السياسة محايد تحليل ذكي آلي بغداد اليوم 16 حزيران 2026, 08:45

هوس الجمال أم فوضى التجميل؟.. عيادات غير مرخصة ومواد مجهولة تهدد صحة العراقيين - عاجل

بغداد اليوم - بغداد يثير التوسع المتسارع في انتشار عيادات ومراكز التجميل داخل العراق تساؤلات متزايدة بشأن مستوى الرقابة على هذا القطاع، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من مخاطر صحية ناجمة عن ممارسات غير قانونية واستخدام مواد غير مطابقة للمواصفات، وسط إقبال متزايد على الإجراءات التجميلية، خاصة بين النساء. وقال الدكتور أحمد إبراهيم، وهو المختص في جراحات التجميل، لـ"بغداد اليوم"، الاثنين ( 15 حزيران 2026 )، إن السنوات الأخيرة شهدت توسعا كبيرا في عدد مراكز التجميل، مبينا أن بعضها يعمل بإجازات رسمية وضمن الضوابط الصحية المعتمدة، في حين توجد مراكز وعيادات أخرى تمارس العمل دون تراخيص قانونية، بل إن بعضها يعتمد على أشخاص ينتحلون صفات طبية. وأضاف أن البيانات الصادرة عن دوائر الصحة في عدد من المحافظات تكشف جانباً من حجم المخالفات المسجلة في هذا القطاع، داعياً إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق المخالفين، وتشديد الرقابة على المواد المستخدمة في العمليات والإجراءات التجميلية. وأوضح أن بعض المراكز تلجأ إلى استخدام مواد رديئة أو غير معتمدة بهدف تقليل الكلفة وتحقيق أرباح أكبر، الأمر الذي قد يتسبب بمضاعفات ص

هوس الجمال أم فوضى التجميل؟.. عيادات غير مرخصة ومواد مجهولة تهدد صحة العراقيين - عاجل

لماذا يهم هذا الخبر؟

خبر عاجل ظاهر فورياً وسيتم إثراؤه بتحليل أعمق لاحقاً.

سياق الخبر

بغداد اليوم - بغداد يثير التوسع المتسارع في انتشار عيادات ومراكز التجميل داخل العراق تساؤلات متزايدة بشأن مستوى الرقابة على هذا القطاع، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من مخاطر صحية ناجمة عن ممارسات غير قانونية واستخدام مواد غير مطابقة للمواصفات، وسط إقبال متزايد على الإجراءات التجميلية، خاصة بين النساء. وقال الدكتور أحمد إبراهيم، وهو المختص في جراحات التجميل، لـ"بغداد اليوم"، الاثنين ( 15 حزيران 2026 )، إن السنوات الأخيرة شهدت توسعا كبيرا في عدد مراكز التجميل، مبينا أن بعضها يعمل بإجازات رسمية وضمن الضوابط الصحية المعتمدة، في حين توجد مراكز وعيادات أخرى تمارس العمل دون تراخيص قانونية، بل إن بعضها يعتمد على أشخاص ينتحلون صفات طبية. وأضاف أن البيانات الصادرة عن دوائر الصحة في عدد من المحافظات تكشف جانباً من حجم المخالفات المسجلة في هذا القطاع، داعياً إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق المخالفين، وتشديد الرقابة على المواد المستخدمة في العمليات والإجراءات التجميلية. وأوضح أن بعض المراكز تلجأ إلى استخدام مواد رديئة أو غير معتمدة بهدف تقليل الكلفة وتحقيق أرباح أكبر، الأمر الذي قد يتسبب بمضاعفات صحية خطيرة للمراجعين، لاسيما أن غالبية المترددين على هذه المراكز من النساء. وفي هذا السياق، روت المواطنة (أ.م)، وهي متقاعدة، تجربة ابنتها التي كادت تتعرض لمضاعفات صحية خطيرة عقب خضوعها لإجراء تجميلي في إحدى العيادات، قبل أن يكشف تدخل طبي لاحق أن المواد المستخدمة لم تكن بالمواصفات المطلوبة، مطالبة الجهات المختصة بتكثيف الرقابة على المراكز التي تتعامل مع مناطق حساسة من جسم الإنسان، وفي مقدمتها الوجه. من جانبه، أشار الباحث الاجتماعي سعدون علي إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت أداة رئيسية للترويج لعمليات التجميل، ما أسهم في تعزيز الضغوط النفسية والاجتماعية على شريحة واسعة من الفتيات، ودفع بعضهن إلى اللجوء لإجراءات تجميلية دون وجود حاجة طبية حقيقية. وأضاف أن الكثير من الراغبين بإجراء عمليات التجميل تحركهم دوافع نفسية مرتبطة بالصورة المثالية التي يتم تسويقها عبر المنصات الرقمية، محذراً من تنام

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة