بغداد اليوم- بغداد دعا ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي، اليوم الثلاثاء، ( 16 حزيران 2026 )، الى صنع أمةً تعي مدرسة عاشوراء. وقال الكربلائي في كلمته بمراسم استبدال راية قبة مرقد الإمام الحسين (ع) مع حلول شهر محرم الحرام: "الشعائر وسيلة توصلنا إلى غاية التقوى، والمرجعية الدينية العليا أولت الاهتمام بالمنبر الحسيني لتحقيق الأهداف الأسمى". وأضاف "من وصايا المرجعية الدينية العليا التخلق بأخلاق الإمام الحسين عليه السلام". وأشار الكربلائ الى، ان "المرجعية العليا توصي أصحاب المنابر الحسينية بتجنب القول من دون علم او بصيرة فهو محرم بالدين". ولفت الى، ان "المرجعية العليا توصي بتحري التقوى والالتزام بالمبادئ الإسلامية".
بغداد اليوم - ديالى أعلن ديوان محافظة ديالى، اليوم الثلاثاء ( 16 حزيران 2026 )، عن تقليص الدوام صباح الاربعاء في المحافظة لإتاحة الفرصة لمتابعة مباراة المنتخب الوطني. وذكر ديوان المحافظة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أنه "تقرر أن يكون الدوام الرسمي ليوم الأربعاء الموافق 2026/6/17 من الساعة التاسعة صباحاً ولغاية الساعة الثالثة ظهراً". وأضاف، أن "ذلك جاء لإتاحة الفرصة للجميع لمتابعة مباراة منتخبنا الوطني أمام المنتخب النرويجي ضمن مباريات تصفيات كأس العالم". وتتجه الأنظار، اليوم الثلاثاء، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخبنا الوطني بنظيره النرويجي ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في مباراة تُعد من أبرز اختبارات "أسود الرافدين" في بداية مشوارهم العالمي.
بغداد اليوم - بغداد حذر الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي، اليوم الاثنين ( 16 حزيران 2026 )، من استمرار الاعتماد على آلية خصم حوالات الخزينة بوصفها وسيلة لتمويل العجز المالي الحكومي، معتبرا أنها تحولت من أداة مالية مؤقتة لمعالجة الأزمات إلى وسيلة تساهم في تأجيل الإصلاحات الاقتصادية وإدامة الهدر والفساد المالي. وقال الهاشمي في إيضاح تابعته "بغداد اليوم"، إن حوالات الخزينة المخصومة تمثل في الأصل إجراء ماليا معمولا به في العديد من دول العالم لتوفير السيولة عند الحاجة، إلا أن استخدامها في العراق أصبح متكررا بصورة تثير المخاوف بشأن انعكاساته على الاستقرار المالي والإصلاح الاقتصادي. وأوضح أن وزارة المالية تلجأ إلى إصدار حوالات خزينة للحصول على السيولة اللازمة لتمويل الرواتب والنفقات العامة عند تراجع الإيرادات، لاسيما الإيرادات النفطية، حيث تقوم بعض المصارف بشراء هذه الحوالات قبل أن تنتقل ملكيتها إلى البنك المركزي الذي يتولى تسديد قيمتها. وأضاف أن الحكومات العراقية اعتادت خلال فترات ارتفاع أسعار النفط وزيادة الإيرادات على توسيع الإنفاق العام والتعيينات دون بناء معالجات مستدامة للاختلالات المالية،
بغداد اليوم - كردستان أكد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء ( 16 حزيران 2026 )، والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون العراق وسوريا توم باراك، أولوية استقرار العراق وحصر السلاح بيد الدولة. وذكر مكتب بارزاني في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "الرئيس مسعود بارزاني استقبل قبل ظهر اليوم الثلاثاء، في بيرمام، السفير توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون العراق وسوريا". وأضاف البيان، أن "تم خلال اللقاء، نقل المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون العراق وسوريا تحيات الرئيس ترامب إلى الرئيس بارزاني، وأعرب عن سعادته بلقاء الرئيس بارزاني، مثمناً مكانة ودور الرئيس بارزاني في استقرار العراق والمنطقة. كما شدد على حاجة العراق والمنطقة إلى الاستقرار، والدور المهم والمحوري الذي يضطلع به إقليم كردستان في هذا الصدد سواء في الحاضر أو المستقبل، وعَبّر أيضاً عن إعجابه بما حققه إقليم كردستان من تقدم وازدهار، واصفاً إياه بالنموذجي". وأشار الى أن "الرئيس بارزاني جدد من جانبه التأكيد على أن إقليم كردستان عامل استقرار دائم، وموقفه ثابت بوجوب اعتماد الحوار والحلول الدبلوماسية سبيلاً لمعالجة جميع أزمات العراق والمنطقة، مشيراً إلى أن إقليم كردستان لم يكن يوماً طرفاً أو جزءاً من المشاكل، ولكن رغم ذلك تعرض لشرارة الحروب واكتوى بلهيب الصراعات المحتدمة في المنطقة، دون وجه حق". وأوضح بارزاني وفق البيان أن "الشرق الأوسط يجب أن يتجه نحو بر الاستقرار لكي تنعم شعوبه بالرخاء والرفاهية". وتابع البيان أنه "في محور آخر من اللقاء، تم تسليط الضوء على أهمية العمل المشترك والتنسيق بين إقليم كردستان والحكومة العراقية الجديدة. حيث تطرق المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون العراق وسوريا بالحديث إلى أهمية الاستقرار وحماية النظام السياسي في العراق، والحفاظ على سيادة الدولة في السيطرة على القوى المسلحة غير الرسمية، مجدداً دعمه لرئيس وزراء العراق الاتحادي في المضي بإنجاز عملية نزع أسلحة الميليشيات وحصرها لتكون بيد الدولة العراقية". ولفت البيان الى أنه "فيما يتعلق بالحكومة العراقية الجديدة، أ
بغداد اليوم - أربيل بحث رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، مساء الثلاثاء ( 16 حزيران 2026 )، مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، آخر التطورات السياسية والأمنية في سوريا والمنطقة، إلى جانب أوضاع الكرد والمكونات الأخرى ومستقبل الحوار بين الأطراف المعنية. وذكر بيان صادر عن رئاسة إقليم كردستان، تلقته "بغداد اليوم"، أن الجانبين ناقشا أوضاع الكرد والمكونات المختلفة داخل سوريا، والجهود المبذولة لحل المشكلات العالقة وتعزيز التفاهم بين الأطراف الكردية، فضلاً عن آليات التنسيق والتعاون مع الحكومة في دمشق. وأكد الاجتماع أهمية مواصلة الحوار كخيار أساسي لمعالجة القضايا السياسية وتعزيز الاستقرار في المناطق التي تشهد تعقيدات أمنية وسياسية. وشدد بارزاني وعبدي على ضرورة الحفاظ على الاستقرار وترسيخ السلام في المنطقة، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها الساحة السورية والتطورات الإقليمية المحيطة بها. كما تناول اللقاء أهمية دعم المسارات السياسية التي تسهم في تخفيف التوترات وتعزيز التعايش بين مختلف المكونات. وبحث الجانبان سبل مواجهة التهديدات الإرهابية وتعزيز التنسيق الأمني المشترك، مؤكدين ضرورة استمرار التعاون لحماية الأمن والاستقرار ومنع عودة التنظيمات المتطرفة إلى المناطق التي شهدت خلال السنوات الماضية عمليات عسكرية وأمنية واسعة. وتأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه الساحة السورية حراكا سياسيا متزايدا بشأن مستقبل المناطق ذات الغالبية الكردية والعلاقة بين القوى الكردية والحكومة السورية. كما تبرز ملفات الأمن ومكافحة الإرهاب والتفاهمات السياسية بين مختلف الأطراف كعناوين رئيسية في أي ترتيبات مستقبلية تهدف إلى تعزيز الاستقرار في سوريا والمنطقة.
بغداد اليوم - كربلاء أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الثلاثاء ( 16 حزيران 2026 )، وصول رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، يرافقه وفد عسكري رفيع المستوى، إلى محافظة كربلاء المقدسة، لمتابعة الاستعدادات والخطة الأمنية الخاصة بمراسم تبديل راية الإمام الحسين (عليه السلام) في العتبة الحسينية. وذكرت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، يرافقه وفد عسكري رفيع المستوى، يصل، اليوم الثلاثاء الى كربلاء المقدسة". وأضاف البيان، أن "الزيارة جاءت لمتابعة الاستعدادات والخطة الأمنية لمراسم تبديل راية الامام الحسين (عليه السلام) في العتبة الحسينية".
بغداد اليوم - بغداد يثير التوسع المتسارع في انتشار عيادات ومراكز التجميل داخل العراق تساؤلات متزايدة بشأن مستوى الرقابة على هذا القطاع، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من مخاطر صحية ناجمة عن ممارسات غير قانونية واستخدام مواد غير مطابقة للمواصفات، وسط إقبال متزايد على الإجراءات التجميلية، خاصة بين النساء. وقال الدكتور أحمد إبراهيم، وهو المختص في جراحات التجميل، لـ"بغداد اليوم"، الاثنين ( 15 حزيران 2026 )، إن السنوات الأخيرة شهدت توسعا كبيرا في عدد مراكز التجميل، مبينا أن بعضها يعمل بإجازات رسمية وضمن الضوابط الصحية المعتمدة، في حين توجد مراكز وعيادات أخرى تمارس العمل دون تراخيص قانونية، بل إن بعضها يعتمد على أشخاص ينتحلون صفات طبية. وأضاف أن البيانات الصادرة عن دوائر الصحة في عدد من المحافظات تكشف جانباً من حجم المخالفات المسجلة في هذا القطاع، داعياً إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق المخالفين، وتشديد الرقابة على المواد المستخدمة في العمليات والإجراءات التجميلية. وأوضح أن بعض المراكز تلجأ إلى استخدام مواد رديئة أو غير معتمدة بهدف تقليل الكلفة وتحقيق أرباح أكبر، الأمر الذي قد يتسبب بمضاعفات ص
بغداد اليوم - بغداد أعلن وزير الاتصالات مصطفى سند، اليوم الثلاثاء ( 16 حزيران 2026 )، تفكيك شبكة منظمة من الشركات المتورطة في إعادة توجيه وبيع سعات الإنترنت المخصصة للأغراض التجارية وتسويقها للمواطنين على أنها اشتراكات منزلية، وذلك بالتنسيق والتعاون مع جهاز الأمن الوطني العراقي. وقال سند في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن العملية الأمنية والفنية أسفرت عن تفكيك شبكة من الشركات المخالفة كانت تقوم ببيع خدمات الإنترنت خارج الأطر القانونية، موضحا أن نشاطها شمل أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية عبر فواتير غير رسمية ومخالفات لشروط الخدمة المعتمدة. وأكد استكمال الإجراءات القانونية والحصول على الموافقات القضائية اللازمة لمواصلة ملاحقة الشبكات المتورطة واتخاذ الإجراءات بحقها. وأشار الوزير إلى أن الشبكة التي جرى ضبطها تمثل حالة واحدة فقط من بين عشرات الشبكات المرصودة التي تعمل الجهات المختصة على تفكيكها تباعاً، مبيناً أن بعض الشركات المخالفة عمدت إلى قطع خدمة الإنترنت عن المشتركين بشكل مفاجئ في محاولة لإخفاء المخالفات المرتكبة. وأضاف أن عمليات قطع الخدمة التي شهدها بعض المواطنين لم تصدر بشأنها أي أوامر رسمية من وزارة الاتصالات، وإنما جاءت نتيجة إجراءات اتخذتها الشركات المخالفة نفسها. وأوضح سند أن التقديرات الأولية تشير إلى أن قيمة الفوترة غير الشرعية الناتجة عن هذه الأنشطة تبلغ نحو 200 مليار دينار عراقي سنوياً، لافتاً إلى أن هذه الشبكات تقدم خدماتها لأكثر من مليون ونصف المليون مستخدم في مختلف المناطق. وأكد أن استمرار هذه الممارسات يحرم الدولة من إيرادات كبيرة ويؤثر على تنظيم قطاع الاتصالات والإنترنت. وتعهد وزير الاتصالات بأن أي أموال يتم استردادها من هذه العمليات، سواء بشكل كامل أو جزئي، ستُوظف مباشرة في تطوير خدمات الإنترنت وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين. وأشار إلى أن الوزارة تدرس تخصيص جزء من هذه الأموال لتوفير خدمات إنترنت مجانية لبعض المؤسسات الخدمية والأماكن الترفيهية، فضلاً عن خفض أسعار الاشتراكات الحالية للمستخدمين. وأكد سند أن الوزارة تستهدف أيضا رفع كفاءة شبكات الإنترنت في ا