بغداد اليوم -بغداد بحث الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، اليوم الأربعاء ( 19 آب 2026 )، مع وفد حركة النجباء برئاسة رئيس المجلس السياسي للحركة الشيخ علي الأسدي، آخر التطورات السياسية والأمنية في البلاد. وذكر بيان للمكتب الإعلامي للعامري، تلقته "بغداد اليوم" إن "اللقاء، الذي عقد في مكتب العامري ببغداد، شهد استعراض المستجدات على الساحة الإقليمية وتداعياتها على العراق". وأضاف أن "الجانبان شددا على أهمية توحيد المواقف تجاه القضايا الوطنية، ودعم ما من شأنه حماية أمن العراق ومصالحه والحفاظ على استقراره وسيادته".
بغداد اليوم -بغداد استقبل رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، اليوم الأربعاء ( 19 آب 2026 )، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف والوفد المرافق له في قصر بغداد. وذكر بيان للدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية تلقته "بغداد اليوم"، إن "اللقاء بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، إلى جانب العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والمنطقة". وأكد أن "ئاميدي شدد على موقف العراق الثابت والداعم لجميع الجهود المبذولة لإنهاء الصراعات وحل الأزمات التي تشهدها المنطقة، لافتاً إلى ضرورة اعتماد خيار الحوار البنّاء والمسارات الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة وإرساء دعائم الأمن والتنمية والاستقرار الدائم". وأضاف أن "العراق يقف بوضوح إلى جانب أي تدابير تُسهم في تعزيز السلم الإقليمي وحفظ سيادة الدول واستقلالها، مؤكداً أهمية تغليب منطق الحكمة والحلول السلمية في تسوية النزاعات وبما يحفظ أمن وسيادة الدول والابتعاد عن التصعيد والتأزيم وتفادي استخدام القوة لما لذلك من انعكاسات خطيرة على الأمن والسلام". وأشار إلى أن "محمد باقر قاليباف عبر عن تقدير بلاده واعتزازها بالعلاقات التاريخية العميقة ما بين الشعبين والبلدين الجارين، مؤكداً حرص الجمهورية الإسلامية الإيرانية على التنسيق والتعاون المشترك مع العراق في مختلف المجالات".
بغداد اليوم -متابعة أفادت شبكة فرانس 24 الفرنسية اليوم (الأربعاء 14 أب) بأنها "حصلت على معلومات حول الملفات التي سيبحثها رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف مع الحكومة العراقية خلال الزيارة التي يقوم بها حاليا الى العاصمة بغداد". وقالت الشبكة بحسب ما ترجمته "بغداد اليوم"، إن "من بين اهم الملفات هو "نزع سلاح الفصائل والتباحث في التعاون الاقتصادي بين البلدين مع تصاعد احتمالية عودة الحرب مرة أخرى مع الولايات المتحدة الامريكية". وتابعت "من بين الملفات أيضا، سيناقش قاليباف السماح للحكومة العراقية بتصدير النفط عبر مضيق هرمز مقابل تسديد جزء من الديون المالية المستحقة على العراق لصالح ايران". وشددت الشبكة أيضا على أن "قاليباف سيتباحث مع الحكومة العراقية حول المعلومات الاستخباراتية التي حصلت عليها ايران والمتعلقة بــتسليح الولايات المتحدة لمجاميع كردية إيرانية معارضة متمركزة في إقليم كردستان العراق بهدف تحريكها نحو الحدود الإيرانية وفتح جبهة ضد ها من داخل العراق". وأشارت الشبكة الى أن إيران "بحاجة ماسة الان الى تعاون اقتصادي مع أحد دول المنطقة لكسر الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران"، بحسب وصفها. يشار الى أن "قاليباف يزور العاصمة بغداد ضمن وفد رسمي للتباحث مع الحكومة العراقية حول "تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني بين البلدين". المصدر: وكالات
بغداد اليوم -خاص يواجه العراق تحديا اقتصاديا متزايدا مع تراجع الإيرادات النفطية واستمرار الاعتماد الكبير على النفط كمصدر رئيسي لتمويل الدولة، وتكشف الأرقام أن "استمرار أزمة مضيق هرمز لفترة طويلة قد يحوّل الضغوط الحالية من أزمة سيولة مؤقتة إلى أزمة مالية أكثر تعقيدا"، فهل يستطيع العراق الحفاظ على الرواتب والإنفاق الحكومي، وما الخيارات المتاحة أمامه لتجاوز الأزمة وتقليل اعتماده على النفط؟. تراجع حاد في الإيرادات النفطية من جانبه أكد الخبيرالإقتصادي العراقي أحمد الانصاري، اليوم الثلاثاء ( 18 آب 2026 )، أن"العراق يواجه أزمة اقتصادية حقيقي"، وأن "الأرقام تكشف حجم المشكلة بوضوح"، فقبل حدوث أزمة مضيق هرمز كانت إيرادات النفط تدخل إلى خزينة الدولة بحدود 7 إلى 8 مليارات دولار شهرياً، لكنها انخفضت في الأشهر الأخيرة إلى نحو 1.5 مليار دولار شهريا. وأضاف الأنصاري في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "الدولة فقدت ما يقارب 5.5 إلى 6.5 مليارات دولار شهرياً من الإيرادات النفطية، بحسب تصريحات وزير النفط". وهو ما يعني أن "الموضوع الخطيربسبب إعتماد العراق على النفط في نحو 84% من إيراداته الاتحادية خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 في حين بلغت الإيرادات النفطية نحو 27.27 تريليون دينار مقابل 6.48 تريليون دينار فقط من الإيرادات غير النفطية وبلغ الإنفاق الحكومي خلال الفترة نفسها نحو 45.07 تريليون دينار"، أي أن "الإنفاق تجاوز الإيرادات بنحو 11.3 تريليون دينار خلال خمسة أشهر فقط". الرواتب والالتزامات تحت الضغط وأوضح أن " الخطورة تكمن في توافر الرواتب والأجورالتي بلغت وحدها 15.32 تريليون دينار في الربع الأول من ،2026 أي أكثر من 5 تريليونات دينار شهرياً بينما بلغت نفقات الرعاية الاجتماعية خلال الربع نفسه نحو 6.57 تريليون دينار فضلاً عن التقاعد وخدمة الدين وبقية الالتزامات، كيف ستأمن في حالة إستمرار الأزمة؟ وأكد الأنصاري على أن "في ظل استمرار تعطل مضيق هرمز ستة أشهر إضافية أو سنة كاملة فالعراق لن يستطيع معالجة الأزمة بمجرد الاقتراض أو السحب من الاحتياطيات"، لأن "المشكلة ستتحول من أزمة سيولة مؤقتة إلى أز
بغداد اليوم - بغداد أدان رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، اليوم الثلاثاء (18 اب 2026) الاعتداء الذي استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، مشدداً على رفض أي أعمال تمس أمن الإقليم واستقرار البلاد. وقال المالكي، في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" وتابعتها وكالة "بغداد اليوم" إن ما حصل يوم أمس من اعتداء على مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان السيد مسرور بارزاني أمر مرفوض ومدان، وأي اعتداء يمس أمن الإقليم واستقرار العراق ومؤسساته أمر لا يمكن القبول به. وأكد ان مثل هذه الأعمال مرفوضة أياً كانت الجهة التي تقف وراءها، مع ضرورة كشف ملابسات الحادث من خلال التحقيقات الرسمية، ومحاسبة المسؤولين عنه وفق القانون، بما يحفظ أمن العراق وسيادته ووحدته.
أكد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، أن حصر السلاح بيد الدولة يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار ومنع الفوضى، ولا يمس التضحيات البطولية التي قدمها أبطالنا.
بغداد اليوم -متابعة أدانت دولة الكويت، اليوم الثلاثاء ( 18 آب 2026 )، الهجوم العدواني الذي نُفذ بواسطة طائرات مسيّرة واستهدف إقليم كوردستان العراق، طال مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، ومقر إقامة مدير وكالة الأمن والاستخبارات الباراستن". وذكرت وزارة الخارجية الكويتية في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "دولة الكويت تعرب عن إدانتها للهجوم العدواني الذي نُفذ بواسطة طائرات مسيّرة واستهدف إقليم كوردستان العراق، طال مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، ومقر إقامة مدير وكالة الأمن والاستخبارات الباراستن" وأضافت أنها"ترفض القاطع لكافة الأعمال التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار جمهورية العراق الشقيقة أو المساس بسيادتها الوطنية". وأشارت إلى أن "الكويت تعلن موقفها الثابت بضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والالتزام بمبادئ القانون الدولي ومواثيق حسن الجوار، مؤكداً تضامن الكويت مع العراق في صون أمنه واستقراره".
بغداد اليوم -بغداد أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم الثلاثاء ( 18 آب 2026 )، أن "قوة العراق واستقراره تكمن في وجود مؤسسة عسكرية مهنية تصون سيادته وتعزز أمنه". وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان تلقته "بغداد اليوم" إن "رئيس الجمهورية نزار آميدي استقبل في قصر السلام ببغداد، رئيس أركان الجيش، الفريق أول ركن عبد الأمير رشيد يار الله". وأضاف أن "الجانبان استعراضا مستوى الجاهزية والاستعداد للقوات المسلحة، والخطط الكفيلة بدعم قدراتها بما يمكّنها من أداء واجباتها". وأكد رئيس الجمهورية أن "قوة العراق واستقراره تكمن في وجود مؤسسة عسكرية مهنية تصون سيادته وتعزز أمنه". وأوضح أن "دور قواتنا العسكرية لا يقتصر على حماية البلاد، بل يمتد كذلك إلى الإسهام في ترسيخ الأمن والاستقرار وتوفير البيئة الآمنة التي تتيح للعراق المضي بثبات في مسيرة البناء والتنمية والإعمار". وأشار إلى أن "رئيس أركان الجيش أكد مضي المؤسسة العسكرية في ترسيخ نهجها المهني، وتطوير أدائها بما يواكب متطلبات المرحلة ويعزز كفاءتها وفاعليتها".
بغداد اليوم -متابعة أعلن التليفزيون الإيراني، اليوم الثلاثاء ( 18 آب 2026 )، أن "رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، سيزور العراق، غدا الأربعاء، على رأس وفد برلماني رفيع المستوى، لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين بشأن العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية". وذكرت وكالة فارس الإيرانية في بيان تابعته "بغداد اليوم"، إن "زيارة قاليباف ستتناول سبل تطوير العلاقات بين بغداد وطهران وتعزيز التعاون الاستراتيجي، إلى جانب أمن الحدود ومكافحة الإرهاب وتوسيع التعاون الاقتصادي ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات المشتركة بين البلدين". وأكدت أن "الزيارة تهدف أيضاً إلى التشاور بشأن تطورات المنطقة وبحث سبل مشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار فيها". وأشارت إلى أن "الزيارة تأتي بعد نحو شهر ونصف على لقاء جمع قاليباف برئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، في 3 تموز الماضي، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، على هامش مشاركتهما في مراسم رسمية في طهران".
بغداد اليوم -بغداد أدانت السفارة الأمريكية في بغداد، اليوم الاثنين ( 17 آب 2026 )، الهجوم الذي استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني ومقر مكتبه في أربيل، مؤكدة رفضها لأي أعمال من شأنها تهديد الاستقرار الإقليمي. وذكرت السفارة في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي في منصة إكس، إنها "تدين بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف صديقنا وشريكنا الكردي الموقر، رئيس وزراء إقليم كردستان، ومقر مكتبه في أربيل". وأضافت أن "مثل هذا العدوان على حلفائنا الأقرباء الموثوقين أمر غير مقبول، ويمثل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي، ولن نقبل بهذه الأعمال العدائية أو نتسامح معها". وأشارت إلى أنها "تدعم وبشكل كامل لقيادة رئيس الوزراء علي الزيدي في جهوده الرامية إلى استعادة سيادة العراق الكاملة، وضمان بقاء جميع الأسلحة والقوات الأمنية تحت سلطة الدولة العراقية".