بغداد اليوم- بغداد توقعت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الجمعة، ( 19 حزيران 2026 )، موعد حدوث الانقلاب الصيفي. وذكرت الأنواء الجوية في تقير لها، تلقته "بغداد اليوم"، ان الإنقلاب سيحدث "يوم الأحد المقبل، وسيشهد تسجيل أطول نهار وأقصر ليل خلال السنة". ونوهت الى، ان "ساعات النهار ستبدأ بالتراجع التدريجي بعد هذا التاريخ، وصولاً إلى موعد الاعتدال الخريفي الذي يوافق صباح 23 أيلول المقبل".
بغداد اليوم - متابعة أعلنت منظمة مكافحة الجريمة المالية الدولية المعنية بمراقبة تمويل الإرهاب، اليوم الجمعة ( 19 حزيران 2026 )، وضع العراق على القائمة الرمادية بجانب دولة البوسنة والهرسك كما أوردت وكالة رويترز الدولية للانباء. وبحسب ما ترجمته "بغداد اليوم"، فقد اكدت رويترز أن "المنظمة المسؤولة عن مراقبة الأصول المالية المعنية بتمويل الإرهاب قررت زيادة الرقابة على العراق بهدف دعم جهوده لمكافحة غسيل الأموال والجرائم الاقتصادية وجرائم تمويل الإرهاب". وأوضحت رئيسة المنظمة اندرا مادرادو في بيان رسمي، أنه "تم إضافة العراق الى القائمة الرمادية لحاجته الى العمل على مواجهة المخاطر المتعلقة بغسيل الأموال وتمويل الإرهاب وتحسين استخدام المعلومات الاقتصادية". وأشارت الوكالة، الى أن "الحكومة العراقية الجديدة برئاسة علي الزيدي، صرحت انها ستضع إعادة بناء الاقتصاد العراقي وجذب الاستثمار الأجنبي ومكافحة الفساد على راس اولولياتها"، بالإضافة الى تحسين العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة"، بحسب وصفها. وتُعد مجموعة العمل المالي (FATF) الجهة الدولية الأبرز في وضع المعايير الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتقوم بشكل دوري بتقييم التزام الدول بهذه المعايير عبر تقارير فنية وميدانية تشمل الأنظمة المصرفية والقانونية وآليات الرقابة المالية.
بغداد اليوم- بغداد أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الجمعة، ( 19 حزيران 2026 )، عن تحقيق ضباط من الجيش العراقي إنجازاً عسكرياً دولياً جديداً. وقالت الدفاع في بيان تلقته "بغداد اليوم"، ان الضباط "أحرزوا المراكز الأولى وصدارة منصة التتويج في دورة القناصة الدولية رقم (9) التي أقيمت في مدرسة القناصة التابعة للجيش الباكستاني، بمشاركة 141 متدرباً يمثلون دولاً مختلفة". وأضافت "نال الضباط شارة القناص المعتمد الدولية، بالإضافة إلى شهادات التميز ودرع "المركز الأول" في الدورة التي شهدت تنافساً وتدريباً متقدماً". وأشارت الدفاع الى، ان "الضباط أهدوا هذا التمثيل المشرف لرفع اسم وعلم العراق عالياً إلى المراجع العسكرية في وزارة الدفاع وإلى أبناء الشعب العراقي، معاهدين على البقاء حماةً وسنداً للوطن".
بغداد اليوم - خاص شهد العراق خلال السنوات الأخيرة تحولاً ملحوظاً في طبيعة إدارة الملف الأمني، بعد الانتقال من مرحلة المواجهات العسكرية الواسعة مع التنظيمات المتطرفة إلى مرحلة تعتمد بصورة أكبر على الجهد الاستخباري والعمل الاستباقي والتعاون المجتمعي. ومع الحديث عن وصول المؤشر الأمني إلى مستويات غير مسبوقة من الاستقرار، تبرز تساؤلات مهمة حول العوامل التي أسهمت في هذا التحول، ومدى قدرة الاستراتيجية الأمنية الجديدة على مواجهة التحديات المستقبلية والحفاظ على الاستقرار المستدام، حيث أقرّ عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، النائب ياسر وتوت، اليوم الجمعة ( 19 حزيران 2026 )، بوجود متغيرات مهمة في استراتيجية ضبط الإيقاع الأمني داخل البلاد، ولا سيما بعد حالة الاستقرار والطمأنينة التي تسود عموم العراق، مؤكداً أن مؤشر الأحداث الأمنية وصل إلى مرحلة "صفر خروقات" خلال الأشهر الـ24 الماضية. وقال النائب، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الواقع الأمني في العراق مطمئن ومستقر، وإن آلية التعامل مع طبيعة الحالة الأمنية في عام 2026 تختلف جذرياً عما كان عليه الوضع قبل 10 أو 15 عاماً، حين كانت البلاد تشهد اضطرابات دموية، وكانت مساحات واسعة تخضع لسيطرة التنظيمات المتطرفة". وأضاف أن "خارطة العراق اليوم خالية تماماً من أي متر واحد يخضع لسيطرة تلك التنظيمات أو ما يُعرف بخفافيش الظلام"، مشيراً إلى أن "الاستراتيجية الأمنية الحالية تقوم على أربع ركائز أساسية، تتمثل بالقوة العسكرية، والجهد الاستخباري، ودعم المجتمع وتفاعله مع الإرشادات الأمنية، فضلاً عن إدراك الجميع بأن الأمن يمثل مصلحة عامة للجميع". وأوضح أن "هذه العوامل أسهمت خلال السنوات الماضية في رفع مستوى تعاون المواطنين مع المؤسسة الأمنية إلى معدلات تفوق بأضعاف ما كانت عليه في السابق"، لافتاً إلى أن "نسبة الاعتماد على الجهد الاستخباري تصل حالياً إلى نحو 70% في معالجة العمليات الإرهابية ومكافحة الإرهاب، لأن معلومة صحيحة واحدة كفيلة بتفكيك خلايا إرهابية أو إجرامية كاملة". وأكد أن "المقاربة الأمنية اليوم مختلفة، إذ يجري الاعتماد على مفهوم الأمن الوقائي المج
بغداد اليوم - خاص يعود ملف الموازنة العامة في العراق إلى واجهة الجدل مجدداً مع تصاعد المؤشرات بشأن عدم إمكانية إقرار موازنة لعام 2026، في ظل تحديات مالية واقتصادية معقدة تشمل تراجع الإيرادات النفطية، وتعثر بعض المسارات التنفيذية في الحكومة، إلى جانب تأثيرات إقليمية على حركة التصدير. وتفتح هذه المعطيات باب التساؤلات حول مستقبل الإنفاق العام، وأولويات الدولة، وقدرتها على إدارة العجز المالي خلال المرحلة المقبلة، حيث أكد النائب مضر الكروي، اليوم الجمعة ( 19 حزيران 2026 )، أن جميع المؤشرات تدل على عدم وجود موازنة عامة لعام 2026، في ظل الظروف المالية والاقتصادية الحالية التي تمر بها البلاد. وقال الكروي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "كل المؤشرات تدل بما لا يختلف عليه اثنان على أن عام 2026 لن يشهد إقرار موازنة، خصوصاً في ظل الأوضاع المالية والاقتصادية الصعبة والحرجة"، مبيناً أن "الحكومة الحالية لم تكتمل أركانها حتى الآن مع بقاء تسع حقائب وزارية شاغرة". وأضاف أن "خلال الأسابيع المقبلة سيُرفع تقرير متكامل من وزارة المالية إلى اللجنة المالية النيابية، يوضح طبيعة الوضع المالي في البلاد، والحلول المط
بغداد اليوم - صلاح الدين أكد مسؤول حكومي في محافظة صلاح الدين، اليوم الجمعة ( 19 حزيران 2026 )، غرق صبي في مشروع طوز خورماتو الإروائي، فيما أشار إلى انتشال جثته ونقلها إلى المستشفى. وقال قائممقام طوز خورماتو، ذو الفقار حيدر، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "صبيًا يبلغ من العمر 14 عامًا غرق قبل قليل في مشروع طوز خورماتو الإروائي أثناء السباحة برفقة أصدقائه". وأوضح أن "القائممقامية حذّرت منذ ثلاثة أشهر من خطورة السباحة في المشروع، نظرًا لعمقه وامتلائه بالمياه، ما يشكّل خطرًا على حياة الأطفال والصبية وحتى الشباب، إلا أن البعض للأسف يُغامر وتكون النتائج في بعض الأحيان وخيمة". ولفت إلى أنه "تم انتشال جثة الصبي ونقلها إلى مستشفى طوز خورماتو لاستكمال الإجراءات الأصولية"، داعيًا الأهالي إلى "ضرورة الانتباه لأبنائهم ومنعهم من السباحة، لاسيما في الجداول العميقة وذات التيارات المائية القوية". وتشهد العديد من المحافظات العراقية، مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزايداً في حوادث الغرق نتيجة توجه الأطفال والشباب إلى الأنهار والجداول والمشاريع الإروائية للسباحة هرباً من الأجواء الحارة. وتؤكد الجهات المحلية والدفاع المدني بشكل متكرر خطورة السباحة في المشاريع المائية والقنوات الإروائية بسبب أعماقها الكبيرة والتيارات المائية القوية وصعوبة عمليات الإنقاذ فيها، ما يؤدي سنوياً إلى تسجيل عشرات الضحايا، خاصة من فئة الأطفال والمراهقين.
بغداد اليوم - خاص في بلد يمتلك ثروات طبيعية وإمكانات اقتصادية كبيرة، ما تزال البطالة تمثل واحدة من أكثر الأزمات تعقيداً وتأثيراً على حياة الشباب العراقي، فمع تزايد أعداد الخريجين سنوياً وتراجع فرص العمل، باتت شريحة واسعة من الشباب تواجه مستقبلاً غامضاً يطغى عليه القلق والإحباط. ولا تقتصر تداعيات البطالة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتلامس الجوانب الاجتماعية والنفسية، عبر تنامي ظواهر مقلقة كالإدمان والانحراف السلوكي والهجرة غير النظامية وحتى الانتحار، حيث بين الباحث الاجتماعي عبد الله المجمعي، اليوم الجمعة ( 19 حزيران 2026 )، إن "السنوات الأخيرة شهدت بروز عدد من الظواهر السلبية التي يمكن ملاحظتها بشكل واضح، وهناك قصص واقعية كثيرة وثّقت سلوكيات منحرفة انتهى بعضها بمآسٍ مؤلمة"، مبيناً أن "هذه الظواهر ما تزال ضمن نطاق محدد، لاسيما أن المجتمع العراقي تحكمه ضوابط قوية، خاصة في الأرياف، وحتى في المدن لا يزال التماسك المجتمعي قائماً رغم الضغوط الكبيرة". وأضاف المجمعي في حديث لـ"بغداد اليوم" أن "البطالة تسهم فعلياً في دفع بعض الشباب نحو الانحراف السلوكي، لكنها ليست السبب الوحيد أو المباشر
بغداد اليوم - بغداد سجلت أسعار النفط العراقي، اليوم الجمعة ( 19 حزيران 2026 )، ارتفاعا طفيفا خلال التعاملات اليومية في السوق العالمية. ووفقا لبيانات اطلعت عليها "بغداد اليوم"، فقد ارتفع خام البصرة المتوسط إلى 50.11 دولارا للبرميل، بينما سجل خام البصرة الثقيل 48.21 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت +0.60 لكليهما. وفيما يتعلق بأسعار النفط العالمية، سجل خام برنت البريطاني 80.38 دولارا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 76.66 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت +0.42 و +0.52 على التوالي.
بغداد اليوم- متابعة ظهر قائد منتخب فرنسا كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد، في مشهد غير مألوف، قبل مواجهة العراق، فجر الثلاثاء المقبل، في إطار الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026. وتألق مبابي في المباراة الأولى أمام السنغال، وأحرز هدفين، ليقود الديوك لانتصار بنتيجة (3-1). وخلال استعدادات منتخب فرنسا لمواجهة العراق، ظهر مهاجم ريال مدريد في مقطع فيديو، مع طاقم محللي الفيديو الخاص بالديوك، يتابع المباراة الودية لزملائه. من جانبه علق موقع "فوت ميركاتو" قائلًا: "خلال هذه الحصة التدريبية، قام قائد المنتخب الفرنسي بتحليل أداء زملائه، متقمصًا دورًا تحليليًا إلى جانب أعضاء الجهاز الفني المكلفين بدراسة تحركات وأداء ومراحل لعب فريق ديدييه ديشامب". وأضاف: "هذا الانخراط الكامل، النادر بين اللاعبين، يُظهر مرة أخرى احترافية النجم الفرنسي. في النهاية، يبقى مبابي محط الأنظار، حتى خارج الملعب". يشار إلى أن فرنسا ستواجه في الجولة الثالثة النرويج، مساء الجمعة 26 يونيو/حزيران الجاري. المصدر: وكالات
بغداد اليوم - خاص يشكل أي تقارب أو اتفاق لوقف التصعيد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران منعطفاً مهماً في المشهد الإقليمي، نظراً لارتباط عدد من ملفات المنطقة بتوازن العلاقة بين الطرفين. ويأتي العراق في مقدمة الدول الأكثر تأثراً بهذا المسار، بحكم موقعه الجغرافي وتشابك مصالحه الأمنية والاقتصادية والسياسية مع تطورات العلاقة الأمريكية الإيرانية، ما يجعل من أي تهدئة محتملة عاملاً مباشراً في إعادة رسم ملامح الاستقرار الداخلي. المختص في الشؤون السياسية والاستراتيجية جاسم الغرابي أكد، اليوم الخميس ( 18 حزيران 2026 )، إن أي اتفاق لوقف التصعيد أو إنهاء حالة المواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يمثل تطوراً بالغ الأهمية بالنسبة للعراق، نظراً لارتباط أمنه واستقراره بشكل مباشر بطبيعة العلاقة بين الطرفين. وقال الغرابي لـ"بغداد اليوم"، إن "العراق كان خلال الفترات الماضية من أكثر الدول تأثراً بالتوترات الأمريكية الإيرانية، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي أو السياسي، الأمر الذي جعل من أي تقارب أو تفاهم بين الجانبين فرصة حقيقية لتخفيف الضغوط والتحديات التي واجهتها الدولة العراقية". وبيّن أن "توقيع اتفاق لوقف الحرب أو منع التصعيد العسكري من شأنه أن يحقق عدة مكاسب للعراق، أبرزها تعزيز الاستقرار الأمني وتقليل احتمالات تحوله إلى ساحة للصراع الإقليمي، فضلاً عن توفير بيئة أكثر ملاءمة للاستثمار والتنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار". وأضاف أن "استقرار العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران سيسهم في دعم جهود الحكومة العراقية لترسيخ سيادة الدولة وتعزيز دور المؤسسات الرسمية بعيداً عن تداعيات الاستقطاب الإقليمي، كما سيفتح المجال أمام توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري مع مختلف الشركاء الدوليين". وتابع الغرابي أن "العراق يمتلك مصلحة استراتيجية واضحة في نجاح أي مسار دبلوماسي يخفف التوتر في المنطقة، لأن الأمن الإقليمي بات يشكل عنصراً أساسياً في تحقيق الاستقرار الداخلي ودفع عجلة التنمية وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين". وأختنم قوله: إن "الحوار والتفاهم بين القوى الدولية والإقليمية
بغداد اليوم - بغداد أعلن مجلس القضاء الأعلى، اليوم الخميس ( 18 حزيران 2026 )، إحصائية حالات الزواج والطلاق المسجلة في العراق خلال شهر أيار 2026. وبحسب جدول إحصائي اطلعت عليه "بغداد اليوم"، بلغ عدد عقود الزواج المسجلة في عموم البلاد خلال الشهر الماضي 29 ألفاً و419 حالة زواج، فيما سجلت المحاكم المختصة 5829 حالة طلاق خلال المدة ذاتها. كما موضح في الجدول أدناه: