بغداد اليوم - بغداد استضاف مجلس القضاء الأعلى، اليوم الأربعاء (16 أيلول 2026)، اجتماعاً تخصصياً ناقش طبيعة الأدلة الرقمية لجرائم الابتزاز الإلكتروني وآليات التعامل مع خوارزميات الذكاء الاصطناعي القادرة على التزييف. وذكر بيان لإعلام القضاء، تلقته "بغداد اليوم"، أن "المشرف القضائي القاضي ناصر عمران حضر الاجتماع ممثلاً عن مجلس القضاء الأعلى، إلى جانب ممثلين عن جهاز الأمن الوطني، والمركز الوطني للأمن السيبراني، وهيئة الإعلام والاتصالات". وأضاف البيان أن "الاجتماع شهد مناقشة إعداد دليل استرشادي متكامل يوضح طبيعة الأدلة الرقمية لجرائم الابتزاز الإلكتروني، ويتضمن آلية عمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي القادرة على التزييف وأسس التعامل معها". وأشار إلى أن "هذا الخطوة تأتي بما يعزز كفاءة الأداء القضائي، ويرتقي بمستوى العمل المؤسسي في مواجهة الجرائم الإلكترونية".
بغداد اليوم -بغداد أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الثلاثاء ( 25 آب 2026 )، بدء خطوات تنفيذ مشروع الأتمتة والتحول الرقمي الذي تتبناه مديرية صنف الحاسبات، بالتعاون مع نقابة المبرمجين العراقيين. وذكرت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "وفداً من نقابة المبرمجين العراقيين زار مديرية صنف الحاسبات واجتمع مع اللجنة الفنية الدائمية للأتمتة والتحول الرقمي في وزارة الدفاع التي تترأسها مديرية صنف الحاسبات وعضوية كل من أمانة السر العام، ورئاسة أركان الجيش، جامعة الدفاع للدراسات العسكرية، وكل من مديريات الاستخبارات العسكرية، الاتصالات العسكرية، نظم المعلومات، صنف الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي". وأضافت أن "الزيارة تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات التقنية، وبحث إشراك المبرمجين في تطوير حلول برمجية ذكية تخدم المؤسسة العسكرية، وتسهم في بناء بيئة تقنية آمنة تعتمد على الكفاءات الوطنية وتعزز السيادة الرقمية". وأشارت إلى أن "الوفد اطلع على الأنظمة الرقمية التي أعدتها مديرية صنف الحاسبات، مشيداً بما توصلت إليه وزارة الدفاع من أنظمة وحلول برمجية".
بغداد اليوم -خاص في عالم تتزايد فيه الهجمات الإلكترونية بوتيرة غير مسبوقة، لم يعد الأمن السيبراني ملفاً تقنياً يخص المؤسسات المتخصصة، بل أصبح أحد أهم ركائز الأمن الوطني وحماية سيادة الدول، فاختراق قاعدة بيانات حكومية أو تعطيل منظومة مالية أو استهداف البنى التحتية الرقمية قد يوازي في تأثيره هجوماً عسكرياً تقليدياً، وهو ما دفع العديد من الدول إلى اعتبار الفضاء السيبراني ساحة حرب جديدة. وفي العراق، ومع تسارع التحول الرقمي في المؤسسات الحكومية والقطاعات الاقتصادية، تتعاظم الحاجة إلى بناء منظومة وطنية متطورة للأمن السيبراني، تعتمد على الكفاءات المحلية والتشريعات الحديثة والأكاديميات المتخصصة، لضمان حماية البيانات الحساسة والتصدي لمحاولات الاختراق والقرصنة التي باتت تهدد مختلف القطاعات، حيث أقر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، النائب ياسر وتوت، اليوم الجمعة ( 17 تموز 2026 )، بأهمية الأمن السيبراني في حماية بيانات ومعلومات المؤسسات الحكومية، كاشفًا عن وجود تحرك لتطوير هذا القطاع في عموم الوزارات والمؤسسات خلال المرحلة المقبلة. وقال وتوت في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "التحديات التي تواجه مؤسسات الدولة، سواء في العراق أو بقية دول العالم، لم تعد تقتصر على الجوانب الأمنية أو الاقتصادية، بل امتدت إلى حماية البيانات الحكومية من الهجمات الإلكترونية وعمليات القرصنة، الأمر الذي جعل الأمن السيبراني أحد أهم ملفات الأمن الوطني". وأضاف أن "الدولة بدأت بدعم إنشاء دوائر متخصصة بالأمن السيبراني، والتي لا تزال في مراحلها الأولى، من خلال الاعتماد على الكفاءات الوطنية، إلى جانب السعي لتأسيس مؤسسات وأكاديميات متخصصة لإعداد كوادر تمتلك مهارات عالية في هذا المجال". وأشار إلى أن "الجهود مستمرة لتعزيز قدرات المؤسسات، ولا سيما وزارتي الداخلية والدفاع وبقية المؤسسات الأمنية، عبر إعداد ملاكات عراقية قادرة على التعامل مع الهجمات الإلكترونية وتطوير منظومات الحماية الرقمية". وأكد وتوت أن "ملف الأمن السيبراني لا يرتبط بالجانب الأمني فقط، بل يمتد إلى حماية القطاعات الاقتصادية والمالية والمواقع الإلكترونية للمؤ
بغداد اليوم - متابعة لم تعد السماعات اللاسلكية مجرد أدوات للاستماع إلى الموسيقى أو إجراء المكالمات، بل تحولت إلى أجهزة ذكية مزودة بمعالجات وميكروفونات وحساسات، ما جعلها جزءًا من منظومة الأجهزة المتصلة التي قد تحمل مخاطر أمنية في حال وجود ثغرات أو إعدادات غير آمنة. ويحذر خبراء الأمن السيبراني، اليوم الخميس ( 16 تموز 2026 )، من أن اعتماد هذه السماعات على تقنية بلوتوث وتواصلها المستمر مع الهواتف والحواسيب قد يجعلها عرضة للاستغلال في ظروف محددة، خصوصًا عند إهمال تحديثات البرامج أو استخدام تطبيقات غير موثوقة. ورغم أن اختراق السماعات اللاسلكية لا يعد أمرًا شائعًا للمستخدم العادي، فإن باحثين أمنيين كشفوا خلال السنوات الماضية عن ثغرات أثرت في بعض تطبيقات وتقنيات بلوتوث، بينها ثغرات استهدفت آليات التشفير والمصادقة، ما دفع الشركات إلى إصدار تحديثات لمعالجة تلك المشكلات. ويشير المختصون إلى أن "تحويل السماعة إلى أداة تجسس يتطلب عادة وجود ثغرة غير معالجة أو اختراق الهاتف المرتبط بها، إذ يبقى الهاتف الذكي الهدف الأكثر شيوعًا بسبب امتلاكه صلاحيات أوسع للوصول إلى البيانات والميكروفونات والكاميرات". وتثير التطبيقات المرافقة للسماعات بعض المخاوف المتعلقة بالخصوصية، كونها قد تجمع بيانات تقنية مثل معلومات النظام وسجلات الأعطال أو الموقع عند تفعيل بعض الميزات، ما يجعل مراجعة الأذونات أمرًا ضروريًا. ولتقليل المخاطر، ينصح الخبراء بتحديث السماعات باستمرار، واستخدام التطبيقات الرسمية، وتجنب الاقتران مع أجهزة مجهولة، وإيقاف تشغيل البلوتوث عند عدم الحاجة إليه، إلى جانب اختيار أجهزة من شركات توفر دعماً أمنياً منتظماً. ومع توسع استخدام الأجهزة الذكية ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي فيها، يتوقع الخبراء أن تزداد أهمية حماية هذه الأجهزة، بحيث يصبح الأمن جزءًا أساسيًا من تصميمها وليس مجرد إضافة لاحقة. المصدر: وكالات
بغداد اليوم - بغداد بحث وزير الاتصالات مصطفى سند مع نظيره الإيراني ستار هاشمي، اليوم الأربعاء ( 15 تموز 2026 )، آفاق التعاون الثنائي بين العراق وإيران في قطاع الاتصالات، مع التركيز على تعزيز التنسيق خلال الزيارة الأربعينية، وتبادل الخبرات في مجالات الأمن السيبراني والتحول الرقمي والدفع الإلكتروني. وأكد الوزير في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "الجانب الإيراني يمتلك قدرات متقدمة في الأمن السيبراني وخطوات واسعة في التحول الرقمي، فضلاً عن اعتماده تطبيقات محلية سيادية في مجالات السينما والملاحة والتتبع والدفع الإلكتروني والنقل والتوصيل، مبيناً أنه جرى الاتفاق على عقد اجتماعات فنية مشتركة بين فريقي الوزارتين لتبادل الخبرات ونقل التجارب الناجحة". وأشار إلى أن "العراق وإيران يرتبطان عبر ستة منافذ حيوية للكيبل الضوئي، هي: الشلامجة، والشيب، وبدرة، والمنذرية، وباشماخ، وحاج عمران، إضافة إلى الشريط الحدودي المشترك والعلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع البلدين، وما يجمعهما من تضحيات مشتركة في مواجهة الإرهاب".
بغداد اليوم – بغداد أكد الخبير في الأمن السيبراني علي العمران، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، أن الهجمات الإلكترونية أصبحت جزءا أساسيا من الحروب الحديثة، مشيرا إلى أنها تستخدم بالتوازي مع العمليات العسكرية التقليدية لاستهداف البنية التحتية الحيوية وإرباك مؤسسات الدول من دون اللجوء إلى مواجهة عسكرية مباشرة. وقال العمران، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن قطاعات الكهرباء والطاقة والمصارف والاتصالات والمياه والنقل والرعاية الصحية تُعد من أكثر القطاعات عرضة للهجمات السيبرانية، لما تمثله من أهمية في استمرار عمل الدولة وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين. البنية التحتية تحت التهديد وأوضح أن الهجمات الإلكترونية المتطورة قادرة، في بعض الحالات، على تعطيل شبكات الكهرباء أو التأثير في الخدمات المصرفية وأنظمة الاتصالات، إذا لم تكن تلك القطاعات محمية بمنظومات دفاع إلكترونية متقدمة وخطط استجابة فعالة، مبينًا أن حجم التأثير يعتمد على مستوى جاهزية الدولة وقوة بنيتها الرقمية. كيف تستعد الدول للهجمات؟ وأضاف أن العديد من الدول اتجهت خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز استثماراتها في الأمن السيبراني، عبر إنشاء مراكز وطنية متخصصة، وتطوير فرق الاستجابة للحوادث، وتحديث الأنظمة بشكل مستمر، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد التهديدات والاستجابة لها، وتعزيز التعاون الدولي في تبادل المعلومات الخاصة بالمخاطر السيبرانية. تحذير من أخطر ساحات الصراع وحذر العمران من أن الحرب الإلكترونية باتت تمثل أحد أخطر أبعاد الصراعات المعاصرة، لقدرتها على إحداث خسائر اقتصادية كبيرة، وتعطيل الخدمات الأساسية، وإرباك مؤسسات الدولة بكلفة أقل من العمليات العسكرية التقليدية، مؤكدا أنها أصبحت عنصرا مكملا للحروب الحديثة، وأن أهميتها ستتزايد مع تسارع التحول الرقمي عالميا. وشهد العالم خلال العقد الأخير تصاعدا ملحوظا في الهجمات السيبرانية التي استهدفت قطاعات حيوية، مثل الطاقة والمصارف والاتصالات، ما دفع العديد من الدول إلى اعتبار الأمن السيبراني جزءا من منظومة الأمن القومي. ومع توسع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الر
بغداد اليوم - متابعة في خطوة تصنف كأحد أكبر التحولات المفصلية منذ تأسيس تطبيق "واتساب"، بدأت شركة "ميتا" رسمياً طرح ميزة أسماء المستخدمين المنتظرة، لتنهي بذلك حقبة الاعتماد الكلي على أرقام الهواتف كوسيلة وحيدة للتعريف الرقمي. وتهدف هذه الميزة إلى منح أكثر من ثلاثة مليارات مستخدم نشط شهرياً مستويات أمان أعلى ومرونة أوسع في التواصل المهني والشخصي دون الحاجة للكشف عن بياناتهم الخاصة. لكن هذا التحول الجذري يثير في الوقت ذاته تساؤلات حاسمة حول ما إذا كان سيشكل ذلك حصناً منيعاً للخصوصية أم أنه سيفتح أبواباً خلفية مبتكرة لعمليات الاحتيال الرقمي والتصيد الإلكتروني. الأبعاد الأمنية وفي هذا السياق، كشف مختصون في الأمن السيبراني الأبعاد الأمنية والتحديات المصاحبة لهذا التحديث. وأوضح الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات، أن الإطلاق التدريجي للميزة يتيح للمستخدمين حجز أسماء فريدة تمكن أي شخص من بدء محادثة معهم بمجرد معرفة الاسم. كما اعتبر رمضان أن هذا التطور يعكس توجهاً ممتازاً لحماية أصحاب الشركات ورواد الأعمال وصناع المحتوى من مخاطر تسريب البيانات، وجمع الأرقام للتسويق غير المشروع، بالإضافة إلى الحد من هجمات تبديل شرائح الاتصال الخطيرة. لكنه حذر في المقابل من تحديات أمنية جدية تتعلق بإمكانية قيام القراصنة بحجز أسماء مشابهة لمؤسسات أو شخصيات عامة بغرض تنفيذ هجمات الهندسة الاجتماعية وانتحال الهوية، وهو ما دفع جهات تنظيمية دولية كوزارة الإلكترونيات في الهند للتحذير من استغلالها في الاحتيال. وقال إن هذا الأمر جعل "ميتا" تسارع باتخاذ تدابير وقائية مثل حجز أسماء الجهات الرسمية مسبقاً، وإتاحة توحيد الهوية الرقمية مع فيسبوك وإنستغرام، مع إلغاء فكرة وجود دليل بحث عام للحد من الرسائل العشوائية. مخاطر الهندسة الاجتماعية ومن المنظور الأمني الميداني، أوضح اللواء طارق عطية، مساعد أول وزير الداخلية المصري لقطاع الإعلام والعلاقات الأسبق أبرز عناصر الحماية المضافة لهذه الميزة ومنها تطوير مفتاح التحقق الإضافي لمساعدة المستخدمين في التأكد
بغداد اليوم - متابعة حذر خبراء في الأمن السيبراني، اليوم الجمعة ( 3 تموز 2026 )، من تصاعد أساليب احتيال إلكتروني جديدة تستهدف المستخدمين عبر محتوى جذاب على الإنترنت، يقوم على فيديوهات ترويجية وأدوات ذكاء اصطناعي مزيفة تُستخدم كفخ لسرقة البيانات والأموال. وأوضح مختصون في تصريحات صحفية، أن "أساليب الهجوم السيبراني لم تعد تعتمد فقط على اختراق الأنظمة التقنية، بل باتت تركز بشكل متزايد على استهداف المستخدم نفسه عبر ما يعرف بـ(الهندسة الاجتماعية)، مستغلة الفضول والرغبة في الحصول على خدمات مجانية أو أدوات مدفوعة بشكل غير قانوني". وأشاروا إلى "انتشار مقاطع على منصات التواصل الاجتماعي تعرض مزايا مجانية أو نسخاً "مقرصنة" من تطبيقات شهيرة، إلا أن هذه المحتويات تقود في كثير من الحالات إلى تحميل برمجيات خبيثة قادرة على سرقة كلمات المرور وبيانات البطاقات الائتمانية وملفات الدخول". ولفت خبراء إلى أن "بعض الحملات الاحتيالية تستغل أسماء شركات وتقنيات ذكاء اصطناعي معروفة لإقناع المستخدمين بتنزيل أدوات أو إدخال بيانات حساسة عبر مواقع مزيفة ورسائل بريد إلكتروني احتيالية، بهدف السيطرة على الحسابات دون الحا
بغداد اليوم - متابعة يجتمع قادة حلف شمال الأطلسي "الناتو" الأسبوع المقبل في أنقرة، في قمة تسعى خلالها الدول الأوروبية إلى تهدئة الخلافات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خصوصاً بشأن ملفات إيران وجرينلاند، إلى جانب تعزيز دورها في تحمل أعباء الدفاع عن القارة الأوروبية في ظل تراجع الالتزامات الأمريكية. وبحسب ما نقلته رويترز وتابعته "بغداد اليوم"، اليوم الجمعة ( 3 تموز 2026 )، فإنه "من المقرر أن تعقد القمة يومي الثلاثاء والأربعاء، حيث أكد الأمين العام للحلف مارك روته أن الاجتماع سيشهد إعلان التزام الدول الأعضاء بزيادة الإنفاق الدفاعي، إلى جانب توقيع صفقات تسليح ضخمة تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات، في إطار تعزيز القدرات الدفاعية لمواجهة أي تهديدات محتملة". ومن المتوقع أن "يجدد القادة التزامهم بمواصلة دعم أوكرانيا عسكرياً في مواجهة الحرب الروسية، فيما يشارك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مأدبة عشاء رسمية يستضيفها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي سيجري أيضاً محادثات ثنائية مع ترامب". وتأمل العواصم الأوروبية أن تسهم العلاقات الجيدة بين ترامب من جهة، وكل من أردوغان وروته من جهة أخرى، في تمرير القمة دون توترات كبيرة، رغم استمرار الخلافات داخل الحلف، خاصة بعد انتقادات ترامب المتكررة لمستوى الإنفاق الدفاعي. وفي المقابل، يدافع مسؤولو الناتو عن سياسات الحلف، مؤكدين أن الدول الأوروبية وكندا رفعت إنفاقها الدفاعي بشكل ملحوظ خلال العام الحالي، مع تجاوز إجمالي الإنفاق مستويات غير مسبوقة، في إطار التزامات طويلة الأمد تم الاتفاق عليها خلال قمم سابقة. وتشير بيانات الحلف إلى اتفاق الدول الأعضاء على رفع الإنفاق الدفاعي تدريجياً ليصل إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، إضافة إلى استثمارات أوسع في مجالات الأمن السيبراني والدفاع غير التقليدي. المصدر: وكالات
بغداد اليوم - بابل أعلنت قيادة شرطة محافظة بابل، اليوم الاربعاء ( 17 حزيران 2026 )، بتفكيك عصابة إجرامية مكونة من تسعة متهمين امتهنت سرقة الدراجات النارية في ناحية المدتحية/ الحمزة الغربي في المحافظة. وذكر إعـلام القيـادة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أنه "في عملية أمنية نوعية خاطفة اتسمت بالدقة الاستخبارية وسرعة التنفيذ، تمكنت مفارز قيادة شرطة محافظة بابل من تفكيك عصابة إجرامية مكونة من تسعة متهمين امتهنت سرقة الدراجات النارية في ناحية المدتحية/ الحمزة الغربي، لتنتهي سلسلة من الاعتداءات على ممتلكات المواطنين بسقوط أفرادها بقبضة القانون". وأضاف البيان أنه "بتوجيه مباشر من قائد شرطة محافظة بابل، شُكِّل فريق أمني متخصص بمتابعة مدير قسم مكافحة الإجرام، ضم محققي شعبة مكافحة إجرام الحمزة الغربي، وخبراء الأدلة الجنائية، ومتخصصي الأمن السيبراني، حيث انطلقت عملية رصد وتحليل واسعة اعتمدت على بلاغات المواطنين، وتفريغ كاميرات المراقبة، ومراجعة قواعد البيانات والسجلات الجنائية، ما مكّن من تتبع خيوط الشبكة الإجرامية وكشف هويات أفرادها بشكل تدريجي ودقيق". وأشار البيان الى أنه "مع إكتمال المعطيات الاستخبارية واستحصال الموافقات القضائية الأصولية، نُفذ كمين أمني محكم أسفر عن إلقاء القبض على سبعة متهمين في لحظة حاسمة، قبل أن تمتد العمليات الميدانية إلى ناحية النيل، وبالتنسيق مع شعبة المكافحة هناك، حيث أُلقي القبض على المتهمين الآخرين، وضُبطت بحوزتهما بندقية كلاشنكوف". وتابع أنه "أمام الأدلة الفنية والقرائن المادية والشهادات ونتائج التحقيق، انهارت محاولات الإنكار سريعاً، واعترف أفراد العصابة بإرتكاب سلسلة من سرقات الدراجات النارية"، مبيناً أن "التحقيقات كشفت عن نمط سلوكي منحرف، ما أسهم في انزلاقهم التدريجي نحو سلوكيات إجرامية منظمة وتزايد تورطهم في الأنشطة غير القانونية". وبين أن "أقوال المتهمين دونت بالاعتراف وصُدِّقت قضائياً، فيما جاء كشف الدلالة مطابقاً لوقائع الجرائم المرتكبة، لتُطوى بذلك واحدة من أخطر القضايا الجنائية في المنطقة بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية"، مؤكداً أن وأكدت ا