وجه رئيس الوزراء علي الزيدي بإعادة تفعيل بيت الحكمة وتعزيز مكانته، مؤكداً تقديم الدعم اللازم لتحقيق أهدافه، واصفاً إياه بأنه يحمل إرثاً حضارياً وفكرياً عريقاً.
بغداد اليوم – بغداد حدد الخبير الاقتصادي صالح الخفاجي، اليوم الأربعاء ( 1 تموز 2026 )، ما وصفه بـ“الخطأ الاستراتيجي” في إدارة القرار الاقتصادي داخل البلاد بعد عام 2003، مؤكدا أن غياب الرؤية الموحدة والاستراتيجية الشاملة أربك المسارات الاقتصادية وأفقدها الاستقرار والاستدامة. وأوضح الخفاجي في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن “قراءة منطقية لطبيعة إدارة القرار الاقتصادي في العراق تُظهر أنها لا تقوم على استراتيجية واضحة، بل تختلف من حكومة إلى أخرى، حيث تضع كل حكومة أولويات مغايرة لسابقتها، ما يعني عدم وجود مسار موحد لإدارة الملف الاقتصادي، وهو خطأ فادح”. وأضاف أن “كل حكومة تعتمد مساراً اقتصادياً خاصاً بها، وما إن تتشكل حكومة جديدة حتى تُلغى أو تُجمّد القرارات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة السابقة، الأمر الذي يربك الخطط الاقتصادية ويعطل تنفيذها، ويمنع تكوين صورة واضحة لطبيعة التعامل مع الوضع الاقتصادي”. وشدد الخفاجي على “ضرورة وضع استراتيجية وطنية شاملة لإدارة الاقتصاد، تُعد من قبل مختصين وبعيداً عن التأثيرات السياسية، على أن تكون متوسطة وبعيدة المدى، وتضع مسارات موحدة تلتزم بها الحكومات المتعاقبة