In an interview for a BBC Radio 4 documentary, England's Identity Crisis, the Conservative leader warned of rising tensions as groups on the left and the right.
بغداد اليوم - بغداد أكد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم الأسبق عبد الخالق مسعود، اليوم الجمعة ( 5 حزيران 2026 )، أن المنتخب الوطني قادر على مجاراة منافسيه في مجموعته بكأس العالم، مشيراً إلى أن الأداء أمام إسبانيا كان "تاريخياً ويعكس تطور مستوى أسود الرافدين". وقال مسعود لـ"بغداد اليوم"، إن "مباراة العراق واسبانيا رسمت طبيعة الاداء الكبير للاسود امام الماتدور"، مبيناً "اداء كبير للكادر التدريبي واللاعبين بمباراة اسبانيا والنتيجة تاريخة". وأَضاف، أن "لدينا مباراة مهمة اخيرة مع فينزولا وستكون الاخيرة قبل موقعة النرويج"، مشيراً الى أن "منتخبنا الوطني قادرا على مجارات مجموعته بكاس العالم". وتابع مسعود: "ابارك لاتحاد يونس محمود، ونحن على ثقة بقيادتهم الكبيرة بهذا المعترك العالمي". وكان قد تعادل المنتخب الوطني مع نظيره الإسباني بنتيجة (1-1)، في المباراة التي جرت مساء أمس الخميس ضمن المباريات التحضيرية لنهائيات كأس العالم 2026. وبدأ منتخب إسبانيا بالتسجيل عن طريق فيران توريس في الدقيقة (16)، بينما عادل لمنخبنا الوطني ميرخاس دوسكي في الدقيقة (27)، حيث سيواجه منتخبنا الوطني نظيره الفنزويلي الثلاثاء المقبل في أخر مباراة استعدادية قبل انطلاق المونديال.
بغداد اليوم- بغداد تعادل المنتخب الوطني لكرة القدم، ودياً أمام نظيره الإسباني 1-1 ، اليوم الخميس، ( 4 حزيران 2026 )، بمدينة لاكورونيا تحضيرا لمنافسات المنتخبين للمونديال المرتقب. وفي الدقيقة 16 من عمر الشوط الأول اخترق قائد المنتخب الإسباني فيران توريس دفاعات العراق ليسدد بقوة داخل الشباك مانحا التقدم لإسبانيا. وفي الدقيقة 27 سجل لاعب المنتخب الوطني ميرخاس دوسكي هدف التعادل لمنتخب العراق 1-1. وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي رغم تبادل الهجمات بين المنتخبين. وتأتي المباراة في إطار تحضيرات المنتخبين لكأس العالم 2026 حيث من المنتظر أن يلتقي منتخب العراق كلا من النرويج وفرنسا والسنغال لحساب المجموعة التاسعة. في حين ستلعب إسبانيا ضمن المجموعة الثامنة التي تضم جزر الرأس الأخضر والسعودية وأوروغواي. المصدر: وكالات
بغداد اليوم- بغداد أعلنت وزارة الصحة، اليوم الخميس، ( 4 حزيران 2026 )، عن إجراء مراجعة شامة لكافة العقود في الوزارة. وذكر بيان للصحة، تلقته "بغداد اليوم"، ان "وزير الصحة، عبد الحسين الموسوي، وجه بإجراء مراجعة شاملة لكافة العقود التي أبرمتها الوزارة". وأشار الى ان مراجعة العقود "تشمل كافة دوائر الوزارة في المركز والمحافظات".
بغداد اليوم- بغداد أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، اليوم الخميس، ( 4 حزيران 2026 )، المباشرة بالبدء الفوري بتفكيك أي ارتباط سياسي للفصائل والاندماج الكامل تحت مظلة الدولة. وقال النعمان للوكالة الرسمية، تابعته "بغداد اليوم"، تم "صدور الأمر الديواني القاضي بتشكيل لجنة مركزية عليا لوضع آليات وسياقات عسكرية ملزمة لإنهاء المظاهر المسلحة وسحب السلاح". وأضاف "اللجنة باشرت بالبدء الفوري بتفكيك أي ارتباط سياسي والذهاب نحو الاندماج والامتثال الكامل تحت مظلة الدولة" مبينا ان "قطار الهيكلة انطلق فعلياً بإعادة تنظيم ألوية من القوات الساندة من مدينة سامراء المقدسة". ولفت النعمان الى "صدور أمرين ديوانيين (ثانٍ وثالث) لتطبيق ذات المعايير والتوقيتات الصارمة على تشكيلات تخصصية أخرى بادرت طوعاً للانضمام تحت سلطة القانون". ونوه الى "صيانة الأمن القومي للعراق تفرض وبحسم إنهاء مساعي تسييس المؤسسة العسكرية" مؤكدا ان "مقاتلونا يمثلون رصيداً استراتيجياً للدولة وستُصان رواتبهم عبر هيئة الحشد الشعبي بينما تؤول تبعيتهم العملياتية إلى سلطة القائد العام". وتابع "التنسيق والعمل المشترك مع قطعات البيشمركة يمر بأزهى فتراته المؤسساتية" منوها الى ان "تموضع القطعات وانفكاكها وإعادة تموضعها في جميع القواطع بما فيها قاطع سامراء يخضع حصراً للحسابات التكتيكية والمقتضيات العسكرية التي يرتئيها القائد العام". وأوضح النعمان، ان "هناك رؤية استراتيجية لسحب القطعات العسكرية من مراكز المدن" مضيفا ان "اللجنة مستمرة في تصفية وتطهير السياقات مع جميع الأطراف والتشكيلات التي أبدت جاهزيتها دون الانكفاء وراء سقف زمني ضيق". وأشار الى "حراك حكومي وسياسي رفيع المستوى لحسم ملف الجهات التي لم تبادر بعد وصولا بسط سيادة القانون المطلقة وحصر السلاح بيد الدولة".
بغداد اليوم- بغداد انطلقت مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم، ونظيره الإسباني، اليوم الخميس، ( 4 حزيران 2026 )، وديا بمدينة لاكورونيا تحضيرا لمنافسات المنتخبين للمونديال المرتقب. وتأتي المباراة في إطار تحضيرات المنتخبين لكأس العالم 2026 حيث من المنتظر أن يلتقي منتخب العراق كلا من النرويج وفرنسا والسنغال لحساب المجموعة التاسعة. في حين ستلعب إسبانيا ضمن المجموعة الثامنة التي تضم جزر الرأس الأخضر والسعودية وأوروغواي.
بغداد اليوم - متابعة أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الخميس ( 4 حزيران 2026 )، أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة في أي لحظة لاستئناف الحرب وضرب "إسرائيل"، مشدداً على أن بلاده ما زالت تحتفظ بقدراتها العسكرية وجاهزيتها للتعامل مع أي تطورات أو تهديدات محتملة. وقال عراقجي في تصريحتا تابعتها "بغداد اليوم"، إن "العلاقات بين إيران والسعودية شهدت خلال السنوات الماضية مراحل من التوتر والتقارب، إلا أن الجانبين يمتلكان اليوم رغبة حقيقية في الحفاظ على علاقات مستقرة ومتوازنة"، لافتاً إلى "وجود تفاهم مشترك مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بشأن أهمية استمرار الحوارات الجادة والصريحة والبنّاءة بين البلدين". وأشار إلى أن "طهران والرياض باعتبارهما دولتين محوريتين في المنطقة والعالم الإسلامي، مصممتان على مواصلة تعزيز العلاقات والتنسيق المشترك"، مؤكداً "استمرار الاتصالات واللقاءات بين الجانبين بشكل منتظم". وبين عراقجي أن "العامل الإسرائيلي يُعد أحد أبرز أسباب التوتر الحالي"، متهماً أبوظبي بـ"إقامة علاقات سياسية وتجارية واقتصادية وثيقة مع (إسرائيل)". وأضاف أن "لدى طهران شواهد ووثائق تشير إلى استخدام الولايات المتحدة وإسرائيل للأجواء والأراضي الإماراتية خلال الحرب الأخيرة ضد إيران، بل ومشاركة الإمارات في بعض العمليات العسكرية". وشدد وزير الخارجية الإيراني على "رغبة بلاده في إعادة العلاقات مع الإمارات إلى ما كانت عليه قبل الحرب"، مؤكداً أن "دول المنطقة مضطرة للتعايش والتعاون فيما بينها بعيداً عن التدخلات الأجنبية، وأن طهران مستعدة لاتخاذ خطوات عملية لإعادة بناء الثقة وتحسين العلاقات". واردف عراقجي أن "السيد مجتبى يقود البلاد حالياً ويتمتع بحضور مؤثر في إدارة شؤون الدولة"، مشيراً إلى "وجود إجماع وطني حول القيادة الجديدة، وأن مؤسسات الدولة تواصل عملها بشكل طبيعي دون أي خلل". ووجه عراقجي رسائل إلى الولايات المتحدة، داعياً "واشنطن إلى الاعتراف بما وصفه بحقيقة إيران كدولة قوية ومؤثرة على المستويين الإقليمي والدولي، والعمل على تنظيم العلاقات معها وفق أسس جديدة تراعي المت
بغداد اليوم - بغداد أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، اليوم الخميس ( 4 حزيران 2026 )، أن الحشد الشعبي مثّل انطلاقة الشعب العراقي في مواجهة هجمة تنظيم داعش الإرهابي، فيما أشار إلى أنه أسهم في منح القوات الأمنية فرصة لإعادة بناء قدراتها بعد اجتياح التنظيم لعدد من المناطق. وذكر الفياض في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "الحشد الشعبي مثّل انطلاقة الشعب العراقي في مواجهة هجمة تنظيم داعش الإرهابي". وأَضاف، أن "الحشد الشعبي منح القوات الأمنية فرصة لإعادة بناء قدراتها بعد هجمة داعش الإرهابي". وأكد الفياض وفق البيان، أن "الحشد الشعبي تشكل في الميدان استجابة لفتوى السيد السيستاني"، مبيناً أن "البرنامج الحكومي كان واضحا في دعم القوات الأمنية والحشد الشعبي". وأشار الى أن "الحشد الشعبي يتفاعل مع ما يطرحه رئيس الوزراء"، مؤكداً أن "فك الارتباط السياسي بالحشد الشعبي مدرج ضمن قانون الحشد الشعبي". وأردف أن "الأمر الديواني بتشكيل لجنة لفكّ الارتباط بالحشد الشعبي خطوة مهمة"، منوها على أنه "نعمل على تقوية الحشد الشعبي وجعله مؤسسة رصينة". وكان قد تأسس الحشد الشعبي في عام 2014 عقب اجتياح داعش الإرهابي لمساحات واسعة من العراق، وسيطرته على مدن ومناطق عدة، أبرزها مدينة الموصل، الأمر الذي دفع المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني إلى إصدار فتوى "الجهاد الكفائي" في حزيران 2014، داعياً القادرين على حمل السلاح إلى التطوع للدفاع عن البلاد ومقدساتها.