بغداد اليوم - الانبار أعلنت قيادة شرطة محافظة الأنبار، اليوم الخميس (20 آب 2026)، الإطاحة بامرأة تمارس أعمال السحر والشعوذة بالجرم المشهود في قضاء الفلوجة. وذكرت القيادة في بيان تلقته"بغداد اليوم"، أنه "بإشراف مباشر ومتابعة من قائد شرطة الأنبار، اللواء الحقوقي عادل حامد رشيد، وفي إطار الجهود الأمنية لمكافحة أعمال السحر والشعوذة، تمكنت مفارز مركز شرطة الجولان التابع لقسم شرطة الفلوجة من إلقاء القبض على إحدى الساحرات المرموز لاسمها (ش. ع)". وأوضحت القيادة أن "عملية القبض جرت أثناء ممارستها لأعمال السحر والشعوذة وضبطها متلبسة بالجرم المشهود"، مشيرة إلى "توقيف متهمة السحر وفق أحكام المادة (456) من قانون العقوبات العراقية، واتخاذ الإجراءات القانونية والأصولية بحقها". وأكدت قيادة شرطة الأنبار استمرار ملاحقة وضبط كل من يمارس هذه الأعمال التي تستهدف خداع المواطنين وإلحاق الضرر بأسرهم.
بغداد اليوم - بغداد نفّذت هيأة الإعلام والاتصالات، اليوم الخميس (20 آب 2026)، بالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني العراقي، إجراءات ميدانية لإغلاق عدد من المواقع والمراكز التابعة لشركة "كورك تيليكوم" في العاصمة بغداد. وذكرت الهيأة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "الإجراءات شملت إغلاق ثلاثة مراكز مبيعات تابعة للشركة في مناطق العرصات وشارع فلسطين والمنصور، فضلاً عن إغلاق الموقع الرئيس للشركة في منطقة الجادرية، وذلك بحضور الفرق المختصة في الهيأة وبالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني". وأضافت أن "هذه الإجراءات تأتي ضمن متابعة الهيأة لتنفيذ القرارات الصادرة بشأن شركة كورك تيليكوم، واستكمال المتطلبات القانونية والتنظيمية المتعلقة بإيقاف عمليات الشركة، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والأمنية المختصة". وأكدت الهيأة بحسب البيان، "استمرارها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ قراراتها وفق الأطر القانونية والتنظيمية النافذة، وبما يحفظ حقوق الدولة والمصلحة العامة وحقوق مستخدمي خدمات الاتصالات".
بغداد اليوم - بغداد قدم المحلل السياسي ورئيس مجموعة المورد للدراسات الاستراتيجية، نجم القصاب، مقترحا للحكومة والمسؤولين العراقيين باستخدام الدبلوماسية العراقية كسلاح يجبر إيران على إعادة فتح المضيق امام النفط العراقي. وقال القصاب في تصريحات لشبكة بي بي سي تابعتها (بغداد اليوم)، ان على المسؤولين العراقيين "عدم استقبال أي مسؤول إيراني الا وكان معه استثناء يسمح للعراق بتصدير نفطه عبر مضيق هرمز". وتابع "العراق أصبح الدولة الأكثر تضررا من اغلاق إيران لمضيق هرمز ورفضها السماح له بتصدير نفطه"، مشيرا الى العلاقات الإيجابية بين البلدين كأحد الأدوات التي يجب ان تستخدم لحث ايران على فتح المضيق امام النفط العراقي. تصريحات القصاب تأتي بالتزامن مع زيارة وفد إيراني يتراسه رئيس مجلس الشورى محمد قاليباف للتباحث بشان "تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي" مع العراق في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد العراقي من تراجع كبير وتضرر خطير بحسب وصف خبراء الاقتصاد، نتيجة لاستمرار رفض ايران السماح للعراق باستخدام المعبر البحري.
بغداد اليوم - بغداد قررت هيئة الإعلام والاتصالات، اليوم الأربعاء (19 آب 2026)، منع ظهور النائب سجاد سالم في جميع وسائل الإعلام المحلية والأجنبية العاملة في العراق لمدة 90 يوماً، على خلفية تصريحات أدلى بها خلال استضافته في أحد البرامج التلفزيونية. وذكرت الهيئة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن القرار جاء استناداً إلى الصلاحيات الممنوحة للهيئة بالأمر التشريعي رقم 65 لسنة 2004، وبناءً على تقرير قسم الرصد في دائرة التنظيم الإعلامي والمتعلق بتصريحات سجاد سالم في برنامج (حوار السلطة مع نصير العوام) عبر قناة (سامراء) الفضائية بتاريخ 18 آب 2026. وأوضحت الوثيقة أن التصريحات تضمنت "بث معلومات كاذبة ومضللة، والإساءة إلى مؤسسات الدولة، وتخوين مؤسسات الدولة الوطنية واتهامها بالعمالة لصالح جهات استخباراتية أجنبية". وأشارت الهيئة إلى أنه "وبما أن مشروع ستارلينك قد اشتركت فيه عدة مؤسسات رسمية ووطنية عراقية شملت (جهاز الأمن الوطني العراقي، جهاز المخابرات الوطني العراقي، وهيئة الإعلام والاتصالات) وبإشراف الحكومة العراقية، فإن التصريحات المذكورة تضمنت مخالفة صريحة للائحة قواعد البث الإعلامي"، وتحديداً المواد المتعلقة بمنع التحريض، والمواد الكاذبة، والدقة والنزاهة والشفافية. وأكدت الهيئة تقرير "منع ظهور السيد (سجاد سالم) في جميع وسائل الإعلام المحلية والأجنبية العاملة في العراق لمدة (90) يوماً من تاريخ صدور الإعمام"، حاصرةً التبعات القانونية بكافة الجهات المخالفة في حال استضافته.
بغداد اليوم -بغداد أعلنت اللجنة الأمنية الخاصة بإدارة الأحداث الرياضية المحلية والدولية، اليوم الأربعاء ( 19 آب 2026 )، استعدادها لتأمين مباريات الدوري العراقي لكرة القدم، فضلاً عن المباريات الآسيوية التي ستقام داخل العراق. وذكر رئيس اللجنة العقيد أنمار عامر عباس الخزرجي، في بيان تلقته "بغداد اليوم"،إن "هناك جهوداً كبيرة تُبذل من قبل لجنته، بالتعاون والتنسيق مع الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم، لإدارة وتأمين مباريات الدوري العراقي، فضلاً عن تأمين المباريات الآسيوية التي ستقام داخل العراق". وأضاف أن"لجنته تحظى بدعم كبير من قبل السيد الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية، كما أنها تنظر بعين الاعتبار وتثمن الجهود الكبيرة والمهنية للاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم"، مبيناً أن "لجنته حريصة كل الحرص على إنجاح جميع الاستحقاقات الرياضية، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل رفع اسم العراق عالياً". وأشار إلى أن "اللجنة أعدت خطة أمنية شاملة تعتمد على التقنيات الحديثة وتنظيم حركة دخول وخروج الجماهير بكل انسيابية، داعياً الجمهور العراقي الرياضي إلى التعاون الوثيق مع الكوادر الأمنية والتزام التعليمات التنظيمية داخل الملاعب وخارجها، لإظهار المباريات بالمظهر الحضاري الذي يليق بالرياضة العراقية".
بغداد اليوم -بغداد بحث الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، اليوم الأربعاء ( 19 آب 2026 )، مع وفد حركة النجباء برئاسة رئيس المجلس السياسي للحركة الشيخ علي الأسدي، آخر التطورات السياسية والأمنية في البلاد. وذكر بيان للمكتب الإعلامي للعامري، تلقته "بغداد اليوم" إن "اللقاء، الذي عقد في مكتب العامري ببغداد، شهد استعراض المستجدات على الساحة الإقليمية وتداعياتها على العراق". وأضاف أن "الجانبان شددا على أهمية توحيد المواقف تجاه القضايا الوطنية، ودعم ما من شأنه حماية أمن العراق ومصالحه والحفاظ على استقراره وسيادته".
بغداد اليوم -بغداد استقبل رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، اليوم الأربعاء ( 19 آب 2026 )، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف والوفد المرافق له في قصر بغداد. وذكر بيان للدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية تلقته "بغداد اليوم"، إن "اللقاء بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، إلى جانب العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والمنطقة". وأكد أن "ئاميدي شدد على موقف العراق الثابت والداعم لجميع الجهود المبذولة لإنهاء الصراعات وحل الأزمات التي تشهدها المنطقة، لافتاً إلى ضرورة اعتماد خيار الحوار البنّاء والمسارات الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة وإرساء دعائم الأمن والتنمية والاستقرار الدائم". وأضاف أن "العراق يقف بوضوح إلى جانب أي تدابير تُسهم في تعزيز السلم الإقليمي وحفظ سيادة الدول واستقلالها، مؤكداً أهمية تغليب منطق الحكمة والحلول السلمية في تسوية النزاعات وبما يحفظ أمن وسيادة الدول والابتعاد عن التصعيد والتأزيم وتفادي استخدام القوة لما لذلك من انعكاسات خطيرة على الأمن والسلام". وأشار إلى أن "محمد باقر قاليباف عبر عن تقدير بلاده واعتزازها بالعلاقات التاريخية العميقة ما بين الشعبين والبلدين الجارين، مؤكداً حرص الجمهورية الإسلامية الإيرانية على التنسيق والتعاون المشترك مع العراق في مختلف المجالات".
بغداد اليوم -متابعة أفادت شبكة فرانس 24 الفرنسية اليوم (الأربعاء 14 أب) بأنها "حصلت على معلومات حول الملفات التي سيبحثها رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف مع الحكومة العراقية خلال الزيارة التي يقوم بها حاليا الى العاصمة بغداد". وقالت الشبكة بحسب ما ترجمته "بغداد اليوم"، إن "من بين اهم الملفات هو "نزع سلاح الفصائل والتباحث في التعاون الاقتصادي بين البلدين مع تصاعد احتمالية عودة الحرب مرة أخرى مع الولايات المتحدة الامريكية". وتابعت "من بين الملفات أيضا، سيناقش قاليباف السماح للحكومة العراقية بتصدير النفط عبر مضيق هرمز مقابل تسديد جزء من الديون المالية المستحقة على العراق لصالح ايران". وشددت الشبكة أيضا على أن "قاليباف سيتباحث مع الحكومة العراقية حول المعلومات الاستخباراتية التي حصلت عليها ايران والمتعلقة بــتسليح الولايات المتحدة لمجاميع كردية إيرانية معارضة متمركزة في إقليم كردستان العراق بهدف تحريكها نحو الحدود الإيرانية وفتح جبهة ضد ها من داخل العراق". وأشارت الشبكة الى أن إيران "بحاجة ماسة الان الى تعاون اقتصادي مع أحد دول المنطقة لكسر الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران"، بحسب وصفها. يشار الى أن "قاليباف يزور العاصمة بغداد ضمن وفد رسمي للتباحث مع الحكومة العراقية حول "تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني بين البلدين". المصدر: وكالات
بغداد اليوم -خاص يواجه العراق تحديا اقتصاديا متزايدا مع تراجع الإيرادات النفطية واستمرار الاعتماد الكبير على النفط كمصدر رئيسي لتمويل الدولة، وتكشف الأرقام أن "استمرار أزمة مضيق هرمز لفترة طويلة قد يحوّل الضغوط الحالية من أزمة سيولة مؤقتة إلى أزمة مالية أكثر تعقيدا"، فهل يستطيع العراق الحفاظ على الرواتب والإنفاق الحكومي، وما الخيارات المتاحة أمامه لتجاوز الأزمة وتقليل اعتماده على النفط؟. تراجع حاد في الإيرادات النفطية من جانبه أكد الخبيرالإقتصادي العراقي أحمد الانصاري، اليوم الثلاثاء ( 18 آب 2026 )، أن"العراق يواجه أزمة اقتصادية حقيقي"، وأن "الأرقام تكشف حجم المشكلة بوضوح"، فقبل حدوث أزمة مضيق هرمز كانت إيرادات النفط تدخل إلى خزينة الدولة بحدود 7 إلى 8 مليارات دولار شهرياً، لكنها انخفضت في الأشهر الأخيرة إلى نحو 1.5 مليار دولار شهريا. وأضاف الأنصاري في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "الدولة فقدت ما يقارب 5.5 إلى 6.5 مليارات دولار شهرياً من الإيرادات النفطية، بحسب تصريحات وزير النفط". وهو ما يعني أن "الموضوع الخطيربسبب إعتماد العراق على النفط في نحو 84% من إيراداته الاتحادية خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 في حين بلغت الإيرادات النفطية نحو 27.27 تريليون دينار مقابل 6.48 تريليون دينار فقط من الإيرادات غير النفطية وبلغ الإنفاق الحكومي خلال الفترة نفسها نحو 45.07 تريليون دينار"، أي أن "الإنفاق تجاوز الإيرادات بنحو 11.3 تريليون دينار خلال خمسة أشهر فقط". الرواتب والالتزامات تحت الضغط وأوضح أن " الخطورة تكمن في توافر الرواتب والأجورالتي بلغت وحدها 15.32 تريليون دينار في الربع الأول من ،2026 أي أكثر من 5 تريليونات دينار شهرياً بينما بلغت نفقات الرعاية الاجتماعية خلال الربع نفسه نحو 6.57 تريليون دينار فضلاً عن التقاعد وخدمة الدين وبقية الالتزامات، كيف ستأمن في حالة إستمرار الأزمة؟ وأكد الأنصاري على أن "في ظل استمرار تعطل مضيق هرمز ستة أشهر إضافية أو سنة كاملة فالعراق لن يستطيع معالجة الأزمة بمجرد الاقتراض أو السحب من الاحتياطيات"، لأن "المشكلة ستتحول من أزمة سيولة مؤقتة إلى أز
بغداد اليوم - بغداد أدان رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، اليوم الثلاثاء (18 اب 2026) الاعتداء الذي استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، مشدداً على رفض أي أعمال تمس أمن الإقليم واستقرار البلاد. وقال المالكي، في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" وتابعتها وكالة "بغداد اليوم" إن ما حصل يوم أمس من اعتداء على مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان السيد مسرور بارزاني أمر مرفوض ومدان، وأي اعتداء يمس أمن الإقليم واستقرار العراق ومؤسساته أمر لا يمكن القبول به. وأكد ان مثل هذه الأعمال مرفوضة أياً كانت الجهة التي تقف وراءها، مع ضرورة كشف ملابسات الحادث من خلال التحقيقات الرسمية، ومحاسبة المسؤولين عنه وفق القانون، بما يحفظ أمن العراق وسيادته ووحدته.
أكد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، أن حصر السلاح بيد الدولة يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار ومنع الفوضى، ولا يمس التضحيات البطولية التي قدمها أبطالنا.