مستشار بارزاني: انسحاب القوات الأمريكية من كردستان جزء من خطة متفق عليها - عاجل
بغداد اليوم - أربيل أكد المستشار الإعلامي لرئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، كفاح محمود، اليوم الثلاثاء ( 4 آب 2026 )، أن التحركات الأخيرة للقوات الأمريكية في إقليم كردستان تأتي ضمن خطة انسحاب تدريجية متفق عليها مسبقا مع الحكومة العراقية، نافيا أن تكون مؤشرا على انسحاب مفاجئ من الإقليم. وقال محمود، في تصريحات تابعتها تلقته "بغداد اليوم"، إن "عملية الانسحاب الجارية اليوم ليست مفاجئة، إذ إن القوات الأمريكية تنفذ هذه الترتيبات منذ أشهر"، موضحا أن الولايات المتحدة لم تسحب جميع منظومات الدفاع الجوي (باتريوت)، وإنما أبقت على ما يكفل حماية مصالحها في الإقليم. وأضاف أن الاتفاق المبرم بين بغداد وواشنطن ينص على أن يكون نهاية شهر أيلول/سبتمبر المقبل الموعد النهائي لانسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، على أن يسبق ذلك سحب تدريجي للأصول والمعدات العسكرية، مشيراً إلى أن قوات ومعدات كانت قد انتقلت العام الماضي من بغداد والأنبار إلى إقليم كردستان ضمن هذه الترتيبات. واعتبر محمود أن التقارير التي تتحدث عن انسحاب أميركي كامل من إقليم كردستان "غير دقيقة ويشوبها سوء فهم"، مبيناً أن القوات التي كانت تتمركز في قاعدة عين الأسد ومناطق أخرى انتقلت سابقاً إلى قاعدة حرير الجوية في أربيل، قبل أن تبدأ إجراءات نقلها إلى قواعد أخرى خارج العراق. وأشار إلى أن وجود القوات الأمريكية في الإقليم يقتصر، بحسب وصفه، على خبراء يشرفون على تدريب القوات المسلحة العراقية، بما فيها قوات البيشمركة، لافتاً إلى أن القنصلية الأمريكية في أربيل، بوصفها من أكبر البعثات الدبلوماسية الأمريكية، تتطلب ترتيبات أمنية ومنظومات دفاع جوي لحمايتها. وكانت بغداد وواشنطن قد أعلنتا التوصل إلى تفاهم بشأن إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، عبر جدول زمني يتضمن تقليص الوجود العسكري وسحب القوات والمعدات تدريجيا، مع استمرار أشكال من التعاون الأمني والاستشاري بين الجانبين. وخلال الأشهر الماضية، شهدت بعض القواعد العسكرية العراقية عمليات إعادة انتشار للقوات الأمريكية ضمن مراحل تنفيذ هذا الاتفاق، وسط تباين في التفسيرات بشأن طبيعة
لماذا يهم هذا الخبر؟
سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.
سياق الخبر
بغداد اليوم - أربيل أكد المستشار الإعلامي لرئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، كفاح محمود، اليوم الثلاثاء ( 4 آب 2026 )، أن التحركات الأخيرة للقوات الأمريكية في إقليم كردستان تأتي ضمن خطة انسحاب تدريجية متفق عليها مسبقا مع الحكومة العراقية، نافيا أن تكون مؤشرا على انسحاب مفاجئ من الإقليم. وقال محمود، في تصريحات تابعتها تلقته "بغداد اليوم"، إن "عملية الانسحاب الجارية اليوم ليست مفاجئة، إذ إن القوات الأمريكية تنفذ هذه الترتيبات منذ أشهر"، موضحا أن الولايات المتحدة لم تسحب جميع منظومات الدفاع الجوي (باتريوت)، وإنما أبقت على ما يكفل حماية مصالحها في الإقليم. وأضاف أن الاتفاق المبرم بين بغداد وواشنطن ينص على أن يكون نهاية شهر أيلول/سبتمبر المقبل الموعد النهائي لانسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، على أن يسبق ذلك سحب تدريجي للأصول والمعدات العسكرية، مشيراً إلى أن قوات ومعدات كانت قد انتقلت العام الماضي من بغداد والأنبار إلى إقليم كردستان ضمن هذه الترتيبات. واعتبر محمود أن التقارير التي تتحدث عن انسحاب أميركي كامل من إقليم كردستان "غير دقيقة ويشوبها سوء فهم"، مبيناً أن القوات التي كانت تتمركز في قاعدة عين الأسد ومناطق أخرى انتقلت سابقاً إلى قاعدة حرير الجوية في أربيل، قبل أن تبدأ إجراءات نقلها إلى قواعد أخرى خارج العراق. وأشار إلى أن وجود القوات الأمريكية في الإقليم يقتصر، بحسب وصفه، على خبراء يشرفون على تدريب القوات المسلحة العراقية، بما فيها قوات البيشمركة، لافتاً إلى أن القنصلية الأمريكية في أربيل، بوصفها من أكبر البعثات الدبلوماسية الأمريكية، تتطلب ترتيبات أمنية ومنظومات دفاع جوي لحمايتها. وكانت بغداد وواشنطن قد أعلنتا التوصل إلى تفاهم بشأن إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، عبر جدول زمني يتضمن تقليص الوجود العسكري وسحب القوات والمعدات تدريجيا، مع استمرار أشكال من التعاون الأمني والاستشاري بين الجانبين. وخلال الأشهر الماضية، شهدت بعض القواعد العسكرية العراقية عمليات إعادة انتشار للقوات الأمريكية ضمن مراحل تنفيذ هذا الاتفاق، وسط تباين في التفسيرات بشأن طبيعة
فتح الخبر الأصلي