بغداد اليوم - البصرة أفاد مصدر أمني، اليوم الجمعة ( 3 تموز 2026 )، بمصرع أربعة أشخاص من عائلة واحدة، بينهم طفلان، وإصابة أربعة آخرين، إثر حادث تصادم مروّع بين ثلاث مركبات على طريق خور الزبير جنوب محافظة البصرة. وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "حادث تصادم بين ثلاث مركبات على طريق خور الزبير جنوب محافظة البصرة اسفر عن مصرع أربعة أشخاص من عائلة واحدة بينهم طفلان، وإصابة أربعة آخرين". وأضاف أن "من بين الضحايا رجل وزوجته وطفليهما"، مشيراً الى أنه "تم نُقل المصابون إلى مستشفى الزبير وحالاتهم مستقرة"، مؤكداً أن "التحقيقات الأولية حمّلت أحد السائقين مسؤولية الحادث بنسبة 100%". تسجل المحافظة العراقية، ولا سيما الطرق الخارجية حوادث سير متكررة تتسبب بخسائر بشرية ومادية، ويُعزى معظمها إلى السرعة الزائدة، والتجاوز الخاطئ، وعدم الالتزام بقواعد المرور.
بغداد اليوم - بغداد حذرت النائبة هيام الياسري، اليوم الجمعة ( 3 تموز 2026 )، من المضي في منح ترخيص لشركة "ستارلينك" في العراق، داعية السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإيقافه، محذرة من تداعياته الأمنية والاقتصادية. وقالت الياسري، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي تابعته "بغداد اليوم"، إنها "وجهت سؤالا برلمانيا إلى هيئة الإعلام والاتصالات، انطلاقا من دورها الرقابي ومسؤوليتها الوطنية، تضمن 30 ملاحظة وإشكالا يتعلق بآلية منح الترخيص". وأضافت أن "عدداً من تلك الإشكالات يتعلق بالجوانب الأمنية"، موضحة أن "منح الترخيص قد يهدد أمن العراق وسيادته، ويجعل اتصالات المواطنين وبياناتهم وتحركاتهم مكشوفة للشركة المالكة للأقمار الصناعية، بحسب تعبيرها". وأشارت إلى أن "الترخيص، وفق رؤيتها، سيحقق عوائد مالية (زهيدة جدًا) للدولة، في مقابل أضرار اقتصادية وفنية قد تطال شركات الاتصالات الحكومية والأهلية، فضلًا عن مشاريع شبكات الكيبل الضوئي الواصلة إلى المنازل". وطالبت الياسري السلطات لتشريعية والتنفيذية والقضائية بـ"اتخاذ إجراءات سريعة وحازمة لوقف منح الترخيص"، مؤكدة أن "هذه الخ
بغداد اليوم - خاص يشهد العراق منذ سنوات تصاعداً في أزمة التخطيط العمراني، بالتزامن مع التوسع الكبير للعشوائيات وارتفاع الطلب على السكن، في وقت تتزايد فيه الضغوط السكانية والهجرة الداخلية من الأرياف إلى المدن. ويطرح هذا الواقع تساؤلات واسعة بشأن قدرة المؤسسات المعنية على إدارة النمو الحضري، ووضع حلول مستدامة تمنع تفاقم الأزمة وتحافظ على هوية المدن ومستقبلها التنموي، حيث أقرت عضو لجنة الخدمات النيابية السابقة، منار عبد المطلب، اليوم الجمعة ( 3 تموز 2026 )، بأن المدن العراقية تواجه أزمة تخطيط عمراني مستمرة، فيما حددت ثلاثة أسباب رئيسية تقف وراء توسّع العشوائيات في البلاد. وأوضحت عبد المطلب في حديثها لـ"بغداد اليوم"، أن "التخطيط العمراني في عموم المدن العراقية بات يعاني من أزمة حقيقية، برزت بشكل لافت بعد عام 2003، ولاسيما في ظل الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد من اضطرابات أمنية وتداعيات اقتصادية، فضلاً عن النزوح والتهجير وتوالي الاشتباكات". وأضافت أن "تلك الظروف أدت إلى ضعف تطبيق الكثير من القوانين، ما انعكس سلباً على واقع المدن، بالتوازي مع تفاقم أزمة السكن وغياب خطة استراتيجية لمعالجتها، الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في اختلال التخطيط العمراني وبروز ظاهرة العشوائيات". وبيّنت أن "أعداد القاطنين في المناطق العشوائية على مستوى البلاد قد تصل إلى نحو ثلاثة ملايين شخص، في مناطق تفتقر إلى الخدمات الأساسية وتعاني من كثافة سكانية عالية"، مشيرة إلى أن "هناك ثلاثة أسباب رئيسية لتوسّع العشوائيات، تتمثل بعدم الحسم النهائي لأزمة السكن، وتنامي معدلات الفقر الحاد، فضلاً عن انتقال أعداد كبيرة من سكان الريف إلى المدن بسبب الفقر وغياب فرص العمل، ما يدفعهم للسكن في تلك المناطق". وأكدت عبد المطلب على "ضرورة اعتماد استراتيجية جديدة لإعادة الاعتبار للتخطيط العمراني"، داعية إلى "التفكير الجاد بإنشاء مدن جديدة تخفف الضغط عن المدن التقليدية، وتسهم في معالجة ملف العشوائيات وإعادة ترتيب الواقع العمراني، ولاسيما فيما يتعلق بإجازات البناء"، لافتة إلى أن "هذا الملف يتطلب وقتاً وجهداً كبيرين، في ظل ا
أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن إكمال سدة حدودية بطول 50 كم في هور الحويزة، مما أدى إلى إحكام السيطرة على الشريط الحدودي مع إيران وفتح المنطقة أمام المواطنين.