هنأت وزارة الخارجية العراقية دول مجلس التعاون الخليجي بذكرى تأسيس المجلس، مؤكدة أن أمن الخليج جزء من منظومة الأمن القومي العربي. وشددت على أن العراق يعد أمن الخليج امتداداً لأمنه الوطني والقومي ويدعم الحوار والتعاون لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
أصدر مجلس الوزراء العراقي حزمة قرارات تتعلق بدعم ملف الطاقة والامتحانات الدراسية خلال جلسته الاعتيادية برئاسة علي فالح الزيدي. كما شدد المجلس على تعزيز دور ديوان الرقابة المالية في مكافحة الفساد وضبط الإنفاق وتدقيق المشاريع الحكومية.
بغداد اليوم - بغداد تلقى رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، اليوم الإثنين ( 25 أيار 2026 )، رسالة تهنئة من رئيس وزراء جمهورية بلغاريا، رومن راديف، بمناسبة نيل ثقة مجلس النواب وتشكيل الحكومة الجديدة. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، استلم اليوم رسالة تهنئة من رئيس وزراء جمهورية بلغاريا، رومن راديف، عبر فيها عن تمنياته للزيدي بالتوفيق والنجاح في أداء مهامه الوطنية، والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في العراق، وتحقيق المزيد من التقدم والازدهار الاقتصادي". وأضاف البيان أن "راديف أكد استعداد حكومة بلاده لتطوير العلاقات الثنائية مع العراق وتعزيز التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك". وأشار رئيس الوزراء البلغاري، بحسب البيان، إلى "أهمية توحيد الجهود وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة والعالم، والعمل على تجاوزها بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
بغداد اليوم – بغداد أكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية جاسم الغرابي، اليوم الاثنين ( 25 أيار 2026 )، أن استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ينعكس بصورة مباشرة على الاستقرار السياسي والأمني في العراق، محذرا من أن أي تصعيد جديد بين الطرفين قد يضع البلاد أمام تحديات معقدة تمس الأمن الإقليمي بأكمله. وقال الغرابي، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن “العراق يعد ساحة تأثير متداخلة لمصالح الولايات المتحدة وإيران، ما يجعله الأكثر تأثرا بنتائج الصراع، سواء على مستوى الاستقرار الداخلي أو على صعيد التوازنات الإقليمية”. وأوضح أن “استمرار سياسة إدارة الأزمة دون حلول جذرية يطيل أمد حالة عدم الاستقرار، ويزيد من هشاشة الوضعين الأمني والاقتصادي داخل العراق”. دعوات إلى تفاهمات دولية وإقليمية وشدد الغرابي على “ضرورة وجود تحرك دولي وإقليمي جاد للتوصل إلى تفاهمات دائمة بين واشنطن وطهران”، مؤكداً أن هذه التفاهمات يجب أن تقوم على أساس خفض التصعيد وتجنب المواجهة المباشرة، بما يضمن حماية مصالح دول المنطقة، وفي مقدمتها العراق. وأضاف أن “استمرار التوترات دون معالجات سياسية حقيقية يبقي المنطقة أمام احتمالات مفتوحة قد تنعكس على أمن الطاقة والتجارة والاستقرار السياسي”. مخاوف من انعكاسات حرب جديدة وأشار إلى أن “وقف الحرب أو منع انزلاق المنطقة نحو مواجهة مفتوحة يمثل شرطاً أساسياً لإعادة بناء الاستقرار وتعزيز فرص التنمية”، محذراً من أن “أي انفجار جديد في التوترات قد ينعكس سلباً على الأمن الإقليمي ويؤخر جهود التعافي في العراق لسنوات”. وأكد أن العراق يحتاج في هذه المرحلة إلى تعزيز الاستقرار الداخلي واعتماد سياسة توازن تحمي مصالحه الوطنية وتُبعده عن تداعيات الصراعات الإقليمية والدولية. وتشهد المنطقة منذ سنوات توترات مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، انعكست بصورة مباشرة على عدد من دول الشرق الأوسط، وفي مقدمتها العراق، الذي يعد إحدى الساحات الأكثر حساسية بحكم موقعه الجغرافي وتشابك المصالح السياسية والأمنية داخله. ويرى مختصون أن العراق يبقى من أكثر الدول تأثرا بأي تصعيد بين واشنطن وطهران، بسبب ارتباط ملفاته
بغداد اليوم - كركوك أفاد مصدر أمني اليوم الاثنين ( 25 أيار 2026 )، بالعثور على جثة يعتقد أنها تعود لأحد عناصر تنظيم داعش، خلال عملية تمشيط أمنية جنوب غرب محافظة كركوك. وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "قوة أمنية مشتركة نفذت عملية تفتيش واسعة في مناطق زراعية بمحيط إحدى القرى شرق ناحية الرشاد، تمكنت خلالها من العثور على جثة تشير المعطيات الأولية إلى أنها تعود لأحد عناصر تنظيم داعش". وأضاف أن "الجثة وجدت في منطقة كانت قد تعرضت قبل يومين لضربة جوية نفذها الطيران العراقي"، ما يرجح مقتل العنصر خلال الاستهداف، موضحا أن "القوات الأمنية نقلت الجثة إلى دائرة الطب العدلي لاتخاذ الإجراءات اللازمة". وأشار إلى أن "عمليات التمشيط ما تزال مستمرة في المنطقة، وسط معلومات استخبارية تتحدث عن احتمال وجود جثث أخرى لعناصر من التنظيم"، مؤكدا أن هذه المناطق شهدت خلال الفترة الماضية ضربات جوية متكررة استهدفت تحركات الخلايا النائمة التابعة لداعش".
أصيب ثلاثة عناصر من الحشد الشعبي إثر انفجار قنبرة هاون داخل قاعدة سبايكر في محافظة صلاح الدين. الحادث يسلط الضوء على استمرار المخاطر الأمنية داخل المواقع العسكرية رغم عدم وضوح ملابسات الانفجار بعد.
بغداد اليوم – النجف كشف محافظ النجف يوسف كناوي، اليوم الأحد ( 24 أيار 2026 )، تفاصيل جديدة بشأن ما أثير مؤخرا حول وجود "قاعدة إسرائيلية" داخل الأراضي العراقية، مؤكدا أن الموقع الذي جرى الحديث عنه يقع في محافظة الأنبار وليس في النجف. وقال كناوي، في تصريحات متلفزة تابعتها "بغداد اليوم"، إن "القاعدة الإسرائيلية التي أثير حولها الجدل كانت موجودة في الأنبار وليست في النجف"، نافيا ما تم تداوله خلال الفترة الماضية بشأن وجود أي موقع مماثل داخل المحافظة. وأضاف محافظ النجف أنه كان "أول من أبلغ الجهات المعنية في بغداد بعملية الإنزال"، مشيرا إلى أن المعلومات جرى التعامل معها وإيصالها إلى الجهات المختصة في حينها. وأكد أن النجف "لم تكن جزءا من تلك الأحداث"، داعيا إلى توخي الدقة في تداول المعلومات المتعلقة بالملفات الأمنية الحساسة. وأثارت تصريحات ومعلومات متداولة خلال الفترة الماضية جدلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية بشأن الحديث عن مواقع أو تحركات مرتبطة بجهات أجنبية واسرائيلية داخل بعض المحافظات العراقية، وسط مطالبات بالكشف عن الحقائق وتوضيح ملابسات تلك المعلومات للرأي العام.
بغداد اليوم - بغداد في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة وارتدادات الحرب الأخيرة في المنطقة، عاد ملف الأمن الغذائي في العراق إلى واجهة المخاوف الاقتصادية، خاصة مع اعتماد البلاد بشكل واسع على الاستيراد لتأمين احتياجات الأسواق المحلية من المواد الغذائية والمحاصيل الزراعية. وفي هذا السياق، يشير الخبير الزراعي عدي الربيعي، أن ما جرى في مضيق هرمز وما رافقه من اضطرابات في حركة التجارة العالمية يستدعي إعادة النظر بشكل جذري في ملف الأمن الغذائي العراقي، بوصفه من أكثر الملفات حساسية وتأثراً بالأزمات الإقليمية. وقال الربيعي، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الأحد ( 24 أيار 2026 )، إن “العراق بعد عام 2003 اتجه بصورة متزايدة نحو الاستيراد والاعتماد على مخرجات القطاع الزراعي في دول الجوار، ولاسيما إيران وتركيا، لتجهيز الأسواق بالمحاصيل الزراعية والصناعية بنسب مرتفعة”، مشيراً إلى أن “بعض التقارير تتحدث عن اعتماد يتجاوز أحياناً 90% على الاستيراد في بعض السلع”. أزمة تتكرر بعد كل موسم زراعي وأضاف أن “حديث وزارة الزراعة المتكرر عن تحقيق الاكتفاء الذاتي في أكثر من 20 محصولاً يمكن وصفه بالاكتفاء المؤقت، الذي ينتهي بانتهاء ذروة الموسم الزراعي، لتُفتح بعدها المعابر أمام البضائع المستوردة مجدداً”. وأوضح أن القطاع الزراعي “يمتلك قدرة كبيرة على خلق فرص عمل واسعة وامتصاص جزء مهم من البطالة، باعتباره قطاعاً يحرك عشرات المهن المرتبطة بالإنتاج والتسويق والنقل والصناعات الغذائية”. إغلاق هرمز كشف الهشاشة وأشار الربيعي إلى أن “ما حدث خلال الحرب الأخيرة وارتدادات إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب قيام بعض الدول بتقييد تصدير المحاصيل والبضائع خارج حدودها، انعكس بشكل مباشر على الأسواق العراقية”، مؤكداً أن هذه التطورات “كشفت هشاشة الأمن الغذائي المحلي واعتماده الكبير على الخارج”. وبيّن أن ملامح الاستراتيجية المطلوبة تبدأ بإعادة دعم القطاع الزراعي بشكل فعلي، والمضي بدعم المزارعين وحماية المنتج المحلي، إلى جانب منع إغراق الأسواق بالمحاصيل المستوردة خلال مواسم الإنتاج، فضلاً عن تعزيز الخزين الاستراتيجي من المواد الغذائية ورف
بغداد اليوم - خاص تعود بين فترة وأخرى إلى الواجهة في العراق فكرة إعادة هيكلة المنظومة الأمنية عبر إنشاء كيان وزاري موحد أو ما يُعرف إعلامياً بـ"الوزارة الأمنية"، في محاولة لدمج أو تنظيم عمل عدد من التشكيلات الأمنية والعسكرية ضمن إطار إداري واحد. وبينما تنفي جهات سياسية بارزة وجود أي طرح رسمي حالي بهذا الاتجاه، تتجدد النقاشات حول مستقبل العلاقة بين المؤسسات الأمنية التقليدية وهيئة الحشد الشعبي، ودور كل منها في معادلة الأمن الوطني، حيث يعكس هذا الجدل استمرار حالة التوازنات السياسية الحساسة التي تحكم ملف الأمن في العراق، وصعوبة الوصول إلى صيغة توافقية نهائية بشأنه. عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي يحسم الجدل المثار بشأن حقيقة طرح تشكيل وزارة أمنية جديدة في المشهد العراقي تضم الحشد الشعبي إلى جانب تشكيلات أمنية أخرى. وقال الزركوشي، اليوم الاحد ( 24 أيار 2026 )، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الأنباء التي تداولتها بعض المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي عن وجود حراك غير معلن لتشكيل وزارة للأمن الاتحادي في العراق، يكون الحشد الشعبي أحد أقطابها إلى جانب تشكيلات أمنية أخرى، لم تُطرح بشكل رسمي في لقاءات قادة الإطار التنسيقي، ولم تُبحث مع رئيس الوزراء علي الزيدي في الاجتماعات الأخيرة". وأضاف أن "ما يجري تداوله في بعض وسائل الإعلام لا يعدو كونه اجتهادات وتكهنات، ولا وجود له على المستوى الرسمي"، مؤكداً أن "قيادات الحشد الشعبي متفقة على أن الحشد، بوصفه قوة أمنية رسمية، خط أحمر لا يمكن تفكيكه أو إبعاده عن المشهد، ولا عن المشهد الأمني". وأشار الزركوشي إلى أن "تشكيل أي وزارة أمنية وفق سياقات تتفق عليها الأطراف السياسية وبما يخدم مصلحة العراق قد يكون أمراً يُطرح مستقبلاً، لكن الحديث عنه الآن سابق لأوانه"، مشدداً على أن "الحشد الشعبي بهيكليته ووضعه الحالي سيبقى جزءاً مهماً من المؤسسة الأمنية العراقية الرسمية، وقوة تحظى بدعم شعبي واسع". وتابع أن "كل ما يُطرح حالياً بشأن هذا الملف هو اجتهادات لا أساس لها من الناحية الرسمية والواقعية". يأتي الجدل حول فكرة "الوزارة الأمنية" في ظل نقاشات مست
شهدت مدينة "عِبرِي" بالولاية الشمالية في السودان موجة جديدة من التوتر، في أعقاب مواجهات عنيفة جرت بين محتجين غاضبين وقوات الشرطة والأجهزة الأمنية، على خلفية انقطاع التيار ال
بغداد اليوم - بغداد أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، اليوم الاحد ( 24 أيار 2026 )، أن زيارة بارزاني تمثل رسالة كبيرة تؤكد عمق العلاقات الوطنية بين بغداد وأربيل. وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي استقبل اليوم رئيس مجلس وزراء إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، بحضور وزير الخارجية فؤاد حسين". وأكد الأعرجي وفق البيان، أن "زيارة مسرور بارزاني إلى بغداد تمثل رسالة كبيرة تؤكد عمق العلاقات الوطنية بين بغداد وأربيل"، مشددا على "أهمية العمل وفق الدستور العراقي واحترام حقوق الإنسان بما يعزز وحدة البلاد واستقرارها". وأِار الاعرجي إلى أن "قوة العراق تكمن في قوة كردستان، كما أن قوة كردستان تتعزز عندما تكون بغداد قوية". وبيّن الأعرجي، أن "الزيارة تحمل أبعاداً إستراتيجية مهمة تصب في مصلحة العراق وشعبه و تعكس روح الأخوة والاحترام المتبادل". وأوضح رئيس مجلس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني من جانبه ووفق البيان، أن "هدف الزيارة يتمثل في دعم الحكومة الجديدة، وتبادل وجهات النظر، والاستفادة من الفرص المتاحة لحل المشكلات وفقاً للدستور العراقي"، مشيرا إلى "وجود تاريخ مشترك في النضال من أجل الحرية، ومواجهة عصابات داعش الإرهابية، وما رافق ذلك من تحديات النزوح والمعاناة". وتابع البيان أن "الجانبين أكدا خلال اللقاء، على ضرورة العمل المشترك والتعاون المستمر من أجل العراق وتعزيز وحدته واستقرار".