بغداد اليوم- بغداد أكد عضو لجنة النزاهة النيابية رعد الدهلكي، اليوم الخميس، ( 23 تموز 2026 )، أن لجنة النزاهة النيابية واصلت أداء دورها الرقابي باستضافة معاون محافظ ديالى للشؤون البلدية، استكمالاً للجلسات المخصصة لمتابعة الأداء الإداري والمالي، وآليات إدارة وتنفيذ المشاريع الخدمية والاستثمارية في المحافظة، لحماية المال العام. وقال الدهلكي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الجلسة شهدت الكشف عن مخالفات صريحة في قطاع الطرق والجسور، حيث أقرّ معاون المحافظ بوجود عمليات تبليط جرت خارج المواصفات المعتمدة، وإحالة مشاريع إلى شركات غير مطابقة للضوابط، وسط غياب تام للإشراف الهندسي الميداني". وأضاف أن "اللجنة ماضية في فتح هذه الملفات بالتنسيق مع الجهات القضائية والرقابية، للتحقيق في التجاوزات ومحاسبة المقصرين وفق القانون". وأكد الدهلكي استمراره "في استضافة المسؤولين المعنيين وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة، لحماية حقوق أبناء ديالى".
بغداد اليوم – الديوانية كشف مصدر أمني، اليوم الخميس، ( 23 تموز 2026 )، عن السيطرة على النزاع العشائري الذي اندلع في قضاء الشامية شمال شرق الديوانية. وأوضح المصدر لـ"بغداد اليوم"، أن "النزاع العشائري الذي اندلع على خلفية خلافات حول ملكية أرض زراعية في محيط قضاء الشامية شمال شرق الديوانية، تمت السيطرة عليه من خلال قوة أمنية ضاربة بدأت بالانتشار وأجرت عمليات مداهمة واسعة"، لافتاً إلى أنه "تم اعتقال ثلاثة من المتورطين في النزاع، وهم قيد التحقيق، كما تم ضبط مجموعة من الأسلحة". وأضاف، أن "الوضع الآن هادئ بعد عملية الانتشار الواسعة وفرض القانون"، نافياً ما تردد عن نزوح بعض العوائل، ومؤكداً أن "النزاع تمت السيطرة عليه خلال فترة وجيزة". وأشار المصدر إلى أنه "تم التأكد من مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح نتيجة النزاع، وتم نقلهم إلى المستشفى"، لافتاً إلى أن "الانتشار الأمني سيبقى قائماً لبعض الوقت لحين تهدئة الأمور، خاصة وأن اعتقال المتورطين الرئيسيين أعطى رسالة بأن الأجهزة الامنية لن تتردد باستخدام سلطة القانون لفرض حالة الأمان والطمأنينة في هذه المناطق".
بغداد اليوم - الأنبار أثار توجه الحكومة المحلية في محافظة الأنبار لتطبيق ضوابط إشغال الدور واطئة الكلفة (الكرفانات) في منطقة السبعة كيلو، موجة من القلق والاعتراض بين العوائل المقيمة فيها، والتي أكدت أنها تسكن تلك الوحدات منذ عام 2010 بأوامر إدارية، مطالبة بإعادة النظر في أي قرارات قد تؤدي إلى إخلائها. وقال عدد من سكان المنطقة، خلال حديثهم لـ"بغداد اليوم"، إن أغلب القاطنين هم من أصحاب الدخل المحدود، وبينهم أرامل ومطلقات وأيتام وذوو شهداء، فضلاً عن عوائل تعرضت للتهجير خلال سيطرة تنظيم داعش، مؤكدين أن المنطقة تضم شريحة اجتماعية فقيرة لا تمتلك القدرة على استئجار أو شراء مساكن بديلة. وأشار أحد السكان إلى أن الأهالي كانوا يأملون بالحصول على حق تملك هذه الدور بعد سنوات طويلة من الإقامة فيها، لافتاً إلى أنهم دعموا الحكومات المحلية المتعاقبة على أمل إنصافهم، مضيفاً أن الكرفانات التي استلموها عام 2010 كانت مجرد هياكل بسيطة من ألواح (الساندويج بنل)، وأنهم أعادوا تأهيلها وترميمها على نفقتهم الخاصة بعد تعرضها للتخريب خلال أحداث داعش. وأوضح أن العوائل عادت بعد النزوح لتجد الكرفانات محروقة أو مهدمة أو مسلوبة، فباشرت بإصلاحها بما تيسر من إمكاناتها واستقرت فيها منذ ذلك الحين، مؤكداً أن أي محاولة لإخراجهم منها ستواجه برفض واسع، لأنهم يعتبرونها الملاذ الوحيد لهم بعد سنوات التهجير والمعاناة. وقال متحدث آخر إن بعض الأهالي باتوا يلوحون بالاعتصام أو التصعيد في حال تنفيذ قرارات الإخلاء، مؤكداً أن "الناس استقرت في هذه البيوت منذ أكثر من 15 عاماً، ولا يمكن إخراجها من دون توفير بديل"، محذراً من أن ذلك قد يؤدي إلى مشاكل اجتماعية كبيرة داخل المنطقة. السكان أكدوا أنهم لا يرفضون تطبيق القانون، وإنما يطالبون بأن يكون التنفيذ عادلاً ويستند إلى كشف ميداني، داعين محافظ الأنبار عمر الدبوس إلى إرسال لجنة مختصة تزور المنطقة وتدقق أوضاع كل منزل على حدة، للتأكد ممن يسكن فعلياً ومن قام بتأجير الوحدة أو تركها. وشددوا على أن أي شخص ثبت قيامه بتأجير الكرفان أو استغلاله بصورة مخالفة يستحق سحب الوحدة منه، إلا أنهم
بغداد اليوم - خاص أكد السفير اللبناني الأسبق لدى كندا، مسعود معلوف، اليوم الخميس ( 23 تموز 2026 )، أن "إعلان الرئيس دونالد ترامب، بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هذه الحرب في 28 شباط من العام الجاري، وتمكن العمليات العسكرية من تدمير عدد كبير من المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، جعل طهران غير قادرة على الرد عسكريًا بالمستوى ذاته، فاتجهت إلى استخدام ورقة أكثر تأثيرًا، وهي الحرب الاقتصادية، عبر إغلاق مضيق هرمز". وأضاف، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "هذا التطور وضع الرئيس ترامب أمام مأزق مزدوج، مأزق يتعلق بمسار الحرب نفسها، وآخر داخلي يتعلق بالوضع السياسي الأمريكي". مبينًا أنه "قبل بدء العمليات العسكرية الأمريكية - الإسرائيلية ضد إيران، كان مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة العالمية، وتعبره ناقلات النفط والسفن التجارية بحرية كاملة، من دون عوائق أو رسوم أو قيود، أما اليوم فقد أصبح المضيق تحت السيطرة الإيرانية ومغلقًا، فيما تبدو طهران غير مستعدة للتنازل عن هذه الورقة الاستراتيجية". وأشار إلى أن "ترامب يحاول البحث عن مخرج من هذا المأزق، لكنه لا يستطيع سحب القوات والأساطيل الأمريكية من المنطقة والعودة إلى الداخل الأمريكي بينما يبقى مضيق هرمز مغلقًا"، لأن "ذلك سيُفسَّر على أنه هزيمة سياسية وعسكرية كبيرة". وأوضح معلوف أن "ترامب يسعى إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على إيران"، فقد حاول أولًا عبر المفاوضات، إلا أنها "تعثرت"، وهو الآن يستخدم مختلف أدوات الضغط السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، على أمل أن "ترضخ طهران وتعود إلى طاولة التفاوض، بما يسمح بالحصول على تنازلات، ولو محدودة، تفضي إلى اتفاق جديد يكون أفضل، ولو بصورة نسبية، من الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس باراك أوباما عام 2015، والذي انسحب منه ترامب عام 2018"، واصفًا إياه بأنه "من أسوأ الاتفاقيات التي وقعتها الولايات المتحدة". وبين أنه "في المقابل، يواجه ترامب تحديًا داخليًا لا يقل خطورة"، فهناك، بحسب هذا الطرح، تزايد في أعداد الأمريكيين الرافضين لسياسة إدخال الولايات المتحدة في حرب، انعكست على الداخل ا
بغداد اليوم - الانبار رفض أصحاب محال بيع المواد الغذائية بالجملة في مدينة الرمادي، اليوم الأربعاء ( 22 تموز 2026 )، قرار نقلهم من مواقعهم الحالية في مركز المدينة إلى موقع استثماري جديد، مؤكدين أن الخطوة تهدد مصادر رزق آلاف العائلات وتكبدهم خسائر مالية كبيرة. وقال أحد أصحاب المحال في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "السوق الحالي يضم آلاف العائلات التي تعتمد على العمل فيه، فضلاً عن سائقي الشاحنات والتجار القادمين من محافظات صلاح الدين وبغداد وسامراء وغيرها"، مؤكداً أن "محلاً واحداً يضم استثمارات كبيرة من البرادات والكنترات والمعدات، ولا يمكن اختزال كل ذلك بمساحة لا تتجاوز عشرة أمتار في الموقع الجديد". وأضاف أن محله يضم تجهيزات بمئات الملايين من الدنانير، بينها برادات ومخازن ومعدات تبلغ قيمة بعضها أكثر من 108 ملايين دينار، فضلاً عن ديون تصل إلى نحو 900 مليون دينار، مؤكداً أن "المشكلة ليست نقل بضاعة أو بسطية، وإنما نقل استثمارات بُنيت على مدى أكثر من عشرين عاماً". وأوضح أن أصحاب المحال لا يعارضون الاستثمار، لكنهم يرفضون أن يكون على حساب التجار القائمين، قائلاً: "إذا أراد المستثمر إنشاء سوق جديدة فليقم باستيراد البضائع والعمل فيها، ونحن نشتري منه إن كانت الأسعار مناسبة، أما أن يُرحّل أصحاب المهنة من أماكن عملهم فهذا أمر مرفوض". وأشار إلى أن "الموقع البديل لا يلبي احتياجات تجارة الجملة، لكونه مصمماً كسوق شعبي، وبعيداً عن مركز النشاط التجاري، وصغير المساحة، ولا يسمح بدخول الشاحنات الكبيرة أو البرادات، ما يجعل عمليات نقل وخزن البضائع شبه مستحيلة، فضلاً عن فرض رسوم دخول على المركبات". وبيّن أن أصحاب المحال يمتلكون جميع الوثائق الرسمية الخاصة بالموقع الحالي، وأنهم عقدوا اجتماعات مع الحكومة المحلية ومحافظ الأنبار الذي أبدى، بحسب قوله، تفهماً لمطالبهم، إلا أن القرار ما زال قائماً بحجة تطبيق قانون الاستثمار. وأكد أن التجار فوجئوا بقرار الإخلاء دون إشراكهم في المناقشات أو استطلاع آرائهم، مشددين على أن من الواجب إشعار أصحاب المهنة مسبقاً، وعرض البدائل عليهم، ومعرفة مدى ملاءمتها لطبيعة أعماله
بغداد اليوم - متابعة أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس ( 23 تموز 2026 )، بأن بلديتي رمات غان شرق تل أبيب وإيلات قررتا فتح الملاجئ العامة كإجراء احترازي في ظل تصاعد التوتر الأمني واحتمالات توجيه إيران ضربة صاروخية. وبحسب وسائل الإعلام، فإن "بلدية رمات غان أوضحت أن القرار اتخذ بناء على توصيات الأجهزة الأمنية وقيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، وشمل فتح جميع الملاجئ العامة وملاجئ المؤسسات التعليمية والمباني البلدية، إلى جانب رفع مستوى الجاهزية لفرق الطوارئ والإنقاذ، وإغلاق عدد من الحدائق والمرافق العامة للحد من التجمعات". وأضافت أن "بلدية إيلات أعلنت هي الأخرى فتح الملاجئ العامة، بالتزامن مع استمرار حالة التأهب الأمني، وسط تقديرات إسرائيلية تتحدث عن ارتفاع احتمالات تعرض البلاد لهجمات صاروخية خلال الأيام المقبلة، في ظل التصعيد العسكري المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران". المصدر: وكالات
بغداد اليوم - بغداد بحث مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق الأول الركن عبد الأمير الشمري، والمستشار الأمني لرئيس مجلس الوزراء، قاسم الأعرجي، اليوم الخميس ( 23 تموز 2026 )، آليات تعزيز التنسيق بين الجهات الأمنية بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار. وقال الأعرجي، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إنه "استقبل مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق الأول الركن عبد الأمير الشمري، مقدماً له التهاني بمناسبة اختياره مديراً لمكتب القائد العام للقوات المسلحة". وأضاف الأعرجي أن "اللقاء شهد بحث عدد من الملفات الأمنية، ومناقشة آليات تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار، ومتابعة تنفيذ توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، وبما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز كفاءة الأداء الأمني".