ترامب يقلل من قمة بوتين–شي رغم نجاحها الاستراتيجي
علّق دونالد ترامب على قمة بوتين–شي في بكين معتبرًا إياها «جيدة»، لكنه تفاخر باستقباله الشخصي في الصين مُقللًا من حفاوة الاستقبال المقدَّم لبوتين. وشهدت الزيارة توقيع 42 وثيقة تعاون استراتيجية بين روسيا والصين، في سياق تصاعد التوترات الجيوسياسية وتعزيز التحالف الشرقي لمواجهة الضغوط الأمريكية. وتزامنت الزيارة مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتفاقم العقوبات الغربية على موسكو.
لماذا يهم هذا الخبر؟
التعليق غير الرسمي لترامب يعكس محاولة أمريكية لاستعادة الزخم الدبلوماسي في مواجهة تحالف روسي-صيني متزايد القوة، ما يشير إلى تحوّل في ديناميكيات القوة العالمية بعد أوكرانيا.
سياق الخبر
بغداد اليوم - متابعة علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء ( 20 أيار 2026 )، على الزيارة التي أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين ولقائه نظيره الصيني شي جين بينغ، واصفاً القمة بينهما بأنها "أمر جيد"، لكنه اعتبر أن حفل الاستقبال الذي جرى لبوتين في بكين "لم يكن رائعاً" مقارنة باستقباله الشخصي. وقال ترامب في تصريح صحفي إنّه "من الجيد أن يجتمعا، لكنّي شاهدت حفل الاستقبال وأعتقد أننا تفوقنا عليهم"، في إشارة إلى مراسم استقباله خلال زيارة سابقة إلى الصين. وشهدت زيارة بوتين إلى الصين، التي بدأت في 19 أيار، توقيع 42 وثيقة تعاون بين البلدين، شملت تعزيز الشراكة الشاملة والتفاعل الاستراتيجي وتعميق علاقات حسن الجوار والصداقة. كما ناقش الجانبان ملفات دولية خلال جلسة شاي جمعت الرئيسين. وخلال الزيارة، التقى بوتين أيضاً بالمهندس الصيني بنغ باي الذي كان قد التقاه لأول مرة عام 2000 حين كان باي طفلاً. واختتم بوتين زيارته التي استمرت يومين بمغادرة العاصمة بكين، فيما وصف شي جين بينغ الزيارة بأنها "ناجحة للغاية". وتأتي هذه الزيارة في ظل تحولات دولية متسارعة وتوترات جيوسياسية بين الشرق والغرب، إذ تسعى موسكو وبكين إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي لمواجهة الضغوط الأمريكية المتزايدة. كما تتزامن مع استمرار الحرب في أوكرانيا، وما تفرضه من إعادة تشكيل موازين القوى العالمية، إضافة إلى حاجة روسيا المتزايدة لعمق اقتصادي ودبلوماسي نتيجة العقوبات الغربية. المصدر: وكالات
فتح الخبر الأصلي