بغداد اليوم - بغداد أعلن المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي، اليوم الأحد ( 9 آب 2026 )، تمكن جهازي مكافحة الإرهاب والمخابرات الوطني من اختراق وتفكيك شبكة بحوزتها طائرات مسيرة كانت تروم تنفيذ مخططات بأهداف معينة. وقال العبودي مقابلة متلفزة تابعتها "بغداد اليوم"، أن "جهازي مكافحة الإرهاب والمخابرات الوطني تمكنا من تفكيك شبكة واختراقها والقبض على عناصرها ومصادرة بعض المعدات التي بحوزتها ومنها طائرات مسيرة"، مبينا أن "هذه الشبكة كانت تخطط لتنفيذ عمليات لأهداف معينة". وأضاف، أن "العملية الأمنية كانت محكمة لشبكة ، حيث تم تفكيكها واختراقها واجهاض العملية التي يعتزم عناصرها تنفيذها"، مؤكدا أن "العملية بعثت رسالة طمأنة للشارع العراقي بأن الأجهزة الامنية ماضية من خلال توجيهات القائد العام للقوات المسلحة بحماية الشارع العراقي وأعطاء رسالة إلى العالم أجمع".
بغداد اليوم – بغداد مع تصاعد الضغوط المالية وتراجع الإيرادات، يبرز مجدداً الحديث عن إمكانية لجوء الحكومة العراقية إلى العملة الرقمية أو اعتماد الدينار الرقمي كأحد الخيارات لمعالجة أزمة تمويل رواتب الموظفين خلال الأشهر المقبلة، وسط تحذيرات اقتصادية من أن هذا الخيار قد لا يكون حلا للأزمة بقدر ما يفتح أبوابا لمخاطر مالية ونقدية جديدة. الخبير في الشؤون الاقتصادية حيدر الشيخ، قال إن الظروف المالية والاقتصادية الراهنة في العراق، والمتمثلة بتراجع الإيرادات والانكماش الاقتصادي، لا توفر البيئة المناسبة لاعتماد العملة الرقمية كوسيلة لمعالجة أزمة الرواتب. وأوضح الشيخ، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، السبت ( 8 آب 2026 )، أن الدين الداخلي تجاوز 105 تريليونات دينار عراقي، معتبرا أن حجم الضغوط المالية الحالية يجعل اللجوء إلى أدوات نقدية جديدة، من بينها العملة الرقمية، خيارا يحتاج إلى دراسة دقيقة قبل اعتماده. وأشار إلى أن البنك المركزي العراقي يدرك، بحسب تقديره، أن اعتماد العملات الرقمية قد يضعف قدرته على التحكم الدقيق بحجم السيولة والنقود المتداولة، محذرا في الوقت ذاته من مخاطر العملات المشفرة باعتبارها أصولاً لا تتمتع بالاستقرار الكافي لتكون مخزناً دائماً للقيمة. وأضاف أن أي توسع غير مدروس في استخدام العملات الرقمية قد ينعكس على قيمة الدينار العراقي أمام الدولار والعملات الأجنبية، سيما في ظل حساسية السوق المحلية تجاه حركة سعر الصرف والسيولة. ولم تقتصر تحذيرات الشيخ على الجانب النقدي، إذ رأى أن اعتماد العملة أو الدينار الرقمي قد يفرض تحديات إضافية أمام البنك المركزي في ما يتعلق بمكافحة الفساد وتهريب وغسل الأموال وتمويل الأنشطة غير القانونية، ما يجعل الانتقال إلى منظومة نقدية رقمية بحاجة إلى بنية رقابية وتشريعية وتقنية متكاملة. ويأتي الجدل بشأن العملة الرقمية في وقت يواجه فيه العراق تحديات مرتبطة بتذبذب الإيرادات والاعتماد الكبير على العائدات النفطية في تمويل الموازنة، إلى جانب ارتفاع مستويات الدين الداخلي. وبينما ينظر مؤيدو التحول الرقمي إلى العملات الرقمية باعتبارها أداة يمكن أن تسهم في تح
بغداد اليوم – بغداد كشف وزير الموارد المائية، مثنى التميمي، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، عن تخصيص 5 مليارات دينار لمكافحة ومعالجة زهرة النيل، فيما أعلن تسجيل 454 تجاوزا على نهر دجلة، مؤكدا أن الوزارة ماضية باتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتجاوزين. وقال التميمي خلال جلسة حوارية أقامها المركز الخبري الوطني في بغداد، وتابعتها "بغداد اليوم"، بحضور وزيرة البيئة وعدد من أعضاء مجلس النواب وشخصيات إعلامية وأكاديمية وثقافية، إن مجلس الوزراء وافق على تخصيص مبلغ خمسة مليارات دينار لمكافحة ومعالجة زهرة النيل، مشيرا إلى أن العمل جارٍ لمعالجتها. وأوضح وزير الموارد المائية أن الوزارة رفعت دعاوى قضائية بحق عدد من المتجاوزين على الأنهر، مبينا أن التجاوزات تمثل أحد الأسباب الرئيسية لتلوث المياه والإضرار بالبيئة. وكشف التميمي عن وجود 454 تجاوزا على نهر دجلة، مؤكدا أن جميعها، تعود إلى جهات متنفذة. وفي حديثه عن أسباب التلوث، قال التميمي إن "كل مشاكل التلوث في الأنهر سببها الفساد"، مشددا على ضرورة معالجة التجاوزات والمخالفات التي تؤثر في نوعية المياه والبيئة. وفي ملف المياه في محافظة البصرة، أعلن التميمي أن الوزارة تعتزم إنشاء سدة لمنع تقدم اللسان الملحي، مشيرا إلى العمل بالتنسيق مع مجلس النواب لتوفير التخصيصات المالية اللازمة لتنفيذ المشروع وإنهاء هذه المشكلة. وبشأن الإطلاقات المائية، أشار الوزير إلى أن زيارته الأخيرة إلى تركيا برفقة رئيس مجلس الوزراء شهدت مباحثات بشأن ملف المياه، مؤكداً وجود استعداد من الجانب التركي لزيادة الإطلاقات المائية، فضلاً عن تفاهمات وصفها بالجيدة بين بغداد وأنقرة. وأضاف أن الوزارة توصلت كذلك إلى تفاهمات مع الجانب السوري بشأن ملف المياه، مؤكداً استمرار العمل بما يحقق مصلحة العراق ويحفظ حقوقه المائية. وتأتي تصريحات وزير الموارد المائية في ظل تحديات متراكمة تواجه القطاع المائي في العراق، من بينها تراجع الواردات المائية، والتلوث، والتجاوزات على الأنهر، وتقدم اللسان الملحي في مناطق من جنوب البلاد، فضلا عن انتشار النباتات المائية التي تؤثر في حركة المياه وجودتها.
بغداد اليوم – بغداد كشفت وثائق صادرة عن مكتب وزير النقل، وهب الحسني، عن اتخاذ سلسلة إجراءات إدارية وتأديبية بحق عدد من الموظفين في الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية، على خلفية ملفات تضمنت شبهات فساد وإهمال، فضلا عن توجيهات بتشكيل لجان للتحقيق والتدقيق بالعقود والإيرادات. وبحسب الوثائق المؤرخة في (6 آب 2026)، فقد وجه وزير النقل بإسناد الصلاحيات إلى اللجنة الوزارية المشكلة للتحقيق في "شبهات الفساد وحالات الإهمال في إدارة الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية". وتضمنت القرارات توجيه عقوبات تأديبية بحق عدد من موظفي الشركة، من بينها عقوبة التوبيخ والانذار، كما تضمنت إحدى الحالات إنهاء خدمات إحدى الموظفات بسبب تغيبها، مع الإشارة إلى استرداد المبالغ التي تسلمتها خلال فترة غيابها دون سند قانوني. وأظهرت الوثائق أن الإجراءات لم تقتصر على العقوبات الفردية، إذ تضمنت توصية بإحالة محضر اللجنة المركزية في الوزارة للتحقيق في جميع الملفات المشار إليها، بعد تسجيل استنتاجات بوجود هدر في المال العام وتحميل المتسببين بالضرر مبالغ مالية، إلى جانب تزويد هيئة النزاهة بنتائج التحقيق.
بغداد اليوم – بغداد أكد عضو الإطار التنسيقي، عبد الصمد الزركوشي، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، أن موعد خروج القوات متعددة الجنسيات من العراق بعد 30 أيلول المقبل يمثل قرارا نهائيا لا رجعة عنه، نافيا وجود أي تحركات أو محاولات للتريث في تنفيذ قرار الانسحاب. وقال الزركوشي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن العراق سيكون، بعد 30 أيلول، "خاليا من أي وجود عسكري للقوات متعددة الجنسيات"، سواء كانت أمريكية أو من جنسيات أخرى. وأوضح أن القوات الموجودة في قاعدة حرير ستغادر هي الأخرى، مؤكدا أن ذلك يعني انتهاء الوجود العسكري الأجنبي في العراق، بما فيه الوجود الأمريكي، بعد الموعد المحدد. ثلاث حقائق وراء موعد الانسحاب وعزا الزركوشي تحديد 30 أيلول موعدا لخروج القوات الأجنبية إلى ثلاثة عوامل رئيسة، في مقدمتها ما وصفه بـالقدرة العسكرية والأمنية العراقية على إدارة الملف الأمني ومواجهة التحديات دون الحاجة إلى وجود عسكري أجنبي. أما العامل الثاني، بحسب الزركوشي، فيتمثل في أن قرار الانسحاب جاء بإرادة شعبية ونيابية، وبعد تنسيق بين بغداد وواشنطن، فيما يرتبط العامل الثالث بانتفاء الحاجة إلى استمرار الوجود العسكري الأجنبي داخل الأراضي العراقية. وشدد على أن "الموعد لا رجعة فيه"، نافيا وجود أي مساع للتريث أو إعادة النظر في الجدول المحدد لخروج القوات. الأمن العراقي ما بعد الانسحاب وتابع بأن الوجود العسكري الأجنبي لا يمثل منفعة للعراق، مشيرا إلى أن خروجه من شأنه، وفق تقديره، أن يعزز الأمن والاستقرار في البلاد. وأضاف أن الأجهزة الأمنية العراقية تتولى منذ سنوات إدارة الملف الأمني بصورة مباشرة، بما في ذلك تحديد الأهداف ومواجهتها وملاحقة ما تبقى من شبكات إرهابية، معتبرا أن هذه القدرات تجعل العراق قادراً على إدارة أمنه بعيداً عن أي وجود عسكري أجنبي. الحديث عن موعد انسحاب القوات الأجنبية يأتي في سياق مسار بدأته بغداد وواشنطن لإعادة تنظيم طبيعة العلاقة الأمنية والعسكرية بين البلدين، والانتقال من مهام التحالف الدولي إلى ترتيبات أمنية ثنائية. يحدث هذا بالتزامن مع تأكيدات عراقية متكررة بشأن تطوير قدرات القوات الأمنية المحل
بغداد اليوم – بغداد بين خرائط الطقس ومؤشرات السماء، تلوح للعراق ملامح موسم مطري قد يحمل معه وفرة طال انتظارها، إذ توقع الراصد الجوي علي الجابر الزيادي، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، أن يشهد العراق خلال الموسم المطري الشتوي المقبل موسما مميزا، مع فرص لهطول أمطار تتجاوز معدلاتها العامة في مناطق متفرقة من البلاد. وقال الزيادي، لـ"بغداد اليوم"، إن "جميع التنبؤات وخرائط الطقس بعيدة المدى تشير إلى مؤشرات إيجابية لموسم مطري مميز، قد تتجاوز خلاله كميات الأمطار المعدلات العامة في عدد من مدن العراق". وأضاف أن "تنامي ظاهرة (النينو مودوكي سوبر) خلال العام الحالي، واستمرار تأثيراتها حتى أواخر فصل الشتاء، قد يسهم في حدوث فترات من الرطوبة العالية وتعمق المنخفضات الجوية الممطرة على فترات متقاربة، بدءا من أشهر الخريف، ولا سيما تشرين الأول وتشرين الثاني وكانون الأول". وأوضح أن "بعض تلك الحالات الجوية قد تترافق مع هطول أمطار غزيرة الشدة، فضلا عن فرص لحدوث موجات برد خلال منتصف فصل الشتاء". موسم يعيد ذكريات الوفرة وأشار إلى أن "هذه التوقعات، في حال ثبوتها واستمرار المؤشرات الحالية، قد تجعل الموسم المقبل من أفضل المواسم المطرية التي شهدها العراق منذ عقود"، مقارنا ذلك بمواسم أواخر تسعينيات القرن الماضي ونهاية سبعينياته، التي اتسمت بوفرة الأمطار. وفي مؤشر مبكر على إمكانية بدء الموسم المطري، لفت الزيادي إلى وجود "مؤشرات على فرص لهطول أمطار مبكرة قد تبدأ أواخر الشهر المقبل"، مرجحا أن تشمل تلك الأمطار مناطق متفرقة من البلاد. وتعتمد التنبؤات الجوية بعيدة المدى على نماذج وخرائط مناخية ترصد الأنماط الجوية والمحيطية لفترات تمتد لأسابيع وأشهر، إلا أن دقتها تبقى أقل من التنبؤات قصيرة المدى، لذا تخضع هذه المؤشرات للتحديث مع اقتراب الموسم الشتوي وظهور معطيات جوية جديدة. ويترقب العراق الموسم المطري سنويا لما له من أهمية في دعم الخزين المائي، وتعزيز الموارد المائية السطحية والجوفية، فضلا عن انعكاساته على الزراعة والبيئة.
بغداد اليوم - بغداد نفت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، مداهمة منزل شقيق رئيس وزراء سابق في الكاظمية. وذكر بيان للهيئة تلقته "بغداد اليوم"، أن "الهيئة تنفي ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قيام فريق تابع لها بتفتيش منزل شقيق رئيس مجلس الوزراء العراقي السابق في منطقة الكاظمية". وأكدت الهيئة أن "ما جرى تداوله بهذا الشأن عارٍ عن الصحة".
دعا رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم السبت، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى زيارة العراق. وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان، تلقته “دجلة نيوز”، إن “رئيس الوزراء بحث، اليوم السبت، خلال اتصال هاتفي مع لرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، العلاقات الثنائية بين العراق وفرنسا وسبل تطويرها وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات”. وأضاف، أن “الاتصال تناول … ظهرت المقالة رئيس الوزراء يدعو ماكرون لزيارة العراق والعمل المشترك لبناء شراكة مستدامة أولاً على قناة دجلة الفضائية .
بغداد اليوم - بغداد حذر مرصد العراق الأخضر، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، من تكرار حوادث نفوق الأسماك في أنهار وأهوار العراق، التي باتت ظاهرة سنوية متكررة تعكس تراكمًا خطيرًا في أزمتي المياه والتلوث، وسط غياب معالجات جذرية تحول دون تكرارها عامًا بعد آخر. وأوضح المرصد، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أحدث موجتين من هذه الظاهرة سُجلتا خلال العام الحالي؛ الأولى في نيسان الماضي، حين نفق ما يزيد على ألف طن من الأسماك في نهري دجلة وديالى، وتركزت الخسائر في محافظة واسط، بعد تلوث حاد بمخلفات صرف صحي غير معالجة ومخلفات صناعية، تزامن مع زيادة الإطلاقات المائية من سد حمرين، التي جرفت الملوثات المتراكمة باتجاه نهر دجلة". وبيّن أن "ذلك تسبب بأكثر من عشرين حالة تسمم وإصابات جلدية، أُدخل أصحابها إلى المستشفى. أما الثانية، فسُجلت مطلع آب الجاري في قناة العمشان بمحافظة ميسان، حيث أرجعت لجنة الزراعة والمياه في مجلس المحافظة الحادثة إلى التراجع الحاد في الإطلاقات المائية المخصصة لها"، لافتة إلى أن "النفوق تزامن مع إعلان ارتفاع الخزين المائي الكلي في البلاد إلى نحو 34 مليار متر مكعب، ما يشير إلى أن جذر المشكلة إداري بامتياز، وليس مرتبطًا فقط بشح الموارد". وأكد المرصد أن "هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، إذ يوثق سجله وقوع نفوق مماثل في نهر الفرات بمحافظة بابل عام 2018، بأعداد بلغت عشرات آلاف الأطنان، تلاه نفوق ملايين الأسماك في سدة الهندية، ثم في هور الدلمج بالديوانية عام 2020، ونفوق أطنان من الأسماك في نهر العز بميسان عام 2023، في المنطقة نفسها التي تكرر فيها الحادث هذا العام، وصولًا إلى نفوق واسع في هور ابن نجم بالنجف خلال العام الماضي". وأشار إلى أن "هذا التكرار المستمر لم تقابله، في أغلب الأحيان، سوى لجان تحقيق مؤقتة لم تُعلن نتائج قاطعة، ولم تتم محاسبة جهة مسؤولة"، موضحًا أن "الأسباب المتكررة وراء هذه الحوادث تجمع بين انخفاض مستويات الأوكسجين المذاب نتيجة تحلل المواد العضوية وانتشار الطحالب الضارة، وتصريف مياه الصرف الصحي والصناعي غير المعالجة مباشرة في الأنهار، وفقدان المجاري المائية ق
بغداد اليوم - بغداد حذر الخبير الاقتصادي منار العبيدي، اليوم السبت (8 آب 2026)، من أن انتهاء أزمة مضيق هرمز لن يعالج المشكلات الاقتصادية الجوهرية التي يعاني منها العراق، مشيراً إلى أن استمرار تأجيل الإصلاحات قد يقود إلى أزمات جديدة. وقال العبيدي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن الأزمة الحالية لا ترتبط بمضيق هرمز وحده، وإنما تكشف عن مشكلات اقتصادية عميقة جرى تأجيلها لسنوات، متوقعاً خروج الدولة من الأزمة مثقلة بالديون واستنزاف جانب من احتياطياتها المالية. وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة هيكلة الاقتصاد وتقليل الاعتماد على القطاع العام، إلى جانب تطوير قطاعات إنتاجية قادرة على توفير فرص عمل للشباب. وأشار إلى أن الإصلاح يحتاج إلى مشروع يمتد لعقد من الزمن، يبدأ من تطوير التعليم وتعديل القوانين، وصولاً إلى تعزيز الشفافية والرقابة والمحاسبة. وحذر العبيدي من استمرار التعامل مع الأزمات بصورة مؤقتة، مشبهاً ذلك بأزمة الكهرباء التي تتراجع بانتهاء الصيف قبل أن تعود مجدداً مع ارتفاع درجات الحرارة في الموسم التالي.
بغداد اليوم - كربلاء باشرت العتبة العباسية المقدسة، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، تنفيذ مشروع لإنشاء حزام أخضر بطول 90 كيلومترًا يضم زراعة مليون شجرة في مزرعة العوالي بمحافظة كربلاء، ضمن جهودها لمكافحة التصحر وتعزيز المساحات الخضراء. وذكر الموقع الرسمي للعتبة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أنه "شهدت المباشرة بالمرحلة الأولى من المشروع حضور الأمين العام للعتبة المقدسة السيد مصطفى مرتضى آل ضياء الدين ونائبه السيد عباس موسى أحمد وعدد من أعضاء مجلس إدارتها". وقال آل ضياء الدين وفق البيان إنه "بعد انتهاء زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) وبتوجيه من المتولي الشرعي سماحة العلامة السيد أحمد الصافي وكيل المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف باشرنا زراعة الأحزمة الخضراء في مزرعة العوالي البالغة مساحتها 50 ألف دونم". وأضاف أنَّ "المرحلة الأولى من هذا المشروع المبارك تتضمن زراعة حزام أخضر بطول 90 كيلومترًا وبمعدل مليون شجرة إذ تم إكثار هذه النباتات في مجموعة مشاتل الكفيل التابعة للعتبة المقدسة وبدأنا اليوم بزراعة هذه الأحزمة من هذا المكان المبارك". وأشار الأمين إلى أنَّ "العراق بأكمله أرض خصبة وقد أكد سماحة السيد المتولي الشرعي في مختلف اللقاءات ضرورة التوجه إلى الجانب الزراعي والحفاظ على الثروة المائية الموجودة في البلد، فكل الصحراء الموجودة في العراق يمكن زراعتها والتجارب واضحة ومنها تجربة العتبات المقدسة في استصلاح المناطق الصحراوية إذ توجد اليوم واحات كبيرة من النخيل في مزرعة الساقي ومزرعة الفردوس فضلًا عن زراعات أخرى غير النخيل". وتابع أنَّ "من هذه الأرض المعطاء نحث جميع الإخوة المعنيين بالجانب الزراعي على المضي قدمًا والعمل بسرعة لاستثمار الوقت من أجل زراعة الأراضي الموجودة في البلد وتحويل هذه الزراعات إلى صناعات غذائية وغيرها لأن الزراعة تدخل في مختلف مجالات الحياة". وبين أنَّ "هناك خطة متكاملة في البلد من قبل المسؤولين والمختصين والمهتمين بهذا الجانب وهم يحثون الخطى ويسرعون في استثمار الأراضي الموجودة من شمال العراق إلى جنوبه". وأوضح أنَّ "الأحزمة الخضراء تعالج أولًا