إيران نجحت بدلا عنها.. صحيفة إسرائيلية تعلن "نهاية" جامعة الدول العربية
بغداد اليوم - متابعة وصفت صحيفة يدعوت احرنوت، اليوم الثلاثاء ( 9 حزيران 2026 )، تعليقا على تسليم إدارة جامعة الدول العربية الى نبيل فهمي، المؤسسة العربية بانها "انتهت فعليا ولم تعد ذات أي ارتباط بالواقع او الاحداث الحالية". وقالت الصحيفة في تحليل سياسي نشرته وترجمته "بغداد اليوم"، إن جامعة الدول العربية التي أسست عام 1945 بهدف توحيد الدول العربية "فقدت هدفها وارتباطها بالواقع بعد عقود من الفشل المتكرر والانهيار الهيكلي الداخلي الذي حولها الى مؤسسة غير ذات ارتباط بالواقع وتفتقر الى ثقة الدول العربية الأعضاء". وتابعت "الجامعة أصبحت اليوم غير ذات صلة بالواقع السياسي والأمني للمنطقة الى الدرجة التي فقدت معها ثقة دولها الأعضاء، فبعد توقيع الامارات على اتفاقية العهود الابراهيمية مع إسرائيل لم تبحث عن موافقة الجامعة كما لم تفعل السعودية التي نسقت شؤونها الأمنية مع تل ابيب خارج الجامعة". وشددت أن "فقدان الثقة لم يات من فراغ لكن نتيجة لعقود من الفشل الإداري المغطى بتسمية الوحدة العربية، فقد أصبحت الجامعة التي تعمل بميزانية سنوية قيمتها 60 مليون دولار مجرد مؤسسة متهالكة تعاني لدفع رواتب كوادرها
لماذا يهم هذا الخبر؟
خبر عاجل ظاهر فورياً وسيتم إثراؤه بتحليل أعمق لاحقاً.
سياق الخبر
بغداد اليوم - متابعة وصفت صحيفة يدعوت احرنوت، اليوم الثلاثاء ( 9 حزيران 2026 )، تعليقا على تسليم إدارة جامعة الدول العربية الى نبيل فهمي، المؤسسة العربية بانها "انتهت فعليا ولم تعد ذات أي ارتباط بالواقع او الاحداث الحالية". وقالت الصحيفة في تحليل سياسي نشرته وترجمته "بغداد اليوم"، إن جامعة الدول العربية التي أسست عام 1945 بهدف توحيد الدول العربية "فقدت هدفها وارتباطها بالواقع بعد عقود من الفشل المتكرر والانهيار الهيكلي الداخلي الذي حولها الى مؤسسة غير ذات ارتباط بالواقع وتفتقر الى ثقة الدول العربية الأعضاء". وتابعت "الجامعة أصبحت اليوم غير ذات صلة بالواقع السياسي والأمني للمنطقة الى الدرجة التي فقدت معها ثقة دولها الأعضاء، فبعد توقيع الامارات على اتفاقية العهود الابراهيمية مع إسرائيل لم تبحث عن موافقة الجامعة كما لم تفعل السعودية التي نسقت شؤونها الأمنية مع تل ابيب خارج الجامعة". وشددت أن "فقدان الثقة لم يات من فراغ لكن نتيجة لعقود من الفشل الإداري المغطى بتسمية الوحدة العربية، فقد أصبحت الجامعة التي تعمل بميزانية سنوية قيمتها 60 مليون دولار مجرد مؤسسة متهالكة تعاني لدفع رواتب كوادرها وإبقاء مقراتها مفتوحة والتي تنفق عليها نحو 90% من ميزانيتها". وأضافت، أن "الجامعة خسرت تمويلها نتيجة لفقدان الدول العربية الثقة بها بعد عقود من اقتصار نشاطها على الادانات والجلسات الطارئة التي لا تخرج باي قرارات سوى الادانات التي لا تؤثر على ارض الواقع بشيء يذكر، وعلى الرغم من ان المؤسسة وجدت في معاداة إسرائيل احد أهدافها الا انها وجدت نفسها الان تفقد الدول العربية الأعضاء التي بدأت تتجه نحو تل ابيب وواشنطن بدلا عن القاهرة حتى في شؤونها الأمنية وخصوصا بعد الحرب الإيرانية الأخيرة". الصحيفة وصفت ايران بانها "رات هذه الحقيقة قبل الدول العربية وعملت على خلق معادلة مختلفة، حيث اعتمدت على بناء الاذرع عبر الحرس الثوري في الدول العربية ومنها حزب الله والحوثيين والفصائل في العراق وحماس والتي اثبتت فاعلية اكبر بكثير من جامعة الدول العربية في تحديد شكل المنطقة وواقعها الجيوسياسي". تحليل الصحيفة وصف و
فتح الخبر الأصلي