بغداد اليوم - البصرة كشفت مصادر مطلعة اليوم (الخميس 20 أب)، ان ميناء البصرة النفطي سجل وصول تسعة ناقلات نفطية الى ارصفته لتحميل النفط العراقي استعدادا لتصديره الى الأسواق العالمية. وبحسب المعلومات التي كشفتها المصادر لــ (بغداد اليوم)، فقد رست خمس ناقلات في ارصفة التحميل فيما تنتظر اربع ناقلات أخرى دورها فيما يمثل اكبر عدد لتجمع ناقلات النفط في الميناء منذ شهر شباط الماضي. يشار الى ان وفدا من الحكومة الإيرانية على راسه رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد قاليباف، يقوم حاليا بزيارة رسمية الى بغداد، حيث طرح خلال المباحثات ملف تصدير النفط العراقي عبر مضيق هرمز وامتناع ايران عن السماح بمرور الناقلات.
بغداد اليوم - بغداد قدم المحلل السياسي ورئيس مجموعة المورد للدراسات الاستراتيجية، نجم القصاب، مقترحا للحكومة والمسؤولين العراقيين باستخدام الدبلوماسية العراقية كسلاح يجبر إيران على إعادة فتح المضيق امام النفط العراقي. وقال القصاب في تصريحات لشبكة بي بي سي تابعتها (بغداد اليوم)، ان على المسؤولين العراقيين "عدم استقبال أي مسؤول إيراني الا وكان معه استثناء يسمح للعراق بتصدير نفطه عبر مضيق هرمز". وتابع "العراق أصبح الدولة الأكثر تضررا من اغلاق إيران لمضيق هرمز ورفضها السماح له بتصدير نفطه"، مشيرا الى العلاقات الإيجابية بين البلدين كأحد الأدوات التي يجب ان تستخدم لحث ايران على فتح المضيق امام النفط العراقي. تصريحات القصاب تأتي بالتزامن مع زيارة وفد إيراني يتراسه رئيس مجلس الشورى محمد قاليباف للتباحث بشان "تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي" مع العراق في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد العراقي من تراجع كبير وتضرر خطير بحسب وصف خبراء الاقتصاد، نتيجة لاستمرار رفض ايران السماح للعراق باستخدام المعبر البحري.
بغداد اليوم - بغداد سجلت أسعار صرف الدينار العراقي امام الدولار الأمريكي اليوم (الخميس 20 أب)، مزيدا من الانخفاض في قيمة التبادل. وبحسب مراسل (بغداد اليوم)، فقد افتتحت بورصة بغداد أسعارها اليوم بقيمة 154,100 دينار مقابل 100 دولار امريكي، مسجلة بذلك انخفاض عن مستوى امس الذي بلغ 154,300 دينار لكل 100 دولار. وأشار الى ان التراجع في قيمة سعر صرف الدولار امام الدينار ما تزال مستمرة في السوق المحلي داخل البلاد.
بغداد اليوم - بغداد قررت هيئة الإعلام والاتصالات، اليوم الأربعاء (19 آب 2026)، منع ظهور النائب سجاد سالم في جميع وسائل الإعلام المحلية والأجنبية العاملة في العراق لمدة 90 يوماً، على خلفية تصريحات أدلى بها خلال استضافته في أحد البرامج التلفزيونية. وذكرت الهيئة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن القرار جاء استناداً إلى الصلاحيات الممنوحة للهيئة بالأمر التشريعي رقم 65 لسنة 2004، وبناءً على تقرير قسم الرصد في دائرة التنظيم الإعلامي والمتعلق بتصريحات سجاد سالم في برنامج (حوار السلطة مع نصير العوام) عبر قناة (سامراء) الفضائية بتاريخ 18 آب 2026. وأوضحت الوثيقة أن التصريحات تضمنت "بث معلومات كاذبة ومضللة، والإساءة إلى مؤسسات الدولة، وتخوين مؤسسات الدولة الوطنية واتهامها بالعمالة لصالح جهات استخباراتية أجنبية". وأشارت الهيئة إلى أنه "وبما أن مشروع ستارلينك قد اشتركت فيه عدة مؤسسات رسمية ووطنية عراقية شملت (جهاز الأمن الوطني العراقي، جهاز المخابرات الوطني العراقي، وهيئة الإعلام والاتصالات) وبإشراف الحكومة العراقية، فإن التصريحات المذكورة تضمنت مخالفة صريحة للائحة قواعد البث الإعلامي"، وتحديداً المواد المتعلقة بمنع التحريض، والمواد الكاذبة، والدقة والنزاهة والشفافية. وأكدت الهيئة تقرير "منع ظهور السيد (سجاد سالم) في جميع وسائل الإعلام المحلية والأجنبية العاملة في العراق لمدة (90) يوماً من تاريخ صدور الإعمام"، حاصرةً التبعات القانونية بكافة الجهات المخالفة في حال استضافته.
بغداد اليوم - بغداد مهند محمود شوقي هناك لحظات في حياة الدول لا تكشف قوة مؤسساتها من خلال ما تقوله، بل من خلال ما تستطيع فعله. والعراق يقف اليوم أمام واحدة من هذه اللحظات، لأن ما يجري لم يعد مجرد خلاف سياسي بين الحكومة والفصائل، ولا مجرد نقاش حول حضور رئيس مجلس القضاء الأعلى في المشهد العام، بل بات يتصل بالسؤال الأهم في أي دولة: من يملك القرار النهائي؟ خلف البيانات والتصريحات المتبادلة، يدخل العراق مرحلة شديدة الحساسية. فبيان كتائب حزب الله الأخير، بما حمله من شروط وتحذيرات للحكومة ورئيسها علي الزيدي، عكس حجم الاعتراض على مسار حصر السلاح بيد الدولة، في وقت تحاول فيه الحكومة تحويل هذا المبدأ إلى سياسة قابلة للتنفيذ، مع تحديد 30 أيلول موعداً حاسماً. لكن أزمة السلاح ليست منفصلة عن أزمة العلاقة بين القضاء والسياسة. في قلب هذا المشهد يقف رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، الذي أصبح خلال السنوات الأخيرة من أكثر الشخصيات حضوراً وتأثيراً في الحياة العامة العراقية. وهذا الحضور لا يمكن اختزاله بسهولة في توصيف سياسي، فهو لا يقود حزباً ولا يمثل كتلة، وإنما يرأس مؤسسة دستورية يفترض أن تكون إحدى ركائز الدولة. لقد ظهر اسم زيدان في ملفات تتعلق بالاستحقاقات الدستورية، والمواعيد الانتخابية، ومكافحة الفساد والإرهاب، والتعاون القضائي الدولي، إضافة إلى لقاءاته مع مسؤولين وقادة سياسيين. ويمكن النظر إلى جانب كبير من هذا الدور باعتباره دفاعاً عن انتظام عمل الدولة، لا تدخلاً في السياسة. بل إن المفارقة أن اتساع حضور القضاء في المشهد العراقي قد لا يكون نتيجة رغبة القضاء في الاقتراب من السياسة، بقدر ما هو نتيجة تراجع قدرة السياسة نفسها على حل أزماتها من دون اللجوء إلى المؤسسات الأخرى. وهنا تكمن أهمية فائق زيدان. فهو لم يبن حضوره على خطاب حزبي، وإنما على موقعه الدستوري وعلى قدرة القضاء على أن يكون حاسماً عندما تصل الخلافات السياسية إلى حدود الدستور والقانون. لذلك، فإن السؤال الأدق ليس: هل فائق زيدان سياسي؟ بل: هل أصبح القضاء في العراق مضطراً إلى الاقتراب من السياسة بسبب طبيعة النظام السياس
بغداد اليوم - بغداد جددت هيئة الإعلام والاتصالات، اليوم الأربعاء (19 آب 2026)، دعوتها لمستخدمي شرائح شركة "كورك تيليكوم" لاتخاذ إجراءات احترازية عاجلة لضمان استمرار الوصول إلى حساباتهم وخدماتهم الرقمية قبل توقف استقبال رسائل التحقق. وأظهرت وثيقة صادرة عن الهيئة وتحت عنوان "إعمام"، تلقّته "بغداد اليوم"، توجيهات لمستخدمي كورك ممن يعتمدون أرقامهم في توثيق أو تسجيل الدخول إلى تطبيقات التواصل الاجتماعي والمنصات المختلفة، تتضمن إضافة رقم هاتف آخر تابع لإحدى الشركات المرخصة الأخرى (آسياسيل، زين العراق) إلى جانب رقم كورك لاستقبال رموز التحقق والمصادقة. وأوضحت الوثيقة أنه بالنسبة للتطبيقات التي لا تتيح إضافة أكثر من رقم، فيجب تحديث الرقم إلى شركة مرخصة أخرى مع الاحتفاظ برقم كورك، بالإضافة إلى تفعيل وسائل المصادقة البديلة كالبريد الإلكتروني، والعديد من الإجراءات التنظيمية لضمان عدم تعذر الوصول للحسابات مستقبلاً. وأكدت الهيئة أن هذه الإجراءات الاحترازية لا تعني دعوة المستخدمين للتخلي عن أرقامهم الحالية أو إلغائها، وإنما تهدف لحماية بياناتهم وحقوقهم وتوفير وسائل وصول آمنة، بالتوازي مع استمرار الإجراءات التنظيمية المتعلقة بشركة كورك وفق الأطر القانونية النافذة.
بغداد اليوم - بغداد حذرت رئيس لجنة الصحة ومكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية النيابية، الدكتورة عديلة حمود، اليوم الأربعاء (19 آب 2026)، من استمرار الأزمة الحالية في القطاع الصحي، مؤكدة أن الوضع الراهن ينذر بتداعيات خطيرة لا يمكن السيطرة عليها في المستقبل القريب. وذكرت حمود في بيان رسمي تلقته "بغداد اليوم"، أنه "استناداً للمادة (61/ ثانياً) من الدستور العراقي والنظام الداخلي لمجلس النواب برقابة البرلمان على أداء السلطة التنفيذية، نطالب وزارة الصحة وعلى رأسها السيد الوزير بالقيام بمهامها ومسؤولياتها بتوفير الحد الأدنى المقبول من الخدمات للمواطنين وجعلها أولوية قصوى". وطالبت حمود بـ"تشكيل خلية أزمة دائمة باجتماع مستمر بين مركز الوزارة ودوائر الصحة في بغداد والمحافظات للوقوف على الأزمات المتفاقمة، والضغط على الحكومة لتمويل الوزارة بالمخصصات اللازمة لتوفير أدوية ومستلزمات أمراض السرطان، الدم، القلب، والعجز الكلوي، إضافة إلى أدوية الطوارئ واللقاحات ودعم صالات العمليات". كما وجّهت حمود المطالبة إلى رئيس الوزراء، بالقول: "نطالب رئيس الوزراء بإيلاء القطاع الصحي أولولية خاصة واهتماماً استثنائياً، كون الكثير من الخدمات الأخرى يمكن تأجيلها في ظل الظرف المالي والاستثنائي للبلد، باستثناء الخدمات الصحية لما لها من تأثير مباشر على صحة وحياة المواطن". وأشارت رئيس اللجنة النيابية إلى أن "تمويل الوزارة عبر التبرعات من بعض الوزارات أو الشركات والمكاتب العلمية والمصانع، وإن كان مهماً، إلا أنه لا يمثل شيئاً أمام المطلوب الفعلي لتأمين احتياجات الدوائر الصحية"، مشددة على أن اللجنة تتابع الوضع عن كثب وتعمل لتقديم الدعم الكامل للوزارة للوصول إلى حلول عاجلة وواقعية.
بغداد اليوم - بغداد استقبل رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء (19 آب 2026)، رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد باقر قاليباف والوفد المرافق له. وبحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء تلقته "بغداد اليوم" جرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون والعمل المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، حيث أكد الزيدي عمق الروابط التاريخية والجغرافية والدينية التي تجمع البلدين، مشيداً بمواقف إيران الداعمة للعراق لاسيما في حربه ضد عصابات داعش الإرهابية. من جانبه، ثمن قاليباف جهود الحكومة العراقية في خدمة الزائرين الإيرانيين خلال الزيارة الأربعينية، مؤكداً حرص طهران على مواصلة تطوير التعاون الثنائي بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
بغداد اليوم -بغداد أعلنت اللجنة الأمنية الخاصة بإدارة الأحداث الرياضية المحلية والدولية، اليوم الأربعاء ( 19 آب 2026 )، استعدادها لتأمين مباريات الدوري العراقي لكرة القدم، فضلاً عن المباريات الآسيوية التي ستقام داخل العراق. وذكر رئيس اللجنة العقيد أنمار عامر عباس الخزرجي، في بيان تلقته "بغداد اليوم"،إن "هناك جهوداً كبيرة تُبذل من قبل لجنته، بالتعاون والتنسيق مع الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم، لإدارة وتأمين مباريات الدوري العراقي، فضلاً عن تأمين المباريات الآسيوية التي ستقام داخل العراق". وأضاف أن"لجنته تحظى بدعم كبير من قبل السيد الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية، كما أنها تنظر بعين الاعتبار وتثمن الجهود الكبيرة والمهنية للاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم"، مبيناً أن "لجنته حريصة كل الحرص على إنجاح جميع الاستحقاقات الرياضية، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل رفع اسم العراق عالياً". وأشار إلى أن "اللجنة أعدت خطة أمنية شاملة تعتمد على التقنيات الحديثة وتنظيم حركة دخول وخروج الجماهير بكل انسيابية، داعياً الجمهور العراقي الرياضي إلى التعاون الوثيق مع الكوادر الأمنية والتزام التعليمات التنظيمية داخل الملاعب وخارجها، لإظهار المباريات بالمظهر الحضاري الذي يليق بالرياضة العراقية".
بغداد اليوم -بغداد بحث الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، اليوم الأربعاء ( 19 آب 2026 )، مع وفد حركة النجباء برئاسة رئيس المجلس السياسي للحركة الشيخ علي الأسدي، آخر التطورات السياسية والأمنية في البلاد. وذكر بيان للمكتب الإعلامي للعامري، تلقته "بغداد اليوم" إن "اللقاء، الذي عقد في مكتب العامري ببغداد، شهد استعراض المستجدات على الساحة الإقليمية وتداعياتها على العراق". وأضاف أن "الجانبان شددا على أهمية توحيد المواقف تجاه القضايا الوطنية، ودعم ما من شأنه حماية أمن العراق ومصالحه والحفاظ على استقراره وسيادته".
بغداد اليوم -بغداد استقبل رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، اليوم الأربعاء ( 19 آب 2026 )، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف والوفد المرافق له في قصر بغداد. وذكر بيان للدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية تلقته "بغداد اليوم"، إن "اللقاء بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، إلى جانب العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والمنطقة". وأكد أن "ئاميدي شدد على موقف العراق الثابت والداعم لجميع الجهود المبذولة لإنهاء الصراعات وحل الأزمات التي تشهدها المنطقة، لافتاً إلى ضرورة اعتماد خيار الحوار البنّاء والمسارات الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة وإرساء دعائم الأمن والتنمية والاستقرار الدائم". وأضاف أن "العراق يقف بوضوح إلى جانب أي تدابير تُسهم في تعزيز السلم الإقليمي وحفظ سيادة الدول واستقلالها، مؤكداً أهمية تغليب منطق الحكمة والحلول السلمية في تسوية النزاعات وبما يحفظ أمن وسيادة الدول والابتعاد عن التصعيد والتأزيم وتفادي استخدام القوة لما لذلك من انعكاسات خطيرة على الأمن والسلام". وأشار إلى أن "محمد باقر قاليباف عبر عن تقدير بلاده واعتزازها بالعلاقات التاريخية العميقة ما بين الشعبين والبلدين الجارين، مؤكداً حرص الجمهورية الإسلامية الإيرانية على التنسيق والتعاون المشترك مع العراق في مختلف المجالات".
بغداد اليوم -بغداد بحث وزير الكهرباء علي سعدي وهيب، اليوم الأربعاء ( 19 آب 2026 )، مع مدير مكتب البنك الدولي في العراق إيمانويل ساليناس مونوز والوفد المرافق له، أولويات المشاريع المقترح إدراجها ضمن القرض الجديد. وذكر إعلام الوزارة في بيان تلقته "بغدد اليوم"، إن "اللقاء تضمن متابعة موقف المشاريع المنفذة ضمن القرض الحالي، إلى جانب بحث المشاريع ذات الأولوية لمعالجة الاختناقات في منظومة نقل الطاقة الكهربائية ورفع كفاءة الشبكة وتعزيز قدرتها على نقل الطاقة إلى مراكز الطلب". وأضاف أن "الاجتماع ناقش أيضاً المشاريع المرتبطة بتوريدات الغاز والربط الكهربائي الخليجي، فيما أكد الوزير أهمية توجيه التمويل نحو المشاريع ذات الأثر المباشر في تطوير البنية التحتية لقطاع الكهرباء، بما يسهم في رفع كفاءة المنظومة وتحسين مستوى التجهيز".