بغداد اليوم - بغداد أفاد مصدر أمني، اليوم الاربعاء ( 8 تموز 2026 )، بأن قوة تابعة لهيئة النزاهة الاتحادية، بإسناد من استخبارات الكرخ، نفذت واجباً أمنياً داخل مجمع بوابة العراق في العاصمة بغداد. وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "عجلتين تابعتين لهيئة النزاهة، برفقة عجلتين تابعتين لاستخبارات الكرخ، دخلت إلى مجمع بوابة العراق لتنفيذ واجب أمني". وأضاف أن "المعلومات الأولية تشير إلى وجود أحد المسؤولين المتهمين بقضايا فساد داخل المجمع، وأن القوة توجهت لتنفيذ أمر قبض بحقه"، لافتاً إلى أن "العملية ما زالت جارية". ولم تصدر هيئة النزاهة أو الجهات الأمنية حتى الآن بياناً رسمياً بشأن هوية الشخص المستهدف أو نتائج العملية، فيما يُنتظر صدور توضيح رسمي خلال الساعات المقبلة.
بغداد اليوم - متابعة وجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الاربعاء ( 8 تموز 2026 )، الشكر إلى العراق على ما وصفه بـ"حسن الاستضافة ومهابة الوداع" خلال مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي الخامنئي، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين تستند إلى روابط تاريخية عميقة. وقال عراقجي، في تصريح تابعته "بغداد اليوم": "كل الشكر والامتنان للعراق على حسن الاستضافة ومهابة الوداع في تشييع السيد الشهيد علي الخامنئي، بمشاركة شعبية واسعة". وأضاف أن "الروابط بين إيران والعراق تتجاوز حدود الجغرافيا والجوار إلى تاريخ متجذر، وقيم مشتركة، ومصير واحد"، مشدداً على متانة العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات. وشهدت العاصمة بغداد ومحافظات عراقية، خلال الأيام الماضية، مراسم عزاء وتشييع رمزية للمرشد الإيراني الراحل علي الخامنئي، تخللتها مشاركة شخصيات سياسية ودينية وآلاف المواطنين، فيما توجهت وفود عراقية رسمية وشعبية إلى إيران للمشاركة في مراسم التشييع الرسمية. كما قدّم كبار المسؤولين العراقيين برقيات تعزية إلى القيادة الإيرانية، مؤكدين تضامن العراق مع الشعب الإيراني، في حين شهدت العتبات المقدسة في النجف وكربلاء ومناطق أخرى مجالس عزاء بهذه المناسبة. وتأتي تصريحات عراقجي في ظل استمرار التواصل السياسي بين بغداد وطهران بعد مرحلة التوترات الإقليمية الأخيرة، إذ تؤكد الحكومتان باستمرار حرصهما على تعزيز التعاون الثنائي والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية وسياسية متصاعدة.
بغداد اليوم – بغداد أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، ياسر وتوت، اليوم الاربعاء ( 8 تموز 2026 )، أن الخطط الأمنية المحدثة التي يعتمدها العراق أسهمت في تعزيز البعد الاستخباري، بما انعكس على دقة العمليات الأمنية وتقليل الجهد البشري والعملياتي. وقال وتوت، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن العراق راكم خبرات أمنية واسعة منذ عام 2003 في إدارة ملف الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، إلى جانب مكافحة الجريمة المنظمة، ولا سيما جرائم المخدرات، ما أسهم في تطوير آليات التعامل مع التحديات الأمنية المختلفة. وأوضح أن الخطط الأمنية الحالية تُبنى على أسس تعتمد المعلومات الدقيقة وتحديد الأهداف والضرورات الأمنية، فضلاً عن تشخيص التحديات الميدانية، مبيناً أن نجاح القوات الأمنية انعكس بوصول أغلب المناطق إلى مبدأ "صفر خروقات" خلال عام 2026، وهو ما يعكس فاعلية إدارة الملف الأمني. وأشار وتوت إلى أن التقييم العام لمختلف القواطع العملياتية يعد إيجابياً، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب الحفاظ على زخم العمليات الأمنية وتطوير الجهدين الاستخباري والعملياتي من أجل القضاء على ما تبقى من فلول تنظيم داعش والخلايا النائمة. وأكد أن المعركة ضد الإرهاب لم تنتهِ بعد، إلا أن الأجهزة الأمنية تواصل تحقيق نجاحات متتالية في ملاحقة ما تبقى من عناصره وقياداته، بما يعزز الأمن والاستقرار في البلاد.
بغداد اليوم - النجف وصل، اليوم الثلاثاء، جثمان المرشد الإيراني السابق السيد علي خامنئي إلى مطار النجف الدولي، على متن طائرة إيرانية خاصة، تمهيدا لانطلاق مراسم التشييع في مدينتي النجف وكربلاء. ومن المقرر أن تُقام مراسم استقبال رسمية للجثمان بحضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والوفود الرسمية من البلدين، وفق ما أعلنه القنصل الإيراني في كربلاء. وكانت السلطات العراقية قد استكملت استعداداتها الأمنية واللوجستية لاستقبال الجثمان، وسط توقعات بمشاركة جماهيرية واسعة في مراسم التشييع التي ستُقام في النجف قبل انتقال الجثمان إلى كربلاء لاستكمال مراسم الوداع.
بغداد اليوم- بغداد وصل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، ( 7 تموز 2026 )، إلى مطار النجف الأشرف استعداداً للمشاركة في مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته. ومن المقرر ان يصل جثمان خامنئي الى مطار النجف الدولي خلال الساعات المقبلة استعداداً لتشييعه في المدينة صباح الغد ومساءً في كربلاء. وستجري المراسم بحضور رسمي من العراق وإيران وسط استنفار أمني وخدمي للمشيعين.
بغداد اليوم- بغداد بحث وزير الموارد المائية، مثنى التميمي، اليوم الثلاثاء، ( 7 تموز 2027 )، مع سفير بعثة الإتحاد الأوروبي لدى العراق كليمنس سيمتنر والوفد المرافق له سبل تعزيز آلية التعاون والتنسيق المشترك، وتطوير العمل في قطاع إدارة الموارد المائية. وذكرت وزارة الموارد تلقته "بغداد اليوم"، ان الجانبين بحثا التعاون "في مواجهة تحديات شحّة المياه وتداعيات التغير المناخي التي تؤثر بشكل متزايد على العراق". وأضافت كما "جرى خلال اللقاء، استعراض أطر التعاون القائمة وسبل توسيعها، خاصة في مجالات تحسين إدارة الموارد المائية، وترشيد استخدامات المياه، ودعم مشاريع الري الحديث، والاستفادة من الخبرات الأوروبية في قطاع المياه". وأكد الجانبان "أهمية تفعيل بنود اتفاقية الشراكة بين العراق والاتحاد الأوروبي في المجال الإروائي، مع التركيز على المشاريع المستقبلية التي من شأنها تعزيز قدرة العراق على التكيف مع شح الموارد المائية، ودعم خطط الوزارة الطموحة في تحديث البنى التحتية، بما يسهم في تحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة".
بغداد اليوم- بغداد أدانت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الثلاثاء، ( 7 تموز 2026 )، التفجيرات الإرهابية التي استهدفت العاصمة السورية دمشق اليوم. وذكر الخارجية، في بيان تلقته وكالة "بغداد اليوم"، أن "وزارة الخارجية تعرب عن إدانتها بأشد العبارات للتفجيرات الإرهابية التي نُفِّذت باستخدام عدد من العبوات الناسفة، واستهدفت العاصمة السورية دمشق، مما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين الأبرياء". وأكدت الوزارة أن "هذه الأعمال الإجرامية تمثل انتهاكاً صارخاً لأمن المدنيين واستقرارهم، وتهدف إلى تقويض الأمن والاستقرار في سوريا"، مجددةً "موقف العراق الثابت والراسخ في رفض جميع أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، مهما كانت دوافعها أو مبرراتها". يذكر أن انفجارين وقعا في دمشق صباح اليوم الثلاثاء قرب فندق فورسيزنز، حيث أمضى الرئيس الفرنسي ليلته، في اليوم الثاني من زيارته غير المسبوقة إلى العاصمة السورية التي تخللها توقيع اتفاقات ثنائية بمجالات اقتصادية عدة مع نظيره السوري أحمد الشرع. ووقع انفجاران نجما حسب ما أفادت الداخلية السورية صباحاً عن "عبوتين صُنعتا بطريقة بدائية، وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، فيما وُضعت الثانية داخل حاوية مهملات" في دمشق، مشيرة الى أنهما أسفرا عن "إصابة 18 شخصاً بينهم 4 من عناصر الشرطة".
بغداد اليوم - خاص يُعد القطاع الصناعي أحد أبرز القطاعات القادرة على تنويع الاقتصاد العراقي وتقليل الاعتماد على النفط، إلا أنه شهد تراجعًا حادًا خلال العقدين الماضيين، بعد خروج آلاف المصانع والمعامل من الخدمة، ما انعكس على فرص العمل والإنتاج المحلي وحجم الاستيراد، ومع تصاعد الدعوات لإحياء الصناعة الوطنية، يبرز تساؤل جوهري حول قدرة العراق على إعادة تشغيل منشآته الصناعية، وتجاوز التحديات التي أدت إلى توقفها، عبر سياسات اقتصادية تحمي المنتج المحلي، وتشجع الاستثمار، وتعيد الثقة بالقطاع الصناعي بوصفه ركيزة أساسية للتنمية المستدامة. النائب مختار محمود حدد اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، أربعة أسباب رئيسة أدت إلى توقف آلاف المصانع والمعامل في البلاد بعد عام 2003، فيما شدد على ضرورة اعتماد استراتيجية وطنية شاملة لإحياء القطاع الصناعي. وقال محمود في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الظروف الاستثنائية التي مر بها العراق بعد 2003، وفي مقدمتها الاضطرابات الأمنية القاسية، إلى جانب عدم وضوح خطة وطنية للتعامل مع القطاع الصناعي، وإغراق الأسواق بالمستورد، وغياب الدعم الحقيقي للصناعة الوطنية، شكلت عوامل ضاغطة أدت إلى إغلاق أبواب آلاف المعامل والمصانع". وأضاف أن "الجزء الأكبر من المصانع والمعامل توقفت وتحولت خطوطها الإنتاجية إلى خطوط متقادمة، ما يتطلب اعتماد استراتيجية وطنية لإحيائها بالتنسيق بين القطاعين الحكومي والخاص"، لافتًا إلى أن "القطاع الصناعي يمكن، في حال اعتماد خارطة طريق وطنية واضحة، أن يسهم بما لا يقل عن 20% من إيرادات خزينة الدولة، إضافة إلى الحفاظ على العملة الصعبة وتوفير عشرات الآلاف من فرص العمل في مختلف الاختصاصات". من جانبه، بين عمران القيسي، وهو عضو سابق في اتحاد نقابات العمال، أن "محافظة ديالى على سبيل المثال فقدت نحو 90% من المعامل فرص الاستمرار في خطوطها الإنتاجية بعد 2003، ما أدى إلى فقدان ما بين 15 إلى 20 ألف عامل مصادر رزقهم واتجاههم إلى مهن أخرى". وأشار إلى أن "على مستوى البلاد هناك آلاف المعامل الكبيرة التي أغلقت أبوابها وتحولت خطوطها الإنتاجية المهمة إلى خردة"، مؤكدًا
بغداد اليوم - متابعة أثارت واقعة الاعتداء على طبيبة عراقية في بغداد موجة غضب واسعة، وسط تضارب في المعلومات المتداولة بشأن وضعها الصحي وتفاصيل الجريمة. وبحسب روايات أولية متداولة، تعرّضت فيروزة، وهي طبيبة تخدير، لاعتداء عنيف داخل شقتها في مجمع النخيل السكني في بغداد، يوم 5 يوليو 2026، على يد طليقها، محمد العقيدي، وهو طبيب تجميل يعمل في أحد المراكز الطبية بالعاصمة العراقية. وتشير المعلومات الأولية إلى أن خلافات عائلية سابقة قد تكون وراء الهجوم، فيما تحدثت تقارير محلية ومنشورات متداولة عن تعرض الضحية لإصابات بالغة، بينها إصابة خطيرة في العين وحروق في الوجه والجسد نتيجة سكب زيت مغلي عليها. ولم تُحسم بعد الرواية الرسمية بشأن حجم الإصابات أو الوضع الصحي النهائي للطبيبة، إذ تحدثت مصادر عن أنها لا تزال في حالة حرجة وتتلقى العلاج في العناية المركزة، بينما تداولت مصادر أخرى أنباء عن وفاتها، من دون تأكيد رسمي نهائي. وأثارت القضية غضبًا واسعًا في العراق، وتصدر اسم فيروزة منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بمحاسبة المتهم وإنزال أشد العقوبات بحقه، بعد إعلان توقيفه من قبل الأجهزة الأمنية. وأكدت السلطات العراقية فتح تحقيق في الحادثة لكشف ملابساتها، في انتظار نتائج التحقيقات والتقارير الطبية الرسمية التي من شأنها حسم تفاصيل ما جرى. المصدر: وكالات
بغداد اليوم - بغداد بحث مستشار الأمن القومي، قاسم العبودي، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، مع سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى العراق، دانييل كريبر، سبل تعزيز التعاون الأمني والشراكة الاستراتيجية بين بغداد وبرلين. وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "العبودي استقبل اليوم الثلاثاء سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى العراق، دانييل كريبر، وجرى خلال اللقاء بحث آفاق تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، ولاسيما في المجالين الأمني والاستخباري". وأضاف، أن "الجانبين ناقشا أهمية استمرار التنسيق في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الأمنية، فضلاً عن تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين". وأكد العبودي "خلال اللقاء أهمية توحيد الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب والتطرف"، مشيراً إلى أن "العراق قدم تضحيات كبيرة في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي، وأسهم في حماية الأمن الإقليمي والدولي، لافتاً إلى التزام العراق بدستوره وقوانينه التي تمنع استخدام أراضيه للاعتداء على أي دولة، فضلاً عن احترامه للقوانين والمواثيق الدولية"، مشيرا إلى أن "الحكومة العراقية حريصة على تعزيز الانفتاح مع مختلف دول العالم، بما يسهم في جذب الاستثمارات ودعم التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقرار". من جانبه، هنأ السفير الألماني دانييل كريبر "مستشار الأمن القومي بمناسبة تسنمه مهامه"، مؤكداً "حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع العراق، وتوسيع التعاون في المجالات الأمنية وتبادل الخبرات والمعلومات، وثمّن السفير الألماني الدور العراقي في دعم أمن المنطقة والمساهمة في تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار والسلام الإقليمي".
بغداد اليوم - بغداد تقدمت مواطنة عراقية بمناشدة عبر بريد "يغداد اليوم"، اليوم الإثنين ( 6 تموز 2026 )، إلى الحكومة العراقية ووزارة الداخلية، تناشد فيها إعادة النظر في قرار ترحيل زوجها المصري خارج البلاد، بعد أن تم إبعاده من العراق إثر إجراءات قانونية نفذتها الجهات المختصة. وبحسب الوثائق المرفقة ادناه والتي وردت لـ"بغداد اليوم"، فإن "الشاب المصري دخل العراق بصورة أصولية، ثم تعرف لاحقا على مواطنة عراقية وتزوجها بشكل رسمي، واستقر معها داخل البلاد، وكان المعيل الوحيد لها". وتشير المناشدة إلى أن "الجهات الأمنية ألقت القبض عليه لاحقا من قبل مديرية الإقامة، قبل أن يتم ترحيله خارج العراق ومنعه من العودة، ما تسبب بترك زوجته في وضع معيشي صعب، كونها لا تمتلك عائلة أو مصدر دخل آخر تعتمد عليه". وتقول الزوجة في مناشدتها إن "غياب زوجها أدى إلى تفاقم ظروفها المعيشية، حيث أصبحت بلا معيل، وتعيش حالة من العوز، مطالبة وزارة الداخلية بالنظر في حالتها الإنسانية وإيجاد حل يسمح بلمّ شملها بزوجها، أو إيجاد بديل يضمن لها حياة كريمة". وتدعو المناشدة "الجهات الحكومية المعنية إلى التعامل مع الحالة من منطلق إنساني، خصوصا في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة التي تمر بها". يذكر أن تنظيم دخول وإقامة وترحيل الأجانب في العراق يخضع لقانون إقامة الأجانب رقم (76) لسنة 2017، الذي يجيز للسلطات المختصة اتخاذ إجراءات الإبعاد أو الترحيل بحق المخالفين لشروط الإقامة، مع إمكانية تقدير الحالات واتخاذ ما يلزم من قرارات. كما يتيح القانون منح استثناءات أو مهلاً في بعض الحالات الإنسانية، وفق تقدير الجهات المختصة، لا سيما عند وجود اعتبارات أسرية أو اجتماعية. ويؤكد قانون الأحوال الشخصية رقم (188) لسنة 1959 على حماية الأسرة وتنظيم العلاقات الزوجية، فيما يشير الدستور العراقي لعام 2005 إلى التزام الدولة بحماية الأسرة وضمان الاستقرار الاجتماعي، بما يتيح مراعاة الجوانب الإنسانية في القرارات الإدارية ذات الصلة بالترحيل عند وجود روابط زوجية مثبتة قانونياً.