ترامب على شفا توبيخ كونغرسى غير مسبوق
يواجه دونالد ترامب توبيخاً سياسياً محتملاً داخل الكونغرس بسبب سياساته تجاه إيران، وتدخله في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، وانتقادات واسعة لصندوق 'مكافحة التسليح' البالغ 1.8 مليار دولار. ويُظهر التقرير انقساماً متزايداً داخل الحزب الجمهوري، مع دعم بعض أعضائه لإجراءات تشريعية ضد سياسات ترامب. ورغم محاولات قيادة المجلس تهدئة الخلافات، فإن الضغط التشريعي والداخلي يتزايد بشكل غير مسبوق.
لماذا يهم هذا الخبر؟
هذا التصعيد الداخلي يشير إلى تآكل السيطرة السياسية لترامب داخل حزبه، ما قد يُضعف قدرته على تنفيذ أجندته الأمنية والمالية في المرحلة المقبلة، ويفتح الباب أمام تحولات تشريعية جوهرية تحد من صلاحيات الرئاسة.
سياق الخبر
بغداد اليوم - متابعة كشفت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الخميس ( 21 أيار 2026 )، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقترب من مواجهة توبيخ سياسي داخل الكونغرس على خلفية ملف الحرب مع إيران، في ظل تصاعد الانقسامات داخل الحزب الجمهوري بشأن سياساته الأخيرة. وذكرت الوسائل في تقرير تابعته "بغداد اليوم"، أن "الديمقراطيين في مجلس النواب باتوا على بعد خطوة واحدة من تمرير تصويت يتعلق بقانون صلاحيات الحرب الخاص بإيران، بعد توجه عدد من النواب المترددين لتغيير مواقفهم، في وقت ألمح فيه نائب جمهوري واحد على الأقل إلى إمكانية دعمه للمسعى ذاته". وبحسب التقرير، فإن "ترامب يواجه في الوقت نفسه خلافات داخلية متزايدة مع أعضاء في الحزب الجمهوري، على خلفية تدخله في الانتخابات التمهيدية للحزب، الأمر الذي دفع بعض الجمهوريين إلى التحرك لمواجهته سياسياً وتشريعياً، رغم نجاحه مؤخراً في دعم مرشحين موالين له وتسوية خلافات داخلية". وفي سياق متصل، أثار صندوق "مكافحة التسليح" الذي أنشأه ترامب موجة انتقادات واسعة داخل الكونغرس، بعد الكشف عن تخصيص نحو 1.8 مليار دولار له، وسط مطالبات بإخضاعه لرقابة تشريعية مشددة، وتركزت التساؤلات خلال اجتماع مغلق للجمهوريين في مجلس الشيوخ حول مصادر التمويل وآليات صرف الأموال والجهات المستفيدة منها. ووصف عدد من الجمهوريين الصندوق بأنه يمثل "عبئاً سياسياً" على الحزب، ما دفعهم إلى البحث عن وسائل لتقييده أو فرض ضوابط قانونية عليه، وقال السيناتور مايك راوندز إن أي تعديلات أو استفسارات بشأن الصندوق "ستأتي من الجمهوريين أنفسهم وليس من الديمقراطيين". من جانبه، انتقد السيناتور بيل كاسيدي الصندوق بشدة، معتبراً أنه "يمنح الرئيس وحلفاءه صلاحيات إنفاق واسعة دون مساءلة قانونية واضحة"، كما أعلن النائب برايان فيتزباتريك عزمه العمل على "إسقاط" المشروع، فيما أشار النائب كيفن كيلي إلى احتمال دعمه لتحرك يفرض التصويت على تقييد الصندوق. في المقابل، حاول رئيس مجلس النواب مايك جونسون التقليل من حجم الخلافات داخل الحزب، داعياً أعضاء الكونغرس إلى عدم اتخاذ خطوات "مدمرة"، ومؤكداً ضرورة تقديم المصلحة الجماعي
فتح الخبر الأصلي