تم ربط جهات فاعلة مرتبطة بكوريا الشمالية بحملة احتيال إعلانية متطورة على أجهزة macOS. تستخدم الحملة صفحات ويب مزيفة تعرض شاشة تحديث وهمية لتسليم البرامج الضارة كجزء من حملة Contagious Interview المستمرة.
كان الأمن السيبراني للشركات الصغيرة والمتوسطة غير مهتمًا قبل بضع سنوات.但现在، الأمر قد تغير فجأة. مع وضع بيانات العملاء، التطبيقات، الأدوات الداخلية جميعاً على الإنترنت، حماية الخادم وراءها يصبح أمرًا لا يمكن التخلي عنه.
منعت لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) استيراد وتسويق روبوتات ومحولات طاقة أجنبية جديدة بسبب المخاطر السيبرانية. القرار لا يؤثر على الأجهزة المعتمدة سابقًا أو تلك التي يمتلكها الأفراد بالفعل.
أعلنت GitHub عن سياسة جديدة لـ Dependabot تتضمن فترة انتظار لمدة ثلاثة أيام قبل اقتراح تحديثات الإصدارات. تهدف هذه السياسة إلى زيادة احتمالية تحديد وإزالة الإصدارات الضارة قبل دمجها.
باحثو الأمن السيبراني كشفوا عن ثغرة أمنية حرجة في وكلاء عمل ChatGPT تسمح بربط تصيّد احتيالي ببناء وتفويض ونشر وكيل ذكاء اصطناعي ذاتي الحكم داخل Workspace المستخدم.
أعلنت شركة Craneware البريطانية عن سرقة بيانات عملاء خلال هجوم إلكتروني. تستخدم الشركة برمجيات تعتمد عليها آلاف المستشفيات والصيدليات الأمريكية في فواتير المرضى، مما قد يعرض بيانات صحية للخطر.
أكدت Hugging Face خرقًا أمنيًا أثر على مجموعات البيانات الداخلية و بيانات الاعتماد. وتحث الشركة المستخدمين على تدوير أي رموز وصول مخزنة ومراجعة نشاط الحساب.
بغداد اليوم -خاص في عالم تتزايد فيه الهجمات الإلكترونية بوتيرة غير مسبوقة، لم يعد الأمن السيبراني ملفاً تقنياً يخص المؤسسات المتخصصة، بل أصبح أحد أهم ركائز الأمن الوطني وحماية سيادة الدول، فاختراق قاعدة بيانات حكومية أو تعطيل منظومة مالية أو استهداف البنى التحتية الرقمية قد يوازي في تأثيره هجوماً عسكرياً تقليدياً، وهو ما دفع العديد من الدول إلى اعتبار الفضاء السيبراني ساحة حرب جديدة. وفي العراق، ومع تسارع التحول الرقمي في المؤسسات الحكومية والقطاعات الاقتصادية، تتعاظم الحاجة إلى بناء منظومة وطنية متطورة للأمن السيبراني، تعتمد على الكفاءات المحلية والتشريعات الحديثة والأكاديميات المتخصصة، لضمان حماية البيانات الحساسة والتصدي لمحاولات الاختراق والقرصنة التي باتت تهدد مختلف القطاعات، حيث أقر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، النائب ياسر وتوت، اليوم الجمعة ( 17 تموز 2026 )، بأهمية الأمن السيبراني في حماية بيانات ومعلومات المؤسسات الحكومية، كاشفًا عن وجود تحرك لتطوير هذا القطاع في عموم الوزارات والمؤسسات خلال المرحلة المقبلة. وقال وتوت في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "التحديات التي تواجه مؤسسات الدولة، سواء في العراق أو بقية دول العالم، لم تعد تقتصر على الجوانب الأمنية أو الاقتصادية، بل امتدت إلى حماية البيانات الحكومية من الهجمات الإلكترونية وعمليات القرصنة، الأمر الذي جعل الأمن السيبراني أحد أهم ملفات الأمن الوطني". وأضاف أن "الدولة بدأت بدعم إنشاء دوائر متخصصة بالأمن السيبراني، والتي لا تزال في مراحلها الأولى، من خلال الاعتماد على الكفاءات الوطنية، إلى جانب السعي لتأسيس مؤسسات وأكاديميات متخصصة لإعداد كوادر تمتلك مهارات عالية في هذا المجال". وأشار إلى أن "الجهود مستمرة لتعزيز قدرات المؤسسات، ولا سيما وزارتي الداخلية والدفاع وبقية المؤسسات الأمنية، عبر إعداد ملاكات عراقية قادرة على التعامل مع الهجمات الإلكترونية وتطوير منظومات الحماية الرقمية". وأكد وتوت أن "ملف الأمن السيبراني لا يرتبط بالجانب الأمني فقط، بل يمتد إلى حماية القطاعات الاقتصادية والمالية والمواقع الإلكترونية للمؤ
بغداد اليوم - متابعة لم تعد السماعات اللاسلكية مجرد أدوات للاستماع إلى الموسيقى أو إجراء المكالمات، بل تحولت إلى أجهزة ذكية مزودة بمعالجات وميكروفونات وحساسات، ما جعلها جزءًا من منظومة الأجهزة المتصلة التي قد تحمل مخاطر أمنية في حال وجود ثغرات أو إعدادات غير آمنة. ويحذر خبراء الأمن السيبراني، اليوم الخميس ( 16 تموز 2026 )، من أن اعتماد هذه السماعات على تقنية بلوتوث وتواصلها المستمر مع الهواتف والحواسيب قد يجعلها عرضة للاستغلال في ظروف محددة، خصوصًا عند إهمال تحديثات البرامج أو استخدام تطبيقات غير موثوقة. ورغم أن اختراق السماعات اللاسلكية لا يعد أمرًا شائعًا للمستخدم العادي، فإن باحثين أمنيين كشفوا خلال السنوات الماضية عن ثغرات أثرت في بعض تطبيقات وتقنيات بلوتوث، بينها ثغرات استهدفت آليات التشفير والمصادقة، ما دفع الشركات إلى إصدار تحديثات لمعالجة تلك المشكلات. ويشير المختصون إلى أن "تحويل السماعة إلى أداة تجسس يتطلب عادة وجود ثغرة غير معالجة أو اختراق الهاتف المرتبط بها، إذ يبقى الهاتف الذكي الهدف الأكثر شيوعًا بسبب امتلاكه صلاحيات أوسع للوصول إلى البيانات والميكروفونات والكاميرات". وتثير التطبيقات المرافقة للسماعات بعض المخاوف المتعلقة بالخصوصية، كونها قد تجمع بيانات تقنية مثل معلومات النظام وسجلات الأعطال أو الموقع عند تفعيل بعض الميزات، ما يجعل مراجعة الأذونات أمرًا ضروريًا. ولتقليل المخاطر، ينصح الخبراء بتحديث السماعات باستمرار، واستخدام التطبيقات الرسمية، وتجنب الاقتران مع أجهزة مجهولة، وإيقاف تشغيل البلوتوث عند عدم الحاجة إليه، إلى جانب اختيار أجهزة من شركات توفر دعماً أمنياً منتظماً. ومع توسع استخدام الأجهزة الذكية ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي فيها، يتوقع الخبراء أن تزداد أهمية حماية هذه الأجهزة، بحيث يصبح الأمن جزءًا أساسيًا من تصميمها وليس مجرد إضافة لاحقة. المصدر: وكالات