المناخ والسياسة والإدارة.. ثلاثية ترسم مستقبل المياه في العراق - عاجل
بغداد اليوم - خاص لم تعد أزمة المياه في العراق مجرد ملف خدمي أو زراعي، بل تحولت إلى تحدٍ وجودي يمس الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، في ظل تصاعد وتيرة التصحر وتراجع المساحات الزراعية عاماً بعد آخر. ومع الحديث عن فقدان مليون دونم من الأراضي الزراعية بسبب الجفاف، تتجه الأنظار إلى قدرة الحكومة على إدارة الأزمة داخلياً، وإلى ما يمكن أن تحققه التحركات الدبلوماسية مع دول المنبع، وفي مقدمتها تركيا، لضمان حصة مائية أكثر استقراراً، وبين الواقع المناخي الصعب والرهانات السياسية، تبرز تساؤلات جوهرية حول مستقبل المياه والزراعة في العراق، حيث أكد عضو لجنة الزراعة والمياه النيابية السابق ثائر الجبوري، اليوم الأربعاء ( 22 تموز 2026 )، أن إجمالي الأراضي التي فقدها العراق بسبب ظاهرة التصحر يصل إلى مليون دونم، فيما أشار إلى وجود ترقب لزيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى أنقرة، واحتمالية الاتفاق على إطلاقات ثابتة من المياه في نهري دجلة والفرات. وأوضح الجبوري في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "القراءات المتوفرة لدينا تُظهر بما لا يقبل الشك أن إجمالي الأراضي الزراعية التي فقدها العراق بسبب ظاهرة التصحر خلال السنوات الماضية تصل إلى مليون دونم، وهي خسارة كبيرة تكشف عن أزمة ربما لا يعلم بها كثيرون، لكنها مثيرة للقلق وتظهر مدى خطورة المتغيرات المناخية". وأضاف أن "حجم الخزين المائي الموجود حالياً في العراق يصل إلى 34 مليار متر مكعب، وهو الأفضل منذ سنوات، لكنه بكل الأحوال يكفي للموسم الحالي وجزء من الموسم القادم فقط"، مبيناً أن "هذا الخزين، مع وجود الخطط الزراعية ومعدلات الاستهلاك اليومي من قبل محطات المياه وباقي القطاعات الأخرى، يضعنا أمام موقف يجب الانتباه له، خاصة السعي إلى تفعيل أطر التنسيق مع دول الجوار لضمان حصص عادلة في الأنهار المشتركة". ولفت الجبوري إلى "وجود ترقب لزيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى أنقرة في الفترة القادمة، وإمكانية طرح ملف خلف تفاهمات تسهم في إنصاف بغداد من خلال إطلاقات عادلة ومنصفة من نهري دجلة والفرات باتجاه العراق، خاصة أن النهرين يشكلان شريان الحياة لأغلب المحاف
لماذا يهم هذا الخبر؟
سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.
سياق الخبر
بغداد اليوم - خاص لم تعد أزمة المياه في العراق مجرد ملف خدمي أو زراعي، بل تحولت إلى تحدٍ وجودي يمس الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، في ظل تصاعد وتيرة التصحر وتراجع المساحات الزراعية عاماً بعد آخر. ومع الحديث عن فقدان مليون دونم من الأراضي الزراعية بسبب الجفاف، تتجه الأنظار إلى قدرة الحكومة على إدارة الأزمة داخلياً، وإلى ما يمكن أن تحققه التحركات الدبلوماسية مع دول المنبع، وفي مقدمتها تركيا، لضمان حصة مائية أكثر استقراراً، وبين الواقع المناخي الصعب والرهانات السياسية، تبرز تساؤلات جوهرية حول مستقبل المياه والزراعة في العراق، حيث أكد عضو لجنة الزراعة والمياه النيابية السابق ثائر الجبوري، اليوم الأربعاء ( 22 تموز 2026 )، أن إجمالي الأراضي التي فقدها العراق بسبب ظاهرة التصحر يصل إلى مليون دونم، فيما أشار إلى وجود ترقب لزيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى أنقرة، واحتمالية الاتفاق على إطلاقات ثابتة من المياه في نهري دجلة والفرات. وأوضح الجبوري في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "القراءات المتوفرة لدينا تُظهر بما لا يقبل الشك أن إجمالي الأراضي الزراعية التي فقدها العراق بسبب ظاهرة التصحر خلال السنوات الماضية تصل إلى مليون دونم، وهي خسارة كبيرة تكشف عن أزمة ربما لا يعلم بها كثيرون، لكنها مثيرة للقلق وتظهر مدى خطورة المتغيرات المناخية". وأضاف أن "حجم الخزين المائي الموجود حالياً في العراق يصل إلى 34 مليار متر مكعب، وهو الأفضل منذ سنوات، لكنه بكل الأحوال يكفي للموسم الحالي وجزء من الموسم القادم فقط"، مبيناً أن "هذا الخزين، مع وجود الخطط الزراعية ومعدلات الاستهلاك اليومي من قبل محطات المياه وباقي القطاعات الأخرى، يضعنا أمام موقف يجب الانتباه له، خاصة السعي إلى تفعيل أطر التنسيق مع دول الجوار لضمان حصص عادلة في الأنهار المشتركة". ولفت الجبوري إلى "وجود ترقب لزيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى أنقرة في الفترة القادمة، وإمكانية طرح ملف خلف تفاهمات تسهم في إنصاف بغداد من خلال إطلاقات عادلة ومنصفة من نهري دجلة والفرات باتجاه العراق، خاصة أن النهرين يشكلان شريان الحياة لأغلب المحاف
فتح الخبر الأصلي