روسيا تنشر أسلحة نووية في بيلاروس كرسالة للغرب
أعلنت روسيا نقل ذخائر نووية إلى بيلاروس وبدأت مناورات استراتيجية واسعة تشمل أكثر من 64 ألف جندي وآلاف المعدات، بما في ذلك غواصات صاروخية واستراتيجية. وتتزامن المناورات مع زيارة الرئيس بوتين للصين، ويُنظر إليها كرسالة سياسية وعسكريّة مباشرة للغرب. ويشدد خبراء على أن التدريبات تهدف أيضاً لاختبار قنوات القيادة والسيطرة النووية من خارج الأراضي الروسية.
لماذا يهم هذا الخبر؟
هذه الخطوة تمثل تصعيداً غير مسبوق في التوتر الجيوسياسي، حيث تُستخدم الأسلحة النووية كأداة ضغط سياسية مباشرة ضد الناتو، وتكشف عن تحوّل في مفهوم الردع النووي ليشمل التوزيع الجغرافي والقيادة عن بُعد، ما يُعقّد حسابات الاستقرار الاستراتيجي عالمياً.
سياق الخبر
بغداد اليوم - متابعة أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس ( 21 أيار 2026 )، نقل ذخائر نووية إلى نقاط تخزين ميدانية في بيلاروس، في إطار مناورات نووية تجريها قوات البلدين على الجناح الشرقي للناتو، وفق موقع "روسيا اليوم". وذكر بيان للوزارة تابعته "بغداد اليوم"، أن "أفراد تشكيلات الصواريخ في بيلاروس تسلموا الذخائر وقاموا بتحميلها على منصات الإطلاق، ثم تحركوا إلى المنطقة المخصصة استعداداً لعمليات الإطلاق". وأضاف البيان أنه "في 18 أيار الجاري، بدأت في بيلاروس تدريبات على الاستخدام القتالي للأسلحة النووية والدعم النووي للوحدات العسكرية". وتشارك في هذه التدريبات قوات الصواريخ الاستراتيجية، وأساطيل الشمال والمحيط الهادئ، وقيادة الطيران بعيد المدى، وبعض القوات من منطقتي لينينغراد والوسطى العسكريتين. ويشارك في المناورات أكثر من 64 ألف فرد و7800 آلية عسكرية، بما في ذلك أكثر من 200 منصة إطلاق صواريخ، و140 طائرة، و73 سفينة سطحية، و13 غواصة، من بينها ثماني غواصات تحمل صواريخ استراتيجية. والثلاثاء، بدأت روسيا وبيلاروس مناورات عسكرية تستمر ثلاثة أيام، بهدف إعداد قواتهما النووية الاستراتيجية ونشرها. وتزامنت هذه المناورات مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين. وأكد الخبير العسكري الروسي دميتري كورنيف أن "تزامن هذه المناورات مع زيارة بوتين للصين ليس مصادفة"، موضحاً أنها "ليست مجرد اختبار للجاهزية القتالية، بل هي أيضاً رسالة موجهة إلى الدول الغربية". وأوضح أن "الرسالة مفادها أن وجود القائد الأعلى للقوات المسلحة في الخارج لا يشكل عائقاً أمام السيطرة على الترسانة النووية"، مبيناً أن "الوسائل التقنية تتيح إصدار أي أوامر من أي مكان في العالم، سواء من على متن طائرة في الجو أو من خارج الأراضي الروسية". وأضاف: "علاوة على ذلك، فإن اختبار قنوات الاتصال في ظل هذه الظروف قد يصبح عنصراً أساسياً"، وإن "لم يُعلن عنه رسمياً"، لافتاً إلى أنه "على الرغم من التكهنات حول عنصر المفاجأة، فإن تكتيكات الكرملين في مسائل الاستقرار الاستراتيجي تبقى واضحة". وقال: "يتلقى الخصم الم
فتح الخبر الأصلي