بغداد اليوم - بغداد استضاف مجلس القضاء الأعلى، اليوم الأربعاء (16 أيلول 2026)، اجتماعاً تخصصياً ناقش طبيعة الأدلة الرقمية لجرائم الابتزاز الإلكتروني وآليات التعامل مع خوارزميات الذكاء الاصطناعي القادرة على التزييف. وذكر بيان لإعلام القضاء، تلقته "بغداد اليوم"، أن "المشرف القضائي القاضي ناصر عمران حضر الاجتماع ممثلاً عن مجلس القضاء الأعلى، إلى جانب ممثلين عن جهاز الأمن الوطني، والمركز الوطني للأمن السيبراني، وهيئة الإعلام والاتصالات". وأضاف البيان أن "الاجتماع شهد مناقشة إعداد دليل استرشادي متكامل يوضح طبيعة الأدلة الرقمية لجرائم الابتزاز الإلكتروني، ويتضمن آلية عمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي القادرة على التزييف وأسس التعامل معها". وأشار إلى أن "هذا الخطوة تأتي بما يعزز كفاءة الأداء القضائي، ويرتقي بمستوى العمل المؤسسي في مواجهة الجرائم الإلكترونية".
بغداد اليوم - بغداد أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الثلاثاء (15 أيلول 2026)، إطلاق التقديم الإلكتروني إلى كليتي التميّز والذكاء الاصطناعي في جامعة بغداد للعام الدراسي 2026–2027. وذكرت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "شروط وضوابط التقديم تتضمن أن يكون الطالب من خريجي الدراسة الإعدادية للعام الدراسي 2025–2026 بمعدل لا يقل عن 85%، مع اشتراط اجتياز اختبار اللغة الإنكليزية والمقابلة الشخصية للقبول". وأوضحت أن "التقديم لكليتي التميّز والذكاء الاصطناعي يتوزع بحسب الفروع الدراسية كالآتي": كلية التميّز: يتاح للفرع العلمي التقديم على جميع أقسامها، بينما يقتصر تقديم الفرع الأدبي على أقسام (إدارة الأعمال والتجارة الإلكترونية، المحاسبة والمصارف، الفلسفة وعلم الاجتماع). كلية الذكاء الاصطناعي: يتاح لخريجي الفرع العلمي التقديم إلى أقسام (التطبيقات الهندسية، التطبيقات الطبية الحيوية، البيانات الضخمة). وأشار البيان إلى أن "يحق لطلبة الدور الأول التقديم إلى الكليتين، وفي حال عدم استكمال خطة القبول يتم إشغال المقاعد الشاغرة من خريجي الدورين الأول والثاني وفق الحدود الدنيا للأقسام". ولفتت الوزارة إلى أن "استمارة التقديم تمنح طالب الفرع العلمي اختيار قسمين على الأقل بكلية الذكاء الاصطناعي، وثلاثة أقسام بكلية التميّز، أو ترتيب خياراته من الكليتين معاً، بينما يتوجب على خريجي الأدبي اختيار قسمين على الأقل في كلية التميّز"، مؤكدة أن "التقديم يمر عبر تطبيق (منصة قدم) ويستمر حتى يوم الأحد الموافق 27 أيلول الحالي".
بغداد اليوم - باكو شهدت العاصمة الأذربيجانية باكو اليوم الثلاثاء (15 أيلول 2026)، اعتماد "إعلان باكو" في ختام الاجتماع السابع لمجلس رؤساء الإدارات الدينية لمسلمي بلدان منظمة الدول التركية، والذي دعا إلى تعزيز السلام، والانفتاح، ونبذ العنف، ومكافحة الإرهاب والتطرف. وذكرت وسائل إعلام محلية في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "الإعلان تضمن بنوداً جوهرية تهدف إلى تعزيز التضامن بين الشعوب التركية، وترسيخ القيم الروحية والثقافية، إلى جانب تطوير التعاون في مجالات التعليم الديني والبحث العلمي، واعتماد الفتاوى المشتركة". وأضاف البيان أن "الوثيقة أكدت الالتزام بمكافحة الإرهاب، والتطرف، والانفصال، ومظاهر الإسلاموفوبيا والتركوفوبيا والخطابات الطائفية، فضلاً عن حماية حقوق المرأة والطفل ونشر التراث التاريخي للعالم التركي". وأكد رئيس إدارة مسلمي قيرغيزستان المفتي عبد العزيز ذاكروف، خلال كلمته في الاجتماع، أن "الدين الإسلامي يدعو إلى العلم والبحث والتفكير النافع"، مشدداً على "ضرورة توجيه الشباب نحو مجالات الذكاء الاصطناعي والطب والتكنولوجيا استناداً لإسهامات العلماء المسلمين التاريخية". من جانبه، أشار رئيس مجلس مسلمي القوقاز الشيخ الإسلامي الله شكر باشازاده، خلال فعالية تكريم العالم الشيخ سيد يحيى باكوفي، إلى أن "الفعاليات الدولية التي تعزز الاستقرار الديني والتفاهم بين الأديان عبر الحوار الإسلامي تعد ضرورة قصوى لمواجهة عوامل التهديد المعاصرة كالإرهاب وإساءة استخدام الدين".
بغداد اليوم -بغداد أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الثلاثاء ( 25 آب 2026 )، بدء خطوات تنفيذ مشروع الأتمتة والتحول الرقمي الذي تتبناه مديرية صنف الحاسبات، بالتعاون مع نقابة المبرمجين العراقيين. وذكرت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "وفداً من نقابة المبرمجين العراقيين زار مديرية صنف الحاسبات واجتمع مع اللجنة الفنية الدائمية للأتمتة والتحول الرقمي في وزارة الدفاع التي تترأسها مديرية صنف الحاسبات وعضوية كل من أمانة السر العام، ورئاسة أركان الجيش، جامعة الدفاع للدراسات العسكرية، وكل من مديريات الاستخبارات العسكرية، الاتصالات العسكرية، نظم المعلومات، صنف الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي". وأضافت أن "الزيارة تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات التقنية، وبحث إشراك المبرمجين في تطوير حلول برمجية ذكية تخدم المؤسسة العسكرية، وتسهم في بناء بيئة تقنية آمنة تعتمد على الكفاءات الوطنية وتعزز السيادة الرقمية". وأشارت إلى أن "الوفد اطلع على الأنظمة الرقمية التي أعدتها مديرية صنف الحاسبات، مشيداً بما توصلت إليه وزارة الدفاع من أنظمة وحلول برمجية".
بغداد اليوم - بغداد أعلنت وزارة الداخلية، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، رصد شائعات مفبركة بالذكاء الاصطناعي ومقاطع قديمة يعاد نشرها. وقال رئيس دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، اللواء مقداد ميري في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الشائعات الأمنية سجلت ارتفاعاً ملحوظاً، إلى جانب الشائعات الاقتصادية التي وصلت الى 9 بالمئة من أصل نسب الارتفاع التي وصلت الى 18 بالمئة"، مبيناً أن "مديرية الجرائم المعلوماتية تواصل يومياً نشاطاتها في متابعة هذه الحالات وإغلاق الحسابات والصفحات المخالفة وإلقاء القبض على المتهمين". وأضاف أن "ما تم رصده من محتوى مضلل جرى تحويله إلى مديرية الجرائم المعلوماتية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة"، مشيراً إلى "رصد حالات لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والفبركة، فضلاً عن إعادة نشر مقاطع فيديو قديمة أو مقاطع تعود إلى دول أخرى". وأكد ميري أن "من أبرز المخاطر تتمثل في تعامل بعض المواطنين مع هذه الأخبار المضللة ومشاركتها من دون التحقق من صحتها".
بغداد اليوم - بغداد أعلن رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الإعلام والاتصالات بليغ أبو كلل، اليوم الاحد (2 آب 2026)، اعتماد شركات الهاتف النقال، للمرة الأولى خلال مواسم الزيارات المليونية، أداة متخصصة تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بحركة الترافيك والطلب على خدمات الاتصالات باتجاه كربلاء خلال الزيارة الأربعينية. وقال أبو كلل، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن الأداة تعتمد على تحليل بيانات حقيقية واردة من أكثر من (6400) برج اتصالات وآلاف الخلايا العاملة في مختلف أنحاء العراق، مستخدمة نماذج متقدمة للتعلم الآلي للتنبؤ بمعدلات النمو في حركة البيانات والاتصالات قبل وقوعها. وكشفت إحدى عينات التوقعات الخاصة بسبعة أيام عن ارتفاع متوقع في حجم الترافيك داخل محافظة كربلاء بنسبة تصل إلى (135%) مع اقتراب ذروة الزيارة، فيما رصدت الأداة زيادة عامة في استخدام خدمات نقل البيانات تقارب (33%) على مستوى الشبكة، وفقاً لأبو كلل. وأضاف أن المنظومة توفر خريطة حرارية تفاعلية تعرض حركة الترافيك جغرافيا بصورة لحظية، ما يتيح للفرق الفنية اتخاذ إجراءات استباقية تشمل توسيع السعات التشغيلية وإضافة مواقع مؤقتة وإعادة توزيع الموارد الشبكية قبل تأثر الخدمة. وأشار رئيس الجهاز التنفيذي، إلى أن هذه المبادرة تمثل تحولا في أسلوب إدارة شبكات الاتصالات خلال المناسبات الكبرى، إذ تنتقل الشركات من نهج الاستجابة للأحداث إلى نهج التنبؤ والاستعداد المسبق، بما يضمن استمرارية الخدمات لملايين الزائرين العراقيين والأجانب.
بغداد اليوم - متابعة لم تعد السماعات اللاسلكية مجرد أدوات للاستماع إلى الموسيقى أو إجراء المكالمات، بل تحولت إلى أجهزة ذكية مزودة بمعالجات وميكروفونات وحساسات، ما جعلها جزءًا من منظومة الأجهزة المتصلة التي قد تحمل مخاطر أمنية في حال وجود ثغرات أو إعدادات غير آمنة. ويحذر خبراء الأمن السيبراني، اليوم الخميس ( 16 تموز 2026 )، من أن اعتماد هذه السماعات على تقنية بلوتوث وتواصلها المستمر مع الهواتف والحواسيب قد يجعلها عرضة للاستغلال في ظروف محددة، خصوصًا عند إهمال تحديثات البرامج أو استخدام تطبيقات غير موثوقة. ورغم أن اختراق السماعات اللاسلكية لا يعد أمرًا شائعًا للمستخدم العادي، فإن باحثين أمنيين كشفوا خلال السنوات الماضية عن ثغرات أثرت في بعض تطبيقات وتقنيات بلوتوث، بينها ثغرات استهدفت آليات التشفير والمصادقة، ما دفع الشركات إلى إصدار تحديثات لمعالجة تلك المشكلات. ويشير المختصون إلى أن "تحويل السماعة إلى أداة تجسس يتطلب عادة وجود ثغرة غير معالجة أو اختراق الهاتف المرتبط بها، إذ يبقى الهاتف الذكي الهدف الأكثر شيوعًا بسبب امتلاكه صلاحيات أوسع للوصول إلى البيانات والميكروفونات والكاميرات". وتثير التطبيقات المرافقة للسماعات بعض المخاوف المتعلقة بالخصوصية، كونها قد تجمع بيانات تقنية مثل معلومات النظام وسجلات الأعطال أو الموقع عند تفعيل بعض الميزات، ما يجعل مراجعة الأذونات أمرًا ضروريًا. ولتقليل المخاطر، ينصح الخبراء بتحديث السماعات باستمرار، واستخدام التطبيقات الرسمية، وتجنب الاقتران مع أجهزة مجهولة، وإيقاف تشغيل البلوتوث عند عدم الحاجة إليه، إلى جانب اختيار أجهزة من شركات توفر دعماً أمنياً منتظماً. ومع توسع استخدام الأجهزة الذكية ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي فيها، يتوقع الخبراء أن تزداد أهمية حماية هذه الأجهزة، بحيث يصبح الأمن جزءًا أساسيًا من تصميمها وليس مجرد إضافة لاحقة. المصدر: وكالات
بغداد اليوم – بغداد أكد الخبير في الأمن السيبراني علي العمران، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، أن الهجمات الإلكترونية أصبحت جزءا أساسيا من الحروب الحديثة، مشيرا إلى أنها تستخدم بالتوازي مع العمليات العسكرية التقليدية لاستهداف البنية التحتية الحيوية وإرباك مؤسسات الدول من دون اللجوء إلى مواجهة عسكرية مباشرة. وقال العمران، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن قطاعات الكهرباء والطاقة والمصارف والاتصالات والمياه والنقل والرعاية الصحية تُعد من أكثر القطاعات عرضة للهجمات السيبرانية، لما تمثله من أهمية في استمرار عمل الدولة وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين. البنية التحتية تحت التهديد وأوضح أن الهجمات الإلكترونية المتطورة قادرة، في بعض الحالات، على تعطيل شبكات الكهرباء أو التأثير في الخدمات المصرفية وأنظمة الاتصالات، إذا لم تكن تلك القطاعات محمية بمنظومات دفاع إلكترونية متقدمة وخطط استجابة فعالة، مبينًا أن حجم التأثير يعتمد على مستوى جاهزية الدولة وقوة بنيتها الرقمية. كيف تستعد الدول للهجمات؟ وأضاف أن العديد من الدول اتجهت خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز استثماراتها في الأمن السيبراني، عبر إنشاء مراكز وطنية متخصصة، وتطوير فرق الاستجابة للحوادث، وتحديث الأنظمة بشكل مستمر، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد التهديدات والاستجابة لها، وتعزيز التعاون الدولي في تبادل المعلومات الخاصة بالمخاطر السيبرانية. تحذير من أخطر ساحات الصراع وحذر العمران من أن الحرب الإلكترونية باتت تمثل أحد أخطر أبعاد الصراعات المعاصرة، لقدرتها على إحداث خسائر اقتصادية كبيرة، وتعطيل الخدمات الأساسية، وإرباك مؤسسات الدولة بكلفة أقل من العمليات العسكرية التقليدية، مؤكدا أنها أصبحت عنصرا مكملا للحروب الحديثة، وأن أهميتها ستتزايد مع تسارع التحول الرقمي عالميا. وشهد العالم خلال العقد الأخير تصاعدا ملحوظا في الهجمات السيبرانية التي استهدفت قطاعات حيوية، مثل الطاقة والمصارف والاتصالات، ما دفع العديد من الدول إلى اعتبار الأمن السيبراني جزءا من منظومة الأمن القومي. ومع توسع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الر
بغداد اليوم – بغداد أكد المختص بالإعلام المرئي محمد عبد، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، أن المشهد الإعلامي يشهد تحولا جذريا بفعل التطور المتسارع لمنصات التواصل الاجتماعي والتقنيات الرقمية، محذرا في الوقت نفسه من تصاعد مخاطر الأخبار المضللة التي باتت تغذيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وقال عبد، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن التطور الكبير في منصات التواصل الاجتماعي غير طريقة حصول الجمهور على المعلومات، إذ أصبح الوصول إلى الأخبار والمحتوى يتم بشكل فوري، فيما جعلت تقنيات البث المباشر المتابع حاضرا في قلب الحدث لحظة وقوعه، بخلاف الكثير من وسائل الإعلام التقليدية. وأضاف أن الهواتف الذكية، حتى ذات الإمكانات المحدودة، أصبحت قادرة على توثيق أحداث يتابعها العالم بأسره عبر صورة أو مقطع فيديو قصير، وهو ما أحدث تحولًا واسعًا في طبيعة صناعة المحتوى الإعلامي خلال السنوات الأخيرة. وأشار إلى أن المنصات الرقمية أصبحت اليوم الأكثر تأثيرًا في تشكيل الرأي العام، في مقابل التراجع المستمر للصحف الورقية وانخفاض معدلات توزيعها، مع تصاعد نفوذ المواقع والمنصات الإلكترونية التي تحقق ملايين المشاهدات يوميًا. وأوضح أن هذا التحول ترافق مع تحديات متزايدة، في مقدمتها التطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي لم تعد تقتصر على إنتاج النصوص، بل باتت قادرة على إنشاء صور ومقاطع فيديو مفبركة يصعب أحيانًا تمييزها عن المواد الحقيقية، الأمر الذي يزيد من مخاطر انتشار الأخبار المضللة والتأثير في الرأي العام. وأكد عبد أهمية وضع أطر قانونية رادعة لمواجهة حملات التضليل، ولا سيما تلك التي تستهدف الأمن والاستقرار أو تسعى إلى إثارة الفتن، مشددًا على ضرورة الالتزام بمعايير الصحافة المهنية القائمة على التحقق من المعلومات ومصداقية المصادر قبل نشرها. وأردف بالقول إن الفضاء الإلكتروني يمثل تحديا كبيرا في ظل التدفق الهائل للمعلومات، إلا أن وعي الجمهور وقدرته على التمييز بين الأخبار الموثوقة والمحتوى المضلل سيبقيان العامل الحاسم في الحد من تأثير الأخبار الزائفة. ويشهد قطاع الإعلام العالمي تحولا متسارعا مع توسع استخدام الذك
بغداد اليوم - بغداد يتسارع السباق العالمي نحو توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة المؤسسات الحكومية، لما توفره من حلول تسهم في رفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز الشفافية واتخاذ القرار المبني على البيانات. وفي العراق، تتزايد الدعوات للإسراع في تبني استراتيجية وطنية وتشريعات متخصصة تواكب هذا التحول، وتفتح المجال أمام استثمار الإمكانات العلمية والتقنية التي يمتلكها البلد، أذ بين الخبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي علي العمران، اليوم الجمعة ( 10 تموز 2026 )، أن الوزارات العراقية تمتلك فرصة كبيرة للاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة الخدمات الحكومية، وتسريع إنجاز المعاملات، وتحسين عملية اتخاذ القرار من خلال تحليل البيانات الضخمة، فضلاً عن تعزيز الشفافية والحد من الهدر الإداري والمالي. وقال العمران، لـ"بغداد اليوم"، إن "توظيف الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الحكومية لم يعد خياراً تقنياً، بل أصبح ضرورة تفرضها التحولات الرقمية العالمية، والعديد من الدول نجحت في توظيف هذه التقنيات في مجالات الصحة والتعليم والمالية والضرائب والجمارك وإدارة المدن الذكية وخدمة المواطنين". وأكد أن "العراق ما يزال في مرحلة بناء الإطار المؤسسي والتنظيمي الخاص بالذكاء الاصطناعي، وعدم وجود قانون مستقل وشامل ينظم استخدام هذه التقنيات، رغم وجود توجهات حكومية متزايدة نحو التحول الرقمي، وهناك أهمية للإسراع بإقرار تشريعات تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي، وتحمي البيانات الشخصية، وتحدد المسؤولية القانونية عن القرارات التي تتخذها الأنظمة الذكية، بما يضمن الاستخدام الآمن والأخلاقي لهذه التكنولوجيا". وأضاف أن "سوق الذكاء الاصطناعي يشهد نمواً متسارعاً على المستوى العالمي، مع استثمارات تبلغ مئات المليارات من الدولارات سنوياً، بينما لا تزال الاستثمارات العراقية في هذا المجال محدودة وتتركز في بعض المبادرات الحكومية والمشاريع الخاصة، وهو ما يتطلب وضع استراتيجية وطنية تستقطب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتدعم الشركات الناشئة ومراكز البحث والتطوير". وأشار الى أن "العراق يمتلك كفاءات علمية وهندسية
بغداد اليوم- متابعة حقق محرك بحث غوغل رقماً قياسياً جديداً في عدد عمليات البحث، مدفوعاً بالإقبال الهائل من المستخدمين خلال إحدى مباريات كأس العالم لكرة القدم. وكشف نيك فوكس، رئيس قطاع المعرفة والمعلومات في "غوغل"، أن محرك البحث سجل أعلى معدل استخدام في تاريخه مباشرة بعد الهدف الحاسم الذي منح منتخب الأرجنتين الفوز في مباراة الدور الإقصائي، الثلاثاء. وقال فوكس في منشور عبر منصة (إكس) : "حطم محرك بحث غوغل جميع أرقام الاستخدام السابقة، وسجل أعلى معدل استخدام في تاريخه مباشرة بعد هدف فوز الأرجنتين في مباراة مصر." أعلى معدل لعمليات البحث في الثانية ورغم أن "غوغل" لم تكشف عن الأرقام الدقيقة، فإن متحدثاً باسم الشركة أوضح لشبكة "سي إن بي سي" أن محرك البحث سجل أعلى عدد من الاستعلامات في الثانية (Queries Per Second) في تاريخه، وذلك فور تسجيل هدف الفوز. وجاء هذا الرقم القياسي بعدما قلب منتخب الأرجنتين تأخره في المباراة أمام المنتخب المصري بهدفين، حيث سجل كريستيان روميرو هدفاً قبل أن يحرز ليونيل ميسي هدف التعادل في الدقيقة 83، لتفوز بعدها الأرجنتين وتحجز بطاقة التأهل. اختبار جديد لقوة محرك البحث ويأتي هذا الإنجاز في وقت تسعى فيه "غوغل" إلى إثبات استمرار قوة محرك بحثها التقليدي في مواجهة المنافسة المتزايدة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي وروبوتات المحادثة. ولا تزال الشركة تهيمن على نحو 90% من سوق محركات البحث العالمية، كما تضاعف سعر سهمها خلال العام الماضي، وسجلت في الربع الأول من العام أسرع معدل نمو للإيرادات منذ عام 2022. ماذا بحث المستخدمون؟ أوضحت "غوغل" أن أكثر عبارة بحث عنها المستخدمون عقب المباراة كانت: - "argentina vs egypt". كما تضمنت عمليات البحث الأكثر شيوعاً عالمياً عبارات مثل: - "argentina x colombia". - "كم عدد أهداف ميسي في كأس العالم؟" - "ما اسم المخالفة عندما يضرب لاعبٌ لاعباً آخر أثناء المباراة؟" - "هل هذه آخر بطولة كأس عالم يشارك فيها ميسي؟" وتعكس هذه الأرقام حجم التفاعل العالمي مع البطولة، وقدرة الأحداث الرياضية الكبرى على دفع ملايين المستخدمين إلى محركات البحث في لحظا
بغداد اليوم - بغداد أكد الباحث والأكاديمي علي الجبوري، اليوم الأحد ( 5 تموز 2026 )، أن شبكات الفساد لم تعد تعتمد بالدرجة الأولى على الأساليب التقليدية، بل انتقلت خلال السنوات الأخيرة إلى استخدام أدوات وآليات أكثر تعقيداً تستفيد من التطور الرقمي والتكنولوجي، بما في ذلك العقود الإلكترونية، والتحويلات المالية الرقمية، والشركات الوهمية، والمشاريع الاستثمارية التي تُستخدم أحياناً واجهاتٍ لإخفاء الأموال أو تمرير صفقات مشبوهة. وقال الجبوري، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "التحول الرقمي، رغم ما يوفره من مزايا في تسريع الإجراءات وتعزيز كفاءة الخدمات، أوجد في الوقت ذاته بيئة جديدة تستغلها بعض شبكات الفساد عبر التلاعب بالبيانات الإلكترونية، وإخفاء المستفيد الحقيقي من العقود، واستخدام محافظ ومنصات مالية رقمية لتحويل الأموال بعيداً عن الرقابة التقليدية". وبيّن أن "كشف هذه الأنماط المستحدثة من الفساد يتطلب تطوير أدوات الرقابة بما يتناسب مع طبيعة الجرائم المالية الحديثة، من خلال توظيف تقنيات تحليل البيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي، وتتبع حركة الأموال رقمياً، وربط قواعد البيانات الحكومية والمالية، فضلاً عن تعزيز التعاون بين الأجهزة الرقابية والسلطات القضائية والمؤسسات المالية محلياً ودولياً". وأضاف أن "التحقيقات المالية الحديثة لم تعد تعتمد فقط على المستندات الورقية أو الأدلة التقليدية، وإنما أصبحت ترتكز على تحليل السجلات الإلكترونية، وتتبع البصمة الرقمية للمعاملات، ومراجعة العقود الذكية، وتحليل أنماط الإنفاق والتحويلات المشبوهة، بما يسهم في كشف الشبكات المعقدة وتحديد المستفيدين الفعليين منها". وشدد الجبوري على أن "مكافحة الفساد في العصر الرقمي تتطلب تحديث التشريعات، وتأهيل الكوادر المتخصصة في الجرائم الإلكترونية والمالية، وإرساء منظومة شفافة للمشتريات والعقود الحكومية تعتمد الإفصاح والرقابة الفورية، بما يحد من فرص استغلال التكنولوجيا في إخفاء ممارسات الفساد ويعزز ثقة المواطنين بالمؤسسات العامة". وتتجه العديد من الدول إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة وتتبع المعام