بغداد اليوم - بغداد أكد مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، اليوم الخميس ( 11 حزيران 2026 )، أن الحوار والتهدئة والشراكة تمثل مساراً أساسياً لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشدداً على أهمية تغليب لغة التفاهم في معالجة الأزمات الإقليمية. وقال الاعرجي في تغريدة له على منصة "اكس" وتابعتها "بغداد اليوم"، إن "العراق يؤمن بأن التهدئة والحوار والشراكة البناءة تمثل المسار الأكثر فاعلية لصون المصالح المشتركة وتعزيز فرص التقدم في المنطقة". وأضاف، أنه "انطلاقاً من موقعه ودوره الإقليمي، يواصل العمل مع الأشقاء في الدول العربية والخليجية ودول الجوار لترسيخ بيئة قائمة على التفاهم والتعاون واحترام السيادة"، مشيراً الى أن "العراق يضع تطوير قدراته في مجال الأمن السيبراني وحماية بنيته التحتية الحيوية ضمن أولوياته الوطنية، انسجاماً مع رؤية شاملة تستهدف تعزيز المناعة الوطنية والإسهام في بناء محيط إقليمي أكثر استقراراً وتوازناً وازدهاراً".
بغداد اليوم – متابعة أعلن شاب عراقي، اليوم الثلاثاء ( 9 حزيران 2026 )، عن حصوله على مكافأة مالية قدرها 11 ألف دولار من شركة ميتا، بعد نجاحه في اكتشاف ثغرة أمنية خطيرة في أحد أنظمتها، كان من الممكن أن تؤثر على خصوصية المستخدمين على نطاق عالمي. وأوضح أن فريق الأمن في ميتا استغرق 155 يوماً من العمل والمتابعة لمعالجة الثغرة وإصلاحها بشكل كامل، قبل اعتماد الحل النهائي ومنحه المكافأة ضمن برنامج مكافآت اكتشاف الثغرات الأمنية. وأشار إلى أن الإنجاز لم يقتصر على المكافأة المالية، إذ تم إدراج اسمه ضمن قائمة الشكر الخاصة بباحثي الأمن لدى ميتا لعام 2026، كما حقق المرتبة السادسة عشرة عالمياً بين الباحثين المشاركين في البرنامج. ويُعد هذا الإنجاز دليلاً جديداً على الكفاءات العراقية الشابة في مجال الأمن السيبراني والتكنولوجيا، وقدرتها على المنافسة عالمياً والمساهمة في تعزيز أمن المنصات الرقمية الكبرى وحماية بيانات المستخدمين.
أبلغ حزب العمال الشرطة بادعاءات تتعلق باحتمال تعرض هاتف نايجل فاراج للاختراق. وتأتي الخطوة بعد أن نقلت مصادر في حزب ريفورم إلى صحيفة أن هاتف زعيم الحزب ربما استُهدف.
استعادت إيران جزئياً الوصول إلى الإنترنت العالمي بعد انقطاع واسع استمر نحو ثلاثة أشهر وخلّف شللاً في الأنشطة الرقمية والاقتصادية. القرار جاء بموافقة الرئيس مسعود بزشكيان رغم معارضة متشددين، وسط استمرار قيود وضعف في الخدمة وتزامنه مع مفاوضات سياسية غير مباشرة بين طهران وواشنطن.
بغداد اليوم - بغداد أكد الخبير في الأمن السيبراني والتحول الرقمي علي الموسوي، اليوم الاحد ( 24 أيار 2026 )، أن مواجهة الابتزاز الإلكتروني لم تعد تحتمل الحلول المؤقتة أو المعالجات الجزئية، مشددا على ضرورة بناء منظومة وطنية متكاملة تجمع بين التشريع الرادع، والتقنيات الحديثة، والجهد الأمني، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي. وقال الموسوي، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن “النجاح في الحد من جرائم الابتزاز الإلكتروني لا يتحقق عبر العقوبات القانونية فقط، رغم أهميتها، وإنما من خلال تأسيس إطار شامل يبدأ بتطوير قوانين مرنة تواكب التطور التقني المتسارع، مروراً بإنشاء وحدات رقمية متخصصة تمتلك أدوات متقدمة في التتبع والتحليل، وصولاً إلى بناء مجتمع واعٍ يمتلك ثقافة رقمية قادرة على حماية البيانات الشخصية والتعامل بحذر داخل العالم الافتراضي”. وأضاف أن العراق بحاجة إلى استراتيجية وطنية للأمن الرقمي تقوم على تنسيق مباشر بين الجهات الأمنية والقضائية والمؤسسات التعليمية والإعلامية، مع توفير منصات آمنة وسريعة للإبلاغ عن حالات الابتزاز، فضلاً عن تقديم الحماية القانونية والنفسية للضحايا، بما يشجعهم على التبليغ دون خوف أو تردد. وبيّن الموسوي أن العقوبات الرادعة تمثل جزءاً مهماً من المواجهة، لكنها لا تكفي وحدها لتقليص حجم الظاهرة، لافتاً إلى أن السبب الأوسع لانتشار جرائم الابتزاز يرتبط بضعف الوعي الرقمي وسهولة مشاركة الصور والمعلومات الشخصية عبر التطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي دون إدراك للمخاطر المحتملة. وأشار إلى أن المؤسسات التربوية مطالبة بإدخال مفاهيم الأمن السيبراني والثقافة الرقمية ضمن المناهج الدراسية، فيما تتحمل وسائل الإعلام مسؤولية إطلاق حملات توعية مستمرة تشرح أساليب الابتزاز وآليات الوقاية والإبلاغ، مؤكداً في الوقت نفسه أن للمؤسسات الدينية والاجتماعية دوراً محورياً في الحد من الوصم المجتمعي الذي يمنع بعض الضحايا من طلب المساعدة. وأوضح أن نجاح هذه الجهود يجب أن يُقاس وفق مؤشرات واضحة، من بينها انخفاض معدلات الجرائم الإلكترونية، وارتفاع نسب الوعي الرقمي، وزيادة استخدام وسائل الحماية ا
بغداد اليوم - بغداد أكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية علي صاحب، اليوم الخميس ( 21 أيار 2026 )، أن الحديث عن نقل إيران ساحة المواجهة إلى ما وراء الشرق الأوسط لم يعد مجرد تهديد إعلامي، بل يدخل ضمن عقيدة الردع الإيرانية التي تقوم على توسيع نطاق الضغط كلما ارتفع مستوى التهديد العسكري عليها. وقال صاحب، لـ"بغداد اليوم"، إن "طهران تمتلك شبكة نفوذ وأذرعًا عسكرية وأمنية ممتدة في عدة مناطق، فضلًا عن قدرات صاروخية وبحرية وسيبرانية تمنحها إمكانية التأثير في خطوط الملاحة الدولية ومصالح الولايات المتحدة وحلفائها خارج حدود الشرق الأوسط". وبيّن أن "أي تصعيد مباشر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، قد ينعكس سريعًا على الأمن العالمي، خصوصًا في ملف الطاقة، إذ إن منطقة الخليج ما تزال تمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات النفط والغاز، وأي اضطراب في مضيق هرمز أو البحر الأحمر سيرفع أسعار الطاقة ويؤثر على الأسواق العالمية، لا سيما في آسيا وأوروبا". وأضاف أن "حلفاء واشنطن في شرق آسيا وأوروبا يتابعون بقلق بالغ احتمالات توسع الصراع، لأن تداعياته لن تبقى محصورة في الإقليم، بل قد تمتد إلى سلاسل الإمداد والتجارة العالمية، إضافة إلى تهديد المصالح العسكرية الأمريكية المنتشرة في عدة قواعد حول العالم". وتابع أن "الرئيس الأمريكي يعتمد خطابًا عالي السقف لإظهار الحزم، لكنه يدرك في الوقت ذاته أن أي مواجهة مفتوحة مع إيران ستكون مكلفة سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، خاصة إذا تطورت إلى حرب استنزاف طويلة". وأكد صاحب أن "الإدارة الأمريكية تأخذ بعين الاعتبار حسابات الردع الإيرانية، خصوصًا ما يتعلق بالرد غير المباشر عبر الحلفاء الإقليميين أو الهجمات السيبرانية أو تهديد الملاحة الدولية، وإيران تراهن دائمًا على رفع كلفة أي هجوم عليها لمنع خصومها من الذهاب إلى مواجهة شاملة". وختم الخبير في الشؤون الاستراتيجية حديثه بالقول إن "احتمالات تحول التوتر الحالي إلى مواجهة مفتوحة خارج الجغرافيا التقليدية للصراع تبقى قائمة، لكنها مرتبطة بحجم الضربات المتبادلة وحدود القدرة على احتواء التصعيد، والمنطقة والعالم يقفان
أكد ناشط حقوقي أن الحوكمة الإلكترونية في المؤسسات الحكومية ساهمت في تقليص الفساد التقليدي عبر تقليل الاحتكاك البشري والوساطة، لكنها أفرزت تحديات سيبرانية جديدة مثل التلاعب بالبيانات وضعف الرقابة الرقمية. وشدد على ضرورة اعتماد معايير شاملة للشفافية والتدقيق الإلكتروني، وتحديث البنية التحتية التشريعية والأمنية باستمرار. واعتبر المتحدث الحكومي التحول الرقمي محوراً استراتيجياً لمكافحة الفساد وتبسيط الخدمات.
تواجه أوروبا تحديات متزايدة في مجال الأمن الطاقي نتيجة حروب هجينة تشمل الهجمات السيبرانية، وانقطاع الإمدادات، والتدخلات الجيوسياسية. وتُظهر التطورات الأخيرة أن معركة حماية البنية التحتية للطاقة أصبحت جزءًا محوريًّا من الاستراتيجية الدفاعية الأوروبية. وتتصاعد الضغوط على الاتحاد الأوروبي لتعزيز سيادته الطاقية وتنويع مصادره بعيدًا عن الاعتماد على موردين استراتيجيين مثيرين للجدل.