بغداد اليوم - بغداد سجلت أسعار الذهب، اليوم السبت ( 20 حزيران 2026 )، انخفاضاً في الأسواق المحلية العراقية، حيث مثقال عيار 21 بلغ 917 الفاً. وبحسب مراسل "بغداد اليوم"، جاءت أسعار بيع المثقال في الأسواق المحلية على النحو الآتي: مثقال عيار 18 بـ 786 ألف دينار. مثقال عيار 22 بـ 961 ألف دينار. مثقال ذهب عيار 14 بـ 611 ألف دينار. مثقال ذهب عيار 12 بـ 524 ألف دينار. مثقال ذهب عيار 9 بـ 393 ألف دينار.
بغداد اليوم - بغداد أبدى رئيس كتلة العقد الوطني النيابية، النائب عبد الأمير المياحي، اليوم السبت ( 20 حزيران 2026 )، تفاؤله بمضي رئيس الوزراء علي الزيدي في العمل بقوة لمكافحة الفساد، لكنه رجّح وجود جهات تحاول وضع العراقيل أمام جهوده. وقال المياحي لـ"بغداد اليوم"، إن "الكاظمي والسوداني عملا في بداية توليهما المسؤولية على مكافحة الفساد، لكن هذا الملف شهد تراجعاً لاحقاً"، مضيفاً أن "الشعب يأمل من الزيدي أن يواصل فتح ملفات الفساد بوتيرة أكبر، وهذا التوجه يحظى بدعم من القوى السياسية". وأضاف أن "الحفاظ على المال العام يمثل مساراً أساسياً يسهم في نمو الاقتصاد العراقي ويمنع هدر أموال الشعب". وأشار إلى أن "هناك من يضع العصي في طريق الزيدي، وننتظر منه أن يضرب الفاسدين بلا تردد". ويُعد ملف مكافحة الفساد من أبرز التحديات التي تواجه الحكومات العراقية المتعاقبة، وسط مطالبات شعبية وسياسية متواصلة بفتح ملفات الهدر المالي ومحاسبة المتورطين فيها. وكانت الحكومات السابقة قد أعلنت في أكثر من مناسبة إطلاق حملات وإجراءات لملاحقة قضايا الفساد، إلا أن قوى سياسية ومراقبين يرون أن تلك الجهود لم تحقق النتائج المر
بغداد اليوم - بغداد أعلنت الهيئة العامة للأنواء الجوية، اليوم السبت ( 20 حزيران 2026 )، أن الطقس سيكون صيفياً صحواً ومشمساً في عموم مناطق البلاد، فيما سجلت درجات الحرارة قيماً متقاربة في مختلف المحافظات، موضحة أن الأجواء ستكون حارة خلال ساعات النهار، ولا سيما وقت الظهيرة، مع ميلها إلى الاعتدال النسبي خلال ساعات الصباح الباكر والليل. أدناه تقرير الهيئة كما ورد لـ"بغداد اليوم":
بغداد اليوم - بغداد أعلنت وزارة النقل، اليوم السبت ( 20 حزيران 2026 )، بدء تشغيل أول خط ترانزيت سككي مركب من العراق إلى أفغانستان. وذكرت الوزارة، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "المدير العام للسكك الحديد في منطقتي أراك وكرمانشاه أكد تشغيل أول شحنة ترانزيت مركبة عبر السكك الحديدية من العراق إلى أفغانستان، مروراً بمحطة الشحن في كرمانشاه، في خطوة تهدف إلى تعزيز الممرات الدولية للنقل وزيادة دور شبكة السكك الحديدية في حركة الترانزيت الإقليمية". وأوضحت أن "الشحنة دخلت الأراضي الإيرانية عبر الحدود الغربية، قبل أن تخضع للإجراءات اللوجستية اللازمة في محطة الشحن بمدينة كرمانشاه، ليتم بعد ذلك نقلها إلى شبكة السكك الحديدية الوطنية ومواصلة رحلتها باتجاه الحدود الشرقية، وصولاً إلى وجهتها النهائية في أفغانستان". وأشارت إلى أن "هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة في تطوير محور النقل الغربي – الشرقي، ويعزز مكانة إيران ممراً رئيسياً لحركة البضائع بين دول المنطقة، فضلاً عن مساهمته في رفع كفاءة النقل وخفض التكاليف اللوجستية وتقليص زمن العبور بين العراق وأفغانستان".
بغداد اليوم - بغداد سجلت أسعار النفط العراقي، اليوم السبت ( 20 حزيران 2026 )، ارتفاعا خلال التعاملات اليومية في السوق العالمية. ووفقا لبيانات اطلعت عليها "بغداد اليوم"، فقد ارتفع خام البصرة المتوسط إلى 52.85 دولارا للبرميل، بينما سجل خام البصرة الثقيل 50.48 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت +2.37 لكليهما. وفيما يتعلق بأسعار النفط العالمية، سجل خام برنت البريطاني 80.38 دولارا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 76.66 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت +0.69 و +0.72 على التوالي.
بغداد اليوم - بغداد كشف النائب الدكتور ماجد شنكالي، اليوم الجمعة ( 19 حزيران 2026 )، أن تأخير إعلان أسماء الوزراء المتبقين في الحكومة يعود إلى ما وصفه بـ"مفاوضات سياسية" تتعلق بمشاركة بعض الفصائل في التشكيلة الحكومية، وبانتظار موقف دولي بهذا الشأن. وقال شنكالي في تصريح تابعته "بغداد اليوم" إن "رئيس الوزراء العراقي يحاول التوصل إلى تفاهمات مع الجانب الأمريكي بشأن السماح لبعض الفصائل المسلحة التي أعلنت التزامها بحصر السلاح بيد الدولة بالمشاركة في الحكومة"، مشيراً إلى أن "بعض القوى السياسية، ومنها عصائب أهل الحق وحركة الصادقون، تطالب بحصص وزارية ضمن التشكيلة الجديدة". وأضاف أن "هذه الفصائل تنتظر الحصول على حقائب وزارية من بينها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، إضافة إلى منصب نائب رئيس الوزراء"، مبيناً أن "هذا الملف ما يزال أحد أسباب تأخير الدعوة لعقد جلسة مجلس النواب لاستكمال الكابينة الحكومية". وفي سياق متصل، أشار شنكالي إلى أن "هناك نقاشاً سياسياً بشأن جدوى استمرار بعض المناصب، مثل نواب رئيس الوزراء ونواب رئيس الجمهورية"، معتبراً أنها تكلفة إضافية وهدر في المال العام ولا تقدم قيمة تنفيذية مباشرة في عمل الحكومة". يذكر أن هذا الجدل يأتي في ظل استمرار الخلافات السياسية حول استكمال تشكيل الحكومة العراقية، حيث تتداخل الاعتبارات الداخلية بين القوى السياسية، مع ملفات تتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة ودور بعض الفصائل المسلحة في العملية السياسية. وتشهد الساحة العراقية بين فترة وأخرى نقاشات حول توزيع الحقائب الوزارية بين الكتل السياسية، إضافة إلى الجدل المستمر بشأن دمج الفصائل المسلحة في العمل السياسي مقابل التزاماتها بحصر السلاح بيد الدولة. كما تُطرح بشكل متكرر قضية المناصب العليا ونواب الرئاسات، وسط دعوات من بعض النواب والباحثين إلى إعادة هيكلة النظام الإداري بهدف تقليل النفقات وتحسين كفاءة الأداء الحكومي.
بغداد اليوم - بغداد على مدى أكثر من عقدين، لم تعد أزمة الثقة بين المواطن العراقي ومؤسسات الدولة مجرد انطباع شعبي عابر، بل تحولت إلى واحدة من أبرز التحديات التي تواجه النظام السياسي والإداري في البلاد، فبين وعود الإصلاح المتكررة وتراكم الأزمات الخدمية والمعيشية، يجد المواطن نفسه أمام فجوة آخذة بالاتساع بين ما يُعلن من خطط وبرامج حكومية وما ينعكس فعلياً على حياته اليومية. وتتجلى هذه الأزمة في تراجع المشاركة السياسية، وتصاعد موجات الغضب الشعبي، واتساع دائرة التشكيك بقدرة المؤسسات على معالجة الملفات المزمنة مثل الفساد والكهرباء والبطالة والخدمات. وفي المقابل، تؤكد أطراف سياسية وخبراء أن استعادة الثقة لا ترتبط بالشعارات أو الوعود، بل بإجراءات عملية تعالج أسباب الإحباط المتراكمة وتعيد بناء العلاقة بين الدولة والمجتمع على أسس من الشفافية والمساءلة والعدالة، حيث تباينت آراء مختصين وسياسيين بشأن إمكانية إعادة بناء الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة في ظل تصاعد حالة الغضب الشعبي المرتبطة بالواقعين المعيشي والخدمي منذ عام 2003 وحتى اليوم. وقال القيادي في الحزب الشيوعي، صالح الخفاجي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "من أهم ركائز بناء أي نظام سياسي هي ثقة المواطن به وبمخرجاته"، مبيناً أن "إعادة هذه الثقة تتطلب معالجة الثغرات في العملية الانتخابية وإنهاء استخدام المال السياسي في التأثير على الناخبين، خصوصاً في المناطق الفقيرة". وأضاف أن "بعض الممارسات في الانتخابات الأخيرة لم تعكس الإرادة الحقيقية للمواطن، ما أعطى انطباعاً بأن العملية الانتخابية تُدار بالمال أكثر من البرامج السياسية". من جهته، قال الناشط السياسي صاحب علي لـ"بغداد اليوم"، إن "مستوى الثقة بين المواطنين والعملية السياسية والأحزاب شهد تراجعاً كبيراً، وهو ما انعكس في ضعف الإقبال على المشاركة في المواسم الانتخابية". ولفت إلى أن "حجم الفساد داخل مؤسسات الدولة وصل إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تحولت بعض القوى إلى بناء إمبراطوريات مالية واقتصادية، ما يظهر من خلال الثراء الفاحش لقياداتها وانتشار النفوذ في مختلف الوحدات الإدارية". بدور
بغداد اليوم- بغداد توقعت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الجمعة، ( 19 حزيران 2026 )، موعد حدوث الانقلاب الصيفي. وذكرت الأنواء الجوية في تقير لها، تلقته "بغداد اليوم"، ان الإنقلاب سيحدث "يوم الأحد المقبل، وسيشهد تسجيل أطول نهار وأقصر ليل خلال السنة". ونوهت الى، ان "ساعات النهار ستبدأ بالتراجع التدريجي بعد هذا التاريخ، وصولاً إلى موعد الاعتدال الخريفي الذي يوافق صباح 23 أيلول المقبل".
بغداد اليوم - متابعة أعلنت منظمة مكافحة الجريمة المالية الدولية المعنية بمراقبة تمويل الإرهاب، اليوم الجمعة ( 19 حزيران 2026 )، وضع العراق على القائمة الرمادية بجانب دولة البوسنة والهرسك كما أوردت وكالة رويترز الدولية للانباء. وبحسب ما ترجمته "بغداد اليوم"، فقد اكدت رويترز أن "المنظمة المسؤولة عن مراقبة الأصول المالية المعنية بتمويل الإرهاب قررت زيادة الرقابة على العراق بهدف دعم جهوده لمكافحة غسيل الأموال والجرائم الاقتصادية وجرائم تمويل الإرهاب". وأوضحت رئيسة المنظمة اندرا مادرادو في بيان رسمي، أنه "تم إضافة العراق الى القائمة الرمادية لحاجته الى العمل على مواجهة المخاطر المتعلقة بغسيل الأموال وتمويل الإرهاب وتحسين استخدام المعلومات الاقتصادية". وأشارت الوكالة، الى أن "الحكومة العراقية الجديدة برئاسة علي الزيدي، صرحت انها ستضع إعادة بناء الاقتصاد العراقي وجذب الاستثمار الأجنبي ومكافحة الفساد على راس اولولياتها"، بالإضافة الى تحسين العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة"، بحسب وصفها. وتُعد مجموعة العمل المالي (FATF) الجهة الدولية الأبرز في وضع المعايير الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتقوم بشكل دوري بتقييم التزام الدول بهذه المعايير عبر تقارير فنية وميدانية تشمل الأنظمة المصرفية والقانونية وآليات الرقابة المالية.
بغداد اليوم- بغداد أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الجمعة، ( 19 حزيران 2026 )، عن تحقيق ضباط من الجيش العراقي إنجازاً عسكرياً دولياً جديداً. وقالت الدفاع في بيان تلقته "بغداد اليوم"، ان الضباط "أحرزوا المراكز الأولى وصدارة منصة التتويج في دورة القناصة الدولية رقم (9) التي أقيمت في مدرسة القناصة التابعة للجيش الباكستاني، بمشاركة 141 متدرباً يمثلون دولاً مختلفة". وأضافت "نال الضباط شارة القناص المعتمد الدولية، بالإضافة إلى شهادات التميز ودرع "المركز الأول" في الدورة التي شهدت تنافساً وتدريباً متقدماً". وأشارت الدفاع الى، ان "الضباط أهدوا هذا التمثيل المشرف لرفع اسم وعلم العراق عالياً إلى المراجع العسكرية في وزارة الدفاع وإلى أبناء الشعب العراقي، معاهدين على البقاء حماةً وسنداً للوطن".
بغداد اليوم - خاص شهد العراق خلال السنوات الأخيرة تحولاً ملحوظاً في طبيعة إدارة الملف الأمني، بعد الانتقال من مرحلة المواجهات العسكرية الواسعة مع التنظيمات المتطرفة إلى مرحلة تعتمد بصورة أكبر على الجهد الاستخباري والعمل الاستباقي والتعاون المجتمعي. ومع الحديث عن وصول المؤشر الأمني إلى مستويات غير مسبوقة من الاستقرار، تبرز تساؤلات مهمة حول العوامل التي أسهمت في هذا التحول، ومدى قدرة الاستراتيجية الأمنية الجديدة على مواجهة التحديات المستقبلية والحفاظ على الاستقرار المستدام، حيث أقرّ عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، النائب ياسر وتوت، اليوم الجمعة ( 19 حزيران 2026 )، بوجود متغيرات مهمة في استراتيجية ضبط الإيقاع الأمني داخل البلاد، ولا سيما بعد حالة الاستقرار والطمأنينة التي تسود عموم العراق، مؤكداً أن مؤشر الأحداث الأمنية وصل إلى مرحلة "صفر خروقات" خلال الأشهر الـ24 الماضية. وقال النائب، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الواقع الأمني في العراق مطمئن ومستقر، وإن آلية التعامل مع طبيعة الحالة الأمنية في عام 2026 تختلف جذرياً عما كان عليه الوضع قبل 10 أو 15 عاماً، حين كانت البلاد تشهد اضطرابات دموية، وكانت مساحات واسعة تخضع لسيطرة التنظيمات المتطرفة". وأضاف أن "خارطة العراق اليوم خالية تماماً من أي متر واحد يخضع لسيطرة تلك التنظيمات أو ما يُعرف بخفافيش الظلام"، مشيراً إلى أن "الاستراتيجية الأمنية الحالية تقوم على أربع ركائز أساسية، تتمثل بالقوة العسكرية، والجهد الاستخباري، ودعم المجتمع وتفاعله مع الإرشادات الأمنية، فضلاً عن إدراك الجميع بأن الأمن يمثل مصلحة عامة للجميع". وأوضح أن "هذه العوامل أسهمت خلال السنوات الماضية في رفع مستوى تعاون المواطنين مع المؤسسة الأمنية إلى معدلات تفوق بأضعاف ما كانت عليه في السابق"، لافتاً إلى أن "نسبة الاعتماد على الجهد الاستخباري تصل حالياً إلى نحو 70% في معالجة العمليات الإرهابية ومكافحة الإرهاب، لأن معلومة صحيحة واحدة كفيلة بتفكيك خلايا إرهابية أو إجرامية كاملة". وأكد أن "المقاربة الأمنية اليوم مختلفة، إذ يجري الاعتماد على مفهوم الأمن الوقائي المج
بغداد اليوم - خاص يعود ملف الموازنة العامة في العراق إلى واجهة الجدل مجدداً مع تصاعد المؤشرات بشأن عدم إمكانية إقرار موازنة لعام 2026، في ظل تحديات مالية واقتصادية معقدة تشمل تراجع الإيرادات النفطية، وتعثر بعض المسارات التنفيذية في الحكومة، إلى جانب تأثيرات إقليمية على حركة التصدير. وتفتح هذه المعطيات باب التساؤلات حول مستقبل الإنفاق العام، وأولويات الدولة، وقدرتها على إدارة العجز المالي خلال المرحلة المقبلة، حيث أكد النائب مضر الكروي، اليوم الجمعة ( 19 حزيران 2026 )، أن جميع المؤشرات تدل على عدم وجود موازنة عامة لعام 2026، في ظل الظروف المالية والاقتصادية الحالية التي تمر بها البلاد. وقال الكروي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "كل المؤشرات تدل بما لا يختلف عليه اثنان على أن عام 2026 لن يشهد إقرار موازنة، خصوصاً في ظل الأوضاع المالية والاقتصادية الصعبة والحرجة"، مبيناً أن "الحكومة الحالية لم تكتمل أركانها حتى الآن مع بقاء تسع حقائب وزارية شاغرة". وأضاف أن "خلال الأسابيع المقبلة سيُرفع تقرير متكامل من وزارة المالية إلى اللجنة المالية النيابية، يوضح طبيعة الوضع المالي في البلاد، والحلول المط