أكد وزير المالية فالح ساري، اليوم الأربعاء، أن الحكومة أولت الملف الاقتصادي أولوية متقدمة ضمن برنامجها، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إصلاحات اقتصادية ومالية. وقالت وزارة المالية في بيان تلقته “دجلة نيوز”، إن “وزير المالية استقبل اليوم ، القائم بالأعمال الأمريكي لدى العراق السيد جوشوا هاريس، لبحث آفاق التعاون الاقتصادي بين العراق والولايات المتحدة، … ظهرت المقالة وزير المالية: الحكومة أولت الملف الاقتصادي أولوية متقدمة ضمن برنامجها أولاً على قناة دجلة الفضائية .
إستقبل رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، اليوم الاربعاء، سفير روسيا الاتحادية لدى العراق ألبروس كوتراشيف، فيما أكدا أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين. وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته “دجلة نيوز”، إن “السفير قدم خلال اللقاء، رسالتي تهنئة خطية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، أكدا فيهما على أهمية العلاقات … ظهرت المقالة رئيس الوزراء علي الزيدي يستقبل السفير الروسي لدى العراق ويؤكدان أهمية العلاقات الثنائية أولاً على قناة دجلة الفضائية .
بغداد اليوم - بغداد تلقى رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الاربعاء ( 10 حزيران 2026 )،، دعوة رسمية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمشاركة في الاجتماع الثامن لرؤساء الدول، المقرر عقده خلال الفترة المقبلة، بمشاركة عدد من قادة الدول الإقليمية والدولية. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إستقبل اليوم سفير روسيا الاتحادية لدى العراق ألبروس كوتراشيف". وأضاف البيان، أن "السفير خلال اللقاء قدّم رسالتي تهنئة خطية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، أكدا فيهما على أهمية العلاقات الثنائية والمبنية على الصداقة والاحترام المتبادل، والتطلع على تعزيز وتطوير التعاون المشترك وبما يحقق مصالح الشعبين الصديقين ويساهم في ضمان الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي". وأشار البيان الى أن "رئيس مجلس الوزراء تلقى دعوة من الرئيس الروسي للمشاركة في الاجتماع الثامن لرؤساء الدول والحكومات المشاركة في منتدى الدول المصدرة للغاز، والذي سيعقد في موسكو في السابع والعشرين من شهر تشرين الاول المقبل".
بغداد اليوم - وزير المالية يبحث مع القائم بالأعمال الأمريكي دعم الإصلاح الاقتصادي وتطوير التعاون المالي ============== استقبل وزير المالية السيد فالح ساري، اليوم الأربعاء، القائم بالأعمال الأمريكي لدى العراق السيد جوشوا هاريس، لبحث آفاق التعاون الاقتصادي بين العراق والولايات المتحدة، وسبل تعزيز الشراكة مع المؤسسات المالية الأمريكية. وأكد السيد الوزير أن الحكومة أولت الملف الاقتصادي أولوية متقدمة ضمن برنامجها، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إصلاحات اقتصادية ومالية تستهدف المعالجة الجذرية للتحديات القائمة، بالتنسيق مع مؤسسات الدولة وبالتعاون مع الشركاء الدوليين. وكشف سيادته عن توجه حكومي نحو إعداد موازنة برامج والانتقال التدريجي من الموازنات التقليدية، بما يعزز كفاءة الإنفاق ويربط التخصيصات المالية بالأهداف والنتائج، ويواكب متطلبات الإصلاح المالي والإداري. من جانبه، أكد القائم بالأعمال الأمريكي دعم بلاده للحكومة العراقية الجديدة، واستعدادها لتعزيز التعاون بما يسهم في تجاوز التحديات الاقتصادية والمالية، وتحقيق مستقبل اقتصادي أكثر استقراراً وازدهاراً للعراق.
بغداد اليوم - خاص يدخل العراق مرحلة مالية استثنائية مع تزايد المؤشرات على تعذر إقرار موازنة عام 2026، في ظل استمرار توقف الصادرات النفطية وتراجع الإيرادات العامة، ما يدفع الحكومة إلى الاعتماد على آلية الصرف وفق قاعدة (1/12) المنصوص عليها في قانون الإدارة المالية. وبينما تؤكد الحكومة قدرتها على تأمين الرواتب والنفقات الأساسية عبر الاقتراض الداخلي وإدارة الموارد المتاحة، تبرز تساؤلات واسعة بشأن تداعيات غياب الموازنة على المشاريع الاستثمارية والتنموية، ومستقبل الإنفاق الحكومي، وقدرة الدولة على مواجهة الضغوط الاقتصادية إذا استمرت أزمة النفط والتوترات الإقليمية خلال الأشهر المقبلة، حيث استبعد مستشار رئيس الوزراء مظهر محمد صالح إمكانية تهيئة موازنة 2026، مؤكداً أن العراق سيمضي بالصرف وفق قاعدة 1/12 حتى نهاية السنة الحالية، فيما تعمل وزارة المالية من الآن على إعداد موازنة 2027 بغية مرورها بالسلطة التنفيذية، ثم إرسالها إلى البرلمان قبل نهاية السنة الحالية لإقرارها. وقال صالح لـ"بغداد اليوم" إنه "من الصعوبة بمكان إعداد موازنة في ظل توقف تصدير النفط بشكل شبه كامل، وموازنتنا تعتمد في أغلبها على النفط، وعليه لا يمكن إعداد موازنة بأرقام واقعية قابلة للتنفيذ في ظل التقلبات التي تشهدها المنطقة وتوقف عملية التصدير، ما يعني استحالة وجود موازنة هذه السنة، وبالتالي فإن الصرف سيبقى وفق قانون الإدارة المالية وبنسبة 1/12، وسط خطط أعدها رئيس الوزراء علي الزيدي لمواجهة التحديات المالية، لاسيما المتعلقة بتأمين الرواتب ومستحقات الحماية الاجتماعية وغيرها". وأضاف صالح أن "موازنتنا حالياً تعتمد على الاقتراضات الداخلية لغرض توفير حاجات المواطنين، وهذا مهم لمسيرة حياة المجتمع، وعليه فإن قانون الإدارة المالية يتيح لنا إدارة المدخولات والمصروفات المالية بأقل كلفة من موازنة السنة السابقة 2025، وبالتالي بالإمكان تسيير الأمور لحين إقرار الموازنة القادمة لعام 2027، مع أملنا بانفراج الوضع في المنطقة وعودة التصدير النفطي بشكل كامل". ويعتمد العراق بشكل رئيسي على الإيرادات النفطية التي تشكل النسبة الأكبر من مو
أعلنت لجنة فك الارتباط وحصر السلاح بيد الدولة، اليوم الأربعاء، تسلمها بيانات المقاتلين وجرد الأسلحة والعجلات التابعة لكتائب الإمام علي. وقالت العمليات المشتركة في بيان تلقته “دجلة نيوز”، إن “اللجنة المشكّلة لفك الارتباط والاندماج في صفوف القوات الأمنية تواصل أعمالها، تنفيذاً للمنهاج الحكومي لرئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، والمصادق عليه من قبل مجلس … ظهرت المقالة لجنة فك الارتباط وحصر السلاح بيد الدولة تتسلم بيانات المقاتلين وجرد الأسلحة والعجلات التابعة لكتائب الإمام علي أولاً على قناة دجلة الفضائية .
بغداد اليوم – بغداد أكد الخبير الاقتصادي أحمد التميمي، اليوم الأربعاء ( 10 حزيران 2026 )، أن الانتقال بالقطاع الخاص في العراق من دور محدود إلى شريك فعلي للقطاع العام يتطلب حزمة إصلاحات عميقة وشاملة، تمس البنية التشريعية والإدارية والاقتصادية، إلى جانب توفير بيئة استثمار مستقرة ومحفزة للنمو. وقال التميمي في حديث لـ“بغداد اليوم”، إن “القطاع الخاص ما زال يواجه تحديات بنيوية كبيرة تحد من قدرته على لعب دور محوري في الاقتصاد الوطني، في مقدمتها التعقيدات الإدارية وضعف بيئة الأعمال”، مبيناً أن “تحقيق شراكة حقيقية مع القطاع العام يستلزم إعادة صياغة العلاقة بين الدولة والسوق على أساس الكفاءة والشفافية والمنافسة العادلة”. وأضاف أن “الإصلاحات المطلوبة تشمل تحديث قوانين الاستثمار والعمل والضرائب بما يضمن حماية رأس المال وتشجيع المشاريع الإنتاجية، إلى جانب تبسيط الإجراءات الحكومية وتقليل الروتين الإداري”، مشيراً إلى “أهمية تعزيز استقلالية القضاء التجاري لتسريع حسم النزاعات الاقتصادية”. وفي الجانب الاجتماعي، أوضح التميمي أن “تطوير منظومة الحماية الاجتماعية بات ضرورة، عبر توسيع التأمين الصحي والتقاعدي وتفعيل الحد الأدنى للأجور بما يتناسب مع تكاليف المعيشة، فضلاً عن تعزيز دور النقابات المهنية في حماية حقوق العمال وتنظيم العلاقة التعاقدية”. وبيّن أن “تفعيل دور القطاع الخاص سينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني من خلال رفع معدلات النمو وتوسيع فرص العمل وتقليل الاعتماد على التوظيف الحكومي، إضافة إلى تحسين قدرة العراق على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية”. ولفت التميمي إلى أن أبرز التحديات التي تعيق هذا التحول تتمثل في “ضعف الاستقرار التشريعي، واتساع الاقتصاد غير الرسمي، ومحدودية التمويل المصرفي، فضلاً عن الفساد الإداري وضعف البنية التحتية الداعمة للنشاط الاقتصادي”. وأردف: “نجاح هذا المسار يتطلب إرادة سياسية واضحة ورؤية اقتصادية طويلة الأمد تعيد تعريف دور الدولة من متدخل مباشر في الاقتصاد إلى منظم وشريك داعم للتنمية”.
بغداد اليوم - بغداد أكد مدير المديرية العامة للإعلام في هيئة الحشد الشعبي، مهند العقابي، اليوم الاربعاء ( 10 حزيران 2026 )، أن الحشد الشعبي أسهم في تغيير معادلة الأمن في العراق ولعب دوراً محورياً في معارك التحرير ضد تنظيم داعش، مشيراً إلى أن تأسيسه جاء استجابة لمرحلة مفصلية واجهت فيها البلاد تحديات أمنية كبيرة. وقال العقابي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الوجود الأمريكي في العراق خلال المدة من عام 2003 إلى عام 2011 كان يهدف بالدرجة الأساس إلى حماية مصالحه، وليس إلى تحقيق أمن العراق واستقراره"، مشيراً الى أنه "منذ عام 2003 وحتى تأسيس الحشد الشعبي، كانت هناك مناطق تعذّر على القوات الأمنية الوصول إليها، إلا أن قوات الحشد الشعبي تمكنت من دخولها وأسهمت في بسط الأمن واستعادة السيطرة عليها خلال معارك التحرير". وأَضاف، أن "الولادة الحقيقية للقوات الأمنية العراقية تجسدت مع صدور فتوى الجهاد الكفائي وتأسيس الحشد الشعبي"، مبيناً أن "فكرة الدفاع عن العراق ومواجهة التهديدات الإرهابية كانت من بين الرؤى التي طرحها الشهيد القائد أبو مهدي المهندس". وبين، أن "الشهيد القائد أبو مهدي المهندس كان يؤمن بالعمل الوطني الجامع، ويؤكد ضرورة تغليب المصلحة الوطنية على الانتماءات الحزبية والسياسية"، مؤكداً، أن "تأسيس الحشد الشعبي سبقته رؤى واجتماعات وتحضيرات أشرف عليها الشهيد القائد أبو مهدي المهندس". وأوضح أن "المتطوعين الذين لبّوا نداء فتوى الجهاد الكفائي دفعتهم الغيرة الوطنية والشعور بالمسؤولية للدفاع عن العراق ومقدساته"، منوها على أنه "اجتمعت الفصائل والعتبات المقدسة والمتطوعون ضمن المديرية التي أُسست آنذاك تحت عنوان "مديرية الحشد الشعبي". وتابع، أن "الشهيد القائد أبو مهدي المهندس خلال معارك التحرير كان يمثل ركناً أساسياً في قيادة العمليات الميدانية، والتاريخ يشهد على دوره البارز في صناعة النصر"، لافتاً أن "الخطط الرئيسة التي وُضعت لتحرير المناطق من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي كانت ثمرة جهود وإشراف الشهيدين القائدين أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني".
أكد رئيس الوزراء علي الزيدي، في ذكرى سقوط مدينة الموصل بيد عصابات داعش الإرهابية، اليوم الأربعاء، أن الحكومة ماضية بثبات، في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز سيادة العراق وحماية قراره الوطني المستقل، وحصر السلاح بيد الدولة، ومواصلة مسيرة البناء والإعمار. وقال رئيس الوزراء في بيان تلقته “دجلة نيوز”، “في العاشر من حزيران، نستذكر واحدة من أشد … ظهرت المقالة رئيس الوزراء بذكرى احتلال الموصل من قبل عصابات داعش: نجدد العهد على ديمومة النصر الذي كتب بدماء الشهداء أولاً على قناة دجلة الفضائية .
بغداد اليوم - متابعة وصفت صحيفة يدعوت احرنوت، اليوم الثلاثاء ( 9 حزيران 2026 )، تعليقا على تسليم إدارة جامعة الدول العربية الى نبيل فهمي، المؤسسة العربية بانها "انتهت فعليا ولم تعد ذات أي ارتباط بالواقع او الاحداث الحالية". وقالت الصحيفة في تحليل سياسي نشرته وترجمته "بغداد اليوم"، إن جامعة الدول العربية التي أسست عام 1945 بهدف توحيد الدول العربية "فقدت هدفها وارتباطها بالواقع بعد عقود من الفشل المتكرر والانهيار الهيكلي الداخلي الذي حولها الى مؤسسة غير ذات ارتباط بالواقع وتفتقر الى ثقة الدول العربية الأعضاء". وتابعت "الجامعة أصبحت اليوم غير ذات صلة بالواقع السياسي والأمني للمنطقة الى الدرجة التي فقدت معها ثقة دولها الأعضاء، فبعد توقيع الامارات على اتفاقية العهود الابراهيمية مع إسرائيل لم تبحث عن موافقة الجامعة كما لم تفعل السعودية التي نسقت شؤونها الأمنية مع تل ابيب خارج الجامعة". وشددت أن "فقدان الثقة لم يات من فراغ لكن نتيجة لعقود من الفشل الإداري المغطى بتسمية الوحدة العربية، فقد أصبحت الجامعة التي تعمل بميزانية سنوية قيمتها 60 مليون دولار مجرد مؤسسة متهالكة تعاني لدفع رواتب كوادرها
بغداد اليم- بغداد أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، اليوم الثلاثاء، ( 9 حزيران 2026 )، أن ملف حصر السلاح بلغ ذروته الملزمة ولا خيار خارج مظلة القانون، فيما لفت إلى إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي أواخر أيلول المقبل استحقاق غير قابل للإرجاء. وقال النعمان للوكالة الرسمية، تابعته "بغداد اليوم"، إن: "العراق اليوم يدشن حقبة الحسم السيادي المطلق عبر تفعيل استراتيجية (التكامل الأمني الشامل) ومركزية القرار الأمني الرسمي للدولة". وأوضح النعمان، أن "ملامح الهيكلية الجديدة تفرض واقعاً جردياً صارماً، اذ باشرت اللجنة المركزية العليا التي شكلت بأمر رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة تسلم الأسلحة والمعدات والمستودعات والمعسكرات في قاطع سامراء المقدسة، ايذانا بتفكيك أي ارتباط سياسي وإخضاع القطعات الساندة والتشكيلات المبادرة طوعاً للأجهزة الامنية، مع صيانة الحقوق المالية للمقاتلين عبر القنوات الرسمية". وأضاف، أن "هذا الحراك الداخلي يتوازى مع استحقاق خارجي غير قابل للإرجاء، يتمثل في الإنهاء الحتمي للمهمة العسكرية للتحالف الدولي أواخر أيلول المقبل، والتحول نحو شراكات ثنائية متكافئة تحترم السيادة الكاملة لجمهورية العراق". وأشار النعمان إلى أن "عملية حصر السلاح بلغت ذروتها التنفيذية الملزمة، اذ لا خيار خارج مظلة القانون، بالتزامن مع ترسيخ مكانة قطعات البيشمركة الأبطال كركيزة دستورية لا تتجزأ من الدفاع والعملية السياسية، والالتزام برعاية عوائل شهدائهم وجرحاهم، تعزيزاً لتكامل المنظومة الامنية الوطنية في بلد الحضارات". ولفت إلى أن "التحدي الأمني الأبرز، هو إنهاء العسكرة داخل المدن وتطهير البيئات السكانية لتسليمها بالكامل إلى وزارة الداخلية"، مؤكدا ان "القرار الأمني العراقي بات موحدا ومحصورا بيد القائد العام للقوات المسلحة، ولن نسمح قط بجعل أراضينا منطلقا للاعتداء على الجيران، كما لن نتسامح مع أي مساس بأمننا القومي أو تدخل خارجي في شؤوننا، والعراق مستعد لفرض هذا التوازن بكافة أدواته السيادية".
بغداد اليوم - بغداد أكد المختص في الشؤون الأمنية محمد بريسم اليوم الثلاثاء ( 9 حزيران 2026 )، أن الفصائل المسلحة في العراق لا تتحرك وفق رؤية موحدة، بل تستند إلى أيديولوجيات وخيارات تنظيمية مختلفة تحدد طبيعة مواقفها من الأزمات الداخلية والإقليمية. وأوضح بريسم في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن أولى النقاط التي قد تدفع بعض الفصائل إلى الانخراط في أي مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل تتمثل في البعد العقائدي، إذ تنظر بعض التشكيلات إلى هذا النوع من الصراعات بوصفه معركة تمس الهوية الدينية والمذهبية. روابط التنظيم والدعم مع طهران وأضاف أن العامل الثاني يرتبط بوجود علاقات تنظيمية وتاريخية مع إيران، تشكلت عبر سنوات من التدريب والدعم والتنسيق، ما يجعل بعض الفصائل ترى نفسها جزءاً من معادلة إقليمية أوسع تتجاوز حدود العراق. وأشار إلى أن العامل الثالث يتمثل في اعتقاد بعض الفصائل بأن أي حرب تستهدف إيران قد تمتد لاحقاً إليها، الأمر الذي يدفعها إلى اعتبار المشاركة في المواجهة مسألة مرتبطة بالبقاء والدفاع عن وجودها ومستقبلها. السلاح ليس العقدة الأساسية ولفت بريسم إلى أن النقاشات المتعلقة بحصر السلاح أو نزعه لا تعني بالضرورة انتهاء قدرة الفصائل على إعادة تنظيم نفسها، مؤكداً أن البعد العقائدي والتنظيمي يجعل إعادة النشاط أمراً ممكناً متى ما توفرت الإرادة والقرار. وتتزايد التساؤلات بشأن موقف الفصائل المسلحة في العراق مع استمرار التوتر بين إيران وإسرائيل واحتمالات توسع الصراع في المنطقة. وفي وقت تؤكد فيه الحكومة تمسكها بسياسة النأي بالنفس ومنع انزلاق البلاد إلى أتون المواجهات الإقليمية، تبقى طبيعة تفاعل الفصائل مع أي تطورات عسكرية واسعة أحد أكثر الملفات حساسية وتعقيدا في المشهد العراقي.