بغداد اليوم - متابعة اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاربعاء ( 8 تموز 2026 )، الولايات المتحدة بخرق تفاهم إسلام آباد، عقب قرارها إلغاء الترخيص المؤقت الذي كان يسمح ببيع النفط الإيراني، محملة واشنطن المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الخطوة. وقالت الوزارة، في بيان تابعته "بغداد اليوم"، إن "إلغاء الولايات المتحدة تعليق العقوبات المؤقتة الخاصة ببيع النفط الإيراني يمثل انتهاكًا صريحًا للبند العاشر من مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة بين الجانبين"، معتبرة أن القرار يعكس عدم التزام واشنطن بتعهداتها. وأضافت أن الإعلان الأمريكي جاء بعد أقل من عشرين يومًا على توقيع التفاهم، ما يؤكد، بحسب البيان، "عدم ثبات الإدارة الأمريكية وعدم موثوقيتها"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة ارتكبت خلال الفترة الماضية خروقات متعددة لبنود التفاهم. وأكدت الخارجية الإيرانية أن طهران التزمت منذ توقيع المذكرة بتنفيذ جميع التزاماتها بحسن نية، في حين واصلت الولايات المتحدة، وفق البيان، اتخاذ إجراءات تتعارض مع ما تم الاتفاق عليه. وشددت الوزارة على أن الجمهورية الإسلامية ستتخذ ما تراه مناسبًا من إجراءات لحماية مصالحها الوطنية وأمنها، محذرة من تبعات ما وصفته بـ"نقض الالتزامات" من الجانب الأمريكي. يأتي البيان الإيراني بعد إعلان واشنطن إلغاء الترخيص الذي كان يسمح ببيع النفط الإيراني، في خطوة انعكست على أسواق الطاقة وأسهمت في ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية في منطقة مضيق هرمز، وتبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات المؤقتة.
بغداد اليوم - متابعة أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الاربعاء ( 8 تموز 2026 )، بدء تنفيذ سلسلة ضربات عسكرية وصفتها بـ"القوية" ضد أهداف داخل إيران، في تصعيد جديد يأتي بعد ساعات من تقارير تحدثت عن انفجارات في عدد من المناطق والجزر الإيرانية المطلة على مضيق هرمز. وقالت القيادة المركزية، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، إن "القوات الأمريكية بدأت تنفيذ سلسلة من الضربات القوية ضد إيران لفرض ثمن باهظ على استهدافها ومهاجمتها سفنًا تجارية تقل مدنيين أبرياء في ممر مائي دولي". وأضافت أن "الضربات الأمريكية جاءت ردًا على الهجمات الإيرانية التي استهدفت ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز"، معتبرة أن "السلوك الإيراني كان غير مبرر وخطيرًا ويشكل انتهاكًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار". ويأتي هذا التطور بعد ساعات من تقارير تحدثت عن سماع انفجارات في مدينة سيريك وجزيرتي قشم وهنغام الإيرانيتين، بالتزامن مع تصاعد التوتر العسكري في منطقة الخليج وارتفاع أسعار النفط العالمية وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثر حركة الملاحة في مضيق هرمز. وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد في وقت سابق أن المفاوضات بشأن اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لن تبدأ ما دامت التهديدات الأمريكية مستمرة، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب توعد فيها بـ"إنهاء المهمة" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. ويعكس الإعلان الأمريكي انتقال الأزمة إلى مرحلة أكثر تصعيدًا، في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة، وازدياد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
بغداد اليوم - متابعة أفادت تقارير إعلامية، اليوم الاربعاء ( 8 تموز 2026 )، بسماع دوي أكثر من ثمانية انفجارات في مدينة سيريك جنوب إيران، بالتزامن مع ورود أنباء عن عدوان أمريكي استهدف جزيرة قشم. وبحسب التقارير، سُمعت أيضًا انفجارات في جزيرتي هنغام وسيريك، دون صدور إعلان رسمي من السلطات الإيرانية أو الأمريكية بشأن طبيعة الهجمات أو حجم الأضرار حتى الآن. تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عقب انهيار جولات التفاوض الأخيرة وتبادل التهديدات بين الجانبين. وشهدت الأيام الماضية استهداف منشآت ومواقع داخل إيران، بالتزامن مع إعلان واشنطن تشديد إجراءاتها ضد طهران، فيما ردت إيران بعمليات عسكرية طالت أهدافًا بحرية في الخليج ومحيط مضيق هرمز. وتُعد جزر قشم وهنغام وسيريك من المواقع الإستراتيجية المطلة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي تصعيد عسكري في هذه المنطقة محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
بغداد اليوم- متابعة توقع المستشار العسكري للمرشد الإيراني محسن رضائي، اليوم الثلاثاء، ( 7 تموز 2026 )، ان تفشل أمريكا المفاوضات مع إيران. وقال رضائي في تصريح صحفي: "من الواضح تماماً أن الولايات المتحدة ستُفشل المفاوضات كما فعلت في الاتفاق النووي، وستقوم بتمزيق مذكرة التفاهم ". وأضاف "واشنطن تسعى إلى تثبيت وجودها جنوب مضيق هرمز، تمهيداً لإفساح المجال أمام مرور سفنها الحربية وتعزيز حضورها العسكري في المنطقة". وشدد رضائي "القاتلان اللذان اغتالا القائد الشهيد علي خامنئي يجب ألا يفلتا من العقاب" في إشارة الى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتابع "من الواضح تماماً أن أمريكا ستفشل المفاوضات، وأتوقع أنها ستمزق توقيعها على مذكرة التفاهم في الممارسة العملية كما فعلت في الاتفاق النووي. ونوه الى، ان "أمريكا تريد تثبيت حضورها في جنوب مضيق هرمز لتتمكن في نهاية المطاف من تمرير قطعها البحرية العسكرية" مضيفا "على الأصدقاء المعارضين للمفاوضات أن ينتظروا؛ فالأمريكيون أنفسهم سيدمرون هذه المفاوضات". المصدر: وكالات
On Tuesday, the Belfast Telegraph reported that a woman had alleged Donaldson had sexually assaulted her in 2016, and that she had made a senior member of the party aware of what happened.