بغداد اليوم - بغداد أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، اليوم الجمعة ( 5 حزيران 2026 )، أن العراق مستثنى من الإجراءات المتعلقة بالمرور عبر مضيق هرمز، نافياً صحة الأنباء المتداولة بشأن فرض رسوم على السفن العراقية. وقال الأعرجي في تغريدة له على منصة "اكس" وتابعتها "بغداد اليوم"، إن "إيران سبق أن أعلنت استثناء العراق من إجراءات المرور في مضيق هرمز"، مشدداً على أن "الحديث عن دفع العراق رسوماً مقابل العبور ادعاء باطل وعارٍ عن الصحة". ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية.
بغداد اليوم - بغداد أكد المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي، اليوم الجمعة ( 5 حزيران 2026 )، أن حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي قدمت رؤية تتصدرها أولوية تعزيز سيادة الدولة، مشيراً إلى أن ملف حصر السلاح بيد الدولة يمثل أحد أبرز مسارات هذه الرؤية. وقال العبودي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "العراق بلد كامل السيادة وسلطته العليا لا تخضع لإرادات داخلية وإملاءات خارجية"، مبيناً أن "حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي قدمت رؤية يتصدرها تعزيز سيادة الدولة". وأشار الى أن "استجابة القوى الوطنية المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي راعت المصلحة القوية بملف تسليم السلاح"، مؤكداً أن "أهمية حصر السلاح بيد الدولة هي ألا يكون التحكم به بإيعاز سياسي". وتابع، أن "أيلول 2026 سيكون نهاية وجود التحالف الدولي في العراق"، منوهاً على أن "رئيس الوزراء يتابع ملف محطات الوقود شخصياً وغداً أو بعده سوف تزود المحطات بالبنزين". وأكمل، أن "الرواتب مؤمنة ورئيس الوزراء يختلف عن سابقيه كونه قادماً من ميدان الأعمال ويعرف تفاصيل الحركات الاقتصادية".
بغداد اليوم- متابعة تتجه أنظار عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك يوم الخميس المقبل حيث تنطلق منافسات بطولة كأس العالم في نسختها الأولى بعد استحداث نظامها. وتعد تلك النسخة من بطولة كأس العالم هي الأولى من نوعها التي تشهد مشاركة 48 منتخبا. ويتم تقسيم المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم على 12 مجموعة، حيث تضم كل مجموعة 4 منتخبات، ويتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة إلى دور الـ32، إلى جانب أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث. ويبدأ كأس العالم يوم الخميس المقبل بمباراة بين منتخبي المكسيك وجنوب إفريقيا في تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت القاهرة والسعودية. ويضم كأس العالم نسخة 2026، 8 منتخبات عربية لأول مرة وهي: مصر، المغرب، السعودية، تونس، قطر، العراق، الجزائر والأردن. القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 BNT Bulgaria – BulgariaSat 1.9E BNT HD BNT 2 HD BNT 3 HD 12320 H 30000 M4 Sport – Eutelsat 9E M4 SPORT HD Duna World HD RTVS Slovakia – Thor 0.8W / Eutelsat 16E RTVS SPORT HD RTVS 1 HD RTVS 2 HD Czech TV – Astra 23.5E CT SPORT HD CT 1 HD CT 2 HD 12343 H 29900 12363 H 29500 HRT Croatia – Eutelsat 16E HRT 1 HD HRT 3 HD RTS Serbia – Eutelsat 16E RTS 1 HD RTS 2 HD 11636 V 30000 MRT North Macedonia – Eutelsat 16E MRT 1 HD MRT 5 HD 11636 V 30000 RTP Portugal – Hispasat 30W RTP 1 HD RTP 2 HD Spain – Astra 19.2E LA 1 HD LA 1 SD LA 2 HD RAI Italy – Hotbird 13E RAI 1 HD RAI 2 HD RAI SPORT HD
بغداد اليوم- بغداد توجه وفد المنتخب الوطني لكرة القدم، اليوم الجمعة، ( 5 حزيران 2026 )، من معسكره بإسبانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية استعداداً لنهائيات كأس العالم . وانهى المنتخب العراقي معسكره التدريبي في إسبانيا أمس بعد مواجهة المنتخب الإسباني ودياً وانتهت بالتعادل بهدف. واقيمت المباراة في إطار تحضيرات المنتخبين لكأس العالم 2026 حيث من المنتظر أن يلتقي منتخب العراق كلا من النرويج وفرنسا والسنغال لحساب المجموعة التاسعة. وسيواجه أسود الرافدين منتخب فنزويلا يوم الثلاثاء المقبل في شيكاغو في آخر ودية قبيل انطلاق تصفيات المونديال.
بغداد اليوم- بغداد لقت فتاة عراقية مصرعها مساء أمس، إثر حادث مروري مروع في منطقة سلطان غازي بمدينة إسطنبول التركية، أسفر عن احتراق دراجتها النارية بالكامل، وسط ملاحقة أمنية مكثفة لضبط سائق السيارة المتسبب في الحادث والذي لاذ بالفرار. وفي تفاصيل الواقعة، أفادت مصادر محلية بأن الحادث وقع في حدود الساعة العاشرة مساءً بحي "حبيبيلر"، حيث اصطدمت سيارة تحمل اللوحة الرقمية (34 NZA 098) وجهاً لوجه بدراجة نارية تقودها الشابة العراقية "فاطمة الزهراء رياض" البالغة من العمر 25 عاماً. وأدت قوة الاصطدام العنيفة إلى قذف الضحية لمسافة بعيدة على الطريق لتفارق الحياة في مكان الحادث مباشرة، في حين جُرت دراجتها النارية لعدة أمتار أسفل السيارة قبل أن تنفجر وتشتعل فيها النيران بشكل مفاجئ. وفور تلقي البلاغات من المارة وسكان الحي، هرعت إلى الموقع فرق الإطفاء، والإسعاف، وقوات الشرطة التي فرضت طوقاً أمنياً مشدداً لتأمين حركة السير. وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق وإخماده، فيما أكدت الفحوصات الطبية الأولية وفاة الشابة في موقع الاصطدام، ليتم نقل جثمانها إلى المشرحة لإتمام الإجراءات القانونية. من جانبه، أف
بغداد اليوم- بغداد وجه رئيس ديوان الوقف السني، عامر شاكر الجنابي، اليوم الجمعة، ( 5 حزيران 2026 )، أئمة وخطباء المساجد في عموم العراق إلى تخصيص جانب من خطبهم للإشادة بالجهود التي تبذلها الحكومة العراقية برئاسة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي في ترسيخ سلطة الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار من خلال حصر السلاح بيد الدولة. وأكد الجنابي في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، أن "الخطوات التي اتخذتها الحكومة في هذا الملف تمثل جهداً وطنياً مسؤولاً يهدف إلى تعزيز هيبة الدولة وترسيخ سيادة القانون وحماية السلم المجتمعي، مشيداً بما وصفه بالجهود الاستثنائية التي بذلها رئيس مجلس الوزراء في إدارة هذا الملف المهم والحساس". كما تقدم رئيس ديوان الوقف السني بالشكر والتقدير إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، مثمناً دوره الوطني وجهوده الكبيرة في دعم مسار الدولة ومؤسساتها، مؤكداً أنه كان ولا يزال صمام أمان للعراق في العديد من المحطات المفصلية. وأشاد الجنابي بمواقف الفصائل التي استجابت لقرارات الدولة والتزمت بها، مثنياً على امتثالها للإجراءات الحكومية واندماجها ضمن صفوف القوات الأمنية الرسمية، بما يسهم في تعزيز وحدة القرار الأمني وترسيخ الاستقرار وحماية المكتسبات الوطنية. وجدد الجنابي دعمه لكل الجهود الرامية إلى بناء دولة المؤسسات والقانون، مؤكداً أن وحدة الصف الوطني والتكاتف بين مختلف مؤسسات الدولة تمثل الركيزة الأساسية لحفظ أمن العراق واستقراره وخدمة مصالحه.
بغداد اليوم- بغداد أكد رئيس الجمهورية، نزار ئاميدي، اليوم الجمعة، ( 5 حزيران 2026 )، الإلتزام بدعم المبادرات التي تسهم في حماية البيئة. وقال ئاميدي في منشور على حسابه بمنصة (إكس): "في يوم البيئة العالمي، نُجدد التزامنا بدعم كل المبادرات التي تسهم في حماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة". وأكد، أن "بناء وطن قوي لا يكتمل إلا ببيئة سليمة وآمنة، وأن مستقبل العراق يبدأ من الحفاظ على أرضه ومياهه وهوائه". وأضاف، ان "العراق بما يمتلكه من ثروات طبيعية هائلة وإرث حضاري ارتبط منذ آلاف السنين بالأرض والماء، يضع أمامنا جميعاً مسؤولية الحفاظ على هذه النعم، وأن نحوّل حماية البيئة إلى ثقافة وسلوك يومي ومشروع وطني تشارك فيه الدولة والمجتمع".
بغداد اليوم - خاص في وقت أثارت فيه الزيادات المائية القادمة عبر نهر الفرات من الأراضي السورية موجة من التساؤلات والمخاوف، عاد ملف الأمن المائي العراقي إلى واجهة النقاش من جديد، وبين تحذيرات متداولة من احتمالات حدوث فيضانات في بعض المناطق، وتأكيدات فنية تقلل من حجم المخاطر، يبرز سؤال جوهري: هل يواجه العراق تهديداً مائياً أم فرصة نادرة لتعويض جزء من خسائره المتراكمة جراء سنوات الجفاف؟ التدفقات الحالية تفتح باباً واسعاً للنقاش حول قدرة المنظومة المائية العراقية على استثمار الوفرة المؤقتة، ومدى جاهزية السدود والخزانات لاستيعاب كميات المياه الإضافية، في وقت ما تزال فيه البلاد تواجه تحديات كبيرة مرتبطة بتراجع الإيرادات المائية وتغير المناخ والضغوط الإقليمية على مصادر الأنهار المشتركة، حيث يؤكد الخبير في الشأن المائي، عدي محمد الربيعي، اليوم الجمعة ( 5 حزيران 2026 )، أن حجم الزيادة المائية القادمة من سوريا باتجاه العراق جرى تضخيمه بشكل كبير، لافتاً إلى أن الفراغ الخزني المتاح قادر على استيعاب تلك الزيادات حتى لو استمرت لأسابيع طويلة. وقال الربيعي في حديث لـ"بغداد اليوم" إن "الفراغ الخزني في حوض نهر الفرات، ولاسيما في منخفض الحبانية وصولاً إلى بحيرة سد حديثة، كبير جداً ويصل إلى عشرات المليارات من الأمتار المكعبة"، مبيناً أن "الزيادات التي بدأت بالظهور في حوض الفرات منذ نحو أسبوع نتيجة الإطلاقات العالية من سد الفرات في سوريا لا تدعو للقلق، وهناك مبالغة واضحة في توصيفها". وأضاف أن "حوض نهر الفرات لم يشهد زيادات بهذا المستوى منذ سنوات طويلة، ما دفع البعض للاعتقاد بوجود خطر فيضاني، في حين أن الحقيقة تكمن في امتلاء السدود العملاقة على الحوض في تركيا، ما اضطر الجهات المعنية إلى إطلاق الفوائض باتجاه مجرى النهر الى سوريا وصولاً إلى العراق". وأشار الربيعي إلى أن "الفراغ الخزني داخل العراق قادر على استيعاب موجات الزيادة الحالية لأسابيع طويلة دون أي مخاوف على محافظات الفرات الأوسط والجنوب"، مؤكداً أن "بحيرة سد حديثة، وهي أول من يستقبل هذه الموجات، لم تصل حتى الآن إلى مرحلة الامتلاء". وتاب
بغداد اليوم - بغداد يواجه المنتخب الأولمبي العراقي (تحت 23 عاماً) ، اليوم الجمعة ( 5 حزيران 2026 )، منتخب روسيا (تحت 21 عاماً) في أولى مبارياته الودية ضمن معسكره التدريبي المقام في مدينة أنطاليا التركية. وتنطلق المباراة عند الساعة الخامسة والنصف مساءً على ملعب أنطاليا، ضمن استعدادات المنتخب للاستحقاقات المقبلة. ويواصل المنتخب الأولمبي (تحت 23 عاماً) تدريباته اليومية في معسكره التدريبي الحالي بمدينة أنطاليا التركية، تحت إشراف الجهاز الفني بقيادة المدرب عماد محمد، وبمشاركة جميع اللاعبين المحليين والمحترفين في الأندية الخارجية. وكانت بعثة المنتخب الأولمبي العراقي قد وصلت إلى مدينة أنطاليا التركية في 31 أيار الماضي لإقامة معسكر تدريبي استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
بغداد اليوم -البصرة طالب رئيس مركز العراق لحقوق الإنسان، علي العبادي، اليوم الجمعة ( 5 حزيران 2026 )، برفع برنامج القطع المبرمج للطاقة الكهربائية عن محافظة البصرة، داعياً الحكومة الاتحادية ووزارة الكهرباء والحكومة المحلية إلى التدخل العاجل لمعالجة أزمة التجهيز. وقال العبادي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "عدداً من مناطق وأقضية محافظة البصرة، ولا سيما الحيانية وشمال البصرة وخور الزبير وأبو صخير وغيرها، تشهد تزايداً في الشكاوى والمناشدات، بالتزامن مع التلويح بخروج تظاهرات احتجاجية نتيجة إدراج المحافظة ضمن برنامج القطع المبرمج". وأضاف أن "الظروف المناخية الاستثنائية وارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف تستوجب اتخاذ إجراءات عاجلة تتناسب مع الواقع الإنساني والصحي للمواطنين"، مشيراً إلى أن "محافظة البصرة قدمت الكثير من التضحيات وأسهمت بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني، فضلاً عن تخصيص وإنفاق مبالغ كبيرة على قطاع الكهرباء خلال السنوات الماضية". وأكد العبادي أن "استمرار برنامج القطع الكهربائي ألحق أضراراً صحية ونفسية ومعيشية كبيرة بالمواطنين، ما يتطلب تحمّل الجهات المعنية مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل على إيجاد حلول عاجلة تضمن استقرار تجهيز الطاقة وتحسين مستوى الخدمة". ودعا إلى "رفع برنامج القطع المبرمج عن محافظة البصرة، وإيجاد حلول مستدامة تضمن استقرار تجهيز الكهرباء، مع ضرورة إنصاف المحافظة والمحافظات المتضررة بما يحقق العدالة في توزيع الخدمات ويحفظ حقوق المواطنين وكرامتهم". وختم العبادي بـالتأكيد على أن "البصرة، التي قدمت التضحيات من أجل استقرار العراق، تستحق إنصافاً حقيقياً وتوفير الخدمات الأساسية التي تليق بأبنائها".
بغداد اليوم - خاص في بغداد، حيث تتشابه الأيام في ضجيجها وروتينها الثقيل، كان علي ينهض كل صباح ليعبر بوابة دائرته الحكومية كمن يعبر إلى يومٍ آخر من الواجب المؤجل، يوقّع الحضور، يراجع الأوراق، ويغرق في تفاصيل العمل حتى المساء، ثم يعود محمّلاً بسؤالٍ صامت: هل ما يبذله يُقاس حقاً بما يصل إليه في نهاية الشهر؟ وفي جهةٍ أخرى من المدينة، كان محمد يسلك الطريق ذاته تقريباً، لكن إلى دائرة حكومية مختلفة، مكاتب تشبه مكاتب علي، وملفات تتراكم بالطريقة ذاتها، وضغط يومي لا يختلف كثيراً في مظهره، ومع ذلك، حين يحين موعد الرواتب، تتكشف فجوة غير مرئية بين الحكايتين، فجوة لا تصنعها طبيعة العمل بقدر ما تصنعها تشابكات القوانين والامتيازات. لم يكن علي ولا محمد يعرفان بعضهما، لكنهما كانا يلتقيان كل شهر عند النقطة ذاتها، شعورٌ مبهم بأن العدالة، رغم حضورها في الخطابات، ما زالت تبحث عن طريقها بين دوائر الدولة المختلفة. هذه القصة التي تتكرر بين آلاف الموظفين في العراق تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى عنوان دائم للنقاش والجدل، وسط مطالبات متزايدة بإعادة النظر في هيكل الرواتب وإنهاء الفوارق التي نشأت بفعل قوانين واستثناءات متراكمة. ومع عودة الحديث عن إصلاح شامل لسلم الرواتب، يبرز الملف كواحد من أكثر التحديات حساسية أمام الحكومة، في ظل سعيها لتحقيق العدالة الوظيفية من دون تحميل الموازنة العامة أعباء مالية قد تكون كبيرة، حيث يبين الخبير في الشأن الاقتصادي ناصر التميمي، اليوم الجمعة ( 5 حزيران 2026 )، أن العراق يقف اليوم أمام استحقاق مهم يتعلق بإعادة النظر في هيكل الرواتب والأجور في مؤسسات الدولة، في ظل التفاوت الكبير القائم بين موظفي الوزارات والهيئات والجهات غير المرتبطة بوزارة، والذي تراكم عبر سنوات طويلة نتيجة التشريعات الخاصة والاستثناءات والامتيازات المتعددة. وقال التميمي، لـ"بغداد اليوم"، إن "الحديث عن إصلاح شامل لسلم الرواتب لم يعد مجرد خيار إداري، بل أصبح ضرورة لتحقيق قدر أكبر من العدالة الوظيفية والاجتماعية، ووجود موظفين يحملون المؤهلات والخبرة نفسها ويتقاضون رواتب متفاوتة بشكل كبير بسبب اختلاف ا
بغداد اليوم - بغداد جدد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم خلال مشاركته في تشييع المرجع الديني الراحل محمد إسحاق الفياض بمدينة الكاظمية، اليوم الجمعة ( 5 حزيران 2026 )، التعازي للأمة الإسلامية وأتباع أهل البيت والحوزات العلمية والشعب العراقي برحيل "هذه الشخصية الكبيرة". وقال الحكيم في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "رحيل الفياض يمثل خسارة فادحة للأمة الإسلامية"، مضيفاً: "لقد فقدنا مرجعاً كبيراً وأستاذاً ألمعياً وأباً حريصاً على الشعب العراقي، حاملاً لهمومه ومطالبه". وأشار إلى أن "الراحل كان "مربياً بتواضعه وزهده وانفتاحه على الجميع"، مؤكداً أن وجود المراجع والعلماء وطلبة العلوم الدينية الذين سيواصلون مسيرته يمثل العزاء والسلوى في فقده".