السياسة
كنوز وادي الرافدين المدفونة.. مورد اقتصادي مؤجل ينتظر التنقيب والترويج - عاجل
بغداد اليوم - خاص يمتلك العراق واحداً من أغنى الإرث الحضاري في العالم، إذ يحتضن آلاف المواقع الأثرية التي تعود إلى حضارات سومر وأكد وبابل وآشور وغيرها من الحضارات التي أسست أولى المدن والقوانين والكتابات في التاريخ الإنساني. ورغم هذا الزخم الحضاري الفريد، ما تزال السياحة الأثرية في العراق دون مستوى الإمكانات المتاحة، نتيجة تحديات تتعلق بالبنية التحتية والترويج والاستثمار والخدمات. مختصون أكدوا أن تحويل هذا الإرث إلى مورد اقتصادي مستدام يتطلب ستراتيجية وطنية شاملة تربط بين التنقيب والحفاظ على الآثار والتسويق السياحي وتطوير الخدمات، بما يسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط، حيث يقول المختص بالشؤون السياحية جليل الربيعي، اليوم السبت ( 27 حزيران 2026 )، إنه يجب أن تكون هناك ضرورة صياغة ستراتيجية وطنية عراقية شاملة لتفعيل الملف السياحي، لافتاً إلى أن العراق يتصدر دول الشرق الأوسط من حيث عدد المواقع الأثرية القابلة للتحول إلى رصيد اقتصادي كبير. وقال الربيعي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "العراق يضم عدداً هائلاً من المواقع الأثرية، فمحافظة ديالى وحدها تحتوي على أكثر من 180
اقرأ المزيد ←