خلال استقباله الزيدي.. ترامب: نحن نحب العراق
خلال استقباله الزيدي.. ترامب: نحن نحب العراق
مسار منفصل للأخبار السياسية والعراقية والعالمية يظهر فور الجلب، بينما تبقى التقنية والذكاء الاصطناعي في الواجهة الرئيسية.
خلال استقباله الزيدي.. ترامب: نحن نحب العراق
رئيس الوزراء علي الزيدي يلتقي ترامب في البيت الأبيض
رئيس الوزراء علي الزيدي يلتقي ترامب في البيت الأبيض
بغداد اليوم- متابعة التقى رئيس مجلس وزراء العراق علي فالح الزيدي، اليوم الثلاثاء، ( 14 تموز 2026 )، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب في البيت الأبيض.. يتبع
بغداد اليوم - متابعة أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، فرض حصار كامل على السفن والبضائع المرتبطة بإيران، مؤكداً أن مضيق هرمز أصبح مفتوحاً أمام جميع حركة الملاحة باستثناء السفن الإيرانية، وذلك بعد العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة في المنطقة. وقال ترامب، في بيان نشره عبر منصة "تروث سوشيال"، إن "النفط يتدفق كما لم يتدفق من قبل بفضل القوة الهائلة للجيش الأمريكي"، موجهاً الشكر إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، وقائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، مشيداً بدور القوات الأمريكية في تأمين الملاحة. وأضاف أن "مضيق هرمز مفتوح أمام جميع السفن باستثناء إيران"، معتبراً أن القيادة الإيرانية "الكاذبة والعنيفة والحاقدة" تقود البلاد إلى "طريق الدمار الشامل". وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستفرض "حصاراً كاملاً" على السفن القادمة من الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، وكذلك على أي سفينة تحمل بضائع مرتبطة بإيران، في خطوة قال إنها تستهدف تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران. وفي الجانب الاقتصادي، أعلن الرئيس الأمريكي أنه قرر استبدال رسوم السداد الأمريكية البالغة 20% باتفاقيات تجارة واستثمار مع دول الخليج، موضحاً أن هذه الاتفاقيات ستقود إلى استثمارات "ضخمة" داخل الولايات المتحدة، وستسهم في إنشاء مصانع ومنشآت جديدة وتوفير ملايين فرص العمل ذات الأجور المرتفعة. وجدد ترامب تأكيده أن إيران "لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً"، متهماً السلطات الإيرانية بالتسبب في مقتل مئات الآلاف من الأشخاص، بينهم عشرات الآلاف من المتظاهرين، على حد تعبيره. تأتي تصريحات ترامب بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأمريكية بدء ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية قالت إنها تهدف إلى تقويض قدرات طهران على استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز.
بغداد اليوم – بغداد أكد الخبير في الأمن السيبراني علي العمران، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، أن الهجمات الإلكترونية أصبحت جزءا أساسيا من الحروب الحديثة، مشيرا إلى أنها تستخدم بالتوازي مع العمليات العسكرية التقليدية لاستهداف البنية التحتية الحيوية وإرباك مؤسسات الدول من دون اللجوء إلى مواجهة عسكرية مباشرة. وقال العمران، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن قطاعات الكهرباء والطاقة والمصارف والاتصالات والمياه والنقل والرعاية الصحية تُعد من أكثر القطاعات عرضة للهجمات السيبرانية، لما تمثله من أهمية في استمرار عمل الدولة وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين. البنية التحتية تحت التهديد وأوضح أن الهجمات الإلكترونية المتطورة قادرة، في بعض الحالات، على تعطيل شبكات الكهرباء أو التأثير في الخدمات المصرفية وأنظمة الاتصالات، إذا لم تكن تلك القطاعات محمية بمنظومات دفاع إلكترونية متقدمة وخطط استجابة فعالة، مبينًا أن حجم التأثير يعتمد على مستوى جاهزية الدولة وقوة بنيتها الرقمية. كيف تستعد الدول للهجمات؟ وأضاف أن العديد من الدول اتجهت خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز استثماراتها في الأمن السيبراني، عبر إنشاء مراكز وطنية متخصصة، وتطوير فرق الاستجابة للحوادث، وتحديث الأنظمة بشكل مستمر، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد التهديدات والاستجابة لها، وتعزيز التعاون الدولي في تبادل المعلومات الخاصة بالمخاطر السيبرانية. تحذير من أخطر ساحات الصراع وحذر العمران من أن الحرب الإلكترونية باتت تمثل أحد أخطر أبعاد الصراعات المعاصرة، لقدرتها على إحداث خسائر اقتصادية كبيرة، وتعطيل الخدمات الأساسية، وإرباك مؤسسات الدولة بكلفة أقل من العمليات العسكرية التقليدية، مؤكدا أنها أصبحت عنصرا مكملا للحروب الحديثة، وأن أهميتها ستتزايد مع تسارع التحول الرقمي عالميا. وشهد العالم خلال العقد الأخير تصاعدا ملحوظا في الهجمات السيبرانية التي استهدفت قطاعات حيوية، مثل الطاقة والمصارف والاتصالات، ما دفع العديد من الدول إلى اعتبار الأمن السيبراني جزءا من منظومة الأمن القومي. ومع توسع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الر
الأمن الوطني يطيح بشبكة ابتزاز تضم نساءً في ديالى بناءً على شكوى تقدم بها أحد المواطنين تفيد بوجود شبكة، تمكنت مفارز جهاز الأمن الوطني في محافظة ديالى من تفكيك شبكة ابتزاز إلكتروني منظمة كانت تنشط في قضاء بلدروز. وقد اعتمدت الشبكة على استدراج الضحايا، ثم ابتزازهم مالياً بعد تصويرهم مقابل عدم نشر تلك المواد على مواقع التواصل الاجتماعي. وبعد استحصال الموافقات القضائية، نصبت مفارز الجهاز كميناً أسفر عن إلقاء القبض على المتهم الأول بالجرم المشهود أثناء استلامه مبلغ (٤) ملايين دينار عراقي من الضحية، وبدلالته جرى الكشف عن المتهمة الثانية وإلقاء القبض عليها في موقع تواجدها. وضُبط بحوزة المتهمَين جهازا هاتف استُخدما في عمليات الابتزاز، فضلاً عن مركبة استُعين بها في تنفيذ الجريمة، وجرى إيداع المتهمَين مع جميع المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفق القانون. جهاز الأمن الوطني العراقي مديرية العلاقات والإعلام
بغداد اليوم - متابعة أعربت الصين، عن قلقها البالغ إزاء استئناف الصراع العسكري في منطقة الخليج، وأكدت ضرورة التعامل مع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز "على نحو مناسب". جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في إفادة صحفية اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، ردا على أسئلة تتعلق بإعادة فرض الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية اعتبارا من اليوم وإعلان إيران إغلاق مضيق هرمز يوم الأحد. وقال لين: "تعرب الصين عن قلقها البالغ إزاء استئناف الصراع العسكري في منطقة الخليج العربي"، مضيفا أن احترام الحقوق والمصالح المشروعة للدول المطلة على مضيق هرمز، والعودة السريعة إلى الملاحة الآمنة والحرة عبر هذا الشريان المائي الذي يُعد مضيقا للملاحة الدولية، يصب في مصلحة جميع الأطراف. وأشار المتحدث إلى أنه ينبغي التعامل مع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز على نحو مناسب. وأوضح الدبلوماسي الصيني أن بكين تدعو إلى "إظهار العقلانية وضبط النفس، والحفاظ على وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بشق الأنفس، ومنع استئناف الأعمال العدائية، وخاصة منع أي تصعيد مؤقت للوضع قد يؤدي إلى سقوط ضحايا بين المدنيين". وأضاف المتحدث أن على الأطراف المعنية "التوافق فيما بينها والعمل على تسوية الوضع بشكل مناسب"، وأكد أن بكين ستسترشد بمبادرات الرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن هذه القضايا، وستبذل "جهودا دؤوبة" لخفض التوترات وتحقيق الاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط. المصدر: وكالات
بغداد اليوم – بغداد أكد المختص في الشؤون الاقتصادية أحمد التميمي، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، أن ملف العمالة الأجنبية في العراق بات يمثل أحد أبرز التحديات المرتبطة ببيئة الاستثمار وسوق العمل. وقال التميمي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن التقديرات المتداولة تشير إلى وجود مئات الآلاف من العمالة الأجنبية العاملة في البلاد، تتوزع على قطاعات الإنشاءات، والنفط والغاز، والطاقة، والخدمات، والمطاعم، والفنادق، والاتصالات، فضلاً عن عدد من المشاريع الاستثمارية الكبرى. وأوضح أن المشاريع النفطية والإنشائية والاستثمارية تعد الأكثر اعتمادا على العمالة الأجنبية، نتيجة الحاجة إلى خبرات فنية وتخصصات لا تتوافر محليا بالقدر الكافي، إلى جانب اعتماد بعض الشركات على عمالة منخفضة الكلفة في الأعمال التشغيلية. لماذا تفضل العمالة الأجنبية؟ وأضاف أن بعض المستثمرين يفضلون تشغيل العمالة الأجنبية لأسباب متعددة، من بينها توفر الخبرة الفنية، والانضباط في ساعات العمل، وسهولة إدارة العقود، فضلاً عن امتلاك بعض الشركات الأجنبية فرق عملها الخاصة التي ترافقها عند تنفيذ المشاريع. وأكد أن ذلك لا يعني عدم قدرة العامل العراقي، وإنما يعكس وجود فجوة في التدريب والتأهيل المهني، إضافة إلى ضعف مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل. تحديات الرقابة وتطبيق القانون وأشار التميمي إلى أن الحكومة تمتلك إطارًا قانونيًا لتنظيم العمالة الأجنبية عبر منح إجازات العمل وإلزام الشركات بالحصول على الموافقات الرسمية، إلا أن التطبيق ما يزال يواجه تحديات تتعلق بالرقابة، ودخول بعض العمالة بطرق غير نظامية، فضلاً عن ضعف الالتزام بنسب تشغيل العراقيين في عدد من المشاريع. التوازن بين الاستثمار والتشغيل وشدد على أن تحقيق التوازن بين جذب الاستثمار وتوفير فرص العمل للمواطنين يتطلب إلزام الشركات الاستثمارية بنسبة تشغيل محددة للعمالة العراقية، وربط منح الإجازات الاستثمارية بخطط واضحة لتدريب وتأهيل الكوادر المحلية ونقل الخبرات إليها، إلى جانب تشديد الرقابة على العمالة الأجنبية غير النظامية، وتطوير برامج التدريب المهني بما يتوافق مع احتياجات
بغداد اليوم - متابعة أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، بتعرض أربع نقاط في مدينة بوشهر جنوب إيران لقصف أمريكي، نقلاً عن مسؤول محلي في المحافظة. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن نائب محافظ بوشهر قوله إن "أربع نقاط في مدينة بوشهر تعرضت لقصف أمريكي"، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم. فقد شنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الليلة الثالثة على التوالي من الغارات الجوية على أهداف إيرانية، استهدفت خلالها أنظمة دفاعية ساحلية، ومواقع صواريخ وطائرات مسيّرة، وقدرات بحرية في مناطق متعددة تشمل بندر عباس وبوشهر وجاسك وتشابهار وأبو موسى، مؤكدة أن هذه الضربات تهدف إلى "فرض تكلفة باهظة على القوات الإيرانية وتقويض قدرتها على مهاجمة المدنيين والشحن التجاري في مضيق هرمز". وبالمقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات واسعة على قواعد أمريكية في المنطقة، استهدفت قواعد في البحرين والأردن والكويت وعُمان، حيث زعم تدمير أنظمة دفاع جوي "باتريوت"، ومخازن وقود، ومراكز قيادة وسيطرة، إلى جانب إسقاط طائرات مسيّرة أميركية قرب بندر عباس. وأكدت البحرين تفعيل صفارات الإنذار لثلاث مرات، داعية المواطنين إلى التوجه إلى الملاجئ، فيما أعلن الجيش الأردني اعتراض أربعة صواريخ إيرانية اخترقت مجاله الجوي. وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن إيران استهدفت ناقلتي نفط تابعتين للإمارات في مياه المضيق بصواريخ كروز، مما أسفر عن مقتل بحار هندي وإصابة ثمانية آخرين، وهددت أبوظبي بالرد على هذه الهجمات، مما ينذر بجر الإمارات مجدداً إلى دائرة القتال مع طهران. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أمس الاثنين، إعادة فرض الحصار البحري على إيران، مؤكدا أن واشنطن ستتولى دور "حارس المضيق"، معربا عن نيته تحصيل رسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز بنسبة 20% من قيمة الحمولة، لتغطية تكاليف التأمين على هذا الممر الحيوي الذي كان يمر عبره خمس تجارة النفط العالمية في أوقات السلم. المصدر: وكالات
بغداد اليوم - بغداد أظهرت وثيقة صادرة عن وزارة النقل تلقتها "بغداد اليوم"، صدور أمر وزاري بإجراء تغييرات إدارية في الشركة العامة لموانئ العراق. وبحسب الوثيقة، قرر وزير النقل، وهب سلمان محمد الحسني، إعفاء عبد السادة خلف فنجان من مهام معاون مدير عام الشؤون في الشركة العامة لموانئ العراق، ونقله إلى ميناء أبو فلوس. وأضافت الوثيقة أن الوزير كلف هيثم كاظم هادي، رئيس مهندسين بحريين أقدم أول، بمهام معاون مدير عام الشؤون الفنية في الشركة العامة لموانئ العراق، على أن ينفذ الأمر اعتباراً من تاريخ صدوره في 14/7/2026. ادناه نص الوثيقة كما وردت لـ "بغداد اليوم" :
بغداد اليوم - متابعة أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني اللواء محمد أكرمي نيا، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، أن القوات المسلحة الإيرانية لن تتراجع على الإطلاق بشأن مضيق هرمز، مشددا على أن المضيق لن يفتح بالحرب. وقال المتحدث إنه "لن تتم إعادة فتح مضيق هرمز بالحرب والتحركات الشريرة والاعتداءات الأمريكية، وإن السبيل الوحيد لإعادة فتح مضيق هرمز هو احترام حقوق الشعب الإيراني". وشدد المتحدث باسم الجيش الإيراني على أنهم "ملتزمون بالثأر لدماء الشهداء خصوصا المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي". وقال: "سنقف إلى آخر نفس، لن نتزحزح قيد أنملة بشأن مضيق هرمز، الطريق الوحيد لفتح مضيق هرمز هو احترام حقوق الشعب الإيراني، والتزام الولايات المتحدة بمواد مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة". وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن رسميا إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية "حتى إشعار آخر"، وذلك ربطا بإنهاء ما وصفه بـ "التدخلات الأمريكية" في المنطقة. جاء هذا الإعلان بعد جولة عنيفة من الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران. المصدر: وكالات
بغداد اليوم - متابعة أعلنت رابطة الدوري الإسباني، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، عن مواعيد مباريات الجولة الأولى من الليجا في الموسم الجديد. وشهدت المواعيد المعلنة تأجيل مباراتي ريال مدريد ضد ريال سوسيداد، وبرشلونة ضد أتلتيك بلباو، بسبب تواجد عدد كبير من اللاعبين في نصف نهائي كأس العالم 2026. وستنطلق الجولة الأولى من الليجا في موسم 2026/27 يوم السبت 15 آب بمباراة ديبورتيفو ألافيس وخيتافي. وفي اليوم نفسه، سيلتقي إشبيلية مع رايو فاليكانو، بينما سيلعب ريال مدريد مع ريال سوسيداد على ملعب "سانتياجو برنابيو" يوم 26 آب. وتُختتم مباريات الجولة الأولى يوم الخميس 27 آب بمباراة برشلونة وأتلتيك بلباو على ملعب "سبوتيفاي كامب نو". وأكد خافيير تيباس أن رابطة الليجا وضعت خطة تضمن احترام حقوق جميع اللاعبين المشاركين في كأس العالم. وقال رئيس الرابطة في تصريحات سابقة "سيحصل جميع اللاعبين على 3 أسابيع من الراحة بعد آخر مباراة لهم في كأس العالم، ثم 3 أسابيع أخرى للتحضير للموسم الجديد، وفقًا لما تنص عليه الاتفاقية الجماعية". وأضاف "أجرينا دراسة، ومن السهل تقسيم الجولة الأولى، بحيث تُقام 6 مباريات في موعدها يومي 14 و15 و16 آب، بينما تُلعب 3 أو 4 مباريات أخرى في منتصف الأسبوع، ليحصل الجميع على 21 يومًا كاملة من الإجازة". المصدر: وكالات
بغداد اليوم - بغداد أكد المختص في شؤون النفط والاقتصاد أحمد عسكر، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، أن تنويع مصادر الإيرادات العامة لم يعد خيارا اقتصاديا، بل ضرورة استراتيجية لضمان الاستقرار المالي وتقليل تعرض الاقتصاد العراقي لتقلبات أسعار النفط في الأسواق العالمية. وقال عسكر لـ"بغداد اليوم"، إن أبرز مصادر الإيرادات غير النفطية تتمثل في الضرائب، والرسوم الجمركية، وإيرادات المنافذ الحدودية، وأرباح الشركات العامة، ورسوم الخدمات الحكومية، إلى جانب قطاعات السياحة، والاتصالات، والنقل، والاستثمار. الإصلاح الضريبي بحاجة إلى استكمال وأوضح أن الإصلاحات الضريبية التي اتخذتها الحكومة خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تحسين مستوى التحصيل الضريبي والحد من بعض حالات التهرب، إلا أن نتائجها ما تزال دون مستوى الطموح، بسبب اتساع الاقتصاد غير المنظم، وضعف الأتمتة، واستمرار بعض مظاهر الفساد الإداري، ما يستدعي استكمال الإصلاحات وربط الأنظمة الضريبية إلكترونيًا. الجمارك تضاعف الإيرادات وأضاف أن الجمارك تمثل أحد أهم الموارد غير النفطية، ويمكن أن تحقق إيرادات أكبر بكثير من مستوياتها الحالية إذا جرى إحكام السيطرة على المنافذ الحدودية، وتوحيد التعرفة الجمركية، ومنع التهريب، واعتماد أنظمة إلكترونية حديثة تقلل التدخل البشري وترفع كفاءة التحصيل. وأشار إلى أن قطاعات السياحة والصناعة والزراعة تمتلك إمكانات كبيرة لتقليل الاعتماد على النفط، لكنها تحتاج إلى بيئة استثمارية مستقرة، وبنية تحتية متطورة، وتسهيلات تمويلية، وحماية للمنتج المحلي، إلى جانب تحسين الخدمات الأساسية، ولا سيما الكهرباء والنقل واللوجستيات. البيروقراطية والفساد أبرز معوقات التنويع وكشف عسكر أن أبرز العقبات التي تعرقل التنويع الاقتصادي تتمثل في البيروقراطية، والفساد، وضعف التخطيط طويل الأمد، وتراجع الاستثمار في القطاعات الإنتاجية، فضلا عن الاعتماد التاريخي على الإيرادات النفطية لتمويل الموازنة العامة، وهو ما أضعف مساهمة القطاعات الأخرى في الناتج المحلي الإجمالي. وأكد أن نجاح العراق في بناء اقتصاد متنوع يتطلب إصلاحات هيكلية شاملة، وتشجيع الق
بغداد اليوم - نينوى أكد مصدر مطلع، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، وفاة امرأة في مدينة الموصل نتيجة مضاعفات الإصابة بمرض الحمى النزفية. وقال المصدر، لـ"بغداد اليوم"، إن "امرأة تبلغ من العمر نحو 40 عاماً أُصيبت بمرض الحمى النزفية، بعد تأكيد الإصابة من خلال نتائج العينات المختبرية التي أُرسلت إلى بغداد". وأضاف أن "المرأة كانت تسكن في أحد الأزقة السكنية في الجانب الأيسر من الموصل، وتوفيت قبل قليل نتيجة مضاعفات شديدة"، مبيناً أنه "رغم الجهود التي بذلها الفريق الطبي، فإن حالتها تدهورت بشكل كبير، ما أدى إلى وفاتها".ض وأشار المصدر إلى أن "جثة المتوفاة ستُنقل إلى دائرة الطب العدلي لاستكمال الإجراءات الأصولية"، لافتاً إلى أن "محافظة نينوى سجلت خلال الأشهر الماضية العديد من الإصابات المؤكدة بمرض الحمى النزفية، وهو مرض ينتقل من الحيوانات المصابة إلى الإنسان بطرق مختلفة".
بغداد اليوم - متابعة أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية (CENTCOM)، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، دخول الحصار البحري المفروض على إيران حيز التنفيذ اعتباراً من مساء اليوم، مؤكدة أن الإجراء يشمل السواحل الإيرانية والموانئ التجارية ومنشآت تصدير النفط، ضمن تصعيد عسكري متواصل بين واشنطن وطهران. وقالت القيادة، في بيان، إن "أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة المشمولة بالحصار من دون تصريح مسبق ستكون عرضة للاعتراض والتفتيش والتحويل إلى موانئ تحددها القوات الأمريكية"، مشيرة إلى أن "الهدف من الإجراءات هو فرض قيود بحرية على حركة النقل المرتبطة بإيران". وأضافت أن" الحصار لا يشمل السفن العابرة عبر مضيق هرمز إلى وجهات غير إيرانية أو القادمة منها"، مؤكدة "استمرار السماح بحرية الملاحة الدولية للسفن المحايدة، وفق ما وصفته بـ(إجراءات تضمن أمن الممرات البحرية)". وأوضح البيان أن "المواد الإنسانية، بما في ذلك الأغذية والأدوية والمستلزمات الطبية، ستستثنى من الحصار بعد إخضاعها لعمليات تفتيش، فيما ستخضع الشحنات الأخرى لإجراءات رقابية مشددة قبل السماح بعبورها". وفي السياق، قال رئيس العمليات البحرية في البحرية الأمريكية إن "تنفيذ الحصار يمثل تحدياً عسكرياً معقداً"، لافتاً إلى أن "احتمال لجوء إيران إلى استخدام الألغام البحرية أو وسائل تهديد غير تقليدية في مضيق هرمز يفرض استعداداً واسعاً من القوات البحرية العاملة في المنطقة". المصدر: وكالات
كتب: مهند محمود شوقي مع اقتراب تشكيل الكابينة الحكومية العاشرة في إقليم كردستان، يتجدد النقاش حول تجربة حكومة مسرور بارزاني، ليس فقط من زاوية ما أنجزته خلال السنوات الماضية، بل أيضًا من زاوية طبيعة المشروع الذي سعت إلى ترسيخه. فالحكومات لا تُقاس بعدد المشاريع التي تنفذها فحسب، وإنما بقدرتها على بناء مؤسسات قادرة على الاستمرار، ووضع أسس إصلاح تبقى فاعلة بعد انتهاء عمرها السياسي. تولت الحكومة مسؤولياتها عام 2019 في واحدة من أكثر المراحل تعقيدًا التي مر بها الإقليم. فقد سبقتها الأزمة المالية التي بدأت عام 2014، واستمرت الخلافات مع بغداد بشأن الموازنة والنفط والغاز، ثم جاءت جائحة كورونا، وإغلاق خط تصدير نفط الإقليم، والتقلبات الاقتصادية الإقليمية والدولية، لتجعل مهمة إدارة الإقليم أكثر صعوبة من أي وقت مضى. وفي مثل هذه الظروف، لم يكن التحدي مجرد إدارة الأزمات، بل الحفاظ على استقرار المؤسسات واستمرار عملية التنمية. اختارت حكومة مسرور بارزاني أن تجعل الإصلاح الإداري والمالي محورًا رئيسًا لبرنامجها، انطلاقًا من رؤية تقوم على أن معالجة الأزمات تبدأ ببناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية. ولهذا ركزت على الحوكمة، والتحول الرقمي، وتنظيم الإيرادات، وتطوير الإدارة العامة، وإصلاح النظام المالي، فيما شكّل مشروع "حسابي" أحد أبرز عناوين هذا التحول نحو إدارة مالية أكثر تنظيمًا وشفافية، وشكّل بتطبيقه ضربة حقيقية للفساد على مستوى العراق وإقليم كردستان. لكن التجارب الإصلاحية الكبرى لا تمر عادةً دون مقاومة من الداخل قبل الخارج. فكلما اتسعت الإصلاحات التي تمس الإدارة العامة والموارد المالية، برزت مصالح متضررة، واشتد الجدل السياسي والإعلامي حولها. ومن هذا المنطلق، يمكن فهم جانب من السجال الذي رافق تجربة حكومة مسرور بارزاني في سياق التحولات التي شهدتها بنية الإدارة، إلى جانب الانتقادات السياسية المشروعة متى ما أصابت التشخيص، أو المواقف التي رأت في مشاريع الإصلاح التي تبناها مجلس وزراء حكومة الإقليم التاسع مساسًا بمصالحها أو تقويضًا لما كرسته تلك الإصلاحات من تغييرات وإنجازات.. كما لم يكن هذا الجدل منفص
بغداد اليوم – بغداد أكد المختص بالإعلام المرئي محمد عبد، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، أن المشهد الإعلامي يشهد تحولا جذريا بفعل التطور المتسارع لمنصات التواصل الاجتماعي والتقنيات الرقمية، محذرا في الوقت نفسه من تصاعد مخاطر الأخبار المضللة التي باتت تغذيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وقال عبد، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن التطور الكبير في منصات التواصل الاجتماعي غير طريقة حصول الجمهور على المعلومات، إذ أصبح الوصول إلى الأخبار والمحتوى يتم بشكل فوري، فيما جعلت تقنيات البث المباشر المتابع حاضرا في قلب الحدث لحظة وقوعه، بخلاف الكثير من وسائل الإعلام التقليدية. وأضاف أن الهواتف الذكية، حتى ذات الإمكانات المحدودة، أصبحت قادرة على توثيق أحداث يتابعها العالم بأسره عبر صورة أو مقطع فيديو قصير، وهو ما أحدث تحولًا واسعًا في طبيعة صناعة المحتوى الإعلامي خلال السنوات الأخيرة. وأشار إلى أن المنصات الرقمية أصبحت اليوم الأكثر تأثيرًا في تشكيل الرأي العام، في مقابل التراجع المستمر للصحف الورقية وانخفاض معدلات توزيعها، مع تصاعد نفوذ المواقع والمنصات الإلكترونية التي تحقق ملايين المشاهدات يوميًا. وأوضح أن هذا التحول ترافق مع تحديات متزايدة، في مقدمتها التطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي لم تعد تقتصر على إنتاج النصوص، بل باتت قادرة على إنشاء صور ومقاطع فيديو مفبركة يصعب أحيانًا تمييزها عن المواد الحقيقية، الأمر الذي يزيد من مخاطر انتشار الأخبار المضللة والتأثير في الرأي العام. وأكد عبد أهمية وضع أطر قانونية رادعة لمواجهة حملات التضليل، ولا سيما تلك التي تستهدف الأمن والاستقرار أو تسعى إلى إثارة الفتن، مشددًا على ضرورة الالتزام بمعايير الصحافة المهنية القائمة على التحقق من المعلومات ومصداقية المصادر قبل نشرها. وأردف بالقول إن الفضاء الإلكتروني يمثل تحديا كبيرا في ظل التدفق الهائل للمعلومات، إلا أن وعي الجمهور وقدرته على التمييز بين الأخبار الموثوقة والمحتوى المضلل سيبقيان العامل الحاسم في الحد من تأثير الأخبار الزائفة. ويشهد قطاع الإعلام العالمي تحولا متسارعا مع توسع استخدام الذك
بغداد اليوم - متابعة كشفت تقارير عبرية، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، عن تفاصيل خطة سرية أعدها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" خلال العام الجاري بهدف إحداث تغيير سياسي في إيران، حملت الاسم الرمزي "القط ذو الحذاء"، لكنها انتهت بالفشل قبل تنفيذ مراحلها النهائية. وبحسب التقارير، "اعتمدت الخطة على شن ضربات إسرائيلية تستهدف مواقع للحرس الثوري الإيراني في المناطق القريبة من الحدود العراقية داخل كردستان الإيرانية، بهدف تمهيد الطريق أمام مجموعات كردية مسلحة للتوغل داخل إيران وإشعال تحرك شعبي واسع". وكانت التقديرات الإسرائيلية تشير إلى "إمكانية انضمام آلاف الشبان الأكراد إلى هذه المجموعات، ما قد يؤدي إلى توسع الاحتجاجات وصولا إلى العاصمة طهران، وربما دفع البلاد نحو أزمة سياسية تهدد بقاء النظام". وخلال الحرب، نفذت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع أمنية وعسكرية إيرانية، من بينها قواعد للحرس الثوري والباسيج ومنشآت صاروخية، وسط تقارير تحدثت عن ارتباطها بمحاولات دعم هذا المسار. إلا أن تسريب معلومات عن الخطة، إلى جانب اعتراضات تركية وتردد الفصائل الكردية في المضي بها، دفع واشنطن إلى التخلي عن تنفيذها، وفقا لما أوردته وسائل إعلام عبرية. وأشارت التقارير إلى أن "الخطة تضمنت أيضا محاولة إعادة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى الواجهة السياسية، حيث تحدثت تقارير أمريكية عن اتصالات إسرائيلية سابقة معه، ضمن تحرك أطلق عليه اسم الأسد الهصور". وبين التقارير أن "أحمدي نجاد تعرض في وقت سابق لضربة استهدفت محيطه الأمني، قبل نقله إلى موقع سري، ليظهر لاحقا خلال مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، قبل أن تفرض عليه لاحقا قيود أمنية وإقامة جبرية، بحسب مصادر إيرانية". المصدر: وكالات
طائرة يوم القيامة الروسية تهبط في طهران... ما سر المهمة؟ وما أبرز قدراتها؟