Students like new tenancy freedoms - but landlords warn of higher rents
The Renters' Rights Act gives greater flexibility to leave a tenancy but the changes have posed challenges for student landlords.
The Renters' Rights Act gives greater flexibility to leave a tenancy but the changes have posed challenges for student landlords.
The PM said he wants a "factual" and "evidence-based debate" about returning to free movement between Britain and Europe.
بغداد اليوم - بغداد أكد النائب يوسف الكلابي، اليوم السبت (24 تشرين الأول 2026)، أن صلاحية منح العطل الرسمية تعود إلى مجلس الوزراء حصرا، وفقا لقانون العطلات الرسمية رقم 12 لسنة 2024، محذرا مجالس المحافظات والمحافظين من إصدار قرارات تعطيل خارج الصلاحيات القانونية. وقال الكلابي، في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، إن القانون منح مجلس الوزراء صلاحية تحديد العطل الرسمية، مع استثناء ثلاث محافظات دينية، مشيرا إلى أن منح أي عطلة خلافا لأحكام القانون قد يعرض الجهات المعنية للمساءلة القانونية. وأضاف أن تقديم شكوى أمام قاضي التحقيق أو الادعاء العام قد يترتب عليه فتح إجراءات قانونية بحق المخالفين، مستندا إلى المادة 340 من قانون العقوبات العراقي. واختتم الكلابي تصريحه بالدعوة إلى الحد من العطل الرسمية، قائلا: "كافي عطل".
بغداد اليوم – بغداد أكد مستشار محافظ البنك المركزي والمتحدث باسم البنك، محمود داغر، اليوم السبت (24 تشرين الأول 2026)، أن تحركات رئيس الوزراء أسهمت في إقناع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بضمان انسيابية تدفق الدولار النقدي إلى العراق. وقال داغر في تصريحات صحفية تابعتها "بغداد اليوم"، إن زيادة شحنات الدولار النقدي من شأنها تعزيز استقرار السوق المحلية وخفض الطلب غير الرسمي على العملة، مشيرا إلى أن قيمة الشحنة الواحدة تصل حاليا إلى نحو 500 مليون دولار. وأضاف أن التوقعات تشير إلى وصول شحنات جديدة من الدولار النقدي قد تبلغ قيمتها مليار دولار، مبينا أن زيادة المعروض النقدي من العملة الأجنبية ستسهم في تعزيز قيمة الدينار العراقي ودعم استقرار سوق الصرف.
بغداد اليوم - بغداد أعلن المصرف العقاري، اليوم السبت (24 تشرين الأول 2026)، زيادة تخصيص المبادرة العقارية السكنية بمبلغ تريليون دينار خلال العام الحالي، بهدف تلبية طلبات المواطنين الراغبين بالحصول على قروض لشراء وحدات سكنية داخل المجمعات الاستثمارية في مختلف المحافظات. وذكر المصرف في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن المبادرة تهدف إلى المساهمة في معالجة أزمة السكن ودعم إنشاء وحدات سكنية جديدة، فضلاً عن توفير فرص العمل وتنشيط سوق العمل وتعزيز الإنتاج المحلي والصناعات الوطنية، ولا سيما معامل الطابوق والحديد والأسمنت والمواد الإنشائية. وأضاف أن مجلس إدارة المصرف باشر، خلال جلسته العاشرة المنعقدة في 20 تشرين الأول الجاري، المصادقة على التعليمات الخاصة بالمبادرة الجديدة، تمهيداً للمباشرة بإجراءات الإقراض وفق الضوابط المعتمدة. وفي سياق متصل، أوضح المصرف أنه يعمل بالتنسيق مع البنك المركزي العراقي على تطوير آليات الإقراض والتسديد الإلكتروني للأقساط الشهرية عبر منصته الإلكترونية وتطبيق الهاتف المحمول، بما يتيح للمواطنين تسديد الأقساط بسهولة دون الحاجة إلى مراجعة فروع المصرف المنتشرة في 15 محافظة عراقية. وأكد المصرف مواصلة جهوده لتطوير الخدمات المصرفية وتوسيع نطاق التحول الرقمي، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز الشمول المالي ودعم التنمية الاقتصادية.
بغداد اليوم - بغداد أكدت وزارة الزراعة، اليوم السبت (24 تشرين الاول 2026)، مواصلة حملاتها الوقائية والبيطرية وتعزيز دعم القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، مشيرة إلى استحصال موافقات رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي على إقرار الخطة الزراعية الشتوية ورصد مبالغ المستحقات المالية. وذكرت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن جهودها خلال المرحلة الحالية تضمنت تنفيذ حملات بيطرية مجانية، وإطلاق حملات وقائية في البساتين والمزارع لمكافحة الأدغال وآفات الدوباس والحميرة وسوسة النخيل في مختلف المحافظات. وأضافت أن من بين الإنجازات التي تحققت حصول المختبرات على الشهادات الدولية لأول مرة، فضلا عن الانفتاح على الدول المتقدمة زراعيا وتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لتعزيز التعاون في هذا المجال. وأكدت الوزارة استمرار الحملات التي تستهدف الآفات الزراعية، ولا سيما في البساتين، مشددة على أنها لن تدخر جهدا في دعم الفلاحين والمزارعين وتطوير الإنتاج الزراعي. وأشارت إلى أن أبوابها مفتوحة أمام الفلاحين والمزارعين، من خلال المقابلات المباشرة التي يجريها وزير الزراعة عبد الرحيم جاسم الشمري بصورة منتظمة، داعية إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة.
بغداد اليوم - متابعات أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، اليوم السبت (24 تشرين الأول 2026)، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اطلع على خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، تشمل استهداف منشآت نووية وجزر تسيطر عليها طهران، وسط استعدادات عسكرية أمريكية لاحتمال استئناف العمليات خلال الأسابيع المقبلة. وذكرت الصحيفة أن السفن الحربية الأمريكية في الشرق الأوسط تستعد لاحتمال تصعيد العمليات العسكرية ضد إيران، في وقت يميل فيه ترمب إلى استئناف الضربات الكبرى، رغم عدم اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن حتى الآن. وأضافت أن واشنطن أجلت أفرادا من قواعد عسكرية في المنطقة، تحسبا لاحتمال تعرضها لهجمات إيرانية ردا على أي تحرك عسكري أمريكي جديد. وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، مع استمرار الاستعدادات العسكرية الأمريكية وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
بغداد اليوم - بغداد حذر الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي، اليوم السبت (24 تشرين الأول 2026)، من تداعيات التصريحات المتعلقة بزيادة شحنات الدولار النقدي إلى العراق، مؤكدا أن هذه الشحنات لا تعني بالضرورة ضخ الدولار في السوق المحلية أو خفض سعر الصرف الموازي بصورة تلقائية. وقال الهاشمي في إيضاح تابعته "بغداد اليوم" إن تصريح رئيس الوزراء بشأن نجاح الحكومة في زيادة شحنات الدولار النقدي عبر الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى 500 مليون دولار شهريا، والعمل على رفعها إلى مليار دولار، قد يبعث رسائل غير دقيقة بشأن طبيعة حركة الدولار في الاقتصاد العراقي وآليات توفيره. وأوضح أن البنك المركزي العراقي لا يطرح الدولار النقدي للبيع الحر في السوق المحلية بهدف زيادة المعروض لدى شركات الصرافة، بل يوفره عبر قنوات مصرفية محددة ولأغراض تشمل السفر والعلاج والدراسة وبعض الحوالات، فيما يُستخدم الدولار المخصص للتحويلات الخارجية في تمويل التجارة والاستيرادات. وأضاف أن تقليص حصة الدولار النقدي المخصصة للمسافرين وتحديد فترات زمنية لتسلمها قد يحدان من أثر زيادة الشحنات، مشيرا إلى أن البنك المركزي أكد سابقا عدم تخصيص الدولار النقدي لتمويل عمليات الشراء داخل العراق، واقتصار استخدامه على الأغراض المسموح بها. وبيّن الهاشمي أن زيادة شحنات الدولار النقدي قد تسهم في تقليل طلب المسافرين على الدولار من السوق الموازية عند توفيره عبر القنوات الرسمية، لكنها لا تؤدي تلقائيا إلى زيادة المعروض في السوق المحلية أو انخفاض سعر الصرف الموازي. وأكد أن تحقيق انخفاض حقيقي ومستدام في سعر الصرف الموازي يتطلب معالجة أسباب الطلب على الدولار خارج النظام المصرفي الرسمي، وتسهيل وصول المستوردين إلى قنوات التمويل المعتمدة، فضلا عن الحد من المضاربات والتجارة غير الرسمية العابرة للحدود.
بغداد اليوم - بغداد أكد مستشار رئيس مجلس الوزراء، عبد الأمير التعيبان، اليوم السبت (24 تشرين الاول 2026)، أن سيادة العراق وكرامة شعبه وحماية أمنه الاقتصادي ليست موضع مساومة أو مجاملة، مشددا على أن المواقف الوطنية تنطلق من الحرص على مصالح البلاد ومقدراتها. وقال التعيبان، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إنه تابع باهتمام ردود الأفعال وحملات الانتقاد التي أعقبت تصريحاته بشأن عدد من الملفات التي تمس سيادة العراق وأمنه الاقتصادي والمجتمعي، وفي مقدمتها المخدرات وتزييف العملة الوطنية. وأضاف أن العلاقات بين الدول ينبغي أن تقوم على الاحترام المتبادل وصيانة السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، إلى جانب التعاون الجاد في مواجهة التحديات التي تهدد أمن الشعوب واستقرارها. وأشار إلى أن مناقشة القضايا التي تمس حاضر العراقيين ومستقبلهم تندرج ضمن المسؤولية الوطنية، مؤكدا احترام اختلاف الآراء والنقد المسؤول، مع رفض تحويل الخلافات إلى حملات تجريح أو تسقيط شخصي. وثمّن التعيبان مواقف الصفحات الإعلامية والمنصات والشخصيات الوطنية التي ساندت موقفه، مؤكدا أن موقفه سيبقى قائما على حماية سيادة العراق وصون كرامة شعبه، والتمسك بالحوار المسؤول والاحتكام إلى الأدلة والمؤسسات المختصة.
بغداد اليوم - بغداد أكد النائب السابق أمير المعموري، اليوم السبت (24 تشرين الاول 2026)، أن الخسائر المالية التي تكبدتها الدولة العراقية جراء تزوير الشهادات قد تصل إلى تريليونات الدنانير، مشيرا إلى أن هذه الممارسات ألحقت أضرارا بالمؤسسات الحكومية وأثرت في مستقبل الأجيال. وقال المعموري في تدوينة تابعتها "بغداد اليوم"، إن عدد مزوري الشهادات، بحسب تقديراته، يبلغ ضعف عدد الإرهابيين الذين حصلوا على رواتب تقاعدية، والبالغ عددهم نحو 35 ألف شخص، مبينا أن المبالغ المصروفة لهم وصلت إلى تريليون و80 مليار دينار. وأضاف أن العمل مستمر بالتنسيق مع الجهات الحكومية والرقابية المختصة لمتابعة هذا الملف، مؤكدا أن النتائج المرتقبة ستكشف، بحسب تعبيره، عن أرقام صادمة وحجم الخسائر الناجمة عن تزوير الشهادات وما ترتب عليه من رواتب ومخصصات صُرفت بصورة غير قانونية.