السياسة
العراق وسوريا يتفقان على تشكيل لجنتين مشتركتين لتعزيز التعاون في الطاقة والأمن
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←تتم المطابقة داخل العنوان الأصلي والملخص العربي والتحليل والمصدر.
السياسة
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أصدرت الحكومة العراقية، اليوم الاثنين ( 29 حزيران 2026 )، حزمة قرارات جديدة ضمن جهودها لمتابعة الملفات الخدمية والاقتصادية والإدارية، واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن عدد من القضايا المدرجة على جدول أعمالها. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي ترأس أمس الأحد، الجلسة الاعتيادية الثامنة لمجلس الوزراء، جرت فيها مناقشة تطوّرات الأوضاع في البلاد، واستعراض الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها". وأضاف البيان أنه "في مستهل الجلسة، أكد الزيدي إن ما جرى من صولةٍ ضد الفساد هي مرحلة أولى، وستستمر الحكومة في مكافحة الفساد لاسترداد المال العام، وأنها مكلّفة بحماية مصالح الشعب العراقي، ولا تهاون في هذه المسؤولية"، مضيفاً أن "الوضع بات من غير الممكن السكوت عنه، وأن الغيرة على حال العراقيين تدفعنا الى التأكيد لأبناء شعبنا أن هناك حرّاسا أقوياء على الأموال العامة، وسنحسن توظيفها". وكلف الزدي "الأجهزة الرقابية باستقبال أي مؤشرات عن الأداء الحكومي أو أداء الوزارات، لكشف حالات الفساد أو التقصير"، مشيراً الى أن "العراق مرّ بحقب الحروب والفوضى ومقارعة الإرهاب، واليوم بات مسار الحكومة مختلفا، من خلال تفعيل اجراءات تعزيز قوّة الدولة العراقية، واحتكارها القوّة والسلاح، وعدم السماح للفاسدين بأن يكونوا ضمن جسد الدولة بهدف سرقة المال العام". وأشار الزيدي الى "المضي في إعداد موازنة العام المقبل، ضمن منهج (موازنة البرامج)، والتي ستخصِص المزيد من الأموال لقطاع الكهرباء، للتعاقد على (25) الف ميكاواط خلال هذا العام، ليكون وضع الشبكة الوطنية افضل بكثير في العام المقبل"، مبينا أن "هناك متابعة مستمرة لمشروع المليون قطعة أرض سكنية، الذي سيكتمل وتظهر نتائجه في أسرع وقت". وأقرّ مجلس الوزراء "مبادرة (المليون قطعة أرض سكنية) بوصفها مشروعاً وطنياً واستراتيجياً لتوفير الأراضي السكنية، مع البنى التحتية اللازمة في المحافظات كافة (عدا إقليم كردستان العراق)، لتوزيعها بين المستحقين من المواطنين لتوفير ا
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أعربت وزارة الخارجية، اليوم الاثنين ( 29 حزيران 2026 )، عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى المملكة العربية السعودية، حكومةً وشعباً، إثر حادث سقوط مروحية تابعة لشركة أرامكو في منطقة رأس تنورة، والذي أسفر عن وقوع خسائر بشرية. وقالت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "تعرب عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، حكومةً وشعباً، إثر حادث سقوط مروحية تابعة لشركة أرامكو في منطقة رأس تنورة، وما أسفر عنه من خسائر مؤلمة". وأكدت الوزارة وفق البيان "تضامن جمهورية العراق الكامل مع المملكة العربية السعودية في هذا المصاب الأليم"، معربةً عن "تمنياتها بالرحمة والمغفرة للضحايا، وبالصبر والسلوان لذويهم، وبالشفاء العاجل للمصابين". وجددت الوزارة "وقوف جمهورية العراق إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة في هذا الظرف الأليم"، سائلةً المولى عز وجل أن "يحفظ المملكة وشعبها من كل سوء ومكروه".
اقرأ المزيد ←
السياسة
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - كربلاء وصل وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، اليوم الاحد ( 28 حزيران 2026 )، إلى محافظة كربلاء المقدسة لبحث استعدادات تشييع المرشد الأعلى علي خامنئي. وذكر المكتب الإعلامي لمحافظ كربلاء المقدسة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي وصل محافظة كربلاء المقدسة". وأضاف، أنه "كان في استقبال عراقجي محافظ كربلاء المقدسة نصيف جاسم الخطابي". وتأتي زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى محافظة كربلاء بعد وصوله إلى بغداد وإجرائه مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين، في إطار زيارة رسمية تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. وشهدت الزيارة لقاءه برئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، الذي أكد موقف العراق الداعي إلى إنهاء الحروب واعتماد الحوار والمفاوضات لمعالجة الأزمات، كما التقى عراقجي وزير الخارجية العراقي وبحث معه ملفات التعاون المشترك والأوضاع في المنطقة.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يستقبل وزير الخارجية الايراني •••••••••• استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الاحد، وزير الخارجية الايراني السيد عباس عراقجي والوفد المرافق له. وجرت خلال اللقاء مناقشة الاتفاق الأخير بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية الذي جرى بموجبه وقف الحرب بين البلدين، والجهود الدولية والاقليمية لفرض الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها. واكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن العراق يقف مع أولوية إنهاء الحروب واعتماد الحوار والمفاوضات لتثبيت الاستقرار في المنطقة، وهو ما سيعزز فرصة التنمية للشعوب المتجاورة. من جانبه جدد السيد عراقجي دعم بلاده للعراق والعمل والتنسيق المشترك على تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي، مُجددا موقف إيران الحريص على إقامة أفضل العلاقات الوطيدة مع كل الدول الإقليمية، ودول الجوار العربي. ••••• المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء 28- حزيران-2026
اقرأ المزيد ←تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد استقبل مستشار الأمن القومي، قاسم العبودي، اليوم الاحد ( 28 حزيران 2026 )، السفير التركي لدى بغداد، إنيل بورا إنان، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والتنسيق المشترك في الملفات الأمنية والاستراتيجية. وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "مستشار الأمن القومي قاسم العبودي استقبل اليوم السفير التركي لدى بغداد، إنيل بورا انان". وأضَاف البيان أن "القاء تناول بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين وبما يخدم المصالح المتبادلة ويديم التعاون البنّاء على جميع المستويات، فضلا عن بحث سبل تحقيق أعلى درجات الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال استمرار التعاون المشترك بين البلدين". وثمّن العبودي "دور تركيا الفعّال والذي انعكس بشكل كبير على الاستقرار في المنطقة"، مشيراً إلى "حرص رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، على الانفتاح على الدول الشقيقة والصديقة وإقامة شراكات معلوماتية تخدم إستراتيجيات الدول في جميع المجالات". وجدد العبودي "التأكيد على أن الدستور العراقي لايسمح بأية أعمال تضر بأمن واستقرار دول المنطقة والعالم". وتابع البيان أن "السفير التركي قدم من جانبه التهنئة للعبودي بمناسبة تسنمه المنصب، فيما قدم التعازي بمناسبة العاشر من محرم الحرام".
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد لم تعد المناسبات الدينية في العراق تقتصر على بعدها الروحي والاجتماعي، بل تحولت إلى أحد أبرز المحركات الموسمية للاقتصاد المحلي، إذ تؤدي إلى تنشيط عشرات القطاعات التجارية والخدمية، وتدفع بعجلة الأسواق من خلال دورة مالية واسعة تستفيد منها شرائح مختلفة من المجتمع، وفق ما أكده الخبير الاقتصادي ناصر التميمي. وقال التميمي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، الاحد ( 28 حزيران 2026 )، إن المدن التي تستضيف الزيارات المليونية تشهد خلال المواسم الدينية حركة اقتصادية استثنائية، نتيجة التدفق الكبير للزائرين، الأمر الذي يرفع معدلات الإنفاق على الإيواء والنقل والأغذية والمشروبات والاتصالات والوقود والتسوق، إلى جانب الخدمات اللوجستية والصحية والبلدية، ما ينعكس بشكل مباشر على الأسواق المحلية. وأوضح أن حجم الأموال المتداولة خلال هذه المناسبات يصل إلى مئات ملايين الدولارات، وقد يتجاوز هذا الرقم في بعض الزيارات الكبرى، بفعل الإنفاق المباشر للزائرين، إضافة إلى ما تخصصه المواكب الحسينية والهيئات المنظمة والمتبرعون، وهو ما يخلق دورة اقتصادية واسعة تستفيد منها المشاريع الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن أصحاب المهن والحرف والتجار. وأضاف أن قطاعات الفنادق ودور الضيافة والمطاعم والنقل البري والأسواق الشعبية وشركات الاتصالات ومحطات الوقود تسجل خلال هذه الفترات أعلى مستويات النشاط، بالتزامن مع توفير آلاف فرص العمل المؤقتة في مجالات النقل والخدمات والتنظيف والتجهيزات والتوريد، الأمر الذي يسهم في تحريك سوق العمل وزيادة الدخول المالية للأسر. وأشار التميمي إلى أن المكاسب الاقتصادية لا تقتصر على المدن المستضيفة للزيارات، بل تمتد إلى المحافظات الأخرى التي تزود تلك المدن بالمواد الغذائية والمنتجات الزراعية والصناعية، ما يعزز حركة التجارة الداخلية وينشط سلاسل الإمداد والإنتاج المحلي. وأكد أن تعظيم الفوائد الاقتصادية لهذه المواسم يتطلب إدارة احترافية تقوم على تطوير البنية التحتية، وتنظيم الاستثمار في قطاعي السياحة الدينية والخدمات، ودعم المشاريع الصغيرة، وتحسين الخدمات اللوجستية، بما يحول الزيارات الديني
اقرأ المزيد ←تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أكدت وزارة التربية، اليوم الاحد ( 28 حزيران 2026 )، أن إعلان نتائج الثالث المتوسط هذا الأسبوع فور اكتمال عملية المراجعة والتدقيق التي مازالت مستمرة. وأوضحت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم" أن "نتائج امتحانات الثالث المتوسط قيد التدقيق وستعلن الأسبوع الحالي". وكان قد أكد المُتحدّث الرسمي لوزارة التربية كريم السيّد الأسبوع الماضي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أنه "نود التنويه بأن عمليات التصحيح والتدقيق ما زالت مُستمرّة في مراكز الفحص التابعة للجنة الدائمة للامتحانات، ولم تكتمل بشكل نهائي حتى الآن". وأضاف أنه "من المُؤمل استكمال الإجراءات الفنية كافة وإعلان نتائج الثالث المتوسط خلال الأسبوع المقبل بإذن الله تعالى". وتترقب آلاف الأسر والطلبة في العراق إعلان نتائج امتحانات الصف الثالث المتوسط، بالتزامن مع استمرار وزارة التربية في عمليات التصحيح والتدقيق داخل مراكز الفحص التابعة للجنة الدائمة للامتحانات.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - ديالى حدد رئيس اتحاد النقابات العمالية في ديالى، ثائر السلطاني،اليوم السبت ( 27 حزيران 2026 )، أربعة أسباب رئيسية أسهمت في جعل العراق واحداً من أكبر مستوردي الطاقة والسلع، رغم امتلاكه موارد طبيعية وصناعية ضخمة. وقال السلطاني، لـ"بغداد اليوم"، إن "العراق كان يمتلك قاعدة صناعية كبيرة جداً في مختلف المحافظات، ومنها ديالى، حيث كانت المصانع والمعامل تنتج مئات السلع والبضائع وتسد جزءاً كبيراً من احتياجات السوق المحلية"، مبيناً أن "جزءاً كبيراً من تلك المعامل كان تابعاً للقطاع الخاص بنسبة تزيد على 60%، وبخطوط إنتاج عالية الكفاءة، بل إن بعض المنتجات كانت تضاهي المستورد من حيث الجودة أو تتفوق عليه، وكان جزء منها يُصدَّر إلى عدد من دول الشرق الأوسط". وأضاف أن "هذه الحقائق لا يختلف عليها اثنان، إلا أن مرحلة ما بعد عام 2003 شهدت تراجعاً كبيراً في دعم الصناعة الوطنية، إلى جانب عوامل أخرى، أبرزها فتح الحدود أمام المستورد وإغراق الأسواق بالسلع الأجنبية، ما أدى إلى توقف نحو 85% من المصانع والمعامل". وأشار السلطاني إلى أن "تقادم الخطوط الإنتاجية وتحول بعضها إلى خردة حديد، تسببا في تسريح عشرات الآلاف من العمال، غالبيتهم من ذوي الكفاءة والخبرة العالية، وهو ما يمثل خسارة كبيرة للاقتصاد الوطني". وأكد أن "العراق لا يمكن أن يحقق نمواً حقيقياً من دون قاعدة صناعية رصينة، الأمر الذي يتطلب وضع استراتيجية وطنية لإعادة إحياء الصناعة ومعالجة جميع الأسباب التي أدت إلى إغلاق المعامل والمصانع، مع منح القطاع الخاص دوراً أساسياً في حركة البناء والإعمار". ولفت إلى أن "احتياجات العراق الحالية من البضائع والمحاصيل تُلبى بنسبة تتراوح بين 90 و95% عبر الاستيراد في أغلب القطاعات، وهو خطأ فادح يستنزف العملة الصعبة"، مشدداً على "ضرورة تحقيق توازن في موازين التصدير والاستيراد". وختم السلطاني بالقول إن "إعادة إحياء كل خط إنتاجي يمكن أن يؤمن عشرات فرص العمل، فكيف بعشرات الآلاف من المعامل والمصانع المتوقفة، التي يمكن أن توفر رصيداً كبيراً من فرص العمل يوازي ما يجري توظيفه سنوياً في مؤسسات الدولة".
اقرأ المزيد ←