السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 19 أيلول 2026, 10:28

خبير: القرصنة على ناقلات النفط العراقية ترفع مخاطر التصدير وتزيد كلف الشحن

بغداد اليوم – متابعة حذر الخبير النفطي زياد الهاشمي، اليوم السبت (19 أيلول 2026)، من تداعيات حادثة تعرض إحدى ناقلات النفط العراقي للقرصنة المسلحة داخل المياه العراقية، مشيرا إلى أن تكرار مثل هذه الحوادث قد يرفع مستوى المخاطر المرتبطة بتصدير النفط العراقي ويؤثر في جاذبيته لدى المشترين. وقال الهاشمي في منشور على صفحته في فيسبوك، وتابعته "بغداد اليوم"، إن الهجمات بالمسيرات وحوادث القرصنة التي قد تتعرض لها الناقلات بعد تحميل النفط، تزيد من المخاطر والتكاليف التي يتحملها المشترون وشركات النقل، لاسيما مع ارتفاع كلف استئجار السفن. وأضاف أن ارتفاع كلف النقل والمخاطر الأمنية قد يدفع بعض المصافي الآسيوية إلى البحث عن مصادر نفطية بديلة أقرب جغرافيا أو أقل كلفة ومخاطرة، مبينا أن الخصومات السعرية التي قد تقدمها شركة تسويق النفط العراقية “سومو” قد لا تكون كافية، بحسب تقديره، لتعويض المشترين عن تلك التكاليف والمخاطر. وأشار الهاشمي إلى أن استمرار هذه الظروف قد يضع صادرات النفط العراقية أمام تحديات إضافية، وقد يزيد اعتماد العراق على ترتيبات تصديرية غير مباشرة، محذرا من أن حادثة القرصنة الأخيرة تضيف بعدا أمنيا جديدا إلى ملف التصدير النفطي.

خبير: القرصنة على ناقلات النفط العراقية ترفع مخاطر التصدير وتزيد كلف الشحن

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم – متابعة حذر الخبير النفطي زياد الهاشمي، اليوم السبت (19 أيلول 2026)، من تداعيات حادثة تعرض إحدى ناقلات النفط العراقي للقرصنة المسلحة داخل المياه العراقية، مشيرا إلى أن تكرار مثل هذه الحوادث قد يرفع مستوى المخاطر المرتبطة بتصدير النفط العراقي ويؤثر في جاذبيته لدى المشترين. وقال الهاشمي في منشور على صفحته في فيسبوك، وتابعته "بغداد اليوم"، إن الهجمات بالمسيرات وحوادث القرصنة التي قد تتعرض لها الناقلات بعد تحميل النفط، تزيد من المخاطر والتكاليف التي يتحملها المشترون وشركات النقل، لاسيما مع ارتفاع كلف استئجار السفن. وأضاف أن ارتفاع كلف النقل والمخاطر الأمنية قد يدفع بعض المصافي الآسيوية إلى البحث عن مصادر نفطية بديلة أقرب جغرافيا أو أقل كلفة ومخاطرة، مبينا أن الخصومات السعرية التي قد تقدمها شركة تسويق النفط العراقية “سومو” قد لا تكون كافية، بحسب تقديره، لتعويض المشترين عن تلك التكاليف والمخاطر. وأشار الهاشمي إلى أن استمرار هذه الظروف قد يضع صادرات النفط العراقية أمام تحديات إضافية، وقد يزيد اعتماد العراق على ترتيبات تصديرية غير مباشرة، محذرا من أن حادثة القرصنة الأخيرة تضيف بعدا أمنيا جديدا إلى ملف التصدير النفطي.

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة