بغداد اليوم- بغداد تلقى رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، اليوم الأحد، ( 24 أيار 2026 )، رسالة تهنئة من رئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني الزنزري، هنَّأته فيها بمناسبة تشكيله الحكومة الجديدة ونيله ثقة مجلس النواب. وعبرت الزنزري بحسب بيان لمكتب رئيس الوزراء، تلقته "بغداد اليوم"، "عن أمنياتها بالتوفيق للزيدي في أداء مهامّه". واشارت إلى حرصها، وحكومة بلدها، على العمل مع سيادته لتعزيز الروابط الأخوية التاريخية، والارتقاء بعلاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتطلّعها إلى فتح آفاق جديدة وبناء شراكات واعدة تعود بالخير على شعبي البلدين الشقيقين، وتخدم مصالحهما المشتركة".
لا تنفي الرواية الإيرانية أن يكون الملف النووي حاضرا باعتباره عنوانا لاحقا في التفاهمات مع الولايات المتحدة، لكنها تنفي أن يكون جزءا تنفيذيا من التفاهم الأولي.
خرجت مظاهرة في مدينة بلباو شمالي إسبانيا، اليوم الأحد، للتنديد بمعاملة شرطة إقليم الباسك لناشطي أسطول الصمود العالمي بعد عودتهم من الاحتجاز في إسرائيل.
بغداد اليوم - بغداد أعلنت قيادة عمليات بغداد، اليوم الاحد ( 24 أيار 2026 )، استكمال جميع استعداداتها الأمنية والخدمية لتأمين أيام وليالي عيد الأضحى. وقالت القيادة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إنه "بهدف تعزيز الامن والاستقرار وتهيئة الاجواء الامنة والمستقرة والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين خلال أيام عيد الاضحى المبارك والايام التي تسبقه، ترأس الفريق الدرع الركن قائد عمليات بغداد المؤتمر التنسيقي لمناقشة آخر الاستعدادات والاجراءات المتخذة وفق الخطة المرسومة لتأمين أيام وليالي العيد جوانبها (الأمنية والخدمية) بحضور نائبي القائد لشؤون الدفاع والداخلية ورئيس الأركان وقادة الفرق وشرطة الكرخ والرصافة، ومدراء الأجهزة والوكالات الاستخبارية وعدد من ضباط هيئة الركن، تم خلاله مناقشة المهام والواجبات وسير تنفيذها". وأكدت القيادة على "الاستمرار بتنفيذ الواجبات والممارسات الامنية للبحث والتفتيش المناطقي وتدقيق ومتابعة الساحات (الكراجات) المخصصة لوقوف ومبيت العجلات خلال أيام العطلة الرسمية"، مشيرة الى "تأمين الحماية للمواطنين والعتبات المقدسة، ودور العبادة وكذلك الأماكن العامة في (الأسواق والمولات والمطاعم والمتنزهات ومدن ألعاب الأطفال) وجميع المواقع التي تشهد أقبال وتجمعات ومنها (المقابر وأماكن الدفن) خلال أيام العيد والايام التي تسبقه". وأردفت: "تواجد القادة والآمرين بكافة مستوياتهم على رأس تشكيلاتهم، وتهيئة وانفتاح المقرات المسيطرة لقيادة العمليات وذلك للإشراف المباشر على تطبيق الخطة الأمنية ومعالجة الحالات الطارئة والمواقف الآنية بالتنسيق مع القطعات الماسكة للأرض"، منوهة على "التأكيد على عدم قطع اي طريق ومراعات الانسيابية العالية لسير المركبات والابتعاد عن خلق الازدحامات المرورية". وأشارت الى "تدقيق اجراءات السلامة والامان بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص في امانة بغداد ومراكز الدفاع المدني للاماكن الترفيهية التي تشهد إقبال كبير من المواطنين"، مؤكدة على "منع مرور الدراجات النارية بكافة أنواعها والعربات التي تجرها (الخيول) في الأماكن المزدحمة والأسواق العامة وتدقيقها جيداً اذ
Getty Images قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه أبلغ ممثليّه بعدم التسرع في إبرام أي اتفاق. تبدو فرص التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات الم
بغداد اليوم - بغداد في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة وارتدادات الحرب الأخيرة في المنطقة، عاد ملف الأمن الغذائي في العراق إلى واجهة المخاوف الاقتصادية، خاصة مع اعتماد البلاد بشكل واسع على الاستيراد لتأمين احتياجات الأسواق المحلية من المواد الغذائية والمحاصيل الزراعية. وفي هذا السياق، يشير الخبير الزراعي عدي الربيعي، أن ما جرى في مضيق هرمز وما رافقه من اضطرابات في حركة التجارة العالمية يستدعي إعادة النظر بشكل جذري في ملف الأمن الغذائي العراقي، بوصفه من أكثر الملفات حساسية وتأثراً بالأزمات الإقليمية. وقال الربيعي، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الأحد ( 24 أيار 2026 )، إن “العراق بعد عام 2003 اتجه بصورة متزايدة نحو الاستيراد والاعتماد على مخرجات القطاع الزراعي في دول الجوار، ولاسيما إيران وتركيا، لتجهيز الأسواق بالمحاصيل الزراعية والصناعية بنسب مرتفعة”، مشيراً إلى أن “بعض التقارير تتحدث عن اعتماد يتجاوز أحياناً 90% على الاستيراد في بعض السلع”. أزمة تتكرر بعد كل موسم زراعي وأضاف أن “حديث وزارة الزراعة المتكرر عن تحقيق الاكتفاء الذاتي في أكثر من 20 محصولاً يمكن وصفه بالاكتفاء المؤقت، الذي ينتهي بانتهاء ذروة الموسم الزراعي، لتُفتح بعدها المعابر أمام البضائع المستوردة مجدداً”. وأوضح أن القطاع الزراعي “يمتلك قدرة كبيرة على خلق فرص عمل واسعة وامتصاص جزء مهم من البطالة، باعتباره قطاعاً يحرك عشرات المهن المرتبطة بالإنتاج والتسويق والنقل والصناعات الغذائية”. إغلاق هرمز كشف الهشاشة وأشار الربيعي إلى أن “ما حدث خلال الحرب الأخيرة وارتدادات إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب قيام بعض الدول بتقييد تصدير المحاصيل والبضائع خارج حدودها، انعكس بشكل مباشر على الأسواق العراقية”، مؤكداً أن هذه التطورات “كشفت هشاشة الأمن الغذائي المحلي واعتماده الكبير على الخارج”. وبيّن أن ملامح الاستراتيجية المطلوبة تبدأ بإعادة دعم القطاع الزراعي بشكل فعلي، والمضي بدعم المزارعين وحماية المنتج المحلي، إلى جانب منع إغراق الأسواق بالمحاصيل المستوردة خلال مواسم الإنتاج، فضلاً عن تعزيز الخزين الاستراتيجي من المواد الغذائية ورف