بغداد اليوم- متابعة انطلقت مباراة نهائي كأس العالم 2026 اليوم الأحد، ( 19 تموز 2026 )، بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا. وتقام المباراة على ملعب "ميتلايف" في إيست روثرفورد بولاية نيوجيرسي في الولايات المتحدة الأمريكية. ويسعى منتخب الأرجنتين للدفاع عن لقبه العالمي وتحقيق النجمة الثالثة على التوالي، فيما يطمح المنتخب الإسباني للعودة إلى منصات التتويج بعد غياب طويل وإضافة النجمة الثانية إلى سجله. وتشهد المباراة حضوراً جماهيرياً كبيراً ومتابعة عالمية واسعة، وسط ترقب لحسم اللقب الأغلى في كرة القدم.
بغداد اليوم - بغداد أفاد مصدر أمني، اليوم الاحد ( 19 تموز 2026 )، بأن قوة تابعة لهيئة النزاهة نفذت عملية مداهمة لمزرعة وزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق والقيادي في الإطار التنسيقي، أحمد الأسدي، في منطقة الزعفرانية جنوبي العاصمة بغداد. وقال المصدر، لـ"بغداد اليوم"، إن "قوة من هيئة النزاهة داهمت واقتحمت مزرعة تعود لوزير العمل السابق أحمد الأسدي في منطقة الزعفرانية"، دون أن يوضح طبيعة القضية أو أسباب المداهمة، أو ما إذا أسفرت العملية عن ضبط مطلوبين أو تنفيذ أوامر قبض أو مصادرة موجودات. ولم تصدر هيئة النزاهة أو الجهات القضائية، حتى لحظة إعداد هذا الخبر، بيانًا رسميًا يوضح ملابسات العملية أو الإجراءات المتخذة، كما لم يصدر أي تعليق من أحمد الأسدي أو مكتبه بشأن ما أورده المصدر.
بغداد اليوم - متابعة أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، اليوم الاحد ( 19 تموز 2026 )، بسماع انفجارات عنيفة في الكويت، دون أن تقدم مزيدًا من التفاصيل بشأن طبيعة الانفجارات أو أسبابها حتى الآن. وقال الجيش الكويتي إن قواته رصدت واعترضت الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة داخل المجال الجوي، فيما أسفر الهجوم عن إصابة عدد من منتسبي القوة البرية أثناء تنفيذ واجباتهم، إضافة إلى استهداف محطة للقوى الكهربائية وتقطير المياه، الأمر الذي تسبب بحرائق وأضرار في وحدات توليد الطاقة وسقوط شظايا في عدد من المناطق. من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الكويتية "بأشد العبارات" ما وصفته بـ"العدوان الإيراني" الذي استهدف مجددًا محطة للكهرباء وتقطير المياه، مؤكدة أن استهداف المنشآت المدنية والحيوية يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الكويت وتهديدًا مباشرًا لسلامة المدنيين، ويعكس نهجًا عدوانيًا متواصلًا يقوض جهود خفض التصعيد في المنطقة. وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إقليمي متواصل، إذ شهدت الأيام الماضية هجمات مماثلة استهدفت منشآت حيوية في الكويت، وسط استمرار التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة واتساع دائرة المواجهة لتشمل دولًا في الخليج، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة واستقرار المنطقة.
بغداد اليوم – بغداد أكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية، جاسم الغرابي، اليوم الأحد ( 19 تموز 2026 )، أن التحركات الأمريكية الأخيرة في الشرق الأوسط تمثل بداية مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ الإقليمي، مشيرا إلى أنها لا تعني بالضرورة تغييرا جذريا في موازين القوى، بقدر ما تعكس إعادة تموضع عسكري وسياسي يتلاءم مع المتغيرات الأمنية في المنطقة. وقال الغرابي، لـ"بغداد اليوم"، إن "التحركات الأمريكية تستهدف حماية المصالح الاستراتيجية لواشنطن، واحتواء النفوذ الإيراني، وتأمين خطوط الطاقة والممرات الحيوية، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة". وأضاف أن "العراق يحتل موقعا محوريا في هذه المعادلة، ليس فقط بسبب موقعه الجغرافي، وإنما لكونه يمثل نقطة التقاء للمصالح الأمريكية والإيرانية والإقليمية، ما يجعله من أكثر الدول تأثرا بأي تصعيد أو إعادة اصطفاف في الشرق الأوسط". وأوضح أن "بغداد تمتلك فرصة لتجنب الاصطفاف الحاد إذا نجحت في ترسيخ سياسة التوازن الإقليمي، واعتماد الدبلوماسية النشطة، ومنع استخدام أراضيها ساحة لتصفية الصراعات"، لافتاً إلى أن نجاح هذا المسار يبقى مرهوناً بقدرة الدولة على فرض سيادتها وتوحيد القرارين الأمني والسياسي بعيداً عن الضغوط الخارجية. وأشار الغرابي إلى أن "أي توسع في المواجهة الإقليمية ستكون له انعكاسات مباشرة على العراق، سواء من خلال ارتفاع المخاطر الأمنية واحتمال استهداف المصالح الحيوية أو القواعد العسكرية، أو عبر تداعيات سياسية قد تعمق الانقسامات الداخلية، فضلاً عن التأثيرات الاقتصادية". وأضاف أن "الحديث عن استقلال القرار العراقي يجب أن يكون واقعياً، فالعراق يمتلك هامشاً من الاستقلال في قراراته السيادية، لكنه يظل محدوداً بفعل التداخلات الإقليمية والدولية، إلى جانب التحديات الداخلية التي تؤثر في عملية صنع القرار". وأكد أن تعزيز استقلالية القرار الوطني يتطلب بناء مؤسسات دولة قوية، وتطوير القدرات الأمنية، وتنويع العلاقات الخارجية بما يحقق توازناً في الشراكات الدولية ويحمي المصالح العراقية. ولفت الغرابي الى ان "العراق يمتلك خيارات عدة في حال اتسعت دائرة الموا
بغداد اليوم – بغداد أعرب المجمع الفقهي العراقي، اليوم الأحد ( 19 تموز 2026 )، عن رفضه للمقترحات الخاصة بتعديل قانون ديوان الوقف السني، ولا سيما ما يتعلق بإلغاء الدور القانوني للمرجعية الشرعية لأهل السنة في الموافقة على تعيين رئيس الديوان، محذرا من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تسييس المؤسسة وإضعاف استقلاليتها. وقال المجمع، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إنه يتابع باهتمام ما طُرح من مقترحات لتعديل القانون، مؤكداً أن الدور الذي تمارسه المرجعية الشرعية في اختيار رئيس ديوان الوقف السني "ليس امتيازاً أو نفوذاً، وإنما تكليف شرعي ومسؤولية وطنية تهدف إلى ضمان الكفاءة والنزاهة والأمانة في إدارة المؤسسة". وأضاف أن المجمع اعتمد منذ تأسيسه منهج التشاور مع القيادات والجهات المعنية، وترك مساحة الترشيح لها، قبل النظر في الأسماء المطروحة واختيار الأكفأ، بعيداً عن الاعتبارات الشخصية أو المصالح السياسية، مشيراً إلى أن هذا الدور أقره القانون وانسجم مع التشريعات المنظمة لدواوين الأوقاف وآراء مجلس شورى الدولة. وحذر البيان من أن إبعاد المرجعية الشرعية عن هذا الدور وجعل اختيار رئيس الديوان خاضعاً للتوافقات السياسية "يفتح الباب أمام تسييس مؤسسة دينية سيادية، ويضعف الضمانات التي أرادها المشرع لحماية الأوقاف ورسالتها، ولا ينسجم مع مبادئ الحوكمة الرشيدة أو يعزز ثقة المجتمع بالمؤسسات". ودعا المجمع أعضاء مجلس النواب إلى الحفاظ على النصوص القانونية التي تكفل استقلال ديوان الوقف السني، وصيانة الدور القانوني للمرجعية الشرعية في اختيار رئيس الديوان، مؤكداً أن هذه المسؤولية تنسجم مع أحكام القانون والواجب الشرعي. كما شدد على أن حماية الأوقاف تمثل مسؤولية مشتركة بين المرجعيات الدينية والمؤسسات الرسمية والقيادات المجتمعية، داعياً إلى تحصين مؤسسة الوقف من التجاذبات السياسية والمحاصصات الحزبية، بما يحفظ رسالتها الدينية والمجتمعية. وأكد المجمع في ختام بيانه أن الدفاع عن استقلال ديوان الوقف السني واحترام الدور القانوني للمرجعية الشرعية لا يتعلق بالدفاع عن أشخاص أو مؤسسات، وإنما يهدف إلى صيانة مبدأ الأمانة، وسيادة ال
بغداد اليوم- متابعة أعلن لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، تشكيل الماتادور لنهائي كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين، على ملعب ميتلايف اليوم الأحد، ( 19 تموز 2026 ). وتطمح إسبانيا، لحصد كأس العالم، للمرة الثانية في تاريخها، فيما يطمح منتخب الأرجنتين، للاحتفاظ باللقب المونديالي، الذي توج به في النسخة الماضية بقطر. واستمر دي لا فوينتي، في وضع بيدري، على دكة البدلاء، للمرة الثالثة على التوالي، مقابل الدفع بفابيان رويز، الذي يعد "سلاحه الخفي" في التشكيل الأساسي. ونجح رهان لويس دي لا فوينتي، على رويز، في مباراتي بلجيكا وفرنسا، وهو ما يطمح لتكراره في نهائي المونديال. وجاء تشكيل منتخب إسبانيا كالتالي: حراسة المرمى: أوناي سيمون الدفاع: باو كوبارسي، مارك كوكوريلا، إيميريك لابورت، بيدرو بورو الوسط: فابيان رويز، رودري، داني أولمو الهجوم: لامين يامال، أليكس باينا، ميكيل أويارزابال فيما دفع ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، بالقوة الضاربة لراقصي التانجو في الخط الأمامي، مع جلوس لاوتارو مارتينيز على دكة البدلاء. وجاء تشكيل منتخب الأرجنتين كالآتي: حراسة المرمى: إيميليانو مارتينيز الدفاع: مونتييل، كريستيان روميرو، ليساندرو مارتينيز، نيكولاس تاجليافيكو الوسط: رودريجو دي بول، إنزو فيرنانديز، أليكسيس ماك أليستر، نيكولاس جونزاليس الهجوم: ليونيل ميسي، جوليان ألفاريز
بغداد اليوم - متابعة أكد السفير العراقي الجديد لدى طهران، ياسر عبد الزهرة الحجاج، اليوم الاحد ( 19 تموز 2026 )، أن الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمقرر إجراؤها خلال الأسبوع الجاري، تمثل محطة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى خفض التوترات والحفاظ على الاستقرار في المنطقة. وأوضح الحجاج الذي باشر مهامه اليوم الأحد رسمياً في طهران بعد وصوله إلى العاصمة الإيرانية أمس السبت، نقلا عن وكالة تسنيم وترجمته "بغداد اليوم"، أن "زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى إيران تأتي في ظل ظروف إقليمية حساسة تستدعي تكثيف الحوار والتنسيق بين دول المنطقة". وأضاف أن "العلاقات بين العراق وإيران تستند إلى روابط تاريخية وثقافية ودينية واجتماعية عميقة، وهو ما يوفر قاعدة قوية لتطوير التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية"، مؤكداً أن "تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين يسهم في ترسيخ هذه العلاقات وتعزيز المصالح المشتركة". وشدد السفير العراقي على أن "أحد أبرز أهداف زيارة رئيس الوزراء إلى طهران يتمثل في دعم المساعي الهادفة إلى خفض التصعيد الإقليمي، وتشجيع الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويحول دون اتساع دائرة التوترات". وكان الحجاج قد وصل إلى طهران خلال مساء السبت لتولي مهامه سفيراً جديداً للعراق، حيث كان يشغل سابقاً منصب المستشار الثقافي العراقي في إيران، خلفاً للسفير نصير عبد المحسن عبدالله. وتأتي الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى إيران في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة، عقب المواجهة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران وما رافقها من تهديدات طالت أمن الملاحة في الخليج وانعكست على استقرار أسواق الطاقة. وتحافظ بغداد على سياسة تقوم على تعزيز الحوار مع دول الجوار وتجنب الانخراط في سياسة المحاور، مع تأكيدها المستمر على أن استقرار المنطقة يمثل أولوية للأمن الوطني العراقي، كما تسعى الحكومة إلى توظيف علاقاتها المتوازنة مع م
بغداد اليوم – بغداد حذر الخبير في الشؤون الاقتصادية والعمرانية، أحمد التميمي، اليوم الأحد ( 19 تموز 2026 )، من تفاقم التحديات التي تواجه المدن بفعل النمو السكاني المتسارع والتوسع العمراني غير المنظم، مؤكدا أن استمرار هذا الواقع، بالتزامن مع التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، سيزيد الضغوط على البنى التحتية والخدمات الأساسية. وقال التميمي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "العراق يشهد نموا سكانيا متسارعا يقابله توسع عمراني يفتقر في كثير من الأحيان إلى التخطيط الاستراتيجي، ما يرفع الطلب على الكهرباء والمياه وشبكات الصرف الصحي والطرق، في وقت تعاني فيه هذه المرافق من ضغوط تشغيلية وتقادم في بنيتها وقلة مشاريع التحديث". وأضاف أن "ارتفاع درجات الحرارة لم يعد تحديا بيئيا فحسب، بل أصبح عاملا مباشرا في زيادة استهلاك الطاقة الكهربائية، لا سيما خلال أشهر الصيف، فضلا عن ارتفاع الطلب على المياه في ظل تراجع الموارد المائية، ما يجعل شبكات الكهرباء والمياه أكثر عرضة للضغط والانقطاعات إذا لم تُنفذ مشاريع توسعة وتحديث شاملة". وأشار إلى أن "البنى التحتية الحالية لم تعد تتناسب مع معدلات النمو السكاني والعمراني، إذ توسعت العديد من المدن أفقياً من دون تطوير موازٍ لشبكات الخدمات، ما خلق فجوة متزايدة بين احتياجات السكان وقدرة المؤسسات على تلبيتها". وأكد التميمي أن "التخطيط العمراني يمثل الركيزة الأساسية لمعالجة هذه التحديات، من خلال اعتماد مخططات هيكلية حديثة، وتوجيه التوسع نحو مدن ومناطق جديدة، وزيادة الكثافة العمرانية المدروسة داخل المدن القائمة، إلى جانب توفير شبكات نقل عام فعالة ومساحات خضراء تسهم في خفض درجات الحرارة وتحسين جودة الحياة". وأوضح أن "التغيرات المناخية أصبحت عاملا رئيسيا في إعادة رسم سياسات تخطيط المدن حول العالم، والعراق ليس بمنأى عن ذلك، إذ ينبغي أن تُصمم المدن الجديدة وفق معايير الاستدامة والمرونة المناخية، مع مراعاة كفاءة استخدام الطاقة، وإدارة المياه، والحد من ظاهرة الجزر الحرارية داخل المناطق الحضرية". وأردف التميمي بالقول إن "الحلول الواقعية لا تقتصر على إنشاء مشاريع خد
بغداد اليوم- بغداد بحث وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية السفير محمد حسين بحر العلوم، اليوم الأحد، ( 19 تموز 202 )، مع السفير الإيراني لدى العراق كاظم آل صادق، ترتيبات زيارة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي إلى طهران المقررة نهاية الأسبوع الجاري. وذكر بيان للخارجية تلقته "بغداد اليوم"، أن "اللقاء الذي جرى في مقر الوزارة تناول العلاقات الثنائية بين العراق وإيران، وجدول أعمال الزيارة المرتقبة لرئيس مجلس الوزراء إلى العاصمة طهران نهاية الأسبوع الجاري". وأضاف البيان أن الجانبين بحثا الاستعدادات الجارية للزيارة، ومنها توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات التعاون المشترك، بما يعز العلاقات الثنائية ويخدم المصالح المشتركة للبلدين. وتأتي الزيارة الى ايران بعد ان اختتم رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي والوفد الحكومي المرافق له، أمس السبت، زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية استمرت خمسة أيام.
بغداد اليوم - متابعة حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الاحد ( 19 تموز 2026 )، من أن أي استهداف لصادرات النفط الإيرانية سيقابل برد مباشر، مؤكداً أن تعطيل صادرات إيران النفطية يعني عملياً توقف صادرات النفط في المنطقة بأسرها. وقال عراقجي في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، وترجمتها "بغداد اليوم"، إن "أحد قادة المنطقة أبلغه، قبيل اندلاع المواجهة العسكرية، بأن الولايات المتحدة ستستهدف المنشآت النووية والنفطية الإيرانية، وأن طهران لن تتمكن من الرد"، مضيفاً أن "ذلك المسؤول أشار أيضاً إلى أن القيادة الإيرانية ستكون ضمن أهداف الهجوم". وأوضح الوزير الإيراني أنه "رفض هذه التقديرات"، مؤكداً أن "الرد الإيراني سيكون متناسباً مع أي اعتداء". وقال عراقجي: "إذا استُهدف أي موقع لدينا، فسنستهدف الموقع المقابل مباشرة". وأضاف أن "مشاركة الولايات المتحدة بشكل مباشر في أي هجوم ستدفع إيران إلى استهداف القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة"، موضحاً أن "هذه القواعد تقع ضمن مدى القدرات الصاروخية الإيرانية". وشدد عراقجي على أن "استهداف المنشآت النفطية الإيرانية سيؤدي إلى تداعيات واسعة على أمن الطاقة في المنطقة"، مبيناً أنه "إذا ضُربت منشآتنا النفطية ولم نتمكن من تصدير النفط، فلن يتمكن أحد في المنطقة من تصديره". وكشف عراقجي، إنه "لم يلتقِ بمجتبى خامنئي منذ توليه منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في مطلع مارس/ آذار الماضي"، مشيراً إلى أن "عدداً محدوداً جداً من مسؤولي النظام هم الذين تمكنوا من لقائه حتى الآن". ولفت عند سؤاله عن اجتماعه مع مجتبى خامنئي، أنه "لم يلتقِ خامنئي في هذه المرحلة"، مضيفاً أن "اللقاءات معه اقتصرت على بضعة أشخاص معدودين"، دون أن يحدد هوياتهم أو أسباب محدودية هذه اللقاءات. واعتبر عراقجي اختيار مجتبى خامنئي كمرشد جديد وجّه رسالة إلى الخارج بأن سياسات الجمهورية الإسلامية لم تتغير رغم الحرب وتغيير القيادة، لافتاً إلى أن "اسم مجتبى خامنئي كان مطروحاً دائماً ضمن الشخصيات المؤهلة للقيادة". وفي الشأن الأمني، كشف عراقجي أنه "شارك مرتين في اجتماعات داخل الأنفاق المح
بغداد اليوم - بغداد رجح الخبير الأمني صادق عبد الله، اليوم الأحد ( 19 تموز 2026 )، أن تشهد المرحلة التي تلي شهر أيلول المقبل تحركات حكومية باتجاه حصر السلاح بيد الدولة، وإنهاء ملف الفصائل المسلحة، بالتزامن مع التطورات في العلاقة بين بغداد وواشنطن. وقال عبد الله، لـ"بغداد اليوم"، إن هناك تفاهمات بين بغداد وواشنطن، جرى التأكيد عليها خلال زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة، تقضي بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق خلال شهر أيلول المقبل، معتبرا أن ذلك سيُنهي، من وجهة نظره، مبررات استمرار أي نشاط مسلح خارج إطار الدولة. وأضاف أن المرحلة التي تعقب أيلول قد تشهد تحركا حكوميا نحو نزع سلاح الفصائل ودمجها في العملية السياسية، لافتا إلى أن رئيس الوزراء شدد في أكثر من مناسبة على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، مشيرا إلى وجود توجه داخل عدد من القوى السياسية، بما فيها قوى الإطار التنسيقي، لإغلاق هذا الملف بصورة نهائية. وأوضح أن التوترات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران لم تنعكس على الساحة العراقية، وهو ما يعكس، بحسب تقديره، إدراك الحكومة والقوى السياسية لحساسية المرحلة، فضلاً عن وجود ضغوط على الفصائل لتجنب أي خطوات قد تؤثر في الاستقرار الداخلي. وأشار إلى أن بعض الأحزاب التي تمتلك أجنحة مسلحة أبدت استعدادها لتسوية هذا الملف، فيما لا تزال فصائل أخرى تتحفظ على تلك الخطوات، مرجحاً أن تسهم الضغوط السياسية والأمنية المتزايدة في حسم هذا الملف بعد أيلول. وأكد عبد الله أنه لا يتوقع حدوث مواجهة بين الحكومة والفصائل، معتبرا أن الجميع يدرك توجه الدولة نحو حصر السلاح بيدها، رغم احتمال سعي طهران، وفق رأيه، إلى عرقلة هذا المسار في ظل استمرار التوتر مع واشنطن. ويعد ملف حصر السلاح بيد الدولة من أبرز القضايا التي تطرحها الحكومات العراقية المتعاقبة، بالتوازي مع الجهود الرامية إلى تنظيم العلاقة مع الفصائل المسلحة وإعادة هيكلة المنظومة الأمنية. كما يرتبط هذا الملف بمسار الحوار العراقي–الأمريكي بشأن مستقبل وجود قوات التحالف الدولي، في وقت تؤكد الحكومة العراقية تبني سياسة تقوم على تجنيب البلاد تدا
بغداد اليوم- متابعة أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الأحد، ( 19 تموز 2026 )، أن الهجمات الأمريكية الأخيرة أسفرت عن استشهاد 50 شخصاً وإصابة 517 آخرين. ونقلت وكالات الأنباء الإيرانية عن المتحدث باسم الوزارة حسين كيرمانبور قوله، إن حصيلة الضحايا تضمنت 5 نساء وطفلين وقاصرين دون سن الـ18، فيما بلغ عدد المصابين 32 امرأة و18 طفلاً وقاصراً. وأضاف أن 28 مصاباً خضعوا لعمليات جراحية، فيما تم إغلاق ملفات 460 متعافياً غادروا المستشفيات، ويبقى 37 مصاباً يتلقون الرعاية الطبية المركزة. وتأتي هذه الإحصائية في ظل تصاعد التوترات في المنطقة وتبعات الهجمات الأمريكية الأخيرة على الوضع الميداني والصحي في الداخل الإيراني. المصدر: وكالات
بغداد اليوم- بغداد وجهت رئاسة مجلس النواب، اليوم الأحد، ( 19 تموز 2026 )، باستضافة وزير الكهرباء علي سعدي وهيب خلال الجلسات المقبلة للوقوف على واقع تردِّي الطاقة الكهربائية. وكانت وزارة الكهرباء، اليوم الأحد، قد أعلنت بوقت سابق اليوم، عن مرور المنظومة الكهربائية الوطنية بظروف استثنائية أدت إلى تراجع ساعات التجهيز في المحافظات. وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد تركي جياد في بيان ان "أبرز التحديات التي تواجه المنظومة حالياً تتمثل في انخفاض إمدادات الغاز بسبب الحرب الإقليمية في المنطقة، والارتفاع الكبير في الأحمال، واستمرار التجاوزات على الشبكة الكهربائية، إلى جانب تقادم أجزاء من البنى التحتية والحاجة إلى تخصيصات مالية أكبر لتسريع مشاريع التأهيل والتوسعة". يشار الى ان العاصمة بغداد ومحافظات عدة تشهد منذ أيام انقطاعا طويلاً في ساعات التجهيز بالطاقة الكهربائية بسبب نقص الغاز المورد جراء الحرب بالمنطقة وتراجع الإنتاج المحلي ما فاقم معاناة المواطنين لاسيما مع ارتفاع كبير في درجات الحرارة في تموز الجاري.
بغداد اليوم- بغداد صوت مجلس النواب، اليوم الأحد، ( 19 تموز 2026 )، على إلغاء تعيين رئيس مجلس الخدمة العامة الاتحادية ونائبيه، مع توصية للحكومة بتسليم إدارة المجلس لرئيس السن لحين استكمال الإجراءات القانونية. وشهدت الجلسة التصويت على إضافة فقرة إلى جدول الأعمال تضمنت قراءة تقرير لجنة الأمن والدفاع بخصوص استشهاد أحد الصيادين في محافظة البصرة، قبل أن ينهي المجلس قراءة التقرير ويصوت على توصيات اللجنة ذات الصلة. كما أنهى مجلس النواب القراءة الأولى لعدد من القوانين، شملت مقترح قانون التعديل الثاني والعشرين لقانون الملاك ومقترح قانون التعديل الثالث لقانون اتحاد الحقوقيين، ومشروع قانون التعديل الأول لقانون ديوان الوقف السني.
بغداد اليوم- بغداد أعلنت وزارة الكهرباء، اليوم الأحد، ( 19 تموز 2026 )، عن مرور المنظومة الكهربائية الوطنية بظروف استثنائية أدت إلى تراجع ساعات التجهيز في المحافظات. وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد تركي جياد في بيان تلقته "بغداد اليوم"، ان "أبرز التحديات التي تواجه المنظومة حالياً تتمثل في انخفاض إمدادات الغاز بسبب الحرب الإقليمية في المنطقة، والارتفاع الكبير في الأحمال، واستمرار التجاوزات على الشبكة الكهربائية، إلى جانب تقادم أجزاء من البنى التحتية والحاجة إلى تخصيصات مالية أكبر لتسريع مشاريع التأهيل والتوسعة". وأكد، أن "هذه العوامل أثرت بشكل مباشر في حجم الطاقة المتاحة للتجهيز" مشيرا إلى، أن ملاكات الوزارة "تواصل العمل على مدار الساعة في جميع المحافظات لتنفيذ المعالجات الفنية، وزيادة جاهزية وحدات الإنتاج، وتسريع مشاريع النقل والتوزيع، واستثمار جميع الإمكانات المتاحة لتحسين مستوى التجهيز واستعادة استقرار المنظومة الكهربائية بأسرع وقت ممكن". ودعا متحدث الوزارة "المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة والحد من الهدر والإبلاغ عن التجاوزات،" مؤكدا أن "التعاون المشترك يسهم في تخفيف الأحمال وتحسين ساعات التجهيز بما ينعكس إيجاباً على الخدمة المقدمة". وجدد وزارة الكهرباء بحسب جياد "التزامها بإطلاع المواطنين على مستجدات عملها بكل شفافية، ومواصلة جهودها لتجاوز هذه المرحلة وتحسين واقع الكهرباء بما يلبي تطلعات أبناء الشعب".