الشيوعي العراقي يدين استمرار استهداف إقليم كردستان
بغداد اليوم -بغداد أدان الحزب الشيوعي العراقي، اليوم السبت ( 15 آب 2026)، استمرار الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ التي تستهدف مدناً ومواقع في إقليم كردستان، محذراً من تداعياتها على أمن المواطنين واستقرار البلاد. وذكر الحزب في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "تكرار هذه الهجمات، أيا كانت الجهات التي تقف وراءها والذرائع التي تساق لتبريرها، أمر مرفوض ومدان. فلا يجوز أن تتحول الأراضي العراقية إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، أو أن يُستغل أيُّ شبر من ارض العراق منطلقا لعمليات عسكرية، تستهدف محافظة أخرى أو إقليم كردستان". وأضاف أن "الموقف بشأن الوجود العسكري الأجنبي ومعالجته ينبغي أن يخضعا لإرادة الدولة العراقية ومؤسساتها الدستورية وقرارها السيادي، وفقا للمصالح الوطنية العليا، بعيدا عن الأفعال المنفردة التي تضع العراقيين أمام مخاطر صراعات لم يختاروها". وأشار إلى إن "استمرار إطلاق الطائرات المسيرة يضع الحكومة الاتحادية وأجهزتها الأمنية أمام مسؤولية دستورية ووطنية لا تحتمل التهاون. ومن واجبها الكشف عن الجهات المسؤولة عن تلك الهجمات، وملاحقتها وفق القانون، ومنع استخدام الأراضي العراقية، لتنفيذ أعمال عسكرية خارج سلطة الدولة وقرارها". وجدد الحزب موقفه الداعي إلى حصر السلاح بيد الدولة، وضمان أن يكون قرار الحرب والسلم حصرا بيد المؤسسات الدستورية، وإنهاء كل أشكال العمل المسلح غير الدستوري، مؤكدا أن "أمن إقليم كردستان جزءٌ لا يتجزأ من أمن العراق"، وأيُّ اعتداء على أمنه هو اعتداء على البلاد وسيادتها ووحدة أراضيها، وأنّ "حماية السيادة الوطنية تقتضي موقفا واحدا إزاء جميع الانتهاكات، أيا كان مصدرها أو الجهة التي ترتكبها".
لماذا يهم هذا الخبر؟
سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.
سياق الخبر
بغداد اليوم -بغداد أدان الحزب الشيوعي العراقي، اليوم السبت ( 15 آب 2026)، استمرار الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ التي تستهدف مدناً ومواقع في إقليم كردستان، محذراً من تداعياتها على أمن المواطنين واستقرار البلاد. وذكر الحزب في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "تكرار هذه الهجمات، أيا كانت الجهات التي تقف وراءها والذرائع التي تساق لتبريرها، أمر مرفوض ومدان. فلا يجوز أن تتحول الأراضي العراقية إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، أو أن يُستغل أيُّ شبر من ارض العراق منطلقا لعمليات عسكرية، تستهدف محافظة أخرى أو إقليم كردستان". وأضاف أن "الموقف بشأن الوجود العسكري الأجنبي ومعالجته ينبغي أن يخضعا لإرادة الدولة العراقية ومؤسساتها الدستورية وقرارها السيادي، وفقا للمصالح الوطنية العليا، بعيدا عن الأفعال المنفردة التي تضع العراقيين أمام مخاطر صراعات لم يختاروها". وأشار إلى إن "استمرار إطلاق الطائرات المسيرة يضع الحكومة الاتحادية وأجهزتها الأمنية أمام مسؤولية دستورية ووطنية لا تحتمل التهاون. ومن واجبها الكشف عن الجهات المسؤولة عن تلك الهجمات، وملاحقتها وفق القانون، ومنع استخدام الأراضي العراقية، لتنفيذ أعمال عسكرية خارج سلطة الدولة وقرارها". وجدد الحزب موقفه الداعي إلى حصر السلاح بيد الدولة، وضمان أن يكون قرار الحرب والسلم حصرا بيد المؤسسات الدستورية، وإنهاء كل أشكال العمل المسلح غير الدستوري، مؤكدا أن "أمن إقليم كردستان جزءٌ لا يتجزأ من أمن العراق"، وأيُّ اعتداء على أمنه هو اعتداء على البلاد وسيادتها ووحدة أراضيها، وأنّ "حماية السيادة الوطنية تقتضي موقفا واحدا إزاء جميع الانتهاكات، أيا كان مصدرها أو الجهة التي ترتكبها".
فتح الخبر الأصلي