Wes Anderson and Bill Murray teased a Western project during a surprise onstage reunion in Paris, with Anderson saying he and Murray have “for many years” talked about making one — potentially with Owen and Luke Wilson. The exchange took place at Cinema Paradiso, the star-studded four-day festival of open-air screenings and live music organized […]
بغداد اليوم - متابعة يجتمع قادة حلف شمال الأطلسي "الناتو" الأسبوع المقبل في أنقرة، في قمة تسعى خلالها الدول الأوروبية إلى تهدئة الخلافات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خصوصاً بشأن ملفات إيران وجرينلاند، إلى جانب تعزيز دورها في تحمل أعباء الدفاع عن القارة الأوروبية في ظل تراجع الالتزامات الأمريكية. وبحسب ما نقلته رويترز وتابعته "بغداد اليوم"، اليوم الجمعة ( 3 تموز 2026 )، فإنه "من المقرر أن تعقد القمة يومي الثلاثاء والأربعاء، حيث أكد الأمين العام للحلف مارك روته أن الاجتماع سيشهد إعلان التزام الدول الأعضاء بزيادة الإنفاق الدفاعي، إلى جانب توقيع صفقات تسليح ضخمة تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات، في إطار تعزيز القدرات الدفاعية لمواجهة أي تهديدات محتملة". ومن المتوقع أن "يجدد القادة التزامهم بمواصلة دعم أوكرانيا عسكرياً في مواجهة الحرب الروسية، فيما يشارك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مأدبة عشاء رسمية يستضيفها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي سيجري أيضاً محادثات ثنائية مع ترامب". وتأمل العواصم الأوروبية أن تسهم العلاقات الجيدة بين ترامب من جهة، وكل من أردوغان وروته من جهة أخرى، في تمرير القمة دون توترات كبيرة، رغم استمرار الخلافات داخل الحلف، خاصة بعد انتقادات ترامب المتكررة لمستوى الإنفاق الدفاعي. وفي المقابل، يدافع مسؤولو الناتو عن سياسات الحلف، مؤكدين أن الدول الأوروبية وكندا رفعت إنفاقها الدفاعي بشكل ملحوظ خلال العام الحالي، مع تجاوز إجمالي الإنفاق مستويات غير مسبوقة، في إطار التزامات طويلة الأمد تم الاتفاق عليها خلال قمم سابقة. وتشير بيانات الحلف إلى اتفاق الدول الأعضاء على رفع الإنفاق الدفاعي تدريجياً ليصل إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، إضافة إلى استثمارات أوسع في مجالات الأمن السيبراني والدفاع غير التقليدي. المصدر: وكالات
Peter Mullan (“I Swear”), Rebecca Lucy Taylor (“Teeth nSmiles”) and Iwan Rheon (“Game Of Thrones”) will lead director Celyn Jones’ next film “Mountain.” Jones is known for co-directing Rebel Wilson starrer “The Almond and the Seahorse” as well as co-writing “The Vanishing,” which featured Gerard Butler, and “Set Fire to the Stars,” which saw Elijah […]
بغداد اليوم - متابعة تعيد دراسة علمية الجدل الدائر حول سلامة استخدام الباراسيتامول (المعروف أيضا باسم تايلينول) أثناء الحمل، خصوصا فيما يتعلق بالادعاءات التي تربطه باضطراب طيف التوحد لدى الأطفال. فقد خلصت دراسة كبيرة استمرت نحو عقدين في هونغ كونغ إلى عدم وجود أي دليل على أن تناول الباراسيتامول خلال الحمل يزيد من خطر إصابة الأطفال باضطراب طيف التوحد أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط. واعتمد الباحثون في هذه الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 708020 زوجا من الأمهات والأطفال، مستخدمين أسلوبا إحصائيا يُعرف بـ"مطابقة الأشقاء". ويقوم هذا الأسلوب على مقارنة أطفال من العائلة نفسها، تعرض أحدهم للدواء أثناء الحمل بينما لم يتعرض له الآخر، ما يسمح بعزل تأثير الدواء بدقة أكبر مع تقليل تأثير العوامل الوراثية والبيئية المشتركة. وأظهرت النتائج أن استخدام الباراسيتامول أثناء الحمل لم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأي من الاضطرابين، سواء من حيث الجرعة أو توقيت الاستخدام خلال الحمل، إذ لم تُسجّل فروق بين الاستخدام في المراحل المبكرة أو المتأخرة من الحمل. ويأتي هذا البحث في وقت عاد فيه الجدل حول الدواء إلى الواجهة، بعد تداول مزاعم تربطه بزيادة احتمالات التوحد. وتعتمد هذه المزاعم على دراسات رصدية سابقة أشارت إلى وجود ارتباط محتمل، لكنها لم تثبت علاقة سببية واضحة. وتؤكد جهات صحية دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية والهيئات التنظيمية في المملكة المتحدة، أن الباراسيتامول يظل خيارا آمنا أثناء الحمل عند استخدامه وفق الإرشادات الطبية. وفي المقابل، تشير دراسات سابقة إلى أن بعض الارتباطات التي ظهرت في الأبحاث التقليدية تختفي عند استخدام أساليب تحليل أكثر دقة، مثل مقارنة الأشقاء، ما يرجح أن عوامل عائلية أو وراثية قد تكون وراء هذه النتائج وليس الدواء نفسه. وفي هذه الدراسة، راقب الباحثون أيضا استخدام الدواء عبر سجلات طبية رسمية امتدت لسنوات طويلة وصلت في بعض الحالات إلى 23 عاما، مع تتبع تشخيصات الأطفال لاحقا. كما أجرى الفريق تحليلا إضافيا شمل أمهات استخدمن الباراسيتامول قبل الحمل أو بعد الولادة، ووجدوا ن
Freshly restored works by Andrej Wajda, Roberto Rossellini, Luis Buñuel, Roger Corman, John Cassavetes and Ann Hui are set to screen as part of the Venice Film Festival’s 19-title Venice Classics lineup. Wajda’s drama about postwar political and social chaos “Ashes and Diamonds,” which Martin Scorsese has called one of his ten favorite films; Rossellini’s […]
وقعت شركة تاكيدا شراكة استراتيجية مع شركة إنزيلكو الطبية في هونغ كونغ لاستخدام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأدوية في المراحل المبكرة عبر مجالات العلاج الخاصة بشركة الأدوية اليابانية.
بغداد اليوم - بغداد بعد أشهر من الجدل والتأجيل، عاد ملف نواب رئيسي الوزراء والجمهورية إلى صدارة المشهد السياسي، وسط انقسام في مواقف القوى السياسية بشأن آلية اختيارهم، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى التفاهمات المرتقبة التي قد تحسم مصير المنصبين دفعة واحدة أو تؤجل حسمهما مجددًا. القيادي في الإطار التنسيقي عامر الفائز أكد، اليوم الجمعة ( 3 تموز 2026 )، وجود انقسام سياسي بشأن حسم منصب نواب رئيسي الوزراء والجمهورية. وقال الفائز لـ"بغداد اليوم" إن "هناك رأيًا يرى أن يكون نواب رئيس الوزراء هم من يمتلكون حقائب وزارية، وهناك رأي من رئيس الوزراء السابق (رئيس تحالف الإعمار والتنمية) بأن نواب رئيس الوزراء أصحاب الحقائب الوزارية لا يستطيعون تمشية عملهم الوزاري مع النيابة، وعليه يجب أن يكون النواب دون حقائب وزارية، وعليه ستحسم الأمور في الفترة المقبلة". وبيّن الفائز أن "القرار السياسي سيناقش موضوع انتخاب نواب رئيس الجمهورية، مرجحًا أن يكون انتخاب نواب رئيسي الوزراء والجمهورية مرتبطًا فيما بينهما، فإما المضي سويًا أو عدمه". ويأتي الجدل بشأن ملف نواب رئيسي الوزراء والجمهورية في سياق نقاشات سياسية متكررة حول توزيع المناصب العليا وآليات إدارة السلطة التنفيذية في البلاد، حيث غالبًا ما ترتبط هذه الملفات بتفاهمات بين القوى السياسية أكثر من كونها إجراءات دستورية محضة. ومع استمرار الخلافات حول الصلاحيات وطبيعة التمثيل، يبقى حسم هذا الملف مرهونًا بالتوافقات السياسية بين الكتل.
بغداد اليوم - بغداد أعلن جهاز الأمن الوطني، اليوم الجمعة ( 3 تموز 2026 ) الإطاحة بـ9 متهمين بتجارة المخدرات ، خلال عمليتين أمنيتين نوعيتين في بغداد والبصرة. وذكر الجهاز في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أنه "ضمن جهوده المستمرة في ملاحقة شبكات الاتجار بالمخدرات، نفّذ جهاز الأمن الوطني عمليتين أمنيتين نوعيتين في بغداد والبصرة، مستندا على معلومات استخبارية دقيقة". وأضاف أن " العمليتين أسفرتا عن ضبط كيلوغرام واحد من المواد المخدرة، ونحو 1000 حبة مخدرة، فضلاً عن سلاح ناري". وأوضح أن المتهمين تم احالنهم وبحيازتهم المضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم".
بغداد اليوم - بغداد كشف النائب السابق أمير المعموري، اليوم الجمعة ( 3 تموز 2026 )، عن ما وصفه بأحد أخطر ملفات الفساد في قطاع الحنطة، مؤكداً أن الدولة تتكبد خسائر سنوية تُقدّر بنحو 500 مليار دينار نتيجة اعتماد مساحات زراعية وهمية ضمن خطط شراء محصول الحنطة، مبيناً أن هذه الممارسات مستمرة منذ عام 2013. وقال المعموري في تصريح تابعته "بغداد اليوم" إن "لجاناً كانت تخرج من وزارة الزراعة إلى المحافظات لتحديد مواقع الأراضي الزراعية باستخدام أجهزة GPS، ليتم على أساسها اعتماد تلك الأراضي ضمن الخطة الزراعية وصرف مستحقات شراء الحنطة بأسعار مدعومة تصل إلى مليون و100 ألف دينار للطن". وأضاف أن "مراجعة هذه الإحداثيات وإحالتها إلى هيئة المساحة التابعة لوزارة الموارد المائية أظهرت أن عدداً كبيراً منها لا يعود إلى أراضٍ زراعية، بل إلى معسكرات للجيش وشوارع مبلطة وقطع سكنية"، مؤكداً أن "فرق المساحة أثبتت ذلك من خلال الخرائط والصور الفنية". وأشار إلى أن "إحدى الحالات، تعلقت بقطعة سكنية تبلغ مساحتها نحو 500 متر مربع جرى اعتمادها كأرض زراعية وصُرفت عنها مستحقات حنطة تصل إلى 6 مليارات دينار"، كاشفاً أن "هناك حالة أخرى تمثلت بشارع معبد جرى تحديد إحداثياته على أنه أرض زراعية وصُرفت عنه مستحقات بلغت 10 مليارات دينار". وأوضح المعموري أن "هيئة المساحة تمتلك القدرة على مراجعة صور المواقع عبر السنوات السابقة، ومعرفة طبيعة الأرض وما إذا كانت مزروعة فعلاً"، لافتاً إلى أن "التحقيقات، كشفت أيضاً وجود لجان مزورة كانت تقوم بتحديد تلك المساحات وإدراجها ضمن الأراضي المنتجة للحنطة". وأكد أن "جميع الوثائق والأدلة الخاصة بهذا الملف تم تقديمها إلى الجهات المختصة"، داعياً إلى "إعادة فتح الملف بأثر رجعي ابتداءً من عام 2013 وحتى عام 2025، والتحقيق في جميع الجهات التي تقف وراءه"، معتبراً أن "الخسائر التراكمية قد تتراوح بين 5 و8 تريليونات دينار خلال السنوات الماضية". ويشكل ملف شراء محصول الحنطة أحد أكبر برامج الدعم الحكومي للقطاع الزراعي في العراق، إذ تعتمد الدولة سنوياً على شراء المحصول من الفلاحين بأسعار مدعومة لتحقي