Freshly restored works by Andrej Wajda, Roberto Rossellini, Luis Buñuel, Roger Corman, John Cassavetes and Ann Hui are set to screen as part of the Venice Film Festival’s 19-title Venice Classics lineup. Wajda’s drama about postwar political and social chaos “Ashes and Diamonds,” which Martin Scorsese has called one of his ten favorite films; Rossellini’s […]
وقعت شركة تاكيدا شراكة استراتيجية مع شركة إنزيلكو الطبية في هونغ كونغ لاستخدام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأدوية في المراحل المبكرة عبر مجالات العلاج الخاصة بشركة الأدوية اليابانية.
بغداد اليوم - بغداد بعد أشهر من الجدل والتأجيل، عاد ملف نواب رئيسي الوزراء والجمهورية إلى صدارة المشهد السياسي، وسط انقسام في مواقف القوى السياسية بشأن آلية اختيارهم، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى التفاهمات المرتقبة التي قد تحسم مصير المنصبين دفعة واحدة أو تؤجل حسمهما مجددًا. القيادي في الإطار التنسيقي عامر الفائز أكد، اليوم الجمعة ( 3 تموز 2026 )، وجود انقسام سياسي بشأن حسم منصب نواب رئيسي الوزراء والجمهورية. وقال الفائز لـ"بغداد اليوم" إن "هناك رأيًا يرى أن يكون نواب رئيس الوزراء هم من يمتلكون حقائب وزارية، وهناك رأي من رئيس الوزراء السابق (رئيس تحالف الإعمار والتنمية) بأن نواب رئيس الوزراء أصحاب الحقائب الوزارية لا يستطيعون تمشية عملهم الوزاري مع النيابة، وعليه يجب أن يكون النواب دون حقائب وزارية، وعليه ستحسم الأمور في الفترة المقبلة". وبيّن الفائز أن "القرار السياسي سيناقش موضوع انتخاب نواب رئيس الجمهورية، مرجحًا أن يكون انتخاب نواب رئيسي الوزراء والجمهورية مرتبطًا فيما بينهما، فإما المضي سويًا أو عدمه". ويأتي الجدل بشأن ملف نواب رئيسي الوزراء والجمهورية في سياق نقاشات سياسية متكررة حول توزيع المناصب العليا وآليات إدارة السلطة التنفيذية في البلاد، حيث غالبًا ما ترتبط هذه الملفات بتفاهمات بين القوى السياسية أكثر من كونها إجراءات دستورية محضة. ومع استمرار الخلافات حول الصلاحيات وطبيعة التمثيل، يبقى حسم هذا الملف مرهونًا بالتوافقات السياسية بين الكتل.
بغداد اليوم - بغداد أعلن جهاز الأمن الوطني، اليوم الجمعة ( 3 تموز 2026 ) الإطاحة بـ9 متهمين بتجارة المخدرات ، خلال عمليتين أمنيتين نوعيتين في بغداد والبصرة. وذكر الجهاز في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أنه "ضمن جهوده المستمرة في ملاحقة شبكات الاتجار بالمخدرات، نفّذ جهاز الأمن الوطني عمليتين أمنيتين نوعيتين في بغداد والبصرة، مستندا على معلومات استخبارية دقيقة". وأضاف أن " العمليتين أسفرتا عن ضبط كيلوغرام واحد من المواد المخدرة، ونحو 1000 حبة مخدرة، فضلاً عن سلاح ناري". وأوضح أن المتهمين تم احالنهم وبحيازتهم المضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم".
بغداد اليوم - بغداد كشف النائب السابق أمير المعموري، اليوم الجمعة ( 3 تموز 2026 )، عن ما وصفه بأحد أخطر ملفات الفساد في قطاع الحنطة، مؤكداً أن الدولة تتكبد خسائر سنوية تُقدّر بنحو 500 مليار دينار نتيجة اعتماد مساحات زراعية وهمية ضمن خطط شراء محصول الحنطة، مبيناً أن هذه الممارسات مستمرة منذ عام 2013. وقال المعموري في تصريح تابعته "بغداد اليوم" إن "لجاناً كانت تخرج من وزارة الزراعة إلى المحافظات لتحديد مواقع الأراضي الزراعية باستخدام أجهزة GPS، ليتم على أساسها اعتماد تلك الأراضي ضمن الخطة الزراعية وصرف مستحقات شراء الحنطة بأسعار مدعومة تصل إلى مليون و100 ألف دينار للطن". وأضاف أن "مراجعة هذه الإحداثيات وإحالتها إلى هيئة المساحة التابعة لوزارة الموارد المائية أظهرت أن عدداً كبيراً منها لا يعود إلى أراضٍ زراعية، بل إلى معسكرات للجيش وشوارع مبلطة وقطع سكنية"، مؤكداً أن "فرق المساحة أثبتت ذلك من خلال الخرائط والصور الفنية". وأشار إلى أن "إحدى الحالات، تعلقت بقطعة سكنية تبلغ مساحتها نحو 500 متر مربع جرى اعتمادها كأرض زراعية وصُرفت عنها مستحقات حنطة تصل إلى 6 مليارات دينار"، كاشفاً أن "هناك حالة أخرى تمثلت بشارع معبد جرى تحديد إحداثياته على أنه أرض زراعية وصُرفت عنه مستحقات بلغت 10 مليارات دينار". وأوضح المعموري أن "هيئة المساحة تمتلك القدرة على مراجعة صور المواقع عبر السنوات السابقة، ومعرفة طبيعة الأرض وما إذا كانت مزروعة فعلاً"، لافتاً إلى أن "التحقيقات، كشفت أيضاً وجود لجان مزورة كانت تقوم بتحديد تلك المساحات وإدراجها ضمن الأراضي المنتجة للحنطة". وأكد أن "جميع الوثائق والأدلة الخاصة بهذا الملف تم تقديمها إلى الجهات المختصة"، داعياً إلى "إعادة فتح الملف بأثر رجعي ابتداءً من عام 2013 وحتى عام 2025، والتحقيق في جميع الجهات التي تقف وراءه"، معتبراً أن "الخسائر التراكمية قد تتراوح بين 5 و8 تريليونات دينار خلال السنوات الماضية". ويشكل ملف شراء محصول الحنطة أحد أكبر برامج الدعم الحكومي للقطاع الزراعي في العراق، إذ تعتمد الدولة سنوياً على شراء المحصول من الفلاحين بأسعار مدعومة لتحقي
Michelle Dockery will return to the stage for the first time in seven years to lead the world premiere of Ava Pickett’s new play “Bloodsport: After Helen of Troy” at Stratford East. Dockery, known for playing Lady Mary Crawley in “Downton Abbey,” will star as Helen opposite Laura Aikman as Cee, marking Aikman’s stage debut. […]
بغداد اليوم - خاص يشهد العراق منذ سنوات تصاعداً في أزمة التخطيط العمراني، بالتزامن مع التوسع الكبير للعشوائيات وارتفاع الطلب على السكن، في وقت تتزايد فيه الضغوط السكانية والهجرة الداخلية من الأرياف إلى المدن. ويطرح هذا الواقع تساؤلات واسعة بشأن قدرة المؤسسات المعنية على إدارة النمو الحضري، ووضع حلول مستدامة تمنع تفاقم الأزمة وتحافظ على هوية المدن ومستقبلها التنموي، حيث أقرت عضو لجنة الخدمات النيابية السابقة، منار عبد المطلب، اليوم الجمعة ( 3 تموز 2026 )، بأن المدن العراقية تواجه أزمة تخطيط عمراني مستمرة، فيما حددت ثلاثة أسباب رئيسية تقف وراء توسّع العشوائيات في البلاد. وأوضحت عبد المطلب في حديثها لـ"بغداد اليوم"، أن "التخطيط العمراني في عموم المدن العراقية بات يعاني من أزمة حقيقية، برزت بشكل لافت بعد عام 2003، ولاسيما في ظل الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد من اضطرابات أمنية وتداعيات اقتصادية، فضلاً عن النزوح والتهجير وتوالي الاشتباكات". وأضافت أن "تلك الظروف أدت إلى ضعف تطبيق الكثير من القوانين، ما انعكس سلباً على واقع المدن، بالتوازي مع تفاقم أزمة السكن وغياب خطة استراتيجية لمعالجتها، الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في اختلال التخطيط العمراني وبروز ظاهرة العشوائيات". وبيّنت أن "أعداد القاطنين في المناطق العشوائية على مستوى البلاد قد تصل إلى نحو ثلاثة ملايين شخص، في مناطق تفتقر إلى الخدمات الأساسية وتعاني من كثافة سكانية عالية"، مشيرة إلى أن "هناك ثلاثة أسباب رئيسية لتوسّع العشوائيات، تتمثل بعدم الحسم النهائي لأزمة السكن، وتنامي معدلات الفقر الحاد، فضلاً عن انتقال أعداد كبيرة من سكان الريف إلى المدن بسبب الفقر وغياب فرص العمل، ما يدفعهم للسكن في تلك المناطق". وأكدت عبد المطلب على "ضرورة اعتماد استراتيجية جديدة لإعادة الاعتبار للتخطيط العمراني"، داعية إلى "التفكير الجاد بإنشاء مدن جديدة تخفف الضغط عن المدن التقليدية، وتسهم في معالجة ملف العشوائيات وإعادة ترتيب الواقع العمراني، ولاسيما فيما يتعلق بإجازات البناء"، لافتة إلى أن "هذا الملف يتطلب وقتاً وجهداً كبيرين، في ظل ا
بغداد اليوم - متابعة انتشلت فرق الإنقاذ، اليوم الجمعة ( 3 تموز 2026 )، ناجيا من الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو، بعد 8 أيام على الكارثة. وكشفت وسائل إعلام أجنبية، تابعتها "بغداد اليوم"، أن "غوسبيمار غونزاليس زوجة هيرنان خيل العالق تحت الأنقاض"، أن "زوجها كان داخل غرفة الحراسة في المبنى الذي يعمل فيه في منطقة كاتيا لا مار بولاية لا غوايرا في شمال فنزويلا وقت حدوث الزلزال"، مشيرة إلى أن "إنقاذه معجزة"، مضيفة "أنا مدهوشة إذ إنها المرة الأولى التي أرى فيها هذا العدد الكبير من الدول يتكاتف معا لإنقاذ شخص واحد". وذكرت السلطات الفنزويلية أن "فرق من 7 دول، فنزويلا وتشيلي والولايات المتحدة والبرتغال وكوستاريكا والسلفادور والمكسيك، شاركت بلا هوادة لإنقاذه". وأكد قائد فريق الإنقاذ التشيلي كريستيان فيرا إنه "لم يكن من السهل الوصول إلى النقطة الدقيقة التي كان موجودا فيها الضحية"، إذ كانت عملية الإنقاذ معقدة إذ توجّب على الفرق المشركة فيها تجنب التسبب في انهيارات إضافية للمباني المجاورة المتضررة. ولكن رغم النجاح في عدد قليل جدا من عمليات الإنقاذ الإعجازية، كالعثور على طفل في الثالثة من الع
في الماضي، كانت برامج مكافحة الفيروسات كافية لحماية أجهزة الكمبيوتر، ولكن التهديدات الإلكترونية الحديثة تطورت لتشمل برامج الفدية والتجسس والتصيد الاحتيالي. لم تعد الاعتماد على برامج مكافحة الفيروسات التقليدية كافيًا لحماية الأنظمة.