بغداد اليوم- بغداد وجه وزير الزراعة، عبد الرحيم الشمري، اليوم الأربعاء، ( 17 حزيران 2026 )، بمنع دخول 1750 رأساً من العجول الحية المستوردة لاغراض الذبح من منفذ طريبيل، ومن منشأ كولومبي. وذكرت الزراعة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، ان التوجيه "بهدف حماية الثروة الحيوانية من الأمراض والأوبئة الفتاكة، وجاء بعد اتخاذ الإجراءات الأصولية من قبل دائرة البيطرة احدى دوائر الوزارة للقيام باتخاذ الإجراءات الاحترازية وعدم تعريض الثروة الحيوانية لخطر الاصابة بالأمراض". وشدد وزير الزراعة بحسب البيان "على استنفار الجهود لتنمية الثروة الحيوانية، من خلال اعتماد الطرق العلمية ومعالجة معوقات العمل بغية دعم الأسواق المحلية باللحوم المأخوذة من مصادر رصينة، ومنع الحيوانات المصابة من الدخول، وبالتالي الحفاظ على صحة المواطنين وخدمة الاقتصاد الوطني".
بغداد اليوم - بغداد أكد وزير الخارجية ووزير الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة وكالةً، فؤاد حسين، اليوم الاربعاء ( 17 حزيران 2026 )، أن تذليل العقبات أمام تنفيذ المشاريع الخدمية والاستراتيجية يمثل أولوية حكومية، مشدداً على أهمية تسريع وتيرة الإنجاز وتحسين كفاءة الأداء في جميع القطاعات الخدمية. وذكر المركز الإعلامي للوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن وزير الخارجية ووزير الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة وكالةً، فؤاد حسين، ترأس اليوم اجتماعاً موسعاً في مقر الوزارة، بحضور الوكيل الفني علي حسين عبد الأمير، والوكيل الإداري متين الجادرجي، وعدد من المديرين العامين، لمتابعة سير العمل في المشاريع الخدمية والاستراتيجية، وبحث آليات تسريع إنجازها". وأضاف البيان، أن "الاجتماع شهد استعراضاً مفصلاً للمشاريع قيد التنفيذ، ولا سيما المشاريع غير المنجزة، حيث جرت مناقشة نسب الإنجاز والتحديات التي تواجه التنفيذ، والسبل الكفيلة بمعالجتها وفق الإمكانات المتاحة، بما يضمن تسريع وتيرة العمل وتحقيق الأهداف المرسومة". وأشار البيان الى أن "فؤاد حسين بحث مع مدير عام صندوق الاسكان ضياء موجد، والمدير العام للطرق والجسور حسين الموسوي، والمدير العام للبلديات إبراهيم خليل، مشروع طريق التنمية والخطط التنفيذية المرتبطة به، مؤكداً أهمية المتابعة المستمرة للمشاريع الاستراتيجية التي تسهم في تطوير البنية التحتية ودعم التنمية الاقتصادية في العراق". ولفت الى أن "الاجتماع تناول مشاريع تطوير شبكات النقل والربط الإقليمي، بما في ذلك الطرق السريعة والسكك الحديدية وخطوط نقل النفط، مشدداً على أهمية تكامل هذه المشاريع في تعزيز مكانة العراق مركزاً إقليمياً للتجارة والنقل والطاقة". وأوضح البيان، أنه "في جانب آخر، بحث الاجتماع سبل تعظيم إيرادات الوزارة وتعزيز مواردها المالية من خلال تطوير أداء الشركات التابعة لها وتوسيع فرص التمويل الذاتي، بما يسهم في دعم تنفيذ المشاريع وتحقيق الاستدامة المالية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين". كما أكد حسين حسب البيان، في ختام الاجتماع "أهمية المتابعة الميدانية ال
بغداد اليوم - بغداد أكد رئيس تحالف العزم، مثنى السامرائي، اليوم الاربعاء ( 17 حزيران 2026 )، أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف القوى الوطنية. وقال السامرائي حسب بيان لتحالف العزم تلقته "بغداد اليوم"، إنه "استقبلنا اليوم في بغداد وفد حركة التغيير (كوران) برئاسة المنسق العام للحركة دانا أحمد مجيد، وتباحثنا في مستجدات المشهد السياسي وعدد من القضايا الوطنية ذات الاهتمام المشترك". فيما أكد السامرائي وفق البيان "أهمية تعزيز الحوار والتفاهم بين القوى السياسية بما يسهم في دعم الاستقرار وترسيخ الشراكة الوطنية، إلى جانب التأكيد على أهمية استكمال الاستحقاقات الحكومية وفق التفاهمات السياسية والاستحقاقات الانتخابية والوطنية". وناقش "أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف القوى الوطنية، والعمل المشترك لمعالجة التحديات التي تواجه البلاد، بما يدعم استقرار العراق ويحافظ على مصالح مواطنيه في المرحلة المقبلة".
بغداد اليوم- بغداد نفى البنك المركزي العراقي، اليوم الأربعاء، ( 17 حزيران 2026 )، بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول نية تعديل سعر صرف الدينار العراقي. وحذر البنك المركزي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، "من التعاطي مع الأخبار المضلّلة،" كاشفاً عن "رصد وثيقة مزورة متداولة تزعم تقديم طلب من رئاسة الوزراء إلى اللجنة المالية في مجلس النواب لتغيير سعر الصرف إلى (1600) دينار للدولار الواحد". ودعا البنك المركزي "وسائل الإعلام والمواطنين إلى توخي الدقة واعتماد الأخبار والمعلومات من مصادرها الرسمية والحصرية الصادرة عن البنك المركزي العراقي".
بغداد اليوم - كركوك هاجم النائب عن تحالف العزم في كركوك، محمد علي النعيمي، اليوم الاربعاء ( 17 حزيران 2026 )، التصريحات الأخيرة المنسوبة إلى رئيس مجلس محافظة كركوك، معتبرا أنها تمثل خطابا خطيرا يعيد إحياء أفكار وممارسات رفضها العراقيون بعد سنوات من المعاناة والصراعات. وقال النعيمي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن التغني بـ"حزب مقبور" والإساءة إلى شريحة واسعة من أبناء الشعب العراقي لا يخدم التعايش أو السلم الأهلي، بل يعكس إصرارا على استحضار خطاب تجاوزته الأحداث والوقائع، ومحاولة لإثارة التوترات وإعادة إنتاج أزمات الماضي. وأضاف أن تلك التصريحات تضمنت اتهامات وصفها بالباطلة، إلى جانب التشكيك بإجراءات قانونية وقضائية اكتسبت الدرجة القطعية، معتبرا أن ذلك يندرج ضمن محاولات التشهير وتعطيل دوره الرقابي. وأوضح النعيمي أن هذه الأساليب ليست جديدة، مشيراً إلى أنها سبقتها شكاوى كيدية وحملات استهداف خلال مراحل سابقة، بينها فترة الانتخابات، مؤكداً أن القضاء العراقي حسم تلك الملفات وأسقط الادعاءات التي وُجهت ضده. وأكد أن أولويته منذ وصوله إلى مجلس النواب كانت خدمة المواطنين في كركوك وحماية المال العام ومراقبة أداء المؤسسات الحكومية، معتبراً أن فتح الملفات الرقابية وكشف الحقائق يثير انزعاج بعض الجهات المتضررة. وأضاف أن استهدافه سياسياً يأتي نتيجة مواقفه الرقابية وسعيه لمتابعة ملفات تتعلق بالإدارة والخدمات والمال العام. وأعلن النعيمي عزمه تقديم ملف متكامل إلى القضاء العراقي لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يتجاوز على مكونات المجتمع العراقي أو يسيء إلى مشاعر المواطنين وتضحياتهم، مؤكداً تمسكه بالمسار القانوني في معالجة الخلافات والرد على الاتهامات. وشدد على أن حملات التشهير والاتهامات الشخصية لن تثنيه عن أداء مهامه الرقابية، مؤكداً الاستمرار في متابعة ملفات الفساد والتجاوز على المال العام دون مساومة أو تراجع. وختم بالتأكيد أن "الحقيقة أقوى من حملات التضليل"، وأن إرادة المواطنين ستبقى الدافع الأساسي لمواصلة العمل الرقابي والخدمي داخل المحافظة وخارجها. وتشهد الساحة السياسية في كركوك بين الحي
بغداد اليوم- متابعة أعلن عمدة طهران علي رضا زاكاني، اليوم الأربعاء، ( 17 حزيران 2026 )، أن مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي ستُقام أيضاً في العراق، وذلك للمرة الأولى خلافاً لما أعلنته السلطات الإيرانية سابقاً. وقال زاكاني للصحفيين، إن: "مراسم الوداع ستستمر ليومين، قبل أن يُشيّع جثمان خامنئي في طهران يوم 6 تموز/يوليو، ثم في مدينة قم في 7 تموز، على أن تُقام مراسم تشييع أخرى في العراق يوم 8 تموز". وأضاف زاكاني "بعد إقامة مراسم التشييع في العراق سيتم نقل جثمان الشهيد السيد الخامنئي إلى مدينة مشهد شمال شرق البلاد ليتم تشييعه في 9 من الشهر ذاته على أن يدفن في جوار مرقد الإمام علي بن موسى الرضا (ع)". وتابع المسؤول الإيراني، أن "البرنامج المعلن يأتي بعد انتهاء مراسم العزاء الخاصة بالأيام الأولى من شهر محرم". وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق أن خامنئي سيدفن في مدينة مشهد، من دون الإشارة إلى إقامة مراسم تشييع خارج إيران، الأمر الذي يجعل تصريحات زاكاني أول تأكيد رسمي على تنظيم مراسم تشييع في العراق.
بغداد اليوم - بغداد أكد الخبير الاقتصادي صالح رشيد، اليوم الأربعاء ( 17 حزيران 2026 )، أن العراق يمتلك فرصة مهمة لإعادة بناء اقتصاده على أسس أكثر تنوعا واستدامة، مستفيدا من الأزمات والتحديات الأخيرة، محذرا في الوقت ذاته من أن الفساد ما يزال العقبة الأكبر أمام أي مشروع إصلاحي حقيقي. وقال رشيد لـ"بغداد اليوم" إن الاقتصاد العراقي ما زال يعتمد بصورة شبه كاملة على الإيرادات النفطية، مبينا أن هذا النموذج الريعي بات يمثل خطرا متزايدا على الاستقرار المالي للدولة، خاصة في ظل التقلبات المستمرة التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية. وأضاف أن العديد من الدول النفطية أدركت مبكرا مخاطر الاعتماد على مورد واحد، واتجهت نحو تنويع مصادر الدخل وتعزيز القطاعات الإنتاجية والخدمية، في حين ما يزال العراق يعتمد على عائدات النفط الخام لتغطية الجزء الأكبر من الإنفاق العام والرواتب. وأشار إلى أن التوترات الأخيرة التي طالت حركة الملاحة والطاقة في المنطقة، وما رافقها من مخاوف تتعلق بمسارات التصدير، كشفت حجم المخاطر المرتبطة بالاعتماد المفرط على النفط كمصدر رئيس للإيرادات، فضلاً عن محدودية منافذ التصدير الحالية. وأوضح ر
بغداد اليوم - بغداد كشفت شركة توزيع المنتجات النفطية العراقية، اليوم الأربعاء ( 16 حزيران 2026 )، عن بيع مليار و61 مليون لتر من البنزين خلال شهر أيار 2026. وذكرت الشركة، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "مبيعات المنتجات النفطية لشهر أيار 2026 بلغت ملياراً و61 مليون لتر من مادة البنزين بأنواعه، و91 مليون لتر من النفط الأبيض"، مضيفة أن "مبيعات مادة زيت الغاز بنوعيه بلغت ملياراً و168 مليون لتر". وأشارت إلى أن "مبيعات مادة زيت الوقود بأنواعه بلغت ملياراً و697 مليون لتر، فضلاً عن أكثر من 8 ملايين لتر من وقود الطائرات".
بغداد اليوم - بغداد وجه وزير المالية فالح الساري، اليوم الأربعاء ( 17 حزيران 2026 )، بصرف مستحقات مقاولي عدد من المحافظات كوجبة أولى. وذكرت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "وزير المالية فالح الساري أوعز بصرف مستحقات مقاولي محافظات البصرة والديوانية والنجف الأشرف وبابل وميسان، ضمن الوجبة الأولى من المستحقات المالية، على أن يتم صرف مستحقات المحافظات الأخرى تباعًا وبشكل منتظم". وأضافت أن "رئيس اتحاد المقاولين العراقيين والعرب، علي فاخر السنافي، ثمّن التوجه الجاد لرئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي ووزير المالية فالح الساري، في العمل على صرف مستحقات المقاولين المتأخرة منذ سنوات، كما ثمّن جهود النائب علي شداد لدوره في متابعة هذا الملف الذي يتعلق بمسيرة اقتصاد العراق". ولفتت الوزارة إلى أن "السنافي أوضح أن اعتماد آلية الصرف على شكل وجبات متتالية ومنتظمة يسهم في تسوية ملف المستحقات بصورة تدريجية، ويعزز استقرار عمل شركات المقاولات في مختلف المحافظات". وأشارت إلى أن "السنافي أكد أن توجيه وزير المالية جاء خلال اللقاء الذي جمعهما اليوم، مبينًا أن إطلاق هذه المستحقات يمثل خطوة مهمة في مسار معالجة المستحقات المالية المتأخرة للمقاولين".
بغداد اليوم - بغداد فتحت دعاوى قضائية أقيمت أمام المحاكم العراقية ملف الغرامات المفروضة على بعض العقارات السكنية، بعد صدور أحكام قضائية أكدت أن سقف الغرامة المنصوص عليه قانوناً لا يتجاوز 500 ألف دينار، في حين دفع بعض المواطنين مبالغ وصلت إلى عشرات الملايين من الدنانير. وبحسب ما رصدته "بغداد اليوم" من دعاوى قضائية أقيمت ضد جهات بلدية مختصة، فإن عدداً من المواطنين لجأوا إلى القضاء للطعن بالغرامات المفروضة عليهم، مؤكدين أن تلك المبالغ لا تستند إلى نص قانوني نافذ. وقال مختصون في الشأن العقاري إن "إحدى القضايا تتعلق بأحد المواطنين فقد فرضت عليه غرامة تعدت الـ30 مليون دينار في احدى مناطق العاصمة، قبل أن يتقدم بدعوى قضائية ضد الجهات المعنية". وأشاروا إلى أن "المحكمة نظرت في الدعوى واستندت إلى أحكام القانون رقم 296 لسنة 1990 وتعديلاته اللاحقة، مبينة أن "الغرامة المحددة قانوناً كانت 100 ألف دينار ثم عُدلت لتصبح 500 ألف دينار". وأضاف المختصون أن "قرار المحكمة أكد أحقية المواطن باسترداد المبلغ الزائد المدفوع بعد احتساب الغرامة القانونية البالغة 500 ألف دينار فقط"، لافتين إلى "وجود قضايا أخرى مشاب
بغداد اليوم - بغداد كشف مرصد العراق الأخضر، اليوم الأربعاء ( 17 حزيران 2026 )، أن مساحة الأراضي المتصحرة ارتفعت إلى نحو 40.4 مليون دونم، أي ما يعادل 23.2% من مساحة العراق. وذكر المرصد في بيان تابعته "بغداد اليوم" أن "أزمة التصحر في العراق بلغت مستويات غير مسبوقة، متحولة من تحد بيئي إلى تهديد مباشر للأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي". وأضاف أن "أحدث بيانات الجهاز المركزي للإحصاء في وزارة التخطيط والتقارير الوطنية المعنية بالبيئة تشير إلى أن مساحة الأراضي المهددة بالتصحر في العراق بلغت نحو 96.5 مليون دونم، بما يمثل 55.5% من المساحة الكلية للبلاد". وأشار المرصد إلى أن "العراق يفقد سنوياً ما يقارب 100 ألف دونم من الأراضي الزراعية نتيجة التملح والزحف الصحراوي وتدهور خصوبة التربة، بالتزامن مع تراجع الأراضي الزراعية المعتمدة على المياه السطحية بسبب الانخفاض المستمر في الواردات المائية وشح الموارد المائية". وبين أن "محافظات ذي قار وميسان والمثنى والديوانية من أكثر المناطق تأثرا بالتصحر والجفاف، حيث تعاني عشرات القرى من جفاف قنوات الري وتراجع النشاط الزراعي"، لافتا إلى أن "مناطق الأهوار تشهد ظروفاً بيئية حرجة نتيجة انخفاض مناسيب المياه، الأمر الذي أدى إلى تراجع التنوع الإحيائي ونفوق أعداد كبيرة من الأسماك والثروة الحيوانية". وحذر المرصد من أن "الهضبة الغربية تمثل بطبيعتها أكبر مساحة ذات طابع صحراوي في العراق، إلا أن التحدي الأخطر يتمثل في استمرار زحف الصحراء نحو السهل الرسوبي والمناطق الزراعية الحيوية". وأوضح أن "تفاقم التصحر في العراق يعود إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها تراجع التدفقات المائية نتيجة السدود والمشاريع الاروائية المقامة في دول المنبع، إلى جانب التأثيرات المتسارعة للتغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة، وتراجع معدلات هطول الأمطار، وزيادة معدلات التبخر". ولفت المرصد إلى أن "العراق من ضمن أكثر دول العالم هشاشة وتأثراً بالتغير المناخي، ما يزيد من تعقيد التحديات البيئية والتنموية التي تواجهها البلاد"، مضيفا أن "الجفاف والتصحر تسببا خلال السنوات ال