بغداد اليوم - الانبار أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة (11 أيلول 2026)، ضبط موقع مهجور في منطقة الـ35 بمحافظة الأنبار، يضم عشرات الطائرات المسيّرة والمقذوفات والمعدات المرتبطة بتشغيلها، وذلك بناء على معلومات استخبارية دقيقة. وذكرت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن مفارز قيادة شرطة الأنبار نفذت عملية تفتيش للموقع، الذي كان يستخدم سابقا محلا لتصليح إطارات العجلات، وتمكنت من ضبط 47 طائرة مسيّرة و46 مقذوفا معدا للربط والاستخدام مع هذه الطائرات، فضلا عن أجهزة تحكم وبطاريات ومعدات ومواد أخرى ذات صلة. وأضافت أن القوات الأمنية أمّنت الموقع وتحفظت على جميع المضبوطات، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءاتها التحقيقية والفنية لكشف مصدر المواد والجهات المرتبطة بها، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
بغداد اليوم - بغداد أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيخ همام حمودي، اليوم الجمعة (11 أيلول 2026)، أن الحكم في العراق “ليس شيعيا بل ائتلافيا”، مشيرا إلى أن النظام الديمقراطي في البلاد باق، فيما شدد على ضرورة الانتقال من مرحلة المشاركة السياسية إلى بناء دولة مؤسسات بعيدا عن المحاصصة. وقال حمودي خلال ندوة حوارية أقيمت ضمن فعاليات معرض الكتاب الدولي، إن العراق نجح، بشهادة دول العالم، في إقامة نظام ديمقراطي تعددي يقوم على الحريات والتداول السلمي للسلطة والحضور الشعبي، لكنه أخفق في بناء دولة المؤسسات. وأضاف أن الحرص على مشاركة جميع المكونات تحول إلى “محاصصة أفسدت بناء الدولة وحولتها إلى إقطاعيات حزبية”، مؤكدا أن الجميع يتحمل مسؤولية النجاح أو الإخفاق، وليس الشيعة وحدهم، لأن مختلف القوى شاركت في إدارة البلاد. وأوضح أن رئيس الوزراء شيعي، لكنه يدير مجلس الوزراء ويتحمل المسؤولية الأمنية بحكم موقعه قائدا عاما للقوات المسلحة، مشددا على أن الانتخابات هي التي منحت الحكم للأغلبية، وأن من يعتقد بإمكانية “إعطاء الحكم للشيعة ثم أخذه منهم” واهم. وشدد حمودي على أن النظام الديمقراطي جاء بقرار عراقي ومرجعي وشعبي وبتضحيات، وليس بقرار الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر، مردفا: “النظام باق، باق، باق”. وفي ملف الإطار التنسيقي، قال حمودي إن الإطار “ليس حزبا”، بل مجموعة من التوجهات السياسية المختلفة التي تشهد تنافسا وتباينا في الرؤى، لكنها تتوحد في أوقات المواجهة والتحديات. وأشار إلى أن الإطار أدرك ضرورة تحمل المسؤولية، فتبنى تشكيل لجان سياسية وأمنية واقتصادية وخدمية للتعاون مع رئيس الوزراء ووضع الرؤى بمشاركة مختصين. وبشأن السلاح والسيادة، أكد حمودي أن القوى السياسية متفقة، وفق الدستور، على أن قرار الحرب بيد الدولة وأن السلاح تحت إدارتها، مبينا أن يوم 10/1 يمثل بداية مشروع تحقيق السيادة الكاملة والشاملة برا وبحرا وجوا. وأضاف أن قرار حصر السلاح بني وفق رؤية وطنية واقعية وخطة عمل ومراحل وبمسطرة واحدة على الجميع، مؤكدا أن تنفيذه لن يتحقق خلال يوم واحد وقد يستغرق أشهرا. وحول الحشد الشعبي، قال
بغداد اليوم – بغداد وجه رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم الجمعة (11 أيلول 2026)، رسالة إلى المدونين والإعلاميين والسياسيين، دعا فيها إلى وقف حملات الهجوم المتبادل ونشر الاتهامات والقضايا التي وصفها بالمفبركة والمدبلجة. وقال المالكي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن “استمرار هذه الممارسات يفتح الأبواب أمام من يريد الإساءة وإثارة الفتن”، مشددا على أن الرد بالطريقة نفسها، حتى تحت عنوان الدفاع، من شأنه أن يعمق صورة الخلاف بين الشركاء في العملية السياسية. وطالب المالكي أنصاره والمتعاطفين معه بأن يكون دفاعهم عنه “بالكلمة الطيبة والموقف المسؤول”، مؤكدا رفضه أي كلام أو هجوم على أي طرف يمكن أن يحسب عليه. وأوضح أن الاختلاف في الأفكار والمواقف أمر طبيعي ومشروع، لكنه شدد على ضرورة الابتعاد عن “نشر الغسيل، والأكاذيب والتزوير والقضايا المدبلجة والمفبركة”، داعيا إلى التفكير مليا قبل النشر أو الرد. كما دعا خصومه إلى اعتماد لغة الحوار والاحترام، والابتعاد عن الحملات التي تزيد الاحتقان، محذرا من تحول الخلاف السياسي إلى خصومة شخصية وإساءة متبادلة. وأكد المالكي أن الظروف التي يمر بها العراق والمنطقة تتطلب تهدئة الأجواء وتعزيز الخطاب الإيجابي أو المحايد، إلى جانب “وعي استراتيجي ويقظة سياسية وتماسك وطني”، معتبرا أن مصلحة العراق يجب أن تبقى فوق الخلافات السياسية.
بغداد اليوم – متابعة حذر الباحث في شؤون الطاقة زياد الهاشمي، اليوم الجمعة (11 أيلول 2026)، من تداعيات خطرة قد تترتب على تعطل الملاحة في مضيق باب المندب، مشيرا إلى أن أبرز تداعياته ستطال مسار صادرات النفط السعودية المتجهة إلى الأسواق الآسيوية. وقال الهاشمي في منشور عبر صفحته على فيسبوك تابعته "بغداد اليوم"، إن معظم حركة التجارة بين آسيا وأوروبا والأمريكتين، إلى جانب شحنات النفط والغاز، تسلك منذ أكثر من عامين مسارات أطول عبر رأس الرجاء الصالح، مع إمكانية إعادة توجيه جزء من حركة النقل إلى مسارات بحرية أخرى عبر القارة الأفريقية. وأضاف أن خطورة إغلاق باب المندب تكمن في إمكانية تعطيل مسار صادرات نفطية سعودية تقدر بنحو 5 ملايين برميل يوميا باتجاه آسيا، الأمر الذي قد يترك أثرا مباشرا على الأسواق العالمية. وأوضح أن توقف هذه الصادرات قد يؤدي إلى صدمة في أسواق النفط ويدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، ولا سيما في السوق الفورية، محذرا من أن تزامن توقف صادرات النفط عبر مضيقي هرمز وباب المندب قد يتسبب بخلل كبير في إمدادات النفط العالمية، خصوصا تلك المتجهة إلى الأسواق الآسيوية.