بغداد اليوم - بغداد سجلت أسعار النفط العراقي، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، ارتفاعا خلال التعاملات اليومية في السوق العالمية. ووفقا لبيانات اطلعت عليها "بغداد اليوم"، فقد ارتفع خام البصرة المتوسط إلى 55.22 دولارا للبرميل، بينما سجل خام البصرة الثقيل 53.32 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت +4.85 و +5.49 على التوالي. وفيما يتعلق بأسعار النفط العالمية، سجل خام برنت البريطاني 84.29 دولارا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 79.22 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت +1.13 و +1.04 على التوالي.
بغداد اليوم - بغداد توقعت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، استمرار الأجواء الصيفية الحارة إلى شديدة الحرارة في عموم البلاد، حيث يكون الطقس صحواً ومشمساً في جميع المناطق، متأثراً بالمنخفض الحراري الموسمي، فيما تسجل درجات الحرارة قيماً مقاربة ليوم أمس في المنطقتين الوسطى والجنوبية، وتنخفض بشكل طفيف في المنطقة الشمالية، أذ تكون الأجواء حارة إلى شديدة الحرارة خلال ساعات النهار، ولاسيما وقت الظهيرة، مع اعتدال نسبي خلال ساعات الصباح الباكر والليل. ادناه حالة الطقس كما وردت لـ "بغداد اليوم" :
بغداد اليوم - بغداد تفقد رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عبد الأمير رشيد يار الله، اليوم الاثنين ( 13 تموز 2026 )، قيادة القوة البحرية ضمن قاطع عمليات البصرة، للاطلاع على جاهزية القطعات البحرية وتأمين المياه الإقليمية. وذكرت وزارة الدفاع في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "يار الله وصل إلى مقر قيادة القوة البحرية يرافقه وفد عسكري رفيع المستوى، وكان في استقباله قائد عمليات البصرة وقائد القوة البحرية". وأضاف البيان، أن "رئيس أركان الجيش أجرى فور وصوله جولة في المياه الإقليمية على متن السفن الحربية التابعة للقيادة، والتي تضطلع بمهام الدعم والإسناد وتموين القطع البحرية، فضلاً عن تأمين الحماية للموانئ العراقية. وتابع البيان أن يار الله استمع إلى إيجاز مفصل على الخريطة بشأن المهام والواجبات المنوطة بالقوة البحرية وآليات تنفيذها، واطلع على حركة الدوريات في المياه الإقليمية والسواحل العراقية. وأشار البيان إلى أن رئيس أركان الجيش اطلع خلال الجولة على تفاصيل الحادث الأخير الذي أسفر عن وفاة أحد الصيادين العراقيين، مؤكداً "أهمية استكمال الإجراءات الرسمية المتعلقة بالحادث عبر القنوات المعتمدة وبما ينسجم مع القوانين والاتفاقيات النافذة". وشدد يار الله على "مواصلة التنسيق والتعاون بين الجهات المختصة بما يسهم في حماية الصيادين والحفاظ على أمن وسلامة الملاحة في المياه الإقليمية، ويعز العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل وحسن الجوار".
بغداد اليوم- بغداد أكد رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الإعلام والاتصالات، بليغ أبو كلل، اليوم الإثنين، ( 13 تموز 2026 )، أنه لن ينتهي عام 2027 إلا بوجود خدمة 5G بنسبة كبيرة. وقال أبو كلل في تصريح صحفي، أن: "واحد من أسباب التأخير كانت بسبب حصرية تلك الخدمة بالشركة الوطنية وألان تم التفاهم بأن تلك الشركة تعطى الرخصة بلا حصرية الــ 5G". وأوضح أن "تأخر الجيل الخامس في العراق لها سببان، سبب فني، والآن فنيا نحن مستعدون بشكل كامل، وسبب الرخصة الوطنية التي أريد لها أن تطلق، فكان هناك رأي أن تكون الرخصة حصرية لعدد من السنوات، للشركة الوطنية. فيما بين أنه تم التفاهم أن "لا حصرية" بـ 5G، "فبالتالي نعطي الرخصة الوطنية بلا حصرية ونستطيع أن نطلقها، منوها إلى أن الهدف الاستراتيجي هو إطلاق الجيل الخامس وستبذل جهود كبيرة بغية لن ينتهي عام 2027 إلا بوجود خدمة 5G، بنسبة كبيرة.
بغداد اليوم – بغداد أكد خبير الشؤون الاقتصادية والصناعية عامر الجواهري، اليوم الاثنين ( 13 تموز 2026 )، أن تعثر استعادة المصانع الحكومية لنشاطها يعود إلى تحديات متراكمة، في مقدمتها تقادم خطوط الإنتاج، وضعف التمويل، وغياب خطط التحديث، فضلا عن المنافسة غير المتكافئة مع السلع المستوردة التي تهيمن على الأسواق المحلية. وقال الجواهري، لـ"بغداد اليوم"، إن القطاع الصناعي العراقي ما يزال يمتلك مقومات حقيقية للنهوض، بفضل توفر المواد الأولية، واتساع السوق المحلية، ووجود كوادر فنية وخبرات متراكمة، إلا أن استثمار هذه الإمكانات يتطلب إصلاحات هيكلية شاملة، تشمل تحديث المصانع، وتشجيع الشراكة مع القطاع الخاص، وتحسين بيئة الاستثمار، إلى جانب توفير الطاقة والخدمات الأساسية. وأوضح أن هيمنة السلع المستوردة على الأسواق جاءت نتيجة ضعف القدرة التنافسية للمنتج الوطني، وارتفاع كلف الإنتاج، وغياب الحماية الجمركية الفاعلة، فضلاً عن انتشار التهريب وعدم تطبيق المواصفات القياسية بصورة صارمة، وهو ما أضعف فرص الصناعة المحلية في المنافسة. وأضاف أن مبادرات دعم الصناعة الوطنية تمثل خطوة إيجابية، لكنها لن تحقق أهدافها ما لم تُستكمل بحزمة من السياسات الاقتصادية المتكاملة، تتضمن توفير التمويل الميسر، وحماية المنتج المحلي، وتسهيل إجراءات الاستثمار، وتحفيز الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة. وأشار الجواهري إلى أن مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي لا تزال محدودة مقارنة بالإمكانات المتاحة، نتيجة الاعتماد الكبير على الإيرادات النفطية، الأمر الذي يجعل الاقتصاد العراقي أكثر تأثرًا بتقلبات أسعار النفط العالمية. وأكد أن تقليل الاعتماد على النفط خلال السنوات المقبلة يمثل هدفًا قابلًا للتحقيق، لكنه يتطلب إرادة حكومية واضحة لتنويع الاقتصاد، وجعل الصناعة أحد المحركات الرئيسة للنمو، عبر تنفيذ استراتيجية صناعية طويلة الأمد، وربط الإنتاج المحلي باحتياجات السوق، بما يسهم في خلق فرص العمل، وتعزيز الإيرادات غير النفطية، وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. ويمثل القطاع الصناعي أحد أبرز الملفات التي تسعى الحكوم
بغداد اليوم – بغداد أكد العضو المنتدب في إحدى الشركات الاستثمارية منذر خير الله، اليوم الاثنين ( 13 تموز 2026 )، أن التحسن الأمني الذي يشهده العراق خلال السنوات الثلاث الماضية عزز اهتمام الشركات العربية والأجنبية بالسوق العراقية، إلا أن الفساد والبيروقراطية لا يزالان يشكلان أبرز العقبات أمام جذب الاستثمارات وتحويل الفرص إلى مشاريع حقيقية. وقال خير الله، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن قرار الاستثمار في أي دولة يعتمد على مجموعة من المرتكزات الأساسية، أبرزها الاستقرار الأمني، وكفاءة البيئة المصرفية، وتوافر الفرص الاستثمارية، وسهولة الإجراءات، وضمان حركة رؤوس الأموال، إلى جانب وجود بيئة قائمة على الثقة تشجع المستثمرين على ضخ استثمارات كبيرة. وأضاف أن العراق حقق استقرارًا أمنيًا ملحوظًا خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ما دفع العديد من الشركات والمستثمرين العرب والأجانب إلى دراسة الدخول إلى السوق العراقية بصورة أكثر جدية، إلا أن هذا الاهتمام يصطدم بمعوقات إدارية ومالية تحد من فرص تنفيذ المشاريع. وأشار إلى أن الفساد الإداري والمالي، والبيروقراطية، وتعقيد الإجراءات، فضلًا عن التدخلات التي تمنح بعض الشركات أفضلية في الحصول على الفرص الاستثمارية، تمثل أبرز التحديات التي تؤثر سلبًا في بيئة الأعمال وتضعف ثقة المستثمرين. وأوضح أن عددا من المستثمرين العراقيين يفضلون توجيه رؤوس أموالهم إلى أسواق خارجية، رغم وجود فرص واعدة داخل البلاد، نتيجة تجارب سابقة واجهوا خلالها صعوبات إدارية وإجرائية دفعتهم إلى البحث عن بيئات استثمارية أكثر استقرارًا ووضوحًا. وأكد خير الله أن العراق يمتلك مقومات نجاح العديد من المشاريع الاستثمارية، مشيرًا إلى أن الاستقرار الأمني يمكن أن يشكل قاعدة لانطلاق استثمارات حقيقية تسهم في تنويع الاقتصاد، وزيادة الإنتاج، وتوفير آلاف فرص العمل، إذا ما رافقته إصلاحات حقيقية في بيئة الاستثمار. وختم بالتأكيد على أن مكافحة الفساد، وتبسيط الإجراءات، ومنح الإجازات الاستثمارية وفق معايير مهنية تعتمد كفاءة الشركات وخططها الفعلية، تمثل خطوات أساسية لتعزيز ثقة المستثمرين وتحويل العراق إلى