Brad Pitt is on set of the Amazon MGM Studios motorcycle race movie “Isle of Man,” starring Channing Tatum and Eve Hewson, on which cameras have started to roll just as the iconic race is taking place. Shooting has been underway for roughly a week on the small island nation in the Irish Sea island, where […]
بغداد اليوم - متابعة كشفت دراسة حديثة صادرة عن الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا، اليوم الجمعة ( 5 حزيران 2026 )، عن تفسير علمي جديد لظاهرة الطنين منخفض التردد التي طالما اشتكى منها ملايين الأشخاص حول العالم داخل منازلهم دون وجود مصدر صوتي واضح. وتتمثل الظاهرة في سماع همهمة أو طنين خافت، خاصة خلال الليل وعند الاستلقاء، حيث يصفها المصابون بأنها أقرب إلى اهتزاز غير واضح المصدر، وغالباً ما تختفي في الأماكن المفتوحة وتظهر داخل البيوت بشكل مفاجئ، ما زاد من غموضها لعقود طويلة. وتعود أولى التوثيقات المعروفة لهذه الظاهرة إلى مدينة بريستول البريطانية في سبعينيات القرن الماضي، حين بدأت وسائل إعلام محلية تتلقى شكاوى من سكان يسمعون أصواتاً غير مبررة، قبل أن تنتقل الظاهرة لاحقاً إلى مدن بريطانية أخرى مثل هايث وبليموث وساوثهامبتون وسوانسي ولندن. وفي تسعينيات القرن الماضي، رُصدت حالات مماثلة في الولايات المتحدة، خصوصاً في مدينتي تاووس وكوكومو، قبل أن تنتشر لاحقاً في كندا وأستراليا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا وعدد من المدن الأوروبية، بما في ذلك العاصمة النرويجية أوسلو. وبحسب الدراسة التي قادها البروفيسور ماركوس دريكسل، فقد "خضع عدد من الأشخاص الذين يعانون من هذه الظاهرة لفحوصات وتجارب علمية، أظهرت وجود احتمالين رئيسيين لتفسيرها". وأوضح الباحثون أن "عدداً محدوداً من الحالات يعود إلى حساسية سمعية مرتفعة تجاه أصوات منخفضة التردد موجودة فعلاً في البيئة، إلا أن هذه الفئة لا تمثل غالبية المصابين". أما التفسير الثاني فيتعلق بآلية عمل الأذن الداخلية، حيث تنتج القوقعة أصواتاً داخلية ضعيفة تُعرف بالانبعاثات الصوتية الدهليزية، وهي عادة غير مسموعة، إلا أن الفحوصات لم تثبت أن المصابين يسمعون هذه الإشارات الداخلية بشكل غير طبيعي. وبناءً على استبعاد الاحتمالين في أغلب الحالات، رجح الباحثون أن معظم الشكاوى تعود إلى ما يُعرف بـ"الطنين الذاتي منخفض التردد"، وهو اضطراب يشعر فيه الشخص بصوت داخلي في الأذن أو الرأس دون وجود مصدر خارجي يمكن قياسه. واختتم البروفيسور دريكسل بالإشارة إلى أن "الدراسة لم تستبعد
بغداد اليوم - النجف أفاد مصدر أمني، اليوم الجمعة ( 5 حزيران 2026 )، بإصابة عميد في القوات الأمنية وزوجته، إثر انفجار مخلف حربي في مقبرة وادي السلام بمحافظة النجف. وأوضح المصدر لـ"بغداد اليوم"، أن "الانفجار نجم عن مخلف حربي عنقودي، وقع أثناء زيارة الضابط، المنحدر من مدينة العمارة، برفقة زوجته لزيارة ذويهم المدفونين في المقبرة، ما أسفر عن إصابتهما بجروح متفاوتة". وأضاف أن "القوات الأمنية فتحت تحقيقاً بالحادث للوقوف على ملابساته"، مشيرا إلى أنه "تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج".
بغداد اليوم - بغداد تسلّم رئيس لجنة فك الارتباط وحصر السلاح بيد الدولة الفريق أول الركن قيس المحمداوي، اليوم الجمعة ( 5 حزيران 2026 )، بيانات المقاتلين والجرد الخاص بالأسلحة والعجلات التابعة لسرايا السلام. وذكر إعلام وزارة الدفاع في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "رئيس لجنة فك الارتباط وحصر السلاح بيد الدولة تسلم، بيانات المقاتلين والجرد الخاص بالأسلحة والعجلات التابعة لسرايا السلام". وكان قد أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، الأربعاء الماضي انفكاك "سرايا السلام" عن التيار الشيعي الوطني والتحاقها الكامل بالدولة، في خطوة وصفها بأنها تأتي "انطلاقاً من المصلحة العامة للوطن" و"تحاشياً للمخاطر المحدقة بالبلاد".
Cercamon has picked up sales agency duties on tragicomedy “Black Money for White Nights,” which has its world premiere at the Karlovy Vary Film Festival in the Crystal Globe Competition. The Bulgaria-Greece co-production is directed by Kristina Grozeva and Petar Valchanov, and written by Grozeva, Valchanov and Decho Taralezhkov. Marina, 65, a maternity nurse, and […]
بغداد اليوم - خاص في وقت أثارت فيه الزيادات المائية القادمة عبر نهر الفرات من الأراضي السورية موجة من التساؤلات والمخاوف، عاد ملف الأمن المائي العراقي إلى واجهة النقاش من جديد، وبين تحذيرات متداولة من احتمالات حدوث فيضانات في بعض المناطق، وتأكيدات فنية تقلل من حجم المخاطر، يبرز سؤال جوهري: هل يواجه العراق تهديداً مائياً أم فرصة نادرة لتعويض جزء من خسائره المتراكمة جراء سنوات الجفاف؟ التدفقات الحالية تفتح باباً واسعاً للنقاش حول قدرة المنظومة المائية العراقية على استثمار الوفرة المؤقتة، ومدى جاهزية السدود والخزانات لاستيعاب كميات المياه الإضافية، في وقت ما تزال فيه البلاد تواجه تحديات كبيرة مرتبطة بتراجع الإيرادات المائية وتغير المناخ والضغوط الإقليمية على مصادر الأنهار المشتركة، حيث يؤكد الخبير في الشأن المائي، عدي محمد الربيعي، اليوم الجمعة ( 5 حزيران 2026 )، أن حجم الزيادة المائية القادمة من سوريا باتجاه العراق جرى تضخيمه بشكل كبير، لافتاً إلى أن الفراغ الخزني المتاح قادر على استيعاب تلك الزيادات حتى لو استمرت لأسابيع طويلة. وقال الربيعي في حديث لـ"بغداد اليوم" إن "الفراغ الخزني في حوض نهر الفرات، ولاسيما في منخفض الحبانية وصولاً إلى بحيرة سد حديثة، كبير جداً ويصل إلى عشرات المليارات من الأمتار المكعبة"، مبيناً أن "الزيادات التي بدأت بالظهور في حوض الفرات منذ نحو أسبوع نتيجة الإطلاقات العالية من سد الفرات في سوريا لا تدعو للقلق، وهناك مبالغة واضحة في توصيفها". وأضاف أن "حوض نهر الفرات لم يشهد زيادات بهذا المستوى منذ سنوات طويلة، ما دفع البعض للاعتقاد بوجود خطر فيضاني، في حين أن الحقيقة تكمن في امتلاء السدود العملاقة على الحوض في تركيا، ما اضطر الجهات المعنية إلى إطلاق الفوائض باتجاه مجرى النهر الى سوريا وصولاً إلى العراق". وأشار الربيعي إلى أن "الفراغ الخزني داخل العراق قادر على استيعاب موجات الزيادة الحالية لأسابيع طويلة دون أي مخاوف على محافظات الفرات الأوسط والجنوب"، مؤكداً أن "بحيرة سد حديثة، وهي أول من يستقبل هذه الموجات، لم تصل حتى الآن إلى مرحلة الامتلاء". وتاب
بغداد اليوم - بغداد يواجه المنتخب الأولمبي العراقي (تحت 23 عاماً) ، اليوم الجمعة ( 5 حزيران 2026 )، منتخب روسيا (تحت 21 عاماً) في أولى مبارياته الودية ضمن معسكره التدريبي المقام في مدينة أنطاليا التركية. وتنطلق المباراة عند الساعة الخامسة والنصف مساءً على ملعب أنطاليا، ضمن استعدادات المنتخب للاستحقاقات المقبلة. ويواصل المنتخب الأولمبي (تحت 23 عاماً) تدريباته اليومية في معسكره التدريبي الحالي بمدينة أنطاليا التركية، تحت إشراف الجهاز الفني بقيادة المدرب عماد محمد، وبمشاركة جميع اللاعبين المحليين والمحترفين في الأندية الخارجية. وكانت بعثة المنتخب الأولمبي العراقي قد وصلت إلى مدينة أنطاليا التركية في 31 أيار الماضي لإقامة معسكر تدريبي استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
تتحول الأتمتة إلى مشكلة برمجية، مما يتطلب من العمال التعامل مع لوحات المعلومات والتحديثات والبيانات لاتخاذ قرارات مستنيرة. الصورة التقليدية لأتمتة المصانع تتغير مع تزايد دور البرمجيات في العمليات الصناعية.
أتمت شركة كندية لإنتاج الأثاث عملية تبليط مكثفة العمالة باستخدام خلية عمل روبوتية تعتمد على روبوت Fanuc M-710iC صناعي. تنفذ الخلية الآلية مهام تتطلب عادةً عمالًا ماهرين، بما في ذلك شد القماش والتثبيت والتشذيب والتحميل على منصات التحميل.