بعث رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم الأربعاء، رسالة إلى رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، نقلها رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي حميد الشطري. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان اطلعت عليه “دجلة نيوز” ان “رسالة رئيس الوزراء تضمنت التأكيد على سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بما يرفع من مستوى التنسيق الثنائي لمواجهة … ظهرت المقالة رئيس الوزراء يبعث رسالة للشرع تأكيدا على تعزيز العلاقة ومواجهة الأزمات أولاً على قناة دجلة الفضائية .
بغداد اليوم - رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يبعث رسالة إلى الرئيس السوري تتضمن سبل تعزيز العلاقات والتنسيق في المجالات الاقتصادية والأمنية •••••••••• بعث رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء، رسالة إلى رئيس الجمهورية العربية السورية السيد أحمد الشرع، نقلها رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي السيد حميد رشيد الشطري. وتضمنت رسالة سيادته التأكيد على سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بما يرفع من مستوى التنسيق الثنائي لمواجهة الأزمات والتحديات التي تشهدها المنطقة في المجالات الأمنية والاقتصادية، وفي إطار المصالح المشتركة. من جانبه، قدّم السيد الشرع شكره للسيد الزيدي وللحكومة العراقية، وأكد التزام بلاده بالتعاون مع العراق لمواجهة التحديات المشتركة التي فرضتها الأحداث الأخيرة في المنطقة، وأهمية تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين، خصوصاً في المجالين الأمني والاقتصادي. ••••• المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء 10-حزيران-2026
بغداد اليوم – بغداد أكد المختص بشؤون النفط أركان حميد، اليوم الأربعاء ( 10 حزيران 2026 )، أن مشروع أنبوب نقل النفط الخام من حقول البصرة إلى ميناء العقبة الأردني يمثل خيارا استراتيجيا مهما لتعزيز أمن الصادرات النفطية العراقية وتوسيع منافذ الوصول إلى الأسواق العالمية. وقال حميد، لـ”بغداد اليوم”، إن العراق يعتمد منذ سنوات على ممر رئيسي لتصدير النفط عبر موانئ البصرة بطاقة تتجاوز ثلاثة ملايين برميل يومياً، مبيناً أن التطورات الأخيرة في الخليج العربي وما رافقها من اضطرابات في مضيق هرمز تشكل مؤشراً يستوجب إعادة النظر بخطط التصدير الحالية. وأوضح أن الاعتماد على مسار واحد لتصدير النفط يعد مخاطرة استراتيجية، داعياً إلى إحياء مشروع الأنبوب الممتد من البصرة إلى ميناء العقبة، والذي يمكن أن يشكل منفذاً موازياً ومهماً للصادرات العراقية، على غرار الأهمية التي يمثلها خط جيهان التركي. وأشار إلى أن المشروع مطروح منذ سنوات طويلة، إلا أن الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية التي مر بها العراق خلال العقود الماضية حالت دون تنفيذه، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تفرض اتخاذ خطوات عملية وجريئة للمضي به. وأضاف أن الع
بغداد اليوم - بغداد حدد النائب السابق عارف الحمامي، اليوم الأربعاء ( 10 حزيران 2026 )، الركائز الرئيسية التي يمكن من خلالها استئصال آفة الفساد من مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن الفساد يمثل تهديداً حقيقياً يتطلب إجراءات جادة قائمة على الشفافية والموضوعية. وقال الحمامي لـ "بغداد اليوم"، إن "الفساد في العراق كبير ولا يختلف اثنان على خطورته، إذ ينخر مؤسسات الدولة، وهناك عشرات وربما آلاف الملفات المعروضة أمام اللجان والجهات الرقابية للتحقيق". وأضاف أن "مكافحة الفساد يجب أن تبدأ من متابعة ملف المشاريع، كونه جوهر الفساد، حيث تظهر المبالغة بالأسعار، وأخذ العمولات، فضلاً عن عدم إنجاز المشاريع بالمستوى الفني المطلوب، وهو ما يعكس حجم الفساد الحقيقي". وأوضح أن "من الركائز الأساسية أيضاً فتح جميع الملفات التي تتضمن هدر المال العام وشبهات الفساد المالي والإداري، والتحقيق فيها دون استثناء، لتأخذ مكافحة الفساد أبعاداً حقيقية وفاعلة". وأكد الحمامي أن "الفساد مشكلة خطيرة يجب التعامل معها بموضوعية، مع الضغط باتجاه استعادة جميع الأموال التي نُهبت من قبل الفاسدين"، مشدداً على أن "مكافحة الفساد لا ينبغي أن تك
بغداد اليوم - بغداد بحث مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، اليوم الأربعاء ( 10 حزيران 2026 )، مع نائب رئيس الهيئة العلمائية الإسلامية لأتباع أهل البيت (عليهم السلام) في سوريا، الشيخ أدهم الخطيب، سبل تعزيز الخطاب الديني المعتدل وترسيخ مبادئ التسامح والتعايش السلمي في مواجهة التحديات الراهنة. وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي استقبل، اليوم الأربعاء، نائب رئيس الهيئة العلمائية الإسلامية لأتباع أهل البيت (عليهم السلام) في سوريا، سماحة الشيخ أدهم الخطيب". وأضاف، أن "اللقاء شهد استعراض آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، والتأكيد على أهمية التوعية بضرورة توحيد الخطاب الديني في مواجهة التحديات، بما يعزز مبادئ التسامح والتعايش السلمي بين مختلف فئات المجتمع". وأكد الأعرجي، بحسب البيان، على "أهمية الدور الذي يضطلع به رجال الدين ووجهاء المجتمع في نشر الوعي وترسيخ قيم الاعتدال"، مشدداً على "ضرورة توحيد الخطاب الديني ونبذ التطرف المؤدي إلى العنف". من جانبه، أكد الشيخ أدهم الخطيب أن "الاستقرار المجتمعي بين مختلف المكونات يرتبط بتبني خطاب وطني وديني معتدل وموحد"، مشيراً إلى أن "الشعبين العراقي والسوري تجمعهما علاقات أخوية وثيقة وروابط تاريخية راسخة امتدت عبر مختلف المراحل والحقب".
بغداد اليوم - خاص تتصاعد في العراق خلال السنوات الأخيرة المخاوف من تأثير المعلومات المضللة والشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل توسع استخدامها كمنصات رئيسية لنقل الأخبار والتفاعل المجتمعي. وبينما تؤكد شخصيات سياسية وأمنية أهمية هذه المنصات في نشر المعرفة والتواصل، إلا أنها في الوقت نفسه تحذّر من تحولها إلى بيئة خصبة لنشر الفوضى والتأثير على الرأي العام والسلم المجتمعي. وفي هذا السياق، تتجدد الدعوات إلى تشريع قوانين صارمة تنظم الفضاء الإلكتروني وتحد من استغلاله في بث الشائعات والأخبار غير الدقيقة، اذ حدد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية السابق، ايوب الربيعي، اليوم الأربعاء ( 10 حزيران 2026 )، خطورة المعلومات المضللة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بثلاث نقاط رئيسية، داعياً إلى ضرورة سنّ قوانين تسهم في ردع من يحاول تحويل الفضاء الإلكتروني إلى مسارات للفوضى والأزمات. وقال الربيعي في حديث لـ"بغداد اليوم" إن "مواقع التواصل الاجتماعي شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً واتساعاً غير مسبوقين من حيث الأدوات التي تقدمها، ما جعل العالم أشبه بقرية صغيرة، إذ بات بالإمكان مخاطبة
إستقبل رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، اليوم الاربعاء، سفير روسيا الاتحادية لدى العراق ألبروس كوتراشيف، فيما أكدا أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين. وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته “دجلة نيوز”، إن “السفير قدم خلال اللقاء، رسالتي تهنئة خطية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، أكدا فيهما على أهمية العلاقات … ظهرت المقالة رئيس الوزراء علي الزيدي يستقبل السفير الروسي لدى العراق ويؤكدان أهمية العلاقات الثنائية أولاً على قناة دجلة الفضائية .
بغداد اليوم - بغداد تلقى رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الاربعاء ( 10 حزيران 2026 )،، دعوة رسمية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمشاركة في الاجتماع الثامن لرؤساء الدول، المقرر عقده خلال الفترة المقبلة، بمشاركة عدد من قادة الدول الإقليمية والدولية. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إستقبل اليوم سفير روسيا الاتحادية لدى العراق ألبروس كوتراشيف". وأضاف البيان، أن "السفير خلال اللقاء قدّم رسالتي تهنئة خطية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، أكدا فيهما على أهمية العلاقات الثنائية والمبنية على الصداقة والاحترام المتبادل، والتطلع على تعزيز وتطوير التعاون المشترك وبما يحقق مصالح الشعبين الصديقين ويساهم في ضمان الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي". وأشار البيان الى أن "رئيس مجلس الوزراء تلقى دعوة من الرئيس الروسي للمشاركة في الاجتماع الثامن لرؤساء الدول والحكومات المشاركة في منتدى الدول المصدرة للغاز، والذي سيعقد في موسكو في السابع والعشرين من شهر تشرين الاول المقبل".
أعلنت لجنة فك الارتباط وحصر السلاح بيد الدولة، اليوم الأربعاء، تسلمها بيانات المقاتلين وجرد الأسلحة والعجلات التابعة لكتائب الإمام علي. وقالت العمليات المشتركة في بيان تلقته “دجلة نيوز”، إن “اللجنة المشكّلة لفك الارتباط والاندماج في صفوف القوات الأمنية تواصل أعمالها، تنفيذاً للمنهاج الحكومي لرئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، والمصادق عليه من قبل مجلس … ظهرت المقالة لجنة فك الارتباط وحصر السلاح بيد الدولة تتسلم بيانات المقاتلين وجرد الأسلحة والعجلات التابعة لكتائب الإمام علي أولاً على قناة دجلة الفضائية .
بغداد اليوم - بغداد أكد مدير المديرية العامة للإعلام في هيئة الحشد الشعبي، مهند العقابي، اليوم الاربعاء ( 10 حزيران 2026 )، أن الحشد الشعبي أسهم في تغيير معادلة الأمن في العراق ولعب دوراً محورياً في معارك التحرير ضد تنظيم داعش، مشيراً إلى أن تأسيسه جاء استجابة لمرحلة مفصلية واجهت فيها البلاد تحديات أمنية كبيرة. وقال العقابي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الوجود الأمريكي في العراق خلال المدة من عام 2003 إلى عام 2011 كان يهدف بالدرجة الأساس إلى حماية مصالحه، وليس إلى تحقيق أمن العراق واستقراره"، مشيراً الى أنه "منذ عام 2003 وحتى تأسيس الحشد الشعبي، كانت هناك مناطق تعذّر على القوات الأمنية الوصول إليها، إلا أن قوات الحشد الشعبي تمكنت من دخولها وأسهمت في بسط الأمن واستعادة السيطرة عليها خلال معارك التحرير". وأَضاف، أن "الولادة الحقيقية للقوات الأمنية العراقية تجسدت مع صدور فتوى الجهاد الكفائي وتأسيس الحشد الشعبي"، مبيناً أن "فكرة الدفاع عن العراق ومواجهة التهديدات الإرهابية كانت من بين الرؤى التي طرحها الشهيد القائد أبو مهدي المهندس". وبين، أن "الشهيد القائد أبو مهدي المهندس كان يؤمن بالعمل الوطني الجامع، ويؤكد ضرورة تغليب المصلحة الوطنية على الانتماءات الحزبية والسياسية"، مؤكداً، أن "تأسيس الحشد الشعبي سبقته رؤى واجتماعات وتحضيرات أشرف عليها الشهيد القائد أبو مهدي المهندس". وأوضح أن "المتطوعين الذين لبّوا نداء فتوى الجهاد الكفائي دفعتهم الغيرة الوطنية والشعور بالمسؤولية للدفاع عن العراق ومقدساته"، منوها على أنه "اجتمعت الفصائل والعتبات المقدسة والمتطوعون ضمن المديرية التي أُسست آنذاك تحت عنوان "مديرية الحشد الشعبي". وتابع، أن "الشهيد القائد أبو مهدي المهندس خلال معارك التحرير كان يمثل ركناً أساسياً في قيادة العمليات الميدانية، والتاريخ يشهد على دوره البارز في صناعة النصر"، لافتاً أن "الخطط الرئيسة التي وُضعت لتحرير المناطق من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي كانت ثمرة جهود وإشراف الشهيدين القائدين أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني".
أكد رئيس الوزراء علي الزيدي، في ذكرى سقوط مدينة الموصل بيد عصابات داعش الإرهابية، اليوم الأربعاء، أن الحكومة ماضية بثبات، في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز سيادة العراق وحماية قراره الوطني المستقل، وحصر السلاح بيد الدولة، ومواصلة مسيرة البناء والإعمار. وقال رئيس الوزراء في بيان تلقته “دجلة نيوز”، “في العاشر من حزيران، نستذكر واحدة من أشد … ظهرت المقالة رئيس الوزراء بذكرى احتلال الموصل من قبل عصابات داعش: نجدد العهد على ديمومة النصر الذي كتب بدماء الشهداء أولاً على قناة دجلة الفضائية .
بغداد اليوم - متابعة وصفت صحيفة يدعوت احرنوت، اليوم الثلاثاء ( 9 حزيران 2026 )، تعليقا على تسليم إدارة جامعة الدول العربية الى نبيل فهمي، المؤسسة العربية بانها "انتهت فعليا ولم تعد ذات أي ارتباط بالواقع او الاحداث الحالية". وقالت الصحيفة في تحليل سياسي نشرته وترجمته "بغداد اليوم"، إن جامعة الدول العربية التي أسست عام 1945 بهدف توحيد الدول العربية "فقدت هدفها وارتباطها بالواقع بعد عقود من الفشل المتكرر والانهيار الهيكلي الداخلي الذي حولها الى مؤسسة غير ذات ارتباط بالواقع وتفتقر الى ثقة الدول العربية الأعضاء". وتابعت "الجامعة أصبحت اليوم غير ذات صلة بالواقع السياسي والأمني للمنطقة الى الدرجة التي فقدت معها ثقة دولها الأعضاء، فبعد توقيع الامارات على اتفاقية العهود الابراهيمية مع إسرائيل لم تبحث عن موافقة الجامعة كما لم تفعل السعودية التي نسقت شؤونها الأمنية مع تل ابيب خارج الجامعة". وشددت أن "فقدان الثقة لم يات من فراغ لكن نتيجة لعقود من الفشل الإداري المغطى بتسمية الوحدة العربية، فقد أصبحت الجامعة التي تعمل بميزانية سنوية قيمتها 60 مليون دولار مجرد مؤسسة متهالكة تعاني لدفع رواتب كوادرها