General News

أخبار عامة

مسار منفصل للأخبار السياسية والعراقية والعالمية يظهر فور الجلب، بينما تبقى التقنية والذكاء الاصطناعي في الواجهة الرئيسية.

العودة إلى التقنية
Live General Feed

آخر الأخبار العامة

6٬346 خبر
السياسة بغداد اليوم

أسعار النفط تسجل خسارة متتالية للأسبوع الثاني.. وبرنت يتداول دون 84 دولاراً

بغداد اليوم - متابعة ارتفع خام برنت بأكثر من دولار للبرميل وسط استمرار حالة الضبابية المحيطة بالمفاوضات الجارية حول تحديد السيطرة على مضيق هرمز ومعاودة فتحه، إلا أن الأسعار سجلت خسارة متتالية للأسبوع الثاني على التوالي وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.06 دولار، أو 1.3%، عند التسوية إلى 83.55 دولار للبرميل. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 89 سنتاً، أو 1.15%، إلى 78.18 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة للنفط بأكثر من ثلاثة دولارات للبرميل عند التسوية يوم الخميس، مع دراسة إيران مشروع قانون لحظر عبور السفن الأميركية والإسرائيلية مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره ما يقرب من 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير/ شباط.

السياسة بغداد اليوم

العبودي: تفكيك شبكة بحوزتها طائرات مسيرة كانت تخطط لتنفيذ هجمات ضد أهداف معينة

بغداد اليوم - بغداد أعلن المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي، اليوم الأحد ( 9 آب 2026 )، تمكن جهازي مكافحة الإرهاب والمخابرات الوطني من اختراق وتفكيك شبكة بحوزتها طائرات مسيرة كانت تروم تنفيذ مخططات بأهداف معينة. وقال العبودي مقابلة متلفزة تابعتها "بغداد اليوم"، أن "جهازي مكافحة الإرهاب والمخابرات الوطني تمكنا من تفكيك شبكة واختراقها والقبض على عناصرها ومصادرة بعض المعدات التي بحوزتها ومنها طائرات مسيرة"، مبينا أن "هذه الشبكة كانت تخطط لتنفيذ عمليات لأهداف معينة". وأضاف، أن "العملية الأمنية كانت محكمة لشبكة ، حيث تم تفكيكها واختراقها واجهاض العملية التي يعتزم عناصرها تنفيذها"، مؤكدا أن "العملية بعثت رسالة طمأنة للشارع العراقي بأن الأجهزة الامنية ماضية من خلال توجيهات القائد العام للقوات المسلحة بحماية الشارع العراقي وأعطاء رسالة إلى العالم أجمع".

السياسة بغداد اليوم

عندما تضيق خزائن الدولة.. هل يصبح "الدينار الرقمي" طوق نجاة أم بابًا لأزمة جديدة؟

بغداد اليوم – بغداد مع تصاعد الضغوط المالية وتراجع الإيرادات، يبرز مجدداً الحديث عن إمكانية لجوء الحكومة العراقية إلى العملة الرقمية أو اعتماد الدينار الرقمي كأحد الخيارات لمعالجة أزمة تمويل رواتب الموظفين خلال الأشهر المقبلة، وسط تحذيرات اقتصادية من أن هذا الخيار قد لا يكون حلا للأزمة بقدر ما يفتح أبوابا لمخاطر مالية ونقدية جديدة. الخبير في الشؤون الاقتصادية حيدر الشيخ، قال إن الظروف المالية والاقتصادية الراهنة في العراق، والمتمثلة بتراجع الإيرادات والانكماش الاقتصادي، لا توفر البيئة المناسبة لاعتماد العملة الرقمية كوسيلة لمعالجة أزمة الرواتب. وأوضح الشيخ، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، السبت ( 8 آب 2026 )، أن الدين الداخلي تجاوز 105 تريليونات دينار عراقي، معتبرا أن حجم الضغوط المالية الحالية يجعل اللجوء إلى أدوات نقدية جديدة، من بينها العملة الرقمية، خيارا يحتاج إلى دراسة دقيقة قبل اعتماده. وأشار إلى أن البنك المركزي العراقي يدرك، بحسب تقديره، أن اعتماد العملات الرقمية قد يضعف قدرته على التحكم الدقيق بحجم السيولة والنقود المتداولة، محذرا في الوقت ذاته من مخاطر العملات المشفرة باعتبارها أصولاً لا تتمتع بالاستقرار الكافي لتكون مخزناً دائماً للقيمة. وأضاف أن أي توسع غير مدروس في استخدام العملات الرقمية قد ينعكس على قيمة الدينار العراقي أمام الدولار والعملات الأجنبية، سيما في ظل حساسية السوق المحلية تجاه حركة سعر الصرف والسيولة. ولم تقتصر تحذيرات الشيخ على الجانب النقدي، إذ رأى أن اعتماد العملة أو الدينار الرقمي قد يفرض تحديات إضافية أمام البنك المركزي في ما يتعلق بمكافحة الفساد وتهريب وغسل الأموال وتمويل الأنشطة غير القانونية، ما يجعل الانتقال إلى منظومة نقدية رقمية بحاجة إلى بنية رقابية وتشريعية وتقنية متكاملة. ويأتي الجدل بشأن العملة الرقمية في وقت يواجه فيه العراق تحديات مرتبطة بتذبذب الإيرادات والاعتماد الكبير على العائدات النفطية في تمويل الموازنة، إلى جانب ارتفاع مستويات الدين الداخلي. وبينما ينظر مؤيدو التحول الرقمي إلى العملات الرقمية باعتبارها أداة يمكن أن تسهم في تح

السياسة بغداد اليوم

إسرائيل تخطط لعمل عسكري "منفرد" ضد إيران.. مخاوف من عودة البرنامج النووي

بغداد اليوم – ترجمة كشفت القناة الـ13 الإسرائيلية، في نشرتها الإخبارية اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، عن وجود ما وصفته بـ"تخطيط داخل الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ عمليات عسكرية منفردة ضد إيران خلال الفترة المقبلة"، من دون تنسيق مسبق مع الولايات المتحدة. وبحسب ما نقلته القناة، وترجمته "بغداد اليوم"، فإن تل أبيب ترى أن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران قد يمنح طهران فرصة لإعادة "تفعيل برنامجها النووي"، فضلا عن الاستفادة من أي تسهيلات اقتصادية محتملة لإعادة بناء ما وصفته القناة بـ"شبكة نفوذها العسكري في المنطقة". وتشير المعطيات التي أوردتها القناة إلى أن المخاوف الإسرائيلية لا تتركز فقط على نتائج الحرب الحالية، وإنما تمتد إلى ما قد تؤول إليه المرحلة اللاحقة في حال التوصل إلى اتفاق مع طهران، وسط تقديرات إسرائيلية بأن رفع الضغوط الاقتصادية والعسكرية عن إيران قد يتيح لها استعادة قدراتها وتوسيع نفوذها الإقليمي. وفي هذا السياق، يبرز خيار تنفيذ عمليات عسكرية إسرائيلية بصورة منفردة، بعيداً عن التنسيق مع واشنطن، باعتباره أحد السيناريوهات التي يجري بحثها داخل الحكومة الإسرائيلية، وفق القناة. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، قال فيها إن الحرب على إيران "باتت قريبة جدا من نهايتها". في المقابل، تستمر المباحثات بين إيران وسلطنة عمان بشأن التوصل إلى اتفاق يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، وسط استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن حول المطالب والشروط المرتبطة بإنهاء الحرب.

السياسة بغداد اليوم

دجلة تحت الضغط.. 5 مليارات لمكافحة "زهرة النيل" و454 تجاوزا تكشف حجم الأزمة

بغداد اليوم – بغداد كشف وزير الموارد المائية، مثنى التميمي، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، عن تخصيص 5 مليارات دينار لمكافحة ومعالجة زهرة النيل، فيما أعلن تسجيل 454 تجاوزا على نهر دجلة، مؤكدا أن الوزارة ماضية باتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتجاوزين. وقال التميمي خلال جلسة حوارية أقامها المركز الخبري الوطني في بغداد، وتابعتها "بغداد اليوم"، بحضور وزيرة البيئة وعدد من أعضاء مجلس النواب وشخصيات إعلامية وأكاديمية وثقافية، إن مجلس الوزراء وافق على تخصيص مبلغ خمسة مليارات دينار لمكافحة ومعالجة زهرة النيل، مشيرا إلى أن العمل جارٍ لمعالجتها. وأوضح وزير الموارد المائية أن الوزارة رفعت دعاوى قضائية بحق عدد من المتجاوزين على الأنهر، مبينا أن التجاوزات تمثل أحد الأسباب الرئيسية لتلوث المياه والإضرار بالبيئة. وكشف التميمي عن وجود 454 تجاوزا على نهر دجلة، مؤكدا أن جميعها، تعود إلى جهات متنفذة. وفي حديثه عن أسباب التلوث، قال التميمي إن "كل مشاكل التلوث في الأنهر سببها الفساد"، مشددا على ضرورة معالجة التجاوزات والمخالفات التي تؤثر في نوعية المياه والبيئة. وفي ملف المياه في محافظة البصرة، أعلن التميمي أن الوزارة تعتزم إنشاء سدة لمنع تقدم اللسان الملحي، مشيرا إلى العمل بالتنسيق مع مجلس النواب لتوفير التخصيصات المالية اللازمة لتنفيذ المشروع وإنهاء هذه المشكلة. وبشأن الإطلاقات المائية، أشار الوزير إلى أن زيارته الأخيرة إلى تركيا برفقة رئيس مجلس الوزراء شهدت مباحثات بشأن ملف المياه، مؤكداً وجود استعداد من الجانب التركي لزيادة الإطلاقات المائية، فضلاً عن تفاهمات وصفها بالجيدة بين بغداد وأنقرة. وأضاف أن الوزارة توصلت كذلك إلى تفاهمات مع الجانب السوري بشأن ملف المياه، مؤكداً استمرار العمل بما يحقق مصلحة العراق ويحفظ حقوقه المائية. وتأتي تصريحات وزير الموارد المائية في ظل تحديات متراكمة تواجه القطاع المائي في العراق، من بينها تراجع الواردات المائية، والتلوث، والتجاوزات على الأنهر، وتقدم اللسان الملحي في مناطق من جنوب البلاد، فضلا عن انتشار النباتات المائية التي تؤثر في حركة المياه وجودتها.

السياسة بغداد اليوم

اعفاءات وإحالات للتحقيق في الخطوط الجوية العراقية.. وزير النقل يوجه بتدقيق ملفات الهدر

بغداد اليوم – بغداد كشفت وثائق صادرة عن مكتب وزير النقل، وهب الحسني، عن اتخاذ سلسلة إجراءات إدارية وتأديبية بحق عدد من الموظفين في الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية، على خلفية ملفات تضمنت شبهات فساد وإهمال، فضلا عن توجيهات بتشكيل لجان للتحقيق والتدقيق بالعقود والإيرادات. وبحسب الوثائق المؤرخة في (6 آب 2026)، فقد وجه وزير النقل بإسناد الصلاحيات إلى اللجنة الوزارية المشكلة للتحقيق في "شبهات الفساد وحالات الإهمال في إدارة الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية". وتضمنت القرارات توجيه عقوبات تأديبية بحق عدد من موظفي الشركة، من بينها عقوبة التوبيخ والانذار، كما تضمنت إحدى الحالات إنهاء خدمات إحدى الموظفات بسبب تغيبها، مع الإشارة إلى استرداد المبالغ التي تسلمتها خلال فترة غيابها دون سند قانوني. وأظهرت الوثائق أن الإجراءات لم تقتصر على العقوبات الفردية، إذ تضمنت توصية بإحالة محضر اللجنة المركزية في الوزارة للتحقيق في جميع الملفات المشار إليها، بعد تسجيل استنتاجات بوجود هدر في المال العام وتحميل المتسببين بالضرر مبالغ مالية، إلى جانب تزويد هيئة النزاهة بنتائج التحقيق.

السياسة بغداد اليوم

قبل أن تبدأ القرعة.. الحج تحسم الجدل وتكشف موعد الإعلان الرسمي

بغداد اليوم – بغداد حسمت الهيئة العليا للحج والعمرة، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، الجدل بشأن موعد إجراء القرعة الإلكترونية للحج، نافية الأنباء المتداولة على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تحديد الخامس عشر من آب الجاري موعدا لإجراء القرعة. وقالت الهيئة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "موعد إجراء القرعة لم يحدد حتى الآن، وسيتم الإعلان لاحقاً عن الموعد الرسمي لإجراء القرعة الإلكترونية وآلية إجرائها عبر قنواتها الرسمية". وفي سياق متصل، ذكرت الهيئة المواطنين بأن فترة تعديل استمارات التقديم وطلبات لمّ الشمل ما تزال مستمرة حتى نهاية يوم غد الأحد، داعية المتقدمين إلى استثمار المدة المحددة لإجراء أي تعديلات مطلوبة. وشددت الهيئة على ضرورة استقاء المعلومات المتعلقة بإجراءات الحج والقرعة من مصادرها الرسمية حصرا، والمتمثلة بموقعها الإلكتروني وصفحاتها الموثقة على مواقع التواصل الاجتماعي. وحذرت المواطنين من الانجرار وراء الصفحات الوهمية أو الحسابات التي تهدف إلى تحقيق التفاعل ونشر معلومات غير دقيقة بشأن إجراءات الحج.

السياسة بغداد اليوم

تركيا تعلن التحالف الثلاثي "ناتو" الشرق الأوسط وتكشف عن تفاصيل "عسكرية"

بغداد اليوم - متابعة وصف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، التحالف الثلاثي بين بلاده والسعودية وباكستان بأنه يشابه بشكل كبير تحالف الناتو، مؤكداً أن التحالف بُني على أساس المادة الخامسة من حلف الناتو الدولي. وقال فيدان في تصريحات صحفية، بحسب ما أوردت "رويترز" وترجمتها "بغداد اليوم" ، إن "المادة الخامسة من حلف الناتو هي الأساس الذي أُقيم عليه التحالف الثلاثي، وتنص على أن أي اعتداء بأي شكل من الأشكال على أي دولة من دول التحالف يُعد هجوماً عليها جميعاً". وأضاف أنه "سيتم تشكيل لجنة وزارية من الدول الثلاث لتنسيق التحالف، بالإضافة إلى تعيين أمين عام للحلف، بشكل يشابه إلى حد كبير حلف الناتو الدولي". وشدد على أن "إيران ليست الهدف من هذا التحالف، ولا يستهدف التحالف أي دولة أخرى أيضاً، كونه تحالفاً دفاعياً ما لم تقم أي دولة بمهاجمة الدول الأعضاء"، بحسب وصفه. يُشار إلى أن السعودية وتركيا وباكستان وقّعت تحالفاً عسكرياً الأسبوع الماضي، يهدف إلى إقامة "دفاع مشترك" بين الدول الأعضاء ضد أي اعتداءات خارجية، مع تصاعد الهجمات الإيرانية على دول المنطقة.

السياسة بغداد اليوم

طهران تشترط وقف الحرب ورفع العقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز

بغداد اليوم - متابعة أعلن رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، محمد باقر زولغكدار، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، قائمة بالشروط الإيرانية التي يجب على الولايات المتحدة الموافقة عليها مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، بالتزامن مع اقتراب التوصل إلى الاتفاق النهائي بشأن إدارة المضيق مع سلطنة عُمان. وبحسب ما أوردته شبكة CNN وترجمته "بغداد اليوم"، تضمنت قائمة المطالب الإيرانية شروطاً عدة، من بينها "الإيقاف التام والكامل للحرب، ورفع العقوبات الاقتصادية والحصار عن إيران، ورفع التجميد عن الأموال الإيرانية خارج البلاد، بالإضافة إلى دفع الولايات المتحدة تعويضات مالية لإيران عن الأضرار التي لحقت بها نتيجة الحرب، وسحب القوات الأمريكية من المناطق المحيطة بإيران". وأكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أيضاً أن المباحثات مع سلطنة عُمان بشأن إدارة المضيق لن تؤدي إلى إعادة فتحه ما لم تنفذ الولايات المتحدة بنود الاتفاق الذي جرى التوصل إليه معها بموجب مذكرة التفاهم السابقة. ويشار إلى أن قائمة المطالب الإيرانية تتناقض مع البنود التي تم الاتفاق عليها ضمن مذكرة التفاهم، والتي أشار إليها عراقجي خلال تصريحاته، بحسب ما أوردته شبكة CNN الأمريكية.

السياسة بغداد اليوم

العراق بلا قوات أجنبية بعد 30 أيلول.. ثلاث حقائق وراء موعد الانسحاب - عاجل

بغداد اليوم – بغداد أكد عضو الإطار التنسيقي، عبد الصمد الزركوشي، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، أن موعد خروج القوات متعددة الجنسيات من العراق بعد 30 أيلول المقبل يمثل قرارا نهائيا لا رجعة عنه، نافيا وجود أي تحركات أو محاولات للتريث في تنفيذ قرار الانسحاب. وقال الزركوشي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن العراق سيكون، بعد 30 أيلول، "خاليا من أي وجود عسكري للقوات متعددة الجنسيات"، سواء كانت أمريكية أو من جنسيات أخرى. وأوضح أن القوات الموجودة في قاعدة حرير ستغادر هي الأخرى، مؤكدا أن ذلك يعني انتهاء الوجود العسكري الأجنبي في العراق، بما فيه الوجود الأمريكي، بعد الموعد المحدد. ثلاث حقائق وراء موعد الانسحاب وعزا الزركوشي تحديد 30 أيلول موعدا لخروج القوات الأجنبية إلى ثلاثة عوامل رئيسة، في مقدمتها ما وصفه بـالقدرة العسكرية والأمنية العراقية على إدارة الملف الأمني ومواجهة التحديات دون الحاجة إلى وجود عسكري أجنبي. أما العامل الثاني، بحسب الزركوشي، فيتمثل في أن قرار الانسحاب جاء بإرادة شعبية ونيابية، وبعد تنسيق بين بغداد وواشنطن، فيما يرتبط العامل الثالث بانتفاء الحاجة إلى استمرار الوجود العسكري الأجنبي داخل الأراضي العراقية. وشدد على أن "الموعد لا رجعة فيه"، نافيا وجود أي مساع للتريث أو إعادة النظر في الجدول المحدد لخروج القوات. الأمن العراقي ما بعد الانسحاب وتابع بأن الوجود العسكري الأجنبي لا يمثل منفعة للعراق، مشيرا إلى أن خروجه من شأنه، وفق تقديره، أن يعزز الأمن والاستقرار في البلاد. وأضاف أن الأجهزة الأمنية العراقية تتولى منذ سنوات إدارة الملف الأمني بصورة مباشرة، بما في ذلك تحديد الأهداف ومواجهتها وملاحقة ما تبقى من شبكات إرهابية، معتبرا أن هذه القدرات تجعل العراق قادراً على إدارة أمنه بعيداً عن أي وجود عسكري أجنبي. الحديث عن موعد انسحاب القوات الأجنبية يأتي في سياق مسار بدأته بغداد وواشنطن لإعادة تنظيم طبيعة العلاقة الأمنية والعسكرية بين البلدين، والانتقال من مهام التحالف الدولي إلى ترتيبات أمنية ثنائية. يحدث هذا بالتزامن مع تأكيدات عراقية متكررة بشأن تطوير قدرات القوات الأمنية المحل

السياسة بغداد اليوم

الدفاع المدني يخمد حريقاً بصهريج وقود غربي بغداد دون خسائر بشرية

بغداد اليوم - بغداد أخمدت فرق الدفاع المدني، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، حريقاً اندلع في صهريج محمل بالوقود إثر حادث انقلاب على الطريق السريع ضمن منطقة حي العدل غربي العاصمة بغداد، من دون تسجيل إصابات بشرية. وذكرت مديرية الدفاع المدني في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أربع فرق إطفاء تخصصية توجهت بشكل عاجل إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، وتمكنت من تطويق النيران وإخمادها والسيطرة عليها، ما حال دون امتداد الحريق أو وقوع خسائر في الأرواح". وأضاف أن "فرق الدفاع المدني باشرت، بعد إتمام عمليات الإخماد والتبريد، تنظيف الطريق السريع ورفع مخلفات الحادث، تمهيداً لإعادة فتحه أمام حركة المركبات وضمان انسيابية السير بصورة آمنة". وكان قد أفاد مصدر أمني لـ"بغداد اليوم"، اليوم باندلاع حريق كبير على سريع الشعلة، قرب جامع أم القرى، في العاصمة بغداد، إثر انقلاب صهريج على الطريق. وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "صهريجاً انقلب على سريع الشعلة، ما أدى إلى اندلاع حريق ضخم في المكان، فيما استمر تصاعد ألسنة اللهب والدخان". وأضاف أن "الجهات المختصة أغلقت سريع الشعلة أمام حركة السير، فيما توجهت فرق الإطفاء بشكل فوري إلى موقع الحادث للسيطرة على الحريق وإخماده".

السياسة بغداد اليوم

اندلاع حريق كبير في الشعلة بالعاصمة بغداد

بغداد اليوم - بغداد أفاد مصدر أمني، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، باندلاع حريق كبير على سريع الشعلة، قرب جامع أم القرى، في العاصمة بغداد، إثر انقلاب صهريج على الطريق. وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "صهريجاً انقلب على سريع الشعلة، ما أدى إلى اندلاع حريق ضخم في المكان، فيما استمر تصاعد ألسنة اللهب والدخان". وأضاف أن "الجهات المختصة أغلقت سريع الشعلة أمام حركة السير، فيما توجهت فرق الإطفاء بشكل فوري إلى موقع الحادث للسيطرة على الحريق وإخماده". وأشار المصدر إلى أن "العمل جارٍ على احتواء الحريق ومعالجة تداعيات الحادث، من دون معرفة حجم الخسائر البشرية أو المادية حتى الآن".

السياسة بغداد اليوم

العراق موعود بموسم شتوي يعيد ذكريات الوفرة.. أمطار فوق المعدلات - عاجل

بغداد اليوم – بغداد بين خرائط الطقس ومؤشرات السماء، تلوح للعراق ملامح موسم مطري قد يحمل معه وفرة طال انتظارها، إذ توقع الراصد الجوي علي الجابر الزيادي، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، أن يشهد العراق خلال الموسم المطري الشتوي المقبل موسما مميزا، مع فرص لهطول أمطار تتجاوز معدلاتها العامة في مناطق متفرقة من البلاد. وقال الزيادي، لـ"بغداد اليوم"، إن "جميع التنبؤات وخرائط الطقس بعيدة المدى تشير إلى مؤشرات إيجابية لموسم مطري مميز، قد تتجاوز خلاله كميات الأمطار المعدلات العامة في عدد من مدن العراق". وأضاف أن "تنامي ظاهرة (النينو مودوكي سوبر) خلال العام الحالي، واستمرار تأثيراتها حتى أواخر فصل الشتاء، قد يسهم في حدوث فترات من الرطوبة العالية وتعمق المنخفضات الجوية الممطرة على فترات متقاربة، بدءا من أشهر الخريف، ولا سيما تشرين الأول وتشرين الثاني وكانون الأول". وأوضح أن "بعض تلك الحالات الجوية قد تترافق مع هطول أمطار غزيرة الشدة، فضلا عن فرص لحدوث موجات برد خلال منتصف فصل الشتاء". موسم يعيد ذكريات الوفرة وأشار إلى أن "هذه التوقعات، في حال ثبوتها واستمرار المؤشرات الحالية، قد تجعل الموسم المقبل من أفضل المواسم المطرية التي شهدها العراق منذ عقود"، مقارنا ذلك بمواسم أواخر تسعينيات القرن الماضي ونهاية سبعينياته، التي اتسمت بوفرة الأمطار. وفي مؤشر مبكر على إمكانية بدء الموسم المطري، لفت الزيادي إلى وجود "مؤشرات على فرص لهطول أمطار مبكرة قد تبدأ أواخر الشهر المقبل"، مرجحا أن تشمل تلك الأمطار مناطق متفرقة من البلاد. وتعتمد التنبؤات الجوية بعيدة المدى على نماذج وخرائط مناخية ترصد الأنماط الجوية والمحيطية لفترات تمتد لأسابيع وأشهر، إلا أن دقتها تبقى أقل من التنبؤات قصيرة المدى، لذا تخضع هذه المؤشرات للتحديث مع اقتراب الموسم الشتوي وظهور معطيات جوية جديدة. ويترقب العراق الموسم المطري سنويا لما له من أهمية في دعم الخزين المائي، وتعزيز الموارد المائية السطحية والجوفية، فضلا عن انعكاساته على الزراعة والبيئة.

السابق صفحة 79 من 318 التالي