السياسة
العراق يعزي السعودية بضحايا حادث سقوط طائرة مروحية
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←تتم المطابقة داخل العنوان الأصلي والملخص العربي والتحليل والمصدر.
السياسة
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - كربلاء وصل وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، اليوم الاحد ( 28 حزيران 2026 )، إلى محافظة كربلاء المقدسة لبحث استعدادات تشييع المرشد الأعلى علي خامنئي. وذكر المكتب الإعلامي لمحافظ كربلاء المقدسة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي وصل محافظة كربلاء المقدسة". وأضاف، أنه "كان في استقبال عراقجي محافظ كربلاء المقدسة نصيف جاسم الخطابي". وتأتي زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى محافظة كربلاء بعد وصوله إلى بغداد وإجرائه مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين، في إطار زيارة رسمية تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. وشهدت الزيارة لقاءه برئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، الذي أكد موقف العراق الداعي إلى إنهاء الحروب واعتماد الحوار والمفاوضات لمعالجة الأزمات، كما التقى عراقجي وزير الخارجية العراقي وبحث معه ملفات التعاون المشترك والأوضاع في المنطقة.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يستقبل وزير الخارجية الايراني •••••••••• استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الاحد، وزير الخارجية الايراني السيد عباس عراقجي والوفد المرافق له. وجرت خلال اللقاء مناقشة الاتفاق الأخير بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية الذي جرى بموجبه وقف الحرب بين البلدين، والجهود الدولية والاقليمية لفرض الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها. واكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن العراق يقف مع أولوية إنهاء الحروب واعتماد الحوار والمفاوضات لتثبيت الاستقرار في المنطقة، وهو ما سيعزز فرصة التنمية للشعوب المتجاورة. من جانبه جدد السيد عراقجي دعم بلاده للعراق والعمل والتنسيق المشترك على تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي، مُجددا موقف إيران الحريص على إقامة أفضل العلاقات الوطيدة مع كل الدول الإقليمية، ودول الجوار العربي. ••••• المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء 28- حزيران-2026
اقرأ المزيد ←تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد استقبل مستشار الأمن القومي، قاسم العبودي، اليوم الاحد ( 28 حزيران 2026 )، السفير التركي لدى بغداد، إنيل بورا إنان، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والتنسيق المشترك في الملفات الأمنية والاستراتيجية. وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "مستشار الأمن القومي قاسم العبودي استقبل اليوم السفير التركي لدى بغداد، إنيل بورا انان". وأضَاف البيان أن "القاء تناول بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين وبما يخدم المصالح المتبادلة ويديم التعاون البنّاء على جميع المستويات، فضلا عن بحث سبل تحقيق أعلى درجات الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال استمرار التعاون المشترك بين البلدين". وثمّن العبودي "دور تركيا الفعّال والذي انعكس بشكل كبير على الاستقرار في المنطقة"، مشيراً إلى "حرص رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، على الانفتاح على الدول الشقيقة والصديقة وإقامة شراكات معلوماتية تخدم إستراتيجيات الدول في جميع المجالات". وجدد العبودي "التأكيد على أن الدستور العراقي لايسمح بأية أعمال تضر بأمن واستقرار دول المنطقة والعالم". وتابع البيان أن "السفير التركي قدم من جانبه التهنئة للعبودي بمناسبة تسنمه المنصب، فيما قدم التعازي بمناسبة العاشر من محرم الحرام".
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد لم تعد المناسبات الدينية في العراق تقتصر على بعدها الروحي والاجتماعي، بل تحولت إلى أحد أبرز المحركات الموسمية للاقتصاد المحلي، إذ تؤدي إلى تنشيط عشرات القطاعات التجارية والخدمية، وتدفع بعجلة الأسواق من خلال دورة مالية واسعة تستفيد منها شرائح مختلفة من المجتمع، وفق ما أكده الخبير الاقتصادي ناصر التميمي. وقال التميمي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، الاحد ( 28 حزيران 2026 )، إن المدن التي تستضيف الزيارات المليونية تشهد خلال المواسم الدينية حركة اقتصادية استثنائية، نتيجة التدفق الكبير للزائرين، الأمر الذي يرفع معدلات الإنفاق على الإيواء والنقل والأغذية والمشروبات والاتصالات والوقود والتسوق، إلى جانب الخدمات اللوجستية والصحية والبلدية، ما ينعكس بشكل مباشر على الأسواق المحلية. وأوضح أن حجم الأموال المتداولة خلال هذه المناسبات يصل إلى مئات ملايين الدولارات، وقد يتجاوز هذا الرقم في بعض الزيارات الكبرى، بفعل الإنفاق المباشر للزائرين، إضافة إلى ما تخصصه المواكب الحسينية والهيئات المنظمة والمتبرعون، وهو ما يخلق دورة اقتصادية واسعة تستفيد منها المشاريع الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن أصحاب المهن والحرف والتجار. وأضاف أن قطاعات الفنادق ودور الضيافة والمطاعم والنقل البري والأسواق الشعبية وشركات الاتصالات ومحطات الوقود تسجل خلال هذه الفترات أعلى مستويات النشاط، بالتزامن مع توفير آلاف فرص العمل المؤقتة في مجالات النقل والخدمات والتنظيف والتجهيزات والتوريد، الأمر الذي يسهم في تحريك سوق العمل وزيادة الدخول المالية للأسر. وأشار التميمي إلى أن المكاسب الاقتصادية لا تقتصر على المدن المستضيفة للزيارات، بل تمتد إلى المحافظات الأخرى التي تزود تلك المدن بالمواد الغذائية والمنتجات الزراعية والصناعية، ما يعزز حركة التجارة الداخلية وينشط سلاسل الإمداد والإنتاج المحلي. وأكد أن تعظيم الفوائد الاقتصادية لهذه المواسم يتطلب إدارة احترافية تقوم على تطوير البنية التحتية، وتنظيم الاستثمار في قطاعي السياحة الدينية والخدمات، ودعم المشاريع الصغيرة، وتحسين الخدمات اللوجستية، بما يحول الزيارات الديني
اقرأ المزيد ←تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أكدت وزارة التربية، اليوم الاحد ( 28 حزيران 2026 )، أن إعلان نتائج الثالث المتوسط هذا الأسبوع فور اكتمال عملية المراجعة والتدقيق التي مازالت مستمرة. وأوضحت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم" أن "نتائج امتحانات الثالث المتوسط قيد التدقيق وستعلن الأسبوع الحالي". وكان قد أكد المُتحدّث الرسمي لوزارة التربية كريم السيّد الأسبوع الماضي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أنه "نود التنويه بأن عمليات التصحيح والتدقيق ما زالت مُستمرّة في مراكز الفحص التابعة للجنة الدائمة للامتحانات، ولم تكتمل بشكل نهائي حتى الآن". وأضاف أنه "من المُؤمل استكمال الإجراءات الفنية كافة وإعلان نتائج الثالث المتوسط خلال الأسبوع المقبل بإذن الله تعالى". وتترقب آلاف الأسر والطلبة في العراق إعلان نتائج امتحانات الصف الثالث المتوسط، بالتزامن مع استمرار وزارة التربية في عمليات التصحيح والتدقيق داخل مراكز الفحص التابعة للجنة الدائمة للامتحانات.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - ديالى حدد رئيس اتحاد النقابات العمالية في ديالى، ثائر السلطاني،اليوم السبت ( 27 حزيران 2026 )، أربعة أسباب رئيسية أسهمت في جعل العراق واحداً من أكبر مستوردي الطاقة والسلع، رغم امتلاكه موارد طبيعية وصناعية ضخمة. وقال السلطاني، لـ"بغداد اليوم"، إن "العراق كان يمتلك قاعدة صناعية كبيرة جداً في مختلف المحافظات، ومنها ديالى، حيث كانت المصانع والمعامل تنتج مئات السلع والبضائع وتسد جزءاً كبيراً من احتياجات السوق المحلية"، مبيناً أن "جزءاً كبيراً من تلك المعامل كان تابعاً للقطاع الخاص بنسبة تزيد على 60%، وبخطوط إنتاج عالية الكفاءة، بل إن بعض المنتجات كانت تضاهي المستورد من حيث الجودة أو تتفوق عليه، وكان جزء منها يُصدَّر إلى عدد من دول الشرق الأوسط". وأضاف أن "هذه الحقائق لا يختلف عليها اثنان، إلا أن مرحلة ما بعد عام 2003 شهدت تراجعاً كبيراً في دعم الصناعة الوطنية، إلى جانب عوامل أخرى، أبرزها فتح الحدود أمام المستورد وإغراق الأسواق بالسلع الأجنبية، ما أدى إلى توقف نحو 85% من المصانع والمعامل". وأشار السلطاني إلى أن "تقادم الخطوط الإنتاجية وتحول بعضها إلى خردة حديد، تسببا في تسريح عشرات الآلاف من العمال، غالبيتهم من ذوي الكفاءة والخبرة العالية، وهو ما يمثل خسارة كبيرة للاقتصاد الوطني". وأكد أن "العراق لا يمكن أن يحقق نمواً حقيقياً من دون قاعدة صناعية رصينة، الأمر الذي يتطلب وضع استراتيجية وطنية لإعادة إحياء الصناعة ومعالجة جميع الأسباب التي أدت إلى إغلاق المعامل والمصانع، مع منح القطاع الخاص دوراً أساسياً في حركة البناء والإعمار". ولفت إلى أن "احتياجات العراق الحالية من البضائع والمحاصيل تُلبى بنسبة تتراوح بين 90 و95% عبر الاستيراد في أغلب القطاعات، وهو خطأ فادح يستنزف العملة الصعبة"، مشدداً على "ضرورة تحقيق توازن في موازين التصدير والاستيراد". وختم السلطاني بالقول إن "إعادة إحياء كل خط إنتاجي يمكن أن يؤمن عشرات فرص العمل، فكيف بعشرات الآلاف من المعامل والمصانع المتوقفة، التي يمكن أن توفر رصيداً كبيراً من فرص العمل يوازي ما يجري توظيفه سنوياً في مؤسسات الدولة".
اقرأ المزيد ←
السياسة
القاضي زيدان يؤكد مساهمة القضاء العراقي في حماية الأمن الإقليمي والدولي
اقرأ المزيد ←
السياسة
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد يصل وزير الخارجية الإيراني، يوم غد الأحد ( 28 حزيران 2026 )، إلى العاصمة بغداد في زيارة رسمية، يجري خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين بشأن العلاقات الثنائية وآخر المستجدات الإقليمية. وكانت قد كشفت مصادر دبلوماسية، الأربعاء الماضي أن الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بغداد مطلع الأسبوع المقبل ستتضمن مباحثات سياسية وأمنية موسعة مع كبار المسؤولين العراقيين، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والتحديات الإقليمية الراهنة. وأبلغت المصادر وكالة "بغداد اليوم"، إن الزيارة تأتي في إطار المشاورات المستمرة بين بغداد وطهران بشأن المستجدات الأمنية والسياسية في المنطقة، وسبل تعزيز التنسيق المشترك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومنع اتساع رقعة التوترات، فضلاً عن بحث عدد من الملفات الثنائية ذات الاهتمام المشترك. وأضافت أن جدول أعمال الزيارة سيشمل مناقشة آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري وملفات الطاقة والنقل، بما يسهم في تعزيز المصالح المشتركة بين البلدين وتطوير العلاقات الثنائية على مختلف المستويات. وبحسب المصادر، فإن الجانب الإيراني سيجدد خلال الزيارة تأكيده على أهمية العلاقات مع العراق وحرصه على تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب بحث تطورات المشهد السياسي والأمني في المنطقة وانعكاساته على استقرار دولها. وأشارت إلى أن عراقجي سيعبر خلال لقاءاته المرتقبة عن تقدير بلاده للمواقف العراقية الرسمية والشعبية خلال الأزمة الأخيرة بين إيران وإسرائيل، مؤكداً أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين في القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وأكدت المصادر أن الزيارة تمثل محطة مهمة لمراجعة مسار العلاقات العراقية – الإيرانية وبحث فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري، فضلاً عن تعزيز التفاهمات الأمنية والسياسية في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. وأضافت أن نتائج الزيارة قد تسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون بين الجانبين، بما يدعم جهود تحقيق الاستقرار الإقليمي ويعزز المصالح المشتركة للعراق وإيران خلال المرحلة المقبلة. وتشهد العلاقات العر
اقرأ المزيد ←