بغداد اليوم- بغداد أفاد مصدر أمني، اليوم الخميس، ( 25 حزيران 2026 )، بمقتل ضابط في جهاز المخابرات العراقية في جانب الكرخ بالعاصمة بغداد. وذكر المصدر لـ"بغداد اليوم"، ان "ضابط في المخابرات العراقية قتل عن طريق طلق ناري من قبل احد أقاربه والذي يعمل ضابط في وزارة الداخلية/ حرس حدود بمنطقة حي التراث ضمن جانب الكرخ". وأضاف "تم اعتقال الجاني ونقل جثة المجنى عليه الى الطب العدلي". ولفت المصدر الى ان "المعلومات اشارت ان الحادث نتيجة خلافات عائلية فيما بينهما".
بغداد اليوم - بغداد حذر عضو لجنة الزراعة والمياه النيابية السابق ثائر الجبوري، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 )، من تصاعد تأثيرات التغيرات المناخية على العراق، مؤكدا أن نحو 70% من جغرافية البلاد باتت مهددة بموجات الجفاف، في ظل غياب استراتيجية وطنية واضحة للتعامل مع التحديات البيئية والمائية المتفاقمة. وقال الجبوري، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن التغيرات المناخية أصبحت مصدر قلق متزايد للعراق، خاصة مع استمرار التحذيرات العلمية بشأن تراجع الموارد المائية وارتفاع درجات الحرارة خلال السنوات المقبلة، مشيرا إلى أن إجراءات بعض دول الجوار المتعلقة بالأنهار والروافد أسهمت في تقليص كميات المياه الواصلة إلى العراق. وأضاف أن آثار التغير المناخي بدأت تتجلى بوضوح منذ أكثر من ثلاثة عقود، إلا أن حدتها تصاعدت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، لافتاً إلى أن مناطق واسعة من البلاد، ولاسيما امتدادات الفرات والمناطق الجنوبية، تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة الجفاف وشح المياه. وأوضح أن الخسائر الناجمة عن هذه الأزمة لم تعد تقتصر على الجانب البيئي، بل امتدت لتطال القطاع الزراعي والاقتصاد المحلي، مبيناً أن موسم الجفاف خ
بغداد اليوم - بغداد كشفت مصادر دبلوماسية، اليوم الأربعاء ( 24 حزيران 2026 )، أن الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بغداد مطلع الأسبوع المقبل ستتضمن مباحثات سياسية وأمنية موسعة مع كبار المسؤولين العراقيين، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والتحديات الإقليمية الراهنة. وأبلغت المصادر وكالة "بغداد اليوم"، إن الزيارة تأتي في إطار المشاورات المستمرة بين بغداد وطهران بشأن المستجدات الأمنية والسياسية في المنطقة، وسبل تعزيز التنسيق المشترك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومنع اتساع رقعة التوترات، فضلاً عن بحث عدد من الملفات الثنائية ذات الاهتمام المشترك. وأضافت أن جدول أعمال الزيارة سيشمل مناقشة آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري وملفات الطاقة والنقل، بما يسهم في تعزيز المصالح المشتركة بين البلدين وتطوير العلاقات الثنائية على مختلف المستويات. وبحسب المصادر، فإن الجانب الإيراني سيجدد خلال الزيارة تأكيده على أهمية العلاقات مع العراق وحرصه على تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب بحث تطورات المشهد السياسي والأمني في المنطقة وانعكاساته على استقرار دولها. وأشارت إلى أن عراقجي سيعبر خلال لقاءاته المرتقبة عن تقدير بلاده للمواقف العراقية الرسمية والشعبية خلال الأزمة الأخيرة بين إيران وإسرائيل، مؤكداً أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين في القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وأكدت المصادر أن الزيارة تمثل محطة مهمة لمراجعة مسار العلاقات العراقية – الإيرانية وبحث فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري، فضلاً عن تعزيز التفاهمات الأمنية والسياسية في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. وأضافت أن نتائج الزيارة قد تسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون بين الجانبين، بما يدعم جهود تحقيق الاستقرار الإقليمي ويعزز المصالح المشتركة للعراق وإيران خلال المرحلة المقبلة. وتشهد العلاقات العراقية – الإيرانية تنسيقا مستمرا في عدد من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، في ظل التحديات التي تواجه المنطقة والتطورات المتلاحقة على الساحة الإقليمية. وتأتي زيارة وزير الخارجية
بغداد اليوم - خاص لم تعد أزمة الزراعة في العراق مجرد تحدٍ اقتصادي يتعلق بالإنتاج والمحاصيل، بل تحولت إلى ملف استراتيجي يمس الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للبلاد، ومع استمرار شحة المياه، وتراجع الإطلاقات المائية من دول المنبع، واتساع رقعة التصحر، يواجه القطاع الزراعي ضغوطاً متزايدة أدت إلى خروج مساحات واسعة من الأراضي من دائرة الإنتاج. وفي الوقت ذاته، يشتكي المزارعون من تدفق المنتجات المستوردة إلى الأسواق المحلية بأسعار تقل عن كلفة الإنتاج العراقي، ما أدى إلى خسائر متكررة وعزوف العديد منهم عن مواصلة النشاط الزراعي. وبين أزمة المياه وضعف الدعم الحكومي ومشكلات التسويق والاستيراد، تتصاعد المخاوف من اتساع الفجوة الغذائية وزيادة اعتماد العراق على الخارج لتأمين احتياجاته الأساسية من الغذاء، حيث يبين المختص بالشأن الزراعي مرتضى الجنوبي، اليوم الاربعاء ( 24 حزيران 2026 )، أن القطاع الزراعي العراقي يواجه تحديات متراكمة تهدد قدرته على الاستمرار كرافعة اقتصادية وأمنية مهمة للبلاد، محذراً من أن استمرار تراجع المساحات المزروعة وخروج آلاف الدونمات من دائرة الإنتاج خلال السنوات الأخيرة يمثل مؤشراً خطيراً على احتمالات انكماش القطاع الزراعي بصورة أكبر خلال المرحلة المقبلة. وقال الجنوبي، لـ"بغداد اليوم"، إن "العراق خسر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية المنتجة نتيجة شحة المياه وتراجع الإطلاقات المائية وارتفاع نسب الملوحة والتصحر، فضلاً عن ضعف البنى التحتية الزراعية وعدم مواكبة التقنيات الحديثة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حجم الإنتاج المحلي وقدرته التنافسية في الأسواق". وبين أن "عدد العاملين في القطاع الزراعي يشهد تراجعاً مستمراً بسبب ضعف العوائد الاقتصادية للمزارعين وغياب الحوافز الاستثمارية، ما دفع أعداداً كبيرة من الشباب إلى ترك العمل الزراعي والتوجه نحو الوظائف الحكومية أو الأعمال الأخرى، وهو ما أدى إلى انخفاض القوى العاملة الزراعية وتراجع الخبرات المتخصصة في هذا المجال". وأضاف أن "الاستيرادات الخارجية غير المنظمة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المنتج المحلي، إذ غ
بغداد اليوم- بغداد بحث محافظ البنك المركزي العراقي، نزار ناصر حسين، اليوم الأربعاء، ( 24 حزيران 2026 )، مع القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى العراق، (جوشوا هارس) آفاق تعزيز الشراكة الاستراتيجية والقضايا المشتركة بين البلدين، والتأكيد على أهمية دعم الاستقرار النقدي والاقتصادي، بما ينسجم مع متطلبات الاستقرار السياسي والأمني في العراق. وأكد هارس خلال اللقاء بحسب بيان للبنك المركزي تلقته "بغداد اليوم"، "حرص الولايات المتحدة على تعزيز علاقاتها مع العراق، ودعم كل ما من شأنه ترسيخ الاستقرار وإبعاد البلاد عن أي عوامل قد تسهم في زعزعة أوضاعه". كما أشاد بالتطورات الإصلاحية الكبيرة التي ينتهجها البنك المركزي العراقي، وبالعلاقات المتميزة والمنتجة التي تربطه بوزارة الخزانة الأمريكية والاحتياطي الفيدرالي. من جانبه، أعرب محافظ البنك المركزي عن تقديره للعلاقة بين البنك والولايات المتحدة في الخزانة والاحتياطي الفيدرالي،" موضحاً في الوقت ذاته "أهمية تطبيق خطة الإصلاح المصرفي والعمل على مواءمتها لتحقيق مصالح القطاع المصرفي العراقي، بما يتوافق مع المعايير الدولية والمتعلقة بعمليات التحويل الخارجي، وتنظيم بيع الدولار وفق أفضل الممارسات الواجبة تجاه القطاع المصرفي". وفي ختام اللقاء، أبدى هارس الاستعداد الكامل لمواصلة دعم جهود البنك المركزي العراقي، بما يمكّنه من تحقيق أهدافه في تعزيز الاستقرار المالي والنقدي.
أكد محافظ البنك المركزي نزار حسين والقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة جوشوا هاريس، اليوم الاربعاء، أهمية دعم الاستقرار النقدي والاقتصادي، فيما أبدى هاريس الاستعداد الكامل لمواصلة دعم جهود البنك. وقال البنك المركزي في بيان تلقته “دجلة نيوز”، إن “المحافظ نزار ناصر حسين، استقبل اليوم القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى العراق، وجرى خلال اللقاء … ظهرت المقالة محافظ البنك المركزي والقائم بأعمال السفارة الأمريكية يؤكدان أهمية دعم الاستقرار النقدي والاقتصادي أولاً على قناة دجلة الفضائية .
بغداد اليوم - بغداد أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الثلاثاء ( 23 حزيران 2026 )، أن العراق يواصل جهوده لتعزيز علاقاته مع الدول العربية ودول الجوار، فيما أشار إلى وجود تحركات لدعم مشاريع اقتصادية واستراتيجية في مجالي الطاقة والنقل. وقال حسين، في تصريح صحفي تابعته "بغداد اليوم"، إنه "شارك في الاجتماع الشامل المتعلق بجدول أعمال الجامعة لاختيار الأمين العام الجديد للجامعة"، لافتاً الى أن "الاجتماعات شهدت مناقشات موسعة بشأن جدول أعمال الجامعة العربية، بما في ذلك اختيار الأمين العام الجديد، فضلاً عن تبادل وجهات النظر حول الأوضاع الإقليمية والتحديات التي تواجه الدول العربية". وأضاف أن "اللقاءات الجانبية ركزت بصورة أساسية على العلاقات الثنائية بين العراق والدول العربية، حيث عقدت اجتماعات مكثفة مع وزراء خارجية مصر والأردن، إلى جانب اجتماعات مع دول الخليج العربية"، مشيراً إلى أن "العلاقات العراقية الخليجية مستمرة وجيدة، إلا أن التطورات والحرب الدائرة في المنطقة أفرزت بعض التحديات، وهناك جهود متواصلة لمعالجة تلك الإشكالات وترميم العلاقات بما يخدم مصالح جميع الأطراف". وأوضح حسين أن "الحكومة الجديدة تمتلك رؤية واضحة في مجال السياسة الخارجية، وتضع بناء الاقتصاد العراقي في مقدمة أولوياتها، باعتبار أن التنمية الاقتصادية تحتاج إلى الأمن والاستقرار داخلياً وإقليمياً، ولاسيما مع الدول المجاورة ودول الخليج". وبين حسين أن "المباحثات مع الجانبين المصري والأردني تناولت مشروع أنبوب البصرة – العقبة، وأهمية الاستمرار في التخطيط والتنفيذ لهذا المشروع الاستراتيجي"، لافتاً إلى أن "اللقاءات مع الجانب السوري تناولت العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي وقطاع الطاقة، فضلاً عن مناقشة مشروع مد أنبوب باتجاه سوريا". وكشف وزير الخارجية عن "زيارة مرتقبة إلى العاصمة السورية دمشق خلال الأيام المقبلة لمواصلة المباحثات بشأن الملفات الاقتصادية ومشاريع التعاون المشترك"، مؤكداً أن "العراق يمتلك علاقات تاريخية وثقافية واقتصادية قوية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويمكنه أن يؤدي دوراً إيج
بغداد اليوم - بغداد استقبل رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، اليوم الثلاثاء ( 23 حزيران 2026 )، سفير الجمهورية التركية لدى العراق أنيل بورا إينان والملحق العسكري التركي والوفد المرافق له، فيما بحث الجانبان تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الأمني والعسكري بين البلدين. وذكرت وزارة الدفاع في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "اللقاء تناول عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد على أهمية استمرار التنسيق وتبادل وجهات النظر بما يخدم المصالح المشتركة، فضلاً عن دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة". وأكد يار الله أهمية توطيد العلاقات الثنائية وتطوير آفاق التعاون والتنسيق المشترك بين العراق وتركيا، فيما أعرب السفير التركي عن تقديره للدور الذي تضطلع به القوات المسلحة العراقية في ترسيخ الأمن والاستقرار، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز التعاون مع العراق في مختلف المجالات.
بغداد اليوم - بغداد أكدت الهيئة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيمياوية والبايولوجية، اليوم الثلاثاء ( 23 حزيران 2026 )، أن العراق يمتلك مؤهلات لإنشاء محطات نووية، فيما أشارت إلى أن المعايير الدولية هي التي تحدد اختيار المواقع المناسبة. وذكر بيان للهيئة، تلقته "بغداد اليوم"، أن "أي مكان يمكن أن يكون موقعاً لإنشاء محطة نووية، لكن ذلك يتطلب إجراء فحوصات وقياسات متقدمة في أرقى المختبرات، مع الأخذ بنظر الاعتبار المحددات والمعايير التي تُحدَّث باستمرار استناداً إلى الحوادث والتجارب العالمية، مثل حادثة فوكوشيما في اليابان، فضلاً عن تأثير الزلازل، ومنها تلك التي شهدتها تركيا خلال العام الماضي". وأضاف أن "ما حدث في فوكوشيما كان نتيجة ظرف استثنائي تمثل بحدوث تسونامي وانقطاع أنظمة التبريد، ما أدى إلى انصهار الوقود وحدوث أزمة كبيرة، وعلى إثر ذلك فرضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية معياراً تصميمياً جديداً يتطلب احتواء قلب المفاعل في حال حدوث الانصهار". وأوضح أن "كل شركة تقدم تصميماً خاصاً بها للمفاعل، ويخضع هذا التصميم للمراجعة والموافقة، فيما تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحديث معاييرها ورفعها إلى أعلى المستويات"، مبيناً أن "الوكالة تعتمد مجموعة واسعة من الشروط تشمل التشريعات والأنظمة والقوانين النافذة، والهياكل التنظيمية، وخطط الطوارئ، والوقاية من الإشعاع، والأمن النووي، وإدارة النفايات، وآليات التمويل، فضلاً عن الاتفاقيات الدولية التي يتعين على العراق الانضمام إليها". وأشار البيان إلى أن "العراق يمتلك دراسات أولية وأخرى سابقة تعود إلى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، إلا أنها تحتاج إلى تحديث بما ينسجم مع التطورات والمعايير الحديثة". وبيّن أن "كل شركة تضع معاييرها الفنية وفقاً للتصميم المستخدم ومستوى التطور التكنولوجي الذي تعتمده، وأن بناء قطاع نووي متكامل يحتاج إلى وقت طويل وتراكم في الخبرات والمؤسسات"، لافتاً إلى أن "عدداً من دول المنطقة يتجه نحو امتلاك برامج نووية، منها إيران وتركيا والأردن والسعودية والإمارات ومصر، وأن هذا التوجه لا يرتبط فقط بالخيارات الاستراتيج
بغداد اليوم - بغداد أعربت وزارة الخارجية، اليوم الاثنين ( 22 حزيران 2026 )، عن تضامن العراق مع قطر إثر الانفجار الذي وقع في منطقة رأس لفان الصناعية، وما أسفر عنه من إصابات وخسائر، مؤكدة وقوف بغداد إلى جانب الدوحة في مواجهة تداعيات الحادث. وقالت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن العراق يقف بشكل كامل إلى جانب حكومة وشعب قطر في هذا الظرف، معربا عن خالص التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين والسلامة للمفقودين. وأكدت الخارجية العراقية ثقتها بقدرة الجهات المختصة في قطر على التعامل مع آثار الحادث بكفاءة واقتدار، مشيدة بالجهود المبذولة لحماية الأرواح والحفاظ على سلامة المنشآت الحيوية. وجددت الوزارة تأكيد تضامن العراق الكامل مع قطر، متمنيةً لها دوام الأمن والاستقرار وتجاوز آثار الحادث بأسرع وقت.
بغداد اليوم - خاص يُعد ملف حرق الغاز المصاحب لإنتاج النفط في العراق من أبرز التحديات الاقتصادية والبيئية التي تراكمت لعقود طويلة، نتيجة الاعتماد الكبير على إنتاج النفط مقابل ضعف البنى التحتية لمعالجة الغاز واستثماره. وقد أدى ذلك إلى هدر كميات كبيرة من الغاز الطبيعي، رغم كونه ثروة استراتيجية يمكن توظيفها في دعم قطاع الطاقة وتوليد الكهرباء أو تصديره كمصدر دخل إضافي للبلاد. وفي السنوات الأخيرة، اتجهت الحكومة العراقية إلى تنفيذ مشاريع واسعة لاستثمار الغاز وتقليل عمليات الحرق، ضمن خطط تهدف إلى تعزيز الأمن الطاقي، وتقليل التلوث البيئي، وتحقيق استفادة اقتصادية أكبر من الموارد الوطنية، حيث يُنظر إلى هذا التحول باعتباره خطوة مهمة نحو معالجة أحد أكثر الملفات تعقيداً في قطاع الطاقة العراقي، أذ حدد النائب السابق عارف الحمامي، اليوم الاثنين ( 22 حزيران 2026 )، موعد انتهاء ظاهرة حرق الغاز المصاحب لإنتاج النفط في الحقول العراقية، لأول مرة في تاريخ البلاد منذ بدء إنتاج النفط قبل نحو 100 عام. وقال الحمامي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "عملية استثمار الغاز المصاحب لإنتاج النفط ليست سهلة كما يعتقد البعض، ف
بغداد اليوم- بغداد أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، ( 22 حزيران 2026 )، عن تفكيك 48 شبكة محلية ودولية للاتجار بالبشر، وتحرير 94 ضحية قبل وقوع الجريمة ، فضلا عن إلقاء القبض على 1012 متهما بارتكاب جرائم الاتجار بالبشر خلال عام 2026. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية العقيد محمد علي الحسون للوكالة الرسمة، تابعته "بغداد اليوم"، إن: "وزارة الداخلية نجحت في تحقيق نتائج استثنائية في ملف مكافحة الاتجار بالبشر خلال العام الحالي تمثلت بتسجيل (1344) قضية من هذا النوع". وأضاف، أن "الجهود الاستخبارية والتحقيقية الاستباقية التي نفذتها وزارة الداخلية ومن خلال مديرية مكافحة الاتجار بالبشر أسهمت في تحرير وإنقاذ (94) ضحية قبل وقوع جريمة الاتجار بهم، في إنجاز يعكس فاعلية الإجراءات الأمنية والإنسانية المتبعة لحماية الفئات الأكثر عرضة للاستغلال". وأوضح، أن "عمليات المتابعة والرصد قادت الى تفكيك 48 شبكة للاتجار بالبشر والقبض على 1012 متهما بارتكاب تلك الجرائم"، مشيرا الى أن "التحقيقات كشفت ايضا عن شبكات إجرامية محلية وأخرى ذات امتدادات عابرة للحدود استخدمت وسائل إلكترونية حديثة لتنفيذ أنشطتها الإجرامية، وجرى التعامل معها وفق أعلى مستويات التنسيق الأمني والقضائي الوطني والدولي". وتابع الحسون، أن "وزارة الداخلية، وبتوجيهات من الحكومة العراقية وبالتنسيق مع السلطة القضائية والجهات الوطنية والدولية المختصة، تواصل تنفيذ خططها الرامية إلى ملاحقة المتاجرين بالبشر، وحماية الضحايا، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الجريمة التي تمثل انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان وتهديداً للأمن والاستقرار".