Variety and CNN are back in business for awards season. After producing Actors on Actors and a town hall with Timothée Chalamet and Matthew McConaughey, the two legacy brands have unveiled an expanded content partnership. Together, the brands will develop, produce and distribute premium content throughout awards season. “This partnership allows us to expand how we […]
بغداد اليوم – الديوانية كشف مصدر أمني، اليوم الخميس، ( 23 تموز 2026 )، عن السيطرة على النزاع العشائري الذي اندلع في قضاء الشامية شمال شرق الديوانية. وأوضح المصدر لـ"بغداد اليوم"، أن "النزاع العشائري الذي اندلع على خلفية خلافات حول ملكية أرض زراعية في محيط قضاء الشامية شمال شرق الديوانية، تمت السيطرة عليه من خلال قوة أمنية ضاربة بدأت بالانتشار وأجرت عمليات مداهمة واسعة"، لافتاً إلى أنه "تم اعتقال ثلاثة من المتورطين في النزاع، وهم قيد التحقيق، كما تم ضبط مجموعة من الأسلحة". وأضاف، أن "الوضع الآن هادئ بعد عملية الانتشار الواسعة وفرض القانون"، نافياً ما تردد عن نزوح بعض العوائل، ومؤكداً أن "النزاع تمت السيطرة عليه خلال فترة وجيزة". وأشار المصدر إلى أنه "تم التأكد من مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح نتيجة النزاع، وتم نقلهم إلى المستشفى"، لافتاً إلى أن "الانتشار الأمني سيبقى قائماً لبعض الوقت لحين تهدئة الأمور، خاصة وأن اعتقال المتورطين الرئيسيين أعطى رسالة بأن الأجهزة الامنية لن تتردد باستخدام سلطة القانون لفرض حالة الأمان والطمأنينة في هذه المناطق".
After “Weird Al” Yankovic made headlines this month for backing out of an ad for AI software, the musical satirist revealed he also turned down an offer worth at least $1 million to perform at the Riyadh Comedy Festival in Saudi Arabia last year. “I wish people would offer me things that I didn’t feel […]
The “Today” show has issued new security guidelines for its on-air guests following a recent incident in which an intruder entered the studio and lunged at co-anchor Craig Melvin while yelling a racist slur. Hollywood publicity firms received an email on Wednesday outlining the new protocols. “We wanted to reach out with an important update […]
بغداد اليوم - الأنبار أثار توجه الحكومة المحلية في محافظة الأنبار لتطبيق ضوابط إشغال الدور واطئة الكلفة (الكرفانات) في منطقة السبعة كيلو، موجة من القلق والاعتراض بين العوائل المقيمة فيها، والتي أكدت أنها تسكن تلك الوحدات منذ عام 2010 بأوامر إدارية، مطالبة بإعادة النظر في أي قرارات قد تؤدي إلى إخلائها. وقال عدد من سكان المنطقة، خلال حديثهم لـ"بغداد اليوم"، إن أغلب القاطنين هم من أصحاب الدخل المحدود، وبينهم أرامل ومطلقات وأيتام وذوو شهداء، فضلاً عن عوائل تعرضت للتهجير خلال سيطرة تنظيم داعش، مؤكدين أن المنطقة تضم شريحة اجتماعية فقيرة لا تمتلك القدرة على استئجار أو شراء مساكن بديلة. وأشار أحد السكان إلى أن الأهالي كانوا يأملون بالحصول على حق تملك هذه الدور بعد سنوات طويلة من الإقامة فيها، لافتاً إلى أنهم دعموا الحكومات المحلية المتعاقبة على أمل إنصافهم، مضيفاً أن الكرفانات التي استلموها عام 2010 كانت مجرد هياكل بسيطة من ألواح (الساندويج بنل)، وأنهم أعادوا تأهيلها وترميمها على نفقتهم الخاصة بعد تعرضها للتخريب خلال أحداث داعش. وأوضح أن العوائل عادت بعد النزوح لتجد الكرفانات محروقة أو مهدمة أو مسلوبة، فباشرت بإصلاحها بما تيسر من إمكاناتها واستقرت فيها منذ ذلك الحين، مؤكداً أن أي محاولة لإخراجهم منها ستواجه برفض واسع، لأنهم يعتبرونها الملاذ الوحيد لهم بعد سنوات التهجير والمعاناة. وقال متحدث آخر إن بعض الأهالي باتوا يلوحون بالاعتصام أو التصعيد في حال تنفيذ قرارات الإخلاء، مؤكداً أن "الناس استقرت في هذه البيوت منذ أكثر من 15 عاماً، ولا يمكن إخراجها من دون توفير بديل"، محذراً من أن ذلك قد يؤدي إلى مشاكل اجتماعية كبيرة داخل المنطقة. السكان أكدوا أنهم لا يرفضون تطبيق القانون، وإنما يطالبون بأن يكون التنفيذ عادلاً ويستند إلى كشف ميداني، داعين محافظ الأنبار عمر الدبوس إلى إرسال لجنة مختصة تزور المنطقة وتدقق أوضاع كل منزل على حدة، للتأكد ممن يسكن فعلياً ومن قام بتأجير الوحدة أو تركها. وشددوا على أن أي شخص ثبت قيامه بتأجير الكرفان أو استغلاله بصورة مخالفة يستحق سحب الوحدة منه، إلا أنهم
Italian director Dario Albertini’s family drama “Armony” has secured Swiss distribution via Xenix Filmdistribution ahead of its world premiere at the Locarno Film Festival’s Piazza Grande section. Sold internationally by True Colours, “Armony” is produced by Fremantle company The Apartment, Damocle and Rai Cinema in association with HBO Max. It stars Valerio Mastandrea, Asia Argento, […]
بغداد اليوم - خاص أكد السفير اللبناني الأسبق لدى كندا، مسعود معلوف، اليوم الخميس ( 23 تموز 2026 )، أن "إعلان الرئيس دونالد ترامب، بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هذه الحرب في 28 شباط من العام الجاري، وتمكن العمليات العسكرية من تدمير عدد كبير من المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، جعل طهران غير قادرة على الرد عسكريًا بالمستوى ذاته، فاتجهت إلى استخدام ورقة أكثر تأثيرًا، وهي الحرب الاقتصادية، عبر إغلاق مضيق هرمز". وأضاف، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "هذا التطور وضع الرئيس ترامب أمام مأزق مزدوج، مأزق يتعلق بمسار الحرب نفسها، وآخر داخلي يتعلق بالوضع السياسي الأمريكي". مبينًا أنه "قبل بدء العمليات العسكرية الأمريكية - الإسرائيلية ضد إيران، كان مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة العالمية، وتعبره ناقلات النفط والسفن التجارية بحرية كاملة، من دون عوائق أو رسوم أو قيود، أما اليوم فقد أصبح المضيق تحت السيطرة الإيرانية ومغلقًا، فيما تبدو طهران غير مستعدة للتنازل عن هذه الورقة الاستراتيجية". وأشار إلى أن "ترامب يحاول البحث عن مخرج من هذا المأزق، لكنه لا يستطيع سحب القوات والأساطيل الأمريكية من المنطقة والعودة إلى الداخل الأمريكي بينما يبقى مضيق هرمز مغلقًا"، لأن "ذلك سيُفسَّر على أنه هزيمة سياسية وعسكرية كبيرة". وأوضح معلوف أن "ترامب يسعى إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على إيران"، فقد حاول أولًا عبر المفاوضات، إلا أنها "تعثرت"، وهو الآن يستخدم مختلف أدوات الضغط السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، على أمل أن "ترضخ طهران وتعود إلى طاولة التفاوض، بما يسمح بالحصول على تنازلات، ولو محدودة، تفضي إلى اتفاق جديد يكون أفضل، ولو بصورة نسبية، من الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس باراك أوباما عام 2015، والذي انسحب منه ترامب عام 2018"، واصفًا إياه بأنه "من أسوأ الاتفاقيات التي وقعتها الولايات المتحدة". وبين أنه "في المقابل، يواجه ترامب تحديًا داخليًا لا يقل خطورة"، فهناك، بحسب هذا الطرح، تزايد في أعداد الأمريكيين الرافضين لسياسة إدخال الولايات المتحدة في حرب، انعكست على الداخل ا