بغداد اليوم – ديالى أفاد مصدر طبي، اليوم الأحد، ( 5 تموز 2026 )، بوفاة عامل بناء وإصابة آخر بجروح خطيرة إثر سقوطه من مبنى مستشفى قيد الإنشاء شرق محافظة ديالى. وأوضح المصدر لـ"بغداد اليوم"، أن “عاملاً في العقد الثالث من عمره سقط من الطابق الرابع داخل مستشفى قيد الإنشاء في قضاء المقدادية (المنصورية) 30 كم شرق بعقوبة، ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة”. وأضاف أن “محاولات إسعافه ونقله إلى ردهات الطوارئ لم تنجح، إذ فارق الحياة في الطريق قبل وصوله إلى المستشفى”، مبيناً أنه “تم فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الحادث”. وأشار إلى أن “الجثة نُقلت إلى دائرة الطب العدلي لاستكمال الإجراءات الأصولية، على أن تُسلَّم لاحقاً إلى ذوي المتوفى”.
بغداد اليوم- بغداد بحثت الهيئة القيادية لتحالف العزم، اليوم الاحد، ( 5 تموز 2026 )، مع وفد من الحزب الديمقراطي الكردستاني، برئاسة القيادي في الحزب، هوشيار زيباري، مستجدات المشهد السياسي في البلاد وعدد من الملفات الوطنية ذات الاهتمام المشترك. وأكد الجانبان بحسب بيان لتحالف العزم، تلقته "بغداد اليوم"، "أهمية تعزيز الحوار والتفاهم بين القوى السياسية، بما يسهم في دعم الاستقرار السياسي وترسيخ الشراكة الوطنية، إلى جانب التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا المرتبطة بعمل مؤسسات الدولة والاستحقاقات الدستورية والسياسية". وأضاف البيان "كما تناول اللقاء أهمية دعم المسار الحكومي وبرنامجه، والحفاظ على التوازنات الوطنية، ومواصلة العمل المشترك بما يعزز الثقة بين الشركاء السياسيين ويستجيب لتطلعات المواطنين في مختلف المحافظات".
Are the Minions losing their star power? Although “Minions & Monsters,” a 1920s Hollywood-set prequel in the animated “Despicable Me” universe, led the box office over the Fourth of July weekend, the well-reviewed family film didn’t quite set off fireworks. It opened way behind projections with $36 million from 4,243 North American locations between Friday […]
بغداد اليوم - بغداد بحث رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الإعلام والاتصالات بليغ أبو كلل، في مقر الهيئة ببغداد، مع عميد معهد الخدمة الخارجية في وزارة الخارجية السفير محمد الشمري، اليوم الأحد، ( 5 تموز 2026 )، آفاق التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات الإعلام والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يسهم في دعم العمل المؤسسي وتطوير البرامج المشتركة. وأكد أبو كلل خلال اللقاء، بحسب بيان للهيئة، تلقته "بغداد اليوم"، "أهمية تعزيز التنسيق بين هيأة الإعلام والاتصالات ووزارة الخارجية، ولا سيما في القضايا التي تمس العلاقات الخارجية، وبما ينسجم مع القوانين واللوائح التنظيمية النافذة،" مشيراً إلى "أهمية توحيد الجهود في الملفات ذات الاهتمام المشترك". وشهد الاجتماع بحسب البيان "مناقشة عدد من المقترحات، من بينها بحث آليات تسهيل إجراءات منح سمات دخول الصحفيين الوافدين إلى العراق، ولا سيما ممن يصطحبون معدات إعلامية، من خلال التنسيق مع الجهات الأمنية المختصة، إلى جانب دراسة إطلاق رسائل نصية ترحيبية للزائرين والمسافرين عند وصولهم إلى العراق، بالتنسيق مع شركات الهاتف النقال". وأضاف "كما تناول اللقاء سبل دعم التعاون المؤسسي بين الجانبين، واستعراض مقترح معهد الخدمة الخارجية لتنفيذ برامج تدريبية مشتركة تشمل مجالات الإتيكيت والبروتوكول، والمخاطبات والمراسلات الرسمية، فضلاً عن برامج تطويرية أخرى تخدم ملاكات المؤسستين". واتفق الجانبان "على مواصلة التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن هيئة الإعلام والاتصالات في قطاعات الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات، لدراسة المقترحات المطروحة ووضع آليات تنفيذ البرامج التدريبية والتنسيقية بما يحقق الأهداف المشتركة".
بغداد اليوم – بغداد حدّد العضو السابق في غرفة التجارة محمد إبراهيم، اليوم الأحد، ( 5 تموز 2026 )، حجم الارتدادات التي تضغط على الاقتصاد العراقي بفعل التوترات بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن تأثيرها المباشر بات واضحاً على الأسواق. وأوضح إبراهيم، لـ"بغداد اليوم"، أن “جزءاً كبيراً من احتياجات الأسواق العراقية يأتي عبر المعابر الحدودية مع إيران، سواء ما يتعلق بالمحاصيل الزراعية أو المواد الإنشائية وصولاً إلى المواد الغذائية”، مشيراً إلى أن “المحور الأهم يتمثل باستيراد الغاز الطبيعي الذي يُستخدم لإنتاج آلاف الميغاواط، لاسيما في المناطق الجنوبية والوسطى”. وأضاف أن “حجم التبادل الاقتصادي بين العراق وإيران يصل إلى مليارات الدولارات سنوياً، وهو متباين من عام إلى آخر، لكنه يشكل ركناً مهماً للاقتصاد العراقي في ظل وجود معابر حدودية رئيسية”، لافتاً إلى أن “التوترات التي شهدها عام 2026 بين طهران وواشنطن أثرت بشكل كبير على الاقتصاد العراقي”. وبيّن ابراهيم أن “من أبرز الارتدادات إغلاق مضيق هرمز وما ترتب عليه من خسارة العراق قدرته على تصدير أكثر من ثلاثة ملايين برميل من النفط الخام”، فضلاً عن “الضغوط الأميركية لدفع بغداد إلى التخلي عن استيراد الغاز من إيران، إلى جانب تعقيد آليات دفع مستحقات طهران بالعملة الصعبة”. وأشار إلى أن “البحث عن بدائل ليس بالأمر السهل، وغالباً ما يكون مكلفاً، كما أن توجيه بوصلة الاستيراد إلى أسواق أخرى يفتقر إلى المرونة والانسيابية ويرفع كلف الأسعار”، مبيناً أن “الضغوط الأميركية للتخلي عن مسار التجارة مع إيران تزيد من الأعباء على الموازنة العراقية، لأن البدائل تحمل كلفاً أعلى”. وختم ابراهيم بالقول إن “هذه التوترات تنعكس بأشكال متعددة على الاقتصاد والمال والأسواق العراقية، خصوصاً مع امتلاك الولايات المتحدة أوراق ضغط مهمة، من بينها ملف العملة الصعبة، إذ تذهب عائدات بيع النفط إلى حسابات في البنك الفيدرالي الأميركي الذي يملك صلاحيات قد تؤدي إلى تأخير تحويل الدفعات باتجاه بغداد”.
It's incredible for families who have seen loved ones go from kicking a ball around the house to walking out on the biggest stage there is at a World Cup.