تطورات تفرض حسابات على العراق.. مستشار حكومي يكشف الحل لتجاوز أزمة هرمز
التحليل بالذكاء الاصطناعي ما زال قيد التنفيذ لهذا الخبر.
التحليل بالذكاء الاصطناعي ما زال قيد التنفيذ لهذا الخبر.
السياسة
بغداد اليوم - متابعة أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس ( 6 آب 2026 )، أن الحرب مع إيران تقترب من نهايتها، مؤكداً أنها ستنتهي "قريباً جداً"، في ظل إحراز تقدم كبير في المفاوضات غير المعلنة الجارية بين الجانبين. وقال ترامب إن الولايات المتحدة تخوض ما وصفها بـ"مفاوضات الفرصة الأخيرة" مع طهران، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بوساطة إقليمية، بما يسهم في خفض التوتر وضمان انسيابية الملاحة الدولية. وشدد الرئيس الأمريكي على أن الشرط الأساسي لأي اتفاق يتمثل في التزام إيران الكامل بعدم امتلاك أسلحة نووية، محذراً من أن تراجع طهران أو تعثر المفاوضات سيدفع واشنطن إلى توجيه "ضربة قاسية للغاية"، وصفها بأنها ستكون الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية. في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني رفضه إبرام أي اتفاق يتم تحت التهديد العسكري، مؤكداً أن الضغوط لن تدفع طهران إلى تقديم تنازلات. من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية إحراز تقدم على المستويين الفني والسياسي في مباحثاتها مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات تأمين الملاحة في مضيق هرمز، بما يشمل آليات تنظيم حركة السفن وضمان استمرار العبور في الممر المائي الحيوي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم- بغداد كشف التقرير السنوي لديوان الرقابة المالية الاتحادي لسنة 2025، عن ملاحظات بشأن حسابات وأنشطة وزارة الكهرباء لعام 2024 بينها فرق يتجاوز 131 مليار دينار. وأشار تقرير ديوان الرقابة تلقته "بغداد اليوم"، الى قيام الوزارة بدفع مستحقات شركتي (تافايز وNIGC) الإيرانيتين من حساب في المصرف العراقي للتجارة بمبلغ بلغ (818,170,512.40) دولار، بدلاً من الاعتمادات المستندية، ولم يتم إدراجه ضمن كشف النقد وإجراء المطابقات الشهرية". كما بين وجود فرق بقيمة (131,488,884,880) دينار بين القيود التي ثبتتها الوزارة والخاصة بمقايضة الوقود مع الجانب الإيراني، وإجمالي القوائم التجارية المدققة للشحنات المجهزة لغاية 31/12/2024 والبالغة (2,710,831,497,140) دينار، خلافاً لقرار مجلس الوزراء الخاص بالمقايضة".
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم- متابعة كشفت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الخميس، ( 6 آب 2026 )، أن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" رومان غوفمان، قرر إقالة اثنين من كبار المسؤولين في الجهاز، على خلفية فشل خطة كانت تهدف لتغيير النظام الحاكم في إيران. المسؤولان المقالان هما رئيس مديرية الاستخبارات (الذي تولى منصبه في ديسمبر الماضي) ورئيس قسم إيران في معهد الاستخبارات والمهام الخاصة الإسرائيلي، المعروف اسختصارا باسم "الموساد". وذكرت مصادر أمنية أنه لم يكن هناك انسجام بين رومان غوفمان والمسؤوليْن، وأن إنهاء خدمتهما جرى "بالتراضي"، بوصفه جزءا من إعادة هيكلة. لكن التقرير أوضح أن غوفمان يعتبرهما مسؤولين عن فشل الخطة، التي توصلت إليها تل أبيب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وبعد فشل هذه الخطة، أصبحت وجهة نظر رئيس الموساد، أن المسؤولين "المذنبين" يجب أن يدفعوا الثمن، وقد بدأ بالقياديين المقاليْن. وبحسب التفاصيل التي أوردتها القناة الإسرائيلية، فقد تعاونت إسرائيل والولايات المتحدة في خطة سرية وطموحة، جمعت بين غزو بري لإيران، يقوده مسلحو القوات الكردية الإيرانية المعارضة، وغطاء جوي إسرائيلي أميركي مكثف، بهدف الإطاحة بالنظام الحالي، وتنصيب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد. وفي مايو الماضي، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن العملية انحرفت عن مسارها في اليوم الأول، إذ شن سلاح الجو الإسرائيلي هجوما على منزل أحمدي نجاد في طهران لتحريره من الإقامة الجبرية، مستهدفا قتل الحراس، لكن أحمدي نجاد نجا وأصيب، وأبدى بعد الحادثة شكوكا بشأن خطة الإطاحة بالنظام.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - متابعة كشفت شبكة فوربس الاقتصادية الأمريكية، اليوم الخميس ( 6 آب 2026 )، عن تفاصيل جديدة حول الصفقات التي عقدها رئيس الوزراء علي فالح الزيدي خلال زيارته إلى واشنطن الشهر الماضي، مؤكدة أن الولايات المتحدة أوضحت موقفها من الاستثمار في العراق. وقالت الشبكة، بحسب ما ترجمته "بغداد اليوم" ، إن "الولايات المتحدة باتت ترى استثماراتها المالية في العراق جزءًا من أمنها القومي"، موضحة أن "واشنطن ترى أن الاستثمارات المالية التي تنفذها الشركات الأمريكية في العراق تُعد جزءًا مهمًا وحيويًا لتحقيق النفوذ وتعزيز استقرار العراق في مواجهة النفوذ الإيراني". وأضافت أن "الحكومة العراقية، من جانبها، تواجه الآن تحديًا حقيقيًا يتمثل بمحاولة الموازنة بين المصالح والاستثمارات الأمريكية، وبالمقابل الإيرانية التي تمدها بالطاقة، والصينية التي تُعد من أكبر المستثمرين والمشترين للنفط العراقي". وأكدت الشبكة أيضًا أن "حكومة الزيدي ستكون تحت الضغط لاختيار أحد الجانبين، وتتعرض حاليًا لاختبار حقيقي يتمثل في التعامل مع المصالح المتضاربة لهذه الدول داخل العراق". يُشار إلى أن الزيدي وقع، خلال زيارته إلى واشنطن، 48 اتفاقية اقتصادية مع شركات أمريكية، تبلغ قيمتها 100 مليار دولار أمريكي، وتشمل اختصاصات متنوعة.
اقرأ المزيد ←