وزير الموارد للسومرية: التلوث في نهري دجلة والفرات عالي جداً ويتطلب وقفة حقيقية
التحليل بالذكاء الاصطناعي ما زال قيد التنفيذ لهذا الخبر.
التحليل بالذكاء الاصطناعي ما زال قيد التنفيذ لهذا الخبر.
السياسة
بغداد اليوم – بغداد أكد عضو الإطار التنسيقي، عبد الصمد الزركوشي، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، أن موعد خروج القوات متعددة الجنسيات من العراق بعد 30 أيلول المقبل يمثل قرارا نهائيا لا رجعة عنه، نافيا وجود أي تحركات أو محاولات للتريث في تنفيذ قرار الانسحاب. وقال الزركوشي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن العراق سيكون، بعد 30 أيلول، "خاليا من أي وجود عسكري للقوات متعددة الجنسيات"، سواء كانت أمريكية أو من جنسيات أخرى. وأوضح أن القوات الموجودة في قاعدة حرير ستغادر هي الأخرى، مؤكدا أن ذلك يعني انتهاء الوجود العسكري الأجنبي في العراق، بما فيه الوجود الأمريكي، بعد الموعد المحدد. ثلاث حقائق وراء موعد الانسحاب وعزا الزركوشي تحديد 30 أيلول موعدا لخروج القوات الأجنبية إلى ثلاثة عوامل رئيسة، في مقدمتها ما وصفه بـالقدرة العسكرية والأمنية العراقية على إدارة الملف الأمني ومواجهة التحديات دون الحاجة إلى وجود عسكري أجنبي. أما العامل الثاني، بحسب الزركوشي، فيتمثل في أن قرار الانسحاب جاء بإرادة شعبية ونيابية، وبعد تنسيق بين بغداد وواشنطن، فيما يرتبط العامل الثالث بانتفاء الحاجة إلى استمرار الوجود العسكري الأجنبي داخل الأراضي العراقية. وشدد على أن "الموعد لا رجعة فيه"، نافيا وجود أي مساع للتريث أو إعادة النظر في الجدول المحدد لخروج القوات. الأمن العراقي ما بعد الانسحاب وتابع بأن الوجود العسكري الأجنبي لا يمثل منفعة للعراق، مشيرا إلى أن خروجه من شأنه، وفق تقديره، أن يعزز الأمن والاستقرار في البلاد. وأضاف أن الأجهزة الأمنية العراقية تتولى منذ سنوات إدارة الملف الأمني بصورة مباشرة، بما في ذلك تحديد الأهداف ومواجهتها وملاحقة ما تبقى من شبكات إرهابية، معتبرا أن هذه القدرات تجعل العراق قادراً على إدارة أمنه بعيداً عن أي وجود عسكري أجنبي. الحديث عن موعد انسحاب القوات الأجنبية يأتي في سياق مسار بدأته بغداد وواشنطن لإعادة تنظيم طبيعة العلاقة الأمنية والعسكرية بين البلدين، والانتقال من مهام التحالف الدولي إلى ترتيبات أمنية ثنائية. يحدث هذا بالتزامن مع تأكيدات عراقية متكررة بشأن تطوير قدرات القوات الأمنية المحل
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أفاد مصدر أمني، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، باندلاع حريق كبير على سريع الشعلة، قرب جامع أم القرى، في العاصمة بغداد، إثر انقلاب صهريج على الطريق. وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "صهريجاً انقلب على سريع الشعلة، ما أدى إلى اندلاع حريق ضخم في المكان، فيما استمر تصاعد ألسنة اللهب والدخان". وأضاف أن "الجهات المختصة أغلقت سريع الشعلة أمام حركة السير، فيما توجهت فرق الإطفاء بشكل فوري إلى موقع الحادث للسيطرة على الحريق وإخماده". وأشار المصدر إلى أن "العمل جارٍ على احتواء الحريق ومعالجة تداعيات الحادث، من دون معرفة حجم الخسائر البشرية أو المادية حتى الآن".
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم – بغداد بين خرائط الطقس ومؤشرات السماء، تلوح للعراق ملامح موسم مطري قد يحمل معه وفرة طال انتظارها، إذ توقع الراصد الجوي علي الجابر الزيادي، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، أن يشهد العراق خلال الموسم المطري الشتوي المقبل موسما مميزا، مع فرص لهطول أمطار تتجاوز معدلاتها العامة في مناطق متفرقة من البلاد. وقال الزيادي، لـ"بغداد اليوم"، إن "جميع التنبؤات وخرائط الطقس بعيدة المدى تشير إلى مؤشرات إيجابية لموسم مطري مميز، قد تتجاوز خلاله كميات الأمطار المعدلات العامة في عدد من مدن العراق". وأضاف أن "تنامي ظاهرة (النينو مودوكي سوبر) خلال العام الحالي، واستمرار تأثيراتها حتى أواخر فصل الشتاء، قد يسهم في حدوث فترات من الرطوبة العالية وتعمق المنخفضات الجوية الممطرة على فترات متقاربة، بدءا من أشهر الخريف، ولا سيما تشرين الأول وتشرين الثاني وكانون الأول". وأوضح أن "بعض تلك الحالات الجوية قد تترافق مع هطول أمطار غزيرة الشدة، فضلا عن فرص لحدوث موجات برد خلال منتصف فصل الشتاء". موسم يعيد ذكريات الوفرة وأشار إلى أن "هذه التوقعات، في حال ثبوتها واستمرار المؤشرات الحالية، قد تجعل الموسم المقبل من أفضل المواسم المطرية التي شهدها العراق منذ عقود"، مقارنا ذلك بمواسم أواخر تسعينيات القرن الماضي ونهاية سبعينياته، التي اتسمت بوفرة الأمطار. وفي مؤشر مبكر على إمكانية بدء الموسم المطري، لفت الزيادي إلى وجود "مؤشرات على فرص لهطول أمطار مبكرة قد تبدأ أواخر الشهر المقبل"، مرجحا أن تشمل تلك الأمطار مناطق متفرقة من البلاد. وتعتمد التنبؤات الجوية بعيدة المدى على نماذج وخرائط مناخية ترصد الأنماط الجوية والمحيطية لفترات تمتد لأسابيع وأشهر، إلا أن دقتها تبقى أقل من التنبؤات قصيرة المدى، لذا تخضع هذه المؤشرات للتحديث مع اقتراب الموسم الشتوي وظهور معطيات جوية جديدة. ويترقب العراق الموسم المطري سنويا لما له من أهمية في دعم الخزين المائي، وتعزيز الموارد المائية السطحية والجوفية، فضلا عن انعكاساته على الزراعة والبيئة.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - إلقاء القبض على أحمد الجبوري أبو مازن بتهم فساد في بغداد
اقرأ المزيد ←