Burnham pauses early prison release scheme
The prime minister says no prisoners will be released until a review has been conducted.
The prime minister says no prisoners will be released until a review has been conducted.
The returning housing secretary received £16,876 after leaving government in September 2025.
بغداد اليوم - الانبار رفض أصحاب محال بيع المواد الغذائية بالجملة في مدينة الرمادي، اليوم الأربعاء ( 22 تموز 2026 )، قرار نقلهم من مواقعهم الحالية في مركز المدينة إلى موقع استثماري جديد، مؤكدين أن الخطوة تهدد مصادر رزق آلاف العائلات وتكبدهم خسائر مالية كبيرة. وقال أحد أصحاب المحال في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "السوق الحالي يضم آلاف العائلات التي تعتمد على العمل فيه، فضلاً عن سائقي الشاحنات والتجار القادمين من محافظات صلاح الدين وبغداد وسامراء وغيرها"، مؤكداً أن "محلاً واحداً يضم استثمارات كبيرة من البرادات والكنترات والمعدات، ولا يمكن اختزال كل ذلك بمساحة لا تتجاوز عشرة أمتار في الموقع الجديد". وأضاف أن محله يضم تجهيزات بمئات الملايين من الدنانير، بينها برادات ومخازن ومعدات تبلغ قيمة بعضها أكثر من 108 ملايين دينار، فضلاً عن ديون تصل إلى نحو 900 مليون دينار، مؤكداً أن "المشكلة ليست نقل بضاعة أو بسطية، وإنما نقل استثمارات بُنيت على مدى أكثر من عشرين عاماً". وأوضح أن أصحاب المحال لا يعارضون الاستثمار، لكنهم يرفضون أن يكون على حساب التجار القائمين، قائلاً: "إذا أراد المستثمر إنشاء سوق جديدة فليقم باستيراد البضائع والعمل فيها، ونحن نشتري منه إن كانت الأسعار مناسبة، أما أن يُرحّل أصحاب المهنة من أماكن عملهم فهذا أمر مرفوض". وأشار إلى أن "الموقع البديل لا يلبي احتياجات تجارة الجملة، لكونه مصمماً كسوق شعبي، وبعيداً عن مركز النشاط التجاري، وصغير المساحة، ولا يسمح بدخول الشاحنات الكبيرة أو البرادات، ما يجعل عمليات نقل وخزن البضائع شبه مستحيلة، فضلاً عن فرض رسوم دخول على المركبات". وبيّن أن أصحاب المحال يمتلكون جميع الوثائق الرسمية الخاصة بالموقع الحالي، وأنهم عقدوا اجتماعات مع الحكومة المحلية ومحافظ الأنبار الذي أبدى، بحسب قوله، تفهماً لمطالبهم، إلا أن القرار ما زال قائماً بحجة تطبيق قانون الاستثمار. وأكد أن التجار فوجئوا بقرار الإخلاء دون إشراكهم في المناقشات أو استطلاع آرائهم، مشددين على أن من الواجب إشعار أصحاب المهنة مسبقاً، وعرض البدائل عليهم، ومعرفة مدى ملاءمتها لطبيعة أعماله
The Tory leader says the new prime minister needs to "lift his sights" to fix broader issues with the UK.
Investigation has begun after row started over posters that displayed Nigel Farage's face.
Kemi Badenoch tells the BBC she leads a "new party full of new people" as ex-MP is rejected as a candidate.
Some hospitality firms will get a 20% discount from next April, saving an estimated £1,100.
بغداد اليوم - متابعة أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس ( 23 تموز 2026 )، بأن بلديتي رمات غان شرق تل أبيب وإيلات قررتا فتح الملاجئ العامة كإجراء احترازي في ظل تصاعد التوتر الأمني واحتمالات توجيه إيران ضربة صاروخية. وبحسب وسائل الإعلام، فإن "بلدية رمات غان أوضحت أن القرار اتخذ بناء على توصيات الأجهزة الأمنية وقيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، وشمل فتح جميع الملاجئ العامة وملاجئ المؤسسات التعليمية والمباني البلدية، إلى جانب رفع مستوى الجاهزية لفرق الطوارئ والإنقاذ، وإغلاق عدد من الحدائق والمرافق العامة للحد من التجمعات". وأضافت أن "بلدية إيلات أعلنت هي الأخرى فتح الملاجئ العامة، بالتزامن مع استمرار حالة التأهب الأمني، وسط تقديرات إسرائيلية تتحدث عن ارتفاع احتمالات تعرض البلاد لهجمات صاروخية خلال الأيام المقبلة، في ظل التصعيد العسكري المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران". المصدر: وكالات
بغداد اليوم - بغداد بحث مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق الأول الركن عبد الأمير الشمري، والمستشار الأمني لرئيس مجلس الوزراء، قاسم الأعرجي، اليوم الخميس ( 23 تموز 2026 )، آليات تعزيز التنسيق بين الجهات الأمنية بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار. وقال الأعرجي، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إنه "استقبل مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق الأول الركن عبد الأمير الشمري، مقدماً له التهاني بمناسبة اختياره مديراً لمكتب القائد العام للقوات المسلحة". وأضاف الأعرجي أن "اللقاء شهد بحث عدد من الملفات الأمنية، ومناقشة آليات تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار، ومتابعة تنفيذ توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، وبما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز كفاءة الأداء الأمني".