بغداد اليوم- متابعة عمقت أسعار النفط خسائرها عند التسوية، اليوم الإثنين، ( 27 تموز 2026 )، وفقد خام برنت مستويات 90 دولاراً للبرميل، بعدما أوقفت أمريكا وإيران الضربات مطلع هذا الأسبوع عقب هجمات استمرت أسبوعين، ما عزز الآمال في حل دبلوماسي من شأنه خفض التصعيد والسماح باستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 8.7% لتسجل عند التسوية 88.36 دولارا للبرميل. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 6.70 دولار أو 7.50% لتبلغ عند التسوية 82.61 دولار للبرميل.
بغداد اليوم - بغداد أعلن المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، اليوم الإثنين ( 27 تموز 2026 )،عن وضع خطة حكومية لرفع الإيرادات غير النفطية إلى 46% خلال عشر سنوات، مشيراً الى أن الحكومة ماضية لتعزيز مساهمة القطاع الخاص إلى 54% من الناتج المحلي. وقال صالح، في تصريح صحفي تابعته "بغداد اليوم"، إن "السياسة المالية للحكومة خلال السنوات العشر المقبلة تستهدف تحقيق الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة، عبر تنويع مصادر الإيرادات وتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني"، لافتاً الى أن "السياسة المالية أمامها مسار تخطيطي محوري، تتصدر أولوياته تحقيق هدفي الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة، وستواصل الحكومة تنفيذ أدواتها وإجراءاتها عبر الموازنة العامة الاتحادية، من خلال إعادة هيكلة النفقات والإيرادات العامة، بما يسهم في إعادة هيكلة الاقتصاد الحقيقي على المستوى الكلي". وأضاف أن "المسار المالي يستهدف خلال السنوات العشر المقبلة تحقيق هدفين رئيسيين، أولهما تنويع مصادر الإيرادات غير النفطية لتصل إلى نحو 46% من إجمالي الإيرادات العامة، مقارنة بما لا يتجاوز 10% أو أقل في الوقت الراهن، فيما يتمثل الهدف الثاني برفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي من نحو 37% إلى 54% خلال العقد المقبل". وأوضح صالح، أن "الخطة المالية تنطلق من قناعة بأن تنويع الإيرادات العامة وتقليل الأعباء التي يفرضها الاقتصاد الريعي الأحادي يسيران جنباً إلى جنب مع زيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي، لأن اتساع مساهمة القطاع الخاص يعزز تنوع الاقتصاد الوطني ويزيد من فرص الاستثمار والإنتاج والتشغيل". وأشار إلى أن "مبادئ وآليات التخطيط المالي لمستقبل العراق تستند إلى تعزيز القيمة المضافة التي ينتجها القطاع الخاص بصورة تدريجية، بما يدعم تنويع هيكل الناتج المحلي الإجمالي ويعزز استدامة النمو الاقتصادي". وبيّن صالح، أن "تنشيط القطاعات الإنتاجية، وتوسيع قاعدة الاستثمار، وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية ذات الأثر المباشر في التنمية المحلية، تمثل ركائز أساسية لخلق فرص عمل مستدامة، وخفض معدلات الب
بغداد اليوم- بغداد وجه وزير التعليم العالي والبحث العلمي وكالة عبد الحسين الموسوي، اليوم الإثنين، ( 27 تموز 2026 )، مجالس الجامعات العراقية بمنح خمس درجات لمعالجة الحالات الحرجة لطلبة الصفوف غير المنتهية للعام الدراسي الحالي. وذكرت وزارة التعليم في بيان تلقته "بغداد اليوم"، ان "هذا القرار يأتي في إطار اهتمام وزير التعليم العالي بمراعاة ظروف الطلبة وتوفير المرونة اللازمة لمعالجة الحالات التي تستدعي التدخل بما ينسجم مع الضوابط والتعليمات النافذة ويحافظ على رصانة العملية التعليمية والأكاديمية". وجددت وزارة التعليم التزامها بمواصلة دعم الطلبة في الجامعات العراقية والعمل على توفير البيئة التعليمية المناسبة التي تعزز فرص نجاحهم.
بغداد اليوم - بغداد استقبلت الهيئة القيادية لتحالف العزم، اليوم الاثنين ( 27 تموز 2026 )، رئيس تحالف الحسم ثابت العباسي، في مقر التحالف بالعاصمة بغداد، لبحث عدد من القضايا الوطنية والملفات ذات الاهتمام المشترك. وذكر المكتب الإعلامي لتحالف العزم، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن اللقاء شهد تبادل وجهات النظر بشأن آخر المستجدات على الساحة السياسية، ومناقشة عدد من القضايا التي تتطلب تنسيقا بين القوى الوطنية خلال المرحلة الراهنة. وأكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين القوى السياسية، واعتماد الحوار والتفاهم في معالجة مختلف القضايا الوطنية، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الاستقرار السياسي في البلاد. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الاجتماعات والمشاورات التي تجريها القوى السياسية لبحث التطورات الداخلية، في ظل استمرار الحراك السياسي الهادف إلى تعزيز التوافق بين الأطراف المختلفة، ودعم الاستقرار ومعالجة الملفات الوطنية عبر الحوار والتنسيق المشترك.
بغداد اليوم - بغداد أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين ( 27 تموز 2026 )، تنفيذ عملية أمنية مشتركة في قضاء راوة بمحافظة الأنبار، أسفرت عن اعتقال عدد من المتهمين بقضايا إرهابية وضبط أسلحة وأموال ومضبوطات متنوعة، ضمن الجهود الرامية إلى ملاحقة العناصر المرتبطة بتنظيم داعش. وذكرت الوزارة، في بيان، تلقته "بغداد اليوم" أن العملية نُفذت بإشراف ومتابعة الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية الدكتور حسين العوادي، ونفذتها قيادة شرطة الأنبار بالاشتراك مع قوة من الجيش العراقي، وشملت تنفيذ واجب للبحث والتفتيش في حي الهداية بقضاء راوة. وأضافت أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على متهم عُثر بحوزته على هوية تعريفية تعود لعناصر من تنظيم داعش، فضلاً عن توقيف ثلاث متهمات من العائدات من مخيم الجدعة، مبينة أنه جرى توقيفهم جميعًا بقرار قضائي وفق المادة (4) من قانون مكافحة الإرهاب، وإحالتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية. وأشارت الوزارة إلى أن قوات الأمن ضبطت خلال العملية مسدسًا عيار (9 ملم)، ومخازن وأعتدة مختلفة، بينها 156 إطلاقة مسدس و11 إطلاقة لبندقية (M4)، إضافة إلى مبلغ 45 مليونًا و470 ألف دينار عراقي و800 دولار أمريكي، فضلًا عن 51 هاتفًا محمولًا و45 شريحة اتصال وجهازي صراف آلي. كما شملت المضبوطات 102 قرص مدمج (CD)، وأجهزة إلكترونية وحاسوبية ومختبرية وطبية، وجهازًا لعدّ النقود، وجهاز سونار، ووثائق وسنويات عجلات، وكتبًا دينية متنوعة، وعملة عراقية قديمة تعود إلى عهد النظام السابق، إلى جانب مواد أخرى تم توثيقها أصوليًا. وأكدت وزارة الداخلية تنظيم محاضر ضبط بجميع المواد المصادرة، وإحالة المتهمين والمضبوطات إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، مجددةً التزامها بملاحقة المطلوبين والعناصر المرتبطة بالتنظيمات الإرهابية، بالتنسيق مع الجيش العراقي وبقية الأجهزة الأمنية، بما يعزز الأمن والاستقرار في البلاد.
بغداد اليوم - ديالى كشف مجلس محافظة ديالى، اليوم الإثنين ( 27 تموز 2026 )، عن إعادة تقييم تجربة المزارع السياحية داخل المحافظة، بعد ورود عدد من الشكاوى في بعض المناطق. وأوضح رئيس المجلس، عمر الكروي، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "المزارع السياحية تجربة برزت في ديالى خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما قرب الأنهار الرئيسة، ومنها نهر دجلة، التي تشهد تدفقاً للعوائل من عدة محافظات، ولا سيما العاصمة بغداد"، مبيناً أن "هناك شكاوى وردت من مديري الوحدات الإدارية والأهالي بشأن بعض الإشكاليات والممارسات غير الصحيحة، لذا تم الإيعاز بإعادة تقييم هذه التجربة ومخاطبة الجهات المختصة بإدارة هذا الملف". وأضاف أن "الهدف هو ضمان تطبيق جميع السياقات القانونية والضوابط المتعلقة بكيفية إدارة تلك المزارع، وأن تكون مستوفية لجميع الشروط، بما يمنع حدوث أي إشكاليات أو حالات سلبية"، لافتاً إلى أنه "تم التأكيد على جميع أصحاب المزارع السياحية بضرورة ضمان إجراءات السلامة، ولا سيما أثناء السباحة، لتفادي أي حالات غرق تكررت، للأسف، خلال الأشهر الماضية". وختم الكروي بالقول إن "المزارع السياحية باتت قطاعاً قائماً على أرض الواقع، وبالتالي نحرص على أن تكون آلية التعامل معه وفق الضوابط والسياقات القانونية، وبما لا يؤدي إلى أي إشكاليات أو مشاكل أو شكاوى".
بغداد اليوم - بيان ••••• وجّه القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، الجهات الأمنية المختصة بالتحقيق في ما جاء ببيان وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية، باستهداف المملكة بطائرات مسيرة انطلاقاً من الأراضي العراقية، وفقاً لمعلومات الجانب السعودي. تؤكد الحكومة العراقية التزامها الدستوري والثابت بمبادئ حسن الجوار، وعدم السماح باستخدام الأراضي العراقية ممراً أو منطلقاً لأي اعتداء يستهدف الدول الشقيقة أو الصديقة، وأنها تتحرى الأدلة والمعلومات، وستتخذ الإجراءات القانونية بحق من يثبت تورطه بمثل هذه الأفعال، وفقاً لما ستسفر عنه نتائج التحقيقات. كما تؤكد الحكومة أن العلاقات مع المملكة العربية السعودية هي علاقات أخوية راسخة وعميقة، تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ومبادئ حسن الجوار، ولن تسمح بأي محاولة للمساس بهذه العلاقة أو الإضرار بها، وستواصل العمل، بكل حزم، لحماية أمن العراق وتعزيز سيادته، والمحافظة على أمن واستقرار محيطه العربي والإقليمي. ••••• صباح النعمان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة 27-تموز-2026
بغداد اليوم -بغداد بحث رئيس كتلة العزم النيابية، محمود القيسي، اليوم الاثنين ( 27 تموز 2026 )، مع رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، آخر المستجدات السياسية والأمنية في البلاد، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون بين القوى السياسية لدعم الاستقرار ومواصلة مسيرة الإصلاح. وذكر المكتب الإعلامي لتحالف العزم، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن اللقاء الذي عُقد في قصر السلام ببغداد تناول التطورات السياسية والأمنية، إلى جانب مناقشة سبل ترسيخ التعاون والتنسيق بين مختلف القوى الوطنية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودفع جهود البناء والإصلاح. وأكد القيسي، خلال اللقاء، حرص كتلة العزم النيابية على دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار وتوحيد الصف الوطني، بما يخدم المصلحة العامة ويسهم في مواجهة التحديات التي تشهدها البلاد. ويأتي اللقاء في إطار سلسلة من المشاورات التي تجريها القيادات السياسية لمناقشة التطورات الداخلية والملفات الوطنية، وسط دعوات متواصلة إلى تعزيز الحوار والتوافق بين القوى السياسية للحفاظ على الاستقرار ودعم مسار الإصلاح في البلاد.
بغداد اليوم- بغداد أعلن وزير الكهرباء علي سعدي وهيب، اليوم الإثنين، ( 27 تموز 2026 )، عن المباشرة بإلغاء الاستثناءات غير المبررة من القطع المبرمج. وذكر وهيب خلال استضافته بجلسة مجلس النواب اليوم لمناقشة واقع المنظومة الكهربائية بحسب بيان للوزارة تلقته "بغداد اليوم"، "الوزارة شرعت بإجراءات إصلاحية مهمة، من بينها إلغاء الاستثناءات غير المبررة من القطع المبرمج، وتفعيل خلية متابعة ميدانية تعمل على مدار الساعة لمراقبة واقع التجهيز، ومعالجة الأعطال، والاستجابة لشكاوى المواطنين، بما يعزز كفاءة الأداء الميداني ويرسخ العدالة في توزيع الطاقة". وشدد على، أن "وزارة الكهرباء لن تقدم وعودًا غير قابلة للتنفيذ، بل تعتمد الواقعية في تشخيص التحديات، والعمل الميداني في معالجتها،" مؤكدًا أن "تحسين واقع الكهرباء مسؤولية وطنية تتطلب استمرار جهود الوزارة ودعم جميع الجهات ذات العلاقة، بما يحقق تطلعات المواطنين في خدمة كهربائية أكثر استقرارًا وكفاءة". وأكد، أن "الوزارة انتهجت سياسة المكاشفة والشفافية في عرض واقع المنظومة الكهربائية، واضعةً أمام السلطة التشريعية صورةً دقيقةً للتحديات المتراكمة، وفي مقدمتها محدودية إمدادات الوقود والغاز، والارتفاع الكبير في الأحمال، والاختناقات في شبكات النقل والتوزيع، فضلًا عن الضائعات والتجاوزات التي تؤثر بشكل مباشر في استقرار المنظومة ومستويات التجهيز". وأوضح وزير الكهرباء، أن "الوزارة تتعامل مع هذه التحديات بمسؤولية عالية، من خلال تنفيذ إجراءات آنية وخطط استراتيجية تهدف إلى رفع كفاءة قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع، وزيادة القدرات الإنتاجية، وتقليل الضائعات، والحد من التجاوزات، بما يسهم في تحسين ساعات التجهيز وتحقيق عدالة توزيع الطاقة الكهربائية بين المواطنين". وفي محور مكافحة الفساد، أكد، أن "الوزارة ماضية في تطبيق الإجراءات القانونية والإدارية بحق المقصرين والمتورطين، من خلال تشكيل لجان تحقيق وتدقيق ومتابعة، وعدم التهاون مع أي مخالفة تمس المال العام أو تؤثر في جودة الخدمة، انطلاقًا من التزام الوزارة بمبادئ النزاهة والشفافية والمساءلة".
بغداد اليوم - بغداد أعلنت وزارة الموارد المائية، اليوم الإثنين ( 27 تموز 2026 )،أن الخزين المائي في العراق يشهد وضعاً ممتازاً، فيما أشارت إلى أن نسب امتلاء السدود الرئيسة تتراوح بين 70 و80 بالمئة. وقال المتحدث باسم الوزارة، خالد شمال في تصريح صحفي تابعته "بغداد اليوم"، إن "وضع الخزين المائي ممتاز في جميع السدود والبحيرات، حيث بلغ حجم الخزين المائي مع نهاية فصل الربيع وموسم ذوبان الثلوج نحو 34 مليار متر مكعب أو يزيد قليلاً، في تحسن كبير مقارنة بالعام الماضي، إذ بدأ الموسم الشتوي السابق بخزين متدنٍ بلغ 5 مليارات متر مكعب فقط، وهو من أدنى المستويات المسجلة منذ عام 1934". وأوضح، أن "نسب الامتلاء في السدود الرئيسة، ومنها سد الموصل، ودوكان، ودربندخان، وغيرها، تتراوح بين 70 و80 بالمئة، مع الحفاظ على فراغ خزني مناسب تحسباً لأي إيرادات مائية قادمة". وأضاف، أن "أبرز التحديات التي تواجه الموسم الحالي تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات التبخر، فضلاً عن التجاوزات على المحاصصة المائية، والري الجائر من قبل بعض المزارعين، إلى جانب الاستخدام غير الرشيد للمياه من قبل بعض المؤسسات الحكومية والمواطنين". وبين، أن "أكثر من 70 بالمئة من الإيرادات المائية للعراق تأتي من دول الجوار، وفي مقدمتها تركيا، تليها إيران وسوريا"، منوهاً بأن "المؤشرات الحالية للإيرادات المائية تتراوح بين المتوسطة والجيدة، وهي مؤشرات إيجابية ومطمئنة". وأكد، أن "هناك دعماً كبيراً من رئاسة الوزراء، إلى جانب استمرار التواصل مع دول الجوار لتأمين الإمدادات المائية وضمان استدامتها بمعدلات تصاريف منصفة". ولفت إلى، أن "الوزارة تعمل ضمن اتفاق إطاري مع تركيا لتنفيذ مشاريع ري ريادية، تشمل الري المغلق، ونقل المياه عبر الأنابيب، ومشاريع الاستصلاح الكبرى". وشدد شمال، على "عدم وجود مخاوف من هبوط الخزين إلى مستويات حرجة خلال الأشهر المقبلة"، مؤكداً أن "الوزارة تواصل العمل على الحفاظ على الخزين المائي المتاح بأقصى قدر ممكن، بهدف الوصول إلى الموسم الشتوي المقبل بخزين يتجاوز 20 مليار متر مكعب". وأكد أن "الوزارة تتخذ إجراءات حازمة
بغداد اليوم- بغداد أعلن رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن، اليوم الاثنين، ( 27 تموز 2026 )، أن أكثر من مليون و813 ألف زائر من 172 جنسية دخلوا العراق لإحياء مراسم الزيارة الأربعينية. وقال معن في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "عدد زائري الإمام الحسين (عليه السلام) الوافدين لإحياء الزيارة الأربعينية منذ الأول من شهر محرم الحرام للعام الهجري الحالي ولغاية ليلة أمس بلغ مليوناً و813 ألفاً و188 زائراً من 172 جنسية من مختلف دول العالم". وأضاف، أن "هذه الأرقام تعكس حجم الحدث العالمي الذي تشهده الزيارة الأربعينية، وتؤكد في الوقت ذاته القدرات العالية التي تتمتع بها القوات الأمنية العراقية في إدارة الجموع المليونية بكفاءة واقتدار". وأوضح أن ذلك يأتي "من خلال الخطط الأمنية والتنظيمية المتكاملة التي تنفذها مختلف الصنوف والتشكيلات، بدعم وإسناد مباشر من رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي، وبمتابعة ميدانية من اللجنة العليا للزيارات المليونية، وبالتنسيق بين جميع الوزارات والدوائر والمؤسسات المعنية". وأشار معن إلى أن "هذا الجهد أسهم في توفير بيئة آمنة وخدمية متكاملة للزائرين منذ دخولهم البلاد وحتى وصولهم إلى الأماكن المقدسة". وأشاد رئيس خلية الإعلام الأمني "بالجهود الكبيرة التي تبذلها القوات الأمنية والوزارات والدوائر واللجان الخدمية الساندة، فضلاً عن الأمانات العامة للعتبات المقدسة وأصحاب المواكب الحسينية والمتطوعين"، مبيناً أنهم "يواصلون تقديم مختلف الخدمات للزائرين على مدار الساعة بما يعكس روح التكافل والتعاون التي يتميز بها العراقيون، ويسهم في إنجاح مراسم الزيارة الأربعينية بصورة تليق بمكانة هذه المناسبة الدينية العظيمة".
بغداد اليوم - بغداد أكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية حسين الأسعد، اليوم الاثنين ( 27 تموز 2026 )، أن الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء علي الزيدي إلى تركيا، تمثل محطة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد وأنقرة، في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه البلدين. وقال الأسعد، لـ"بغداد اليوم"، إن الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، مع تسارع التطورات الإقليمية التي تتطلب تنسيقا سياسيا وأمنيا واقتصاديا على أعلى المستويات، مشيرا إلى أن جدول المباحثات من المتوقع أن يشمل ملفات حيوية، أبرزها التعاون الأمني، وإدارة الموارد المائية، وتنمية التبادل التجاري، إلى جانب مشروع طريق التنمية الذي يمثل أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية لتحويل العراق إلى مركز إقليمي للنقل والتجارة. وأوضح أن تعزيز الشراكة الاقتصادية بين العراق وتركيا من شأنه زيادة حجم الاستثمارات، وخلق فرص عمل، وتحفيز النمو الاقتصادي، فضلا عن تطوير البنى التحتية وتوسيع التعاون في مجالات الطاقة والصناعة والنقل. وأضاف أن ملف المياه سيكون في صدارة القضايا المطروحة خلال الزيارة، نظرا لأهميته بالنسبة للعراق، معربا عن أمله في أن تفضي المباحثات إلى تفاهمات عملية تضمن إدارة عادلة ومستدامة للموارد المائية بما يحقق مصالح البلدين. وأكد الأسعد أن استمرار الحوار المباشر بين القيادتين العراقية والتركية يعكس رغبة مشتركة في معالجة الملفات العالقة عبر القنوات الدبلوماسية، وبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يعزز الاستقرار الإقليمي. وتأتي زيارة رئيس الوزراء إلى أنقرة في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة لتعزيز التعاون مع دول الجوار، وسط توقعات بأن تشهد توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات الأمن والاقتصاد والطاقة والتجارة، إلى جانب بحث القضايا الإقليمية وملفي المياه وطريق التنمية، اللذين يشكلان محورين رئيسيين في العلاقات بين بغداد وأنقرة.